الآداب

كينونة الفعل

وصف دال على ماهية الفعل ووقوعه وحصوله ووجوده ، وقد اشتق منه الفعل ( كان ) الأجوف الواوي ، وبني على فيعوله جرياً على ذوات الياء نحو : شيخوخة ، وصيرورة ونحوهما بعد تخفيف الياء كما خفف في ( فيعل ) الصفة المشبهة باسم الفاعل مثل ( ميّت ) و ( ميْت ) ، ليستوي فيه المذكور والمؤنث

المؤلفون:
اللغة:

عمــوم الوصــف وغلبتــه

إن علم المعنى يهتم بدراسة بناء الكلمة وتغيرها بالتصريف على نحو ما يجري في المعجمات وما يشبهها من الكتب اللغوية التي تعني بجمع المشتقات والمصادر للمادة اللغوية ، وتعتمد الأوزان ومعانيها وتقلبها في التراكيب ، ولا تدرس الكلمة بمعزل عن السياق ؛ لأن المعنى الدلالي يتأثر بشكل البنية وموقعها في السياق ويرتبط بالجهة النحوية للمفردة ، ؛ لأن المعاني تختلف باختلاف التراكيب تقديماً وتأخيراً وإظهاراً وإضماراً وذكراً وحذفاً وتعريفاً وتنكيراً ، وإن ربط الكلمة بغيرها يضفي عليها خصائص تعبيرية في السياق ، فقد يعبر بها للتفريق بين الذوات والفصل بين المعاني ، كما في أسماء الجنس والأعلام والظروف ، أو يعبر بها ل

المؤلفون:
اللغة:

صــرف البنـــــاء

يصرف البناء عن هيأته الأصلية إلى صور متعددة لغرض الإبانة عن معنى ما والإفادة من دلالة الكلام عموماً ، لانصهاره في التأليف المعبر عن المقام أو الحال وبحسب مجرى السياق ، فعلا كان أو وصفاً أو اسماً وهي التي يصيبها التغيير والتحويل والانتقال تصريفاً وإسناداً إلى ضمير وتوكيداً بنوني التوكيد ، كما في الأفعال ، واشتقاقاً كما في الوصف وتثنية وجمعاً وتصغيراً ونسباً ، كما في الأسماء ، لأن الصرف لغة يفيد معنى التغيير والتحويل والانتقال () ، نحو قوله تعالى ) وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ( [ النور 43] وقوله ) وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجا

المؤلفون:
اللغة:

دلالــة المعنـــى

إن المدرك الذهني من ظاهر اللفظ هو مدلوله وهو المضمون العقلي الذي يصل بين اللفظ والشيء الذي يدل عليه ويرتبط به ، لأنه ليس ثمة علاقة مباشرة بين الألفاظ والأشياء التي تمثلها ، وإنما هي تنبئ عنها عرفاً لاختلاف الألسنة

المؤلفون:
اللغة:

وظيفة شبه الجملة

إن الجار الاصلي مع المجرور يطلق عليهما شبه الجملة، ويعنون بهما التركيب من كلمتين كالجملة، وغالباً ما تدل على الزمان أوالمكان لذلك الحق بهما الظرف لتضمنه معنى في، وتتعلق بمحذوف واجب الحذف، وهو الكون العام، أو الحدث، وهي تغني عن ذكر الجملة، وتقوم مقامها في اللفظ ويقدر باستقر، فهي تدل عليها، ولأنها تتردد بين المفردات والجمل، فهي تتعلق بالفعل تارة، فتدل على جملة، وتارة بالاسم، فتدل على مفرد، فلم تلزم طريقة واحدة، بل يسلك بها طريق الجملة وطريق المفرد، ولما كانت اكثر ما تتعلق بالفعل، وتدل على الجملة، كانت أشبه بالجمل منها بالمفردات، والعلاقة بين كلماتها غير إسنادية، لأنها لا تشكل كلاما مفيدا، ب

اللغة:
المؤلفون:

دلائل الاسم وعلاماته

الاسم : افع محذوف اللام إن كان من السمو أو اعل محذوف الفاء إن كان من السمة ، لان اللفظ يطلق ليدل على شيء معين ، فكأنه يعلوه ، أو يكون علما له وهو الأولى ، ليفصله عن غيره والأشياء قد تكون محسوسة تدركها الحواس أو معنوية يدركها الذهن وتعيها أذن واعية بعد سماع اللفظ المخصص لها ، ومدلولات الألفاظ إما أن تكون ذاتا مشخصة أو غير مشخصة وهي الأحداث الصادرة عنها أو الواقعة عليها أو القابلة لها وأما أن تكون روابط أو علائق بين الذوات والأحداث ، والألفاظ المنطوقة أو المكتوبة بشكل وموز دلائل عليها ، وما لم يلفظ منها وجوبا أو جوازا له دلائل أيضا ينبغي البحث عن مدلولاتها لبيان المراد بعد الأخذ بالقرائن من خ

المؤلفون:
اللغة:

التنازع الصوتي في التراكيب العربية

هذا البحث يحاول طرح ظاهرة التنازع الصوتي في التركيب وصولاً الى الانسجام الصوتي بدراسة الاسس التي اعتمدتها اللغة للوصول الى السعة والعذوبة لترتقي صعداً في مدارج الكمال. لذلك تضمن مبحثين درس في الاول الاصل واعني به الصحة قبل الاعلال لبيان قوة الصحة في الدلالة على اصول ماغير من المعتل وظهور الاصل على الزائد والزام الحركة الاصلية وفي المبحث الثاني تناول الخفة وتعني سهولة النطق وهي من دواعي ظهور الكسرة على الفتحة في الامالة وفي قلب الواو ياء اذا اجتمعا.

المؤلفون:
اللغة:

النسبة في النحو

النحو : نظام لغوي يهتم بترتيب الألفاظ على طريقة مسموعة ومعلومة تتحصل به صور مرفقة بالمعاني ترفد ذهن السامع والقارئ، وهو الميزان الذي يعرف به نقصان الكلام وتمامه وبلاغته ورجحانه على غيره، وهو المقياس الذي يتبين به صحيح الكلام من سقيمه، ويعني بتأليف الكلام على وجه من التركيب والترتيب مولياً نضده ونظمه الذي عليه بني وفيه أفرغ المعنى اهتماماً كبيراً، ولا يتحقق هذا النظام إلا بالعلم بأحكام نسب الكلم في ذاتها، وفي التركيب لبيان ما يعرض لها بحسب مراد المتكلم، وذلك بمعرفة المعنى الزائد للكلم على معانيه المعجمية في التركيب، وكشف المدلول التركيبي للجملة بإدراك دوال النسب الرابطة لمعاني المفردات اللغو

المؤلفون:
اللغة:

الفعلية في العربية

ان موضوع هذا البحث موضوع مهم في الدراسات اللغوية والنحوية، فانه يبحث في دلالة الفعل وهو موضوع جدير بالبحث وبذل الجهد، أن نظرية العامل ومتاهات المنطق والفلسفة قد مدت بظلالها الكثيف على الدراسات النحوية فغفلت عن تلك اللمحات النادرة في الأسلوب العربي ومراميه وغطت درره وكوامن جماله وفتنته فأضحت هذه الدراسات تدور مع المنطق حيث دار تاركة البحث في أسرار الاختيار والتأليف في التراكيب العربية وما يعنيه السياق وطريقة الكلام إلا ما جاء هنا وهناك موزعا في بطون الكتب من المخزون العربي الثر، فجزى الله أصحاب تلك الثمرات المباركة عن العربية كل خير ونحن عيال عليهم ولولاهم لضاع الكثير من كنوز لغتن

المؤلفون:
اللغة:

التبعية

وهي مشاركة بين اسمين، او ما ينوب عنهما في الحكم، وصولا الى الايضاح او التخصيص أو التوكيد أو التعظيم والتهويل أو للاشعار بأن الثاني منهما مستمر متواصل بخلاف الاول الذي قد تحقق وحصل، وذلك ما كان تابعا بوساطة، وللدلالة على أن التابع غير المتبوع، أما الذي بغير وساطة فللدلالة على أن التابع مكمل للمتبوع، او يكون المتبوع توطئة وتمهيدا للتابع، لانه هو المقصود بالنسبة كالبدل وصولا الىالبيان المطلوب، لذلك لم يشترط فيه المطابقة، فقد يبدل الظاهر من المضمر والنكرة من المعرفة، والغرض من المطابقة الدلالة على أن التابع ومتبوعه متممان لبعضهما، كالكلمة الواحدة ، لارتباطهما بنسبة تقييدية كالمضاف والمضاف اليه.

المؤلفون:
اللغة:

الصفحات

اشترك ب RSS - الآداب