الأدب العربي

الشّعر الشّاميّ في مواجهة الغزو الصّليبيّ

انت بلاد الشّام، عشّية الغزو الصّليّبي، تُعاني من الضّعف والانقسام، وكان هذا الضّعف هو الباب الّذي ولج منه الصّليبّيون إلى هذه البلاد، حيث ظهر جيشهم أمام أسوار أنطاكية سنة 492/1099 مؤسّسا بها إمارة؛ في حين تقّدم جيش آخر إلى الرُّها، واحتلّها ليقيم بها إمارة ثانية، بينما اندفعت قوّات ثالثة باتّجاه بيت المقدس، فانْتَزَعَتْه سنة 492/1099 لتُنشِىء به إمارة ثالثة، أمّا طرابلس فقد ضرب الصّليبّيون حولها حصاراً محكماً فترة طويلة،ثمّ استسلمت لهم، متّخذين منها إمارة رابعة؛ فامتدّت بذلك ممالكهم " من ناحية ماردين إلى عريش مصر، لم يتخّلله من ولاية المسلمين غير حلب وحمص وحماة ودمشق

المؤلفون:
اللغة:

ابن الدهّان المَوْصِليّ حياته وشعره

يدرس هذا البحث حياة ابن الدهّان الموصليّ وشعره من الناحيتين المضمونيّه والفنيّة. وقد تبيّن أنّه كان شاعرًا مؤرّق النَّفس بسبب الرّزق، ممّا جعله يغادر بلدته الموصل، ويتنقّل بين مصر والشّام ويتّصل بالحكّام ويمدحهم، إلى أن استقرّ به المطاف في حمص وعمل مدرّساً فيها. وبيّن البحث أنّ شعره يسير في اتّجاهين: اتّجاه فرديّ وآخر عامّ؛ أمّا الفرديّ فتمثّل في الغزل والرّثاء وبعض الحكمة والوصف.

Abstract in English: 
The present paper endeavors to study the poetic works of Ibn Al- dahhan Al-mūsilli from a content and artistic perspective. The study was successful in explicating that Al-mūsillu’s poetry has tow tendencies; the first tendency is limited and individual this is represented by love, obituary some wisdom and descriptive poems. The other tendency is general and includes the poetry of praising and fighting the enemies (Jihad). At the aristic level the paper was able to show that Al- mūsill’s poetry inclines to be simple and obvious, with some care of rhythm and metaphors. The poet learned from the experience of other poets
المؤلفون:
اللغة:

تناقضات الحداثة العربية

يبدو أن مصطلح الحداثة بالغ الغرابة عند الغربيين، إذ يبدو عندرينيه ويليك مصطلحاً قديماً فارغاً أو هو مصطلح مطاط كما يرى روجر فاولر، وقد تعددت الآراء حول طبيعته، بحيث دفعت مالكوم برادبري إلى تأكيد أن «هذه التسمية تحتوي على الكثير من ظلال المعنى الذي لا تنجح في استخدامه بصورة دقيقة »

المؤلفون:
اللغة:

كينونة الفعل

وصف دال على ماهية الفعل ووقوعه وحصوله ووجوده ، وقد اشتق منه الفعل ( كان ) الأجوف الواوي ، وبني على فيعوله جرياً على ذوات الياء نحو : شيخوخة ، وصيرورة ونحوهما بعد تخفيف الياء كما خفف في ( فيعل ) الصفة المشبهة باسم الفاعل مثل ( ميّت ) و ( ميْت ) ، ليستوي فيه المذكور والمؤنث

المؤلفون:
اللغة:

عمــوم الوصــف وغلبتــه

إن علم المعنى يهتم بدراسة بناء الكلمة وتغيرها بالتصريف على نحو ما يجري في المعجمات وما يشبهها من الكتب اللغوية التي تعني بجمع المشتقات والمصادر للمادة اللغوية ، وتعتمد الأوزان ومعانيها وتقلبها في التراكيب ، ولا تدرس الكلمة بمعزل عن السياق ؛ لأن المعنى الدلالي يتأثر بشكل البنية وموقعها في السياق ويرتبط بالجهة النحوية للمفردة ، ؛ لأن المعاني تختلف باختلاف التراكيب تقديماً وتأخيراً وإظهاراً وإضماراً وذكراً وحذفاً وتعريفاً وتنكيراً ، وإن ربط الكلمة بغيرها يضفي عليها خصائص تعبيرية في السياق ، فقد يعبر بها للتفريق بين الذوات والفصل بين المعاني ، كما في أسماء الجنس والأعلام والظروف ، أو يعبر بها ل

المؤلفون:
اللغة:

صــرف البنـــــاء

يصرف البناء عن هيأته الأصلية إلى صور متعددة لغرض الإبانة عن معنى ما والإفادة من دلالة الكلام عموماً ، لانصهاره في التأليف المعبر عن المقام أو الحال وبحسب مجرى السياق ، فعلا كان أو وصفاً أو اسماً وهي التي يصيبها التغيير والتحويل والانتقال تصريفاً وإسناداً إلى ضمير وتوكيداً بنوني التوكيد ، كما في الأفعال ، واشتقاقاً كما في الوصف وتثنية وجمعاً وتصغيراً ونسباً ، كما في الأسماء ، لأن الصرف لغة يفيد معنى التغيير والتحويل والانتقال () ، نحو قوله تعالى ) وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ( [ النور 43] وقوله ) وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجا

المؤلفون:
اللغة:

دلالــة المعنـــى

إن المدرك الذهني من ظاهر اللفظ هو مدلوله وهو المضمون العقلي الذي يصل بين اللفظ والشيء الذي يدل عليه ويرتبط به ، لأنه ليس ثمة علاقة مباشرة بين الألفاظ والأشياء التي تمثلها ، وإنما هي تنبئ عنها عرفاً لاختلاف الألسنة

المؤلفون:
اللغة:

وظيفة شبه الجملة

إن الجار الاصلي مع المجرور يطلق عليهما شبه الجملة، ويعنون بهما التركيب من كلمتين كالجملة، وغالباً ما تدل على الزمان أوالمكان لذلك الحق بهما الظرف لتضمنه معنى في، وتتعلق بمحذوف واجب الحذف، وهو الكون العام، أو الحدث، وهي تغني عن ذكر الجملة، وتقوم مقامها في اللفظ ويقدر باستقر، فهي تدل عليها، ولأنها تتردد بين المفردات والجمل، فهي تتعلق بالفعل تارة، فتدل على جملة، وتارة بالاسم، فتدل على مفرد، فلم تلزم طريقة واحدة، بل يسلك بها طريق الجملة وطريق المفرد، ولما كانت اكثر ما تتعلق بالفعل، وتدل على الجملة، كانت أشبه بالجمل منها بالمفردات، والعلاقة بين كلماتها غير إسنادية، لأنها لا تشكل كلاما مفيدا، ب

اللغة:
المؤلفون:

دلائل الاسم وعلاماته

الاسم : افع محذوف اللام إن كان من السمو أو اعل محذوف الفاء إن كان من السمة ، لان اللفظ يطلق ليدل على شيء معين ، فكأنه يعلوه ، أو يكون علما له وهو الأولى ، ليفصله عن غيره والأشياء قد تكون محسوسة تدركها الحواس أو معنوية يدركها الذهن وتعيها أذن واعية بعد سماع اللفظ المخصص لها ، ومدلولات الألفاظ إما أن تكون ذاتا مشخصة أو غير مشخصة وهي الأحداث الصادرة عنها أو الواقعة عليها أو القابلة لها وأما أن تكون روابط أو علائق بين الذوات والأحداث ، والألفاظ المنطوقة أو المكتوبة بشكل وموز دلائل عليها ، وما لم يلفظ منها وجوبا أو جوازا له دلائل أيضا ينبغي البحث عن مدلولاتها لبيان المراد بعد الأخذ بالقرائن من خ

المؤلفون:
اللغة:

الصفحات

اشترك ب RSS - الأدب العربي