شفيق الرّقب

صورة المدينة المحتلّة في الشعر الشامي زمن الحروب الصليبيّةّ

يدرس هذا البحث صورة المدينة الإسلاميّة المحتّلة في الشِّعر الشاميّ زمن الحروب الصليبيِّة. وقد أظهر أنَّ هذا الشِّعر تنبّهه منذ وقت مبكر إلى الخطر الذي يهدّد ديار الشَّام ، وصوَّر الهدم الحضاريّ الذي مارسه الغزاة على مظاهر العمران الإسلاميّ في المدن المحتلّة ، ومصير السكّان المسلمين فيها ، واهتمام الفرنجة بتحصينها بعد الاستيلاء عليها ، وتوفير أسباب المنعة لها. ووصف الشعر هذه المدن بعد تحريرها ، وقدَّمها في إطار يُصوّر عودة مظاهر الحضارة الإسلاميّة إليها ، وأجواء الفرح والحبور التي خيّمت عليها.

Abstract in English: 
This study focuses on the picture of Islamic city under the crusaders’ rule in AL-Shami’s poetry. This research revealed that AL-Shami’s poetry paid a close attention from an ealier time on the danger that threatens Bilad AL- Sham (Great syria), and gave the images of civilizations destruction that was practiced by invaders on the Islamic Architecture beside the occupied cities. This was followed by a military fortification to these cities to be a refuge for the invaders. This study also approaches Ibn AL- qaisarani’s poetry when he visited some of the invaded cities and unraveled the importance of this poetry in portraying the crusaders’ social life.
المؤلفون:
اللغة:

الشّعر الشّاميّ في مواجهة الغزو الصّليبيّ

انت بلاد الشّام، عشّية الغزو الصّليّبي، تُعاني من الضّعف والانقسام، وكان هذا الضّعف هو الباب الّذي ولج منه الصّليبّيون إلى هذه البلاد، حيث ظهر جيشهم أمام أسوار أنطاكية سنة 492/1099 مؤسّسا بها إمارة؛ في حين تقّدم جيش آخر إلى الرُّها، واحتلّها ليقيم بها إمارة ثانية، بينما اندفعت قوّات ثالثة باتّجاه بيت المقدس، فانْتَزَعَتْه سنة 492/1099 لتُنشِىء به إمارة ثالثة، أمّا طرابلس فقد ضرب الصّليبّيون حولها حصاراً محكماً فترة طويلة،ثمّ استسلمت لهم، متّخذين منها إمارة رابعة؛ فامتدّت بذلك ممالكهم " من ناحية ماردين إلى عريش مصر، لم يتخّلله من ولاية المسلمين غير حلب وحمص وحماة ودمشق

المؤلفون:
اللغة:

ابن الدهّان المَوْصِليّ حياته وشعره

يدرس هذا البحث حياة ابن الدهّان الموصليّ وشعره من الناحيتين المضمونيّه والفنيّة. وقد تبيّن أنّه كان شاعرًا مؤرّق النَّفس بسبب الرّزق، ممّا جعله يغادر بلدته الموصل، ويتنقّل بين مصر والشّام ويتّصل بالحكّام ويمدحهم، إلى أن استقرّ به المطاف في حمص وعمل مدرّساً فيها. وبيّن البحث أنّ شعره يسير في اتّجاهين: اتّجاه فرديّ وآخر عامّ؛ أمّا الفرديّ فتمثّل في الغزل والرّثاء وبعض الحكمة والوصف.

Abstract in English: 
The present paper endeavors to study the poetic works of Ibn Al- dahhan Al-mūsilli from a content and artistic perspective. The study was successful in explicating that Al-mūsillu’s poetry has tow tendencies; the first tendency is limited and individual this is represented by love, obituary some wisdom and descriptive poems. The other tendency is general and includes the poetry of praising and fighting the enemies (Jihad). At the aristic level the paper was able to show that Al- mūsill’s poetry inclines to be simple and obvious, with some care of rhythm and metaphors. The poet learned from the experience of other poets
المؤلفون:
اللغة:
اشترك ب RSS - شفيق الرّقب