التفكير الابتكاري عند المكفوفين

بيانات الملخص الأولية
المؤلفون: 
الحقل: 
الملخص

رسالة دكتوراه
ملخص الدراسة والتوصيات والمقترحات
الاهتمام بالإنسان من جميع جوانبه يعد من أهم مؤشرات الرقي و التقدم لأي مجتمع من المجتمعات الإنسانية، وهذا الاهتمام بالإنسان لم يعد مقتصرا على فئة دون أخرى، بل نال جميع فئات المجتمع بما فيهم الأفراد المعاقين. أننا بلا شك نعيش في عالم سريع التغير، عالم يتميز بسرعة الانفجار المعرفي والثقافي، إذ أن هناك مشكلات تواجه الفرد على المستوى القومي أو العالمي، وتتطلب هذه المشكلات العقل الذي لا يقف عند حل المشكلة في ظروفها الحاضرة بل يتعدى ذلك إلى التفكير في بدائل وحلول أخرى، في ضوء رؤيته المتبصرة عن مستقبله وتغيراته.الإنسان عامة والمبتكر خاصة هو صانع الفكر والحضارة والوجود الإنساني, إذا خلا الوجود من الابتكار لصار عدماً. فالمبتكر وحده هو الذي يملك المقومات الأساسية التي تساعد على الخلق الإبداع, وهذه المقومات لم تأتى من فراغ, بل كانت ورائها الاستعداد النفسي, والبيئة الاجتماعية, والإمكانيات العقلية, التي تنصهر جميعها في بوتقة واحده لبزوغ الابتكار، ويتجلى هذا عندما علم الله سبحانه وتعالى آدم الأسماء كلها " وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أتوني بأسماء هؤلاء أن كنتم صادقين " ( البقرة: 31)
وعلى الرغم من ذلك لم ينل موضوع الابتكار الاهتمام الكامل بسبب هيمنة الفكر السلوكي على عقول الباحثين وعلماء النفس، حيث اعتقد ا لبعض منهم أن الابتكار درجة من درجات الذكاء، وبينما اعتقد البعض الآخر أن الابتكار يمثل موضوعاً مبهماً غير واضح لا يقوم على أسس علمية.ولم يهتم علماء النفس بالدراسة المتعمقة للابتكار إلا بعد توضيح "جليفيورد"Guilford(1950) في خطابه أمام الجمعية الأمريكية لعلم النفس مدى القصور في دراسة الابتكار خلال النصف الثاني من هذا القرن.هذا وفد انعكس الاهتمام الكبير بدراسة الابتكار في تعدد الأساليب والمداخل المختلفة لمعالجة الموضوع وخاصة في السنوات الأخيرة، كما عبر عن ذلك "جليفيورد"Guilford(1965) من خلال اهتمامه وتلاميذه بدراسة الابتكار على أساس الطريقة السيكومترية، واهتمام البعض الآخر و على رأسهم "كالفن تايلور"Calivin Taylor"بالدارسة العلمية لموضوع الابتكار على أساس التنبؤ بالقدرات الابتكارية لدى المتعلمين في ضوء بعض العوامل والمحكات العقلية والنفسية والاجتماعية واهتمام فريق ثالث بطرق تربية الابتكار ومنهم "تورنس Torrance" الذي أولي اهتمامه بدراسة جوانب وأبعاد الابتكار لدى أطفال مرحلتي ما قبل المدرسة والمدرسة الابتدائية.
ومن هذا المنطلق فان فئة المكفوفين لا يستهان بها حيث يملكون طاقات لا بأس منها من الممكن الكشف عن النواحي المتفردة في شخصيتهم للقيام بأدوار اجتماعية متكاملة تمكنهم من مواصلة حياتهم على نحو بناء فعال ومن ثم تتحقق الاستفادة من طاقتهم في تنمية المجتمع وازدهاره, حيث تمثل الثروة البشرية أغلى ثروات المجتمع.

وتتمحور مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي:
ما مدى فاعلية برنامجين اثرائيين في تنمية الابتكار عند المكفوفين بصرياً في قطاع غزة؟
أهمية الدراسة:
تكمن أهمية البحث الحالي في أهمية الجانب الذي تتصدى الباحثة لدراسته حيث تسعى للكشف عن أهمية وأثر بعض البرامج الاثرائية في تنمية الابتكار عند المكفوفين بصرياً في قطاع غزه.
نظراً للارتفاع الملحوظ في أعداد المكفوفين وقلة البرامج الاثرائية لتنمية القدرات الابتكارية لدى المكفوفين نظراً لما يتمتعون به من قدرات كامنة, وكذا تغير نظرة المجتمع تجاه المعاق وخاصة الكفيف وما لدىه من إمكانيات.
أولا:الأهمية النظرية:
▪التعرف على البرامج الاثرائية التي تقدم للمكفوفين لتنمية بعض جوانب الابتكار لهم.
▪التحقق من مدى إمكانية الاستفادة من بعض الأدوات التي لم تستخدم من قبل مع فئة المكفوفين.
فروض الدارسة:
1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي في القياس القبلي، و درجات أفراد نفس المجموعة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الأول) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي.
2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس القبلي، و درجات أفراد نفس المجموعة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الثاني) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي.
3. لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى، و درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامجين) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة.
4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي، و درجات أفراد المجموعة الضابطة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الأول) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأولي.
5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية، و درجات أفراد المجموعة الضابطة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الثاني) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح أفراد المجموعة التجريبية الثانية.
6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الأول)، و درجات نفس المجموعة في القياس البعدي التتبعي (بعد الانتهاء من البرنامج الأول بشهر) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة.
7. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الإثرائي)، و درجات نفس المجموعة في القياس البعدي التتبعي (بعد الانتهاء من البرنامج الثاني بشهر) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة.
8. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى في القياس التتبعي (بعد الانتظام في البرنامج الأول)، ودرجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس التتبعي على أبعاد مقياسي التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة.
أهداف الدراسة:
بما أن الدراسة الحالية تتناول موضوعاً مهما في مجال الصحة النفسية، وهو دراسة أثر برنامجين اثرائيين في تنمية التفكير الابتكاري لدى المكفوفين بصرياً في قطاع غزة، فإن الباحثة تتطلع من وراء الدراسة الحالية إلي تحقيق الأهداف التالية:
1. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة،الطلاقة الفكرية ، المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الأولى قبل وبعد تطبيق البرنامج الأول.
2. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الثانية قبل وبعد تطبيق البرنامج الثاني.
3. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الأولي والمجموعة التجريبية الثانية بعد تطبيق البرنامج.
4. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الأولي والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج.
5. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الثانية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج.
6. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الأولى في القياس البعدي ونفس المجموعة في القياس التتبعي بعد تطبيق البرنامج.
7. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الثانية ونفس المجموعة في القياس البعدي والتتبعي بعد تطبيق البرنامج.
8. التعرف على الفروق في بعض جوانب التفكير الابتكاري (الأصالة – الطلاقة الفكرية – المرونة التلقائية) بين أفراد المجموعة التجريبية الأولى وأفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس البعدي والتتبعي بعد تطبيق البرنامج.

حدود الدراسة:
تتحدد منهج الدارسة الحالية بما يلي:
المنهج: تتبع الدراسة الحالية المنهج التجريبي، علي ثلاث مجموعات ، مجموعتان تجريبيتان ومجموعة ضابطة
العينة: شملت العينة الأساسية طلاب المرحلة الإعدادية في مدارس المكفوفين، لتحديد فنيات التعامل مع البرنامجين الاثرائيين لتنمية التفكير الابتكاري لدى المكفوفين في قطاع غزة، العينة الميدانية تتألف من 24 طالب وطالبة من طلاب المرحلة الاعدادية في مدرسة النور والأمل الإعدادية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حسب توفرها من حيث الذكور والإناث.
أدوات الدراسة:
1. اختبار ا لقدرة على التفكير الابتكاري( إعداد الدكتور سيد خير الله النسخة اللفظية1975).
2. برنامج إثرائي في المجال الوجداني يتضمن مهارات (إدارة الذات، حل المشكلات، اتخاذ القرار، والتواصل ) لمدة أربعة أشهر (من إعداد الباحثة )
3. برنامج إثرائي في المجال المعرفي يتضمن مهارات(المقارنة، الملاحظة، التفسير، النقد، التخيل، فرض الفروض)لمدة أربعة أشهر من إعداد الباحثة.
4. استمارة تقدير المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة الفلسطينية، (إعداد نظمي عودة أبو مصطفي، 2000).
الأساليب الإحصائية:
استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية:
1. اختبار Kruskal_Wallis.
2. اختبار مان وتني(Mann Whitney).
3. اختبار ويلكسون Wilcoxon.
4. اختبار "ت" لمتغيرين مستقلين(Independent t test).
5. اختبار تحليل التباين (One Way ANOVA).
6. معادلة حجم التأثير
الحدود الزمانية:
2005 / 2006
الحدود المكانية:
محافظة غزة /فلسطين
الحدود الموضوعية:
البرنامجين الإرشاديين المقترحين والأسلوب الإحصائي.
نتائج الدراسة:
1. أسفرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي في القياس القبلي، و درجات أفراد المجموعة نفسها في القياس البعدي (بعد تطبيق البرنامج الأول) في كل قدرة من قدرات التفكير الابتكاري والدرجة الكلية لقدرات التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي،أي أن هناك أثر للبرنامج علي تطوير قدرات التفكير الابتكارفي قدراته الفرعية الثلاث (الطلاقة والمر ونه والأصالة) بين طلبه المجموعة التجريبية الأولي قبل وبعد تطبيق البرنامج.
2. كما أظهرت الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس القبلي، و درجات أفراد نفس المجموعة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الثاني) في كل قدرة من قدرات التفكير الابتكاري والدرجة الكلية لقدرات التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي،أي أن هناك أثر للبرنامج علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري. في قدراته الفرعية الثلاث (الطلاقة والمرونة والأصالة) بين طلبه المجموعة التجريبية الثانية قبل وبعد تطبيق البرنامج.
3. وبينت الدراسة انه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل قدرة من قدرات التفكير الابتكاري والدرجة الكلية بين أفراد المجموعتين التجريبية الأولي (المجال الانفعالي) والمجموعة الثانية(المجال المعرفي)في تطبيق المقياس، وهذا يدل علي أنه هناك أثر للبرنامجين المستخدمين في الدارسة الحالية علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري لدي أفراد المجموعتين.
4. أسفرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية(المجال المعرفي)، و درجات أفراد المجموعة الضابطة في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الثاني) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي. أي أن هناك أثر للبرنامج علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري لدي أفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.
5. وبينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي (المجال الانفعالي )في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج)، و درجات أفراد المجموعة نفس المجموعة في القياس البعدي التتبعي (بعد الانتهاء من البرنامج الأول بشهر) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق التتبعي،أي أن هناك استقرار لأثر البرنامج المستخدم في الدراسة.
6. أوضحت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائي بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس البعدي (بعد الانتظام في البرنامج الإثرائي)، و درجات أفراد المجموعة نفس المجموعة في القياس البعدي التتبعي (بعد الانتهاء من البرنامج بشهر) على أبعاد مقياس التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق البعدي. أي أن هناك استقرار لأثرالبرنامج علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري لدي أفراد المجموعة التجريبية الثانية(المجال المعرفي) بعد تطبيق البرنامج.
7. أسفرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى في القياس التتبعي (بعد الانتظام في البرنامج الأول)، و درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية في القياس التتبعي على أبعاد مقياسي التفكير الابتكاري المستخدم في الدراسة لصالح التطبيق التتبعي. أي أن هناك أثر للبرنامجين علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري لدى أفراد المجموعتين في الدراسة الحالية.
8. وبينت نتائج الدارسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل قدرة من قدرات التفكير الابتكاري والدرجة الكلية، بين أفراد كل من المجموعة التجريبية الأولي(المجال الانفعالي) وأفراد المجموعة الثانية(المجال المعرفي) في القياس التتبعي، أي أن هناك أثر للبرنامجين علي تطوير قدرات التفكير الابتكاري لدى أفراد المجموعتين في الدراسة الحالية.
التوصيات:
في ضوء نتائج الدراسة الحالية تقترح الباحثة التوصيات التربوية التالية:
1. اعداد برامج اثرائية في المجال المعرفي لدي الطلاب المكفوفين لتنمية بعض جوانب الابتكار لديهم ولمساعدتهم علي الاندماج واظهار ما لديهم من طاقات كامنة .
2. اعداد برامج اثرائية في المجال الانفعالي لدي الطلاب المكفوفين لتنمية بعض جوانب الابتكار لديهم ولمساعدتهم علي التوافق مع الاعاقة واستغلال ما لديهم من طاقات .
3. الاهتمام بتضمين برامج التعليم المدرسي والنشاطات اللامنهجية لمهارات التفكير الابتكاري لما لها من اثر فعال في زيادة مهارات الطلاب وقدراتهم على التوافق الشخصي الاجتماعي.
4. التركيز علي استخدام الفنيات والخبرات والممارسات والأنشطة والاستراتيجيات المتضمنة في البرامج الاثرائية لأهميتها في مساعدة الطلاب المكفوفين علي زيادة الابتكار لديهم.
5. استخدام اساليب التعزيز المادي والمعنوي لما من آثار فاعلة في زيادة مشاركة الطلاب في البرامج بصورة فاعلة .
6. ضرورة التكامل بين المتخصصين في مجال التعليم والعلوم النفسية عند تخطيط البرامج التعليمية وتنفيذها وإنتاج المواد التعليمية التي تناقش واقع الكفيف والمعاقين عموماً.
7. عقد دورات تدريبية للمشرفين والاخصائيين الاجتماعيين العاملين في حقل الإعاقة البصرية للمساهمة في زيادة توافق اِلطلاب المكفوفين بصرياً، ورفع قدراتهم الابتكارية.
8. تحسين بيئة الطلاب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، حيث أشارت البحوث والدراسات إلي وجود علاقة بين قوية بين ضعف التحصيل الدراسي وسوء التوافق الشخصي الاجتماعي للمعاقين بصرياً والقدرة على التفكير الابتكاري.
9. تحسين البيئة الصفية للطلاب المكفوفين وتزويدها بالبرامج والوسائل التعليمية الخاصة، بما يساعد على تحسين قدراتهم الابتكارية.
10. إتباع أساليب تعليمية تعتمد على أسلوب حل المشكلات، وتعلم مهارات التفكير الابتكاري وكيفية تطبيقها والتدريب عليها لدي المكفوفين بصرياً.
11. بناء تصور مقترح لدور وسائل الإعلام في تنمية الوعي بمشاكل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وكيفية التعامل معها وطرق رعايتهم والحد من مشكلة الإعاقة، للمساعدة في زيادة قدراتهم الابتكارية.
12. العمل على متابعة البرامج المتخصصة في تنمية التفكير الابتكاري لدى المفكوفين بصرياً، والإسهام عملياً في تطوير قدراتهم.
13. الاهتمام بوضع برامج خاصة لمساعدة المعلم على تنمية التفكير العلمي المنهجي لدى الطلاب المكفوفين بصرياً في الفصل المدرسي، وبرامج أساليب اكتشاف الموهوبين منهم وتوفير الكوادر المتخصصة للتعامل معهم.
بحوث مقترحة:
1. إجراء بحوث ودراسات تخص التفكير الابتكاري لدى المكفوفين بصرياً في المجال الوجداني والمعرفي والسلوكي لتنمية أداء الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.
2. إجراء المزيد من الدراسات للكشف عن القدرات الكامنة لدى المكفوفين بصرياً لتطويرها.
3. دراسة فعالية برنامج الدراسة الحالي في تنمية التفكير الابتكاري لدى الطلاب المكفوفين في المراحل التعليمية المختلفة.
4. مدى فعالية برنامج مقترح لتنمية التفكير الابتكاري لدى المكفوفين في زيادة قدرتهم علي التحصيل الدراسي وكذلك التوافق الشخصي الاجتماعي.
5. مدى فعالية برنامج مقترح لخفض المعوقات الاجتماعية والتعليمية التي تعيق عمليات التفكير الابتكاري لدى الطلاب المكفوفين.
6. دراسة أثر استخدام برنامج مقترح لتنمية التفكير الابتكاري علي تحسين قدرات التحصيل الدراسي الطلاب المكفوفين ذوي صعوبات التعلم والإعاقات المزدوجة.