خطط التشغيل وإدارة الأزمات والحوادث

بيانات الملخص الأولية
الملخص

حتل منطقة منى أهمية خاصة أثناء موسم الحج نظراً لتكوينها ومساحتها المحدودة وتزايد أعداد الحجاج عام بعد عام وبالنسبة لمنطقة جسر الجمرات وتفاقم مشكلة الازدحام البشري لاسيما في أوقات الذروة المعروفة فإن هذا يستدعي العديد من الدراسات المختلفة والمتنوعة مع الوضع بالاعتبار عاملين مهمين وهما أن منطقة أسفل جسر الجمرات تمثل أثناء الازدحام الشديد مشكلة كبيرة في توفر الهواء النقي على الرغم من وجود العديد من مراوح التهوية ومع ذلك يحدث بعض حالات الإغماء والتساقط وتدافع والتقليل من تأثير أي مساندة قريبة للمساعدة في فك التلاحم البشري هذا بالنسبة لمنطقة أسفل الجمرات وبالنسبة لمنطقة الجمرات بكاملها مع أعلى الجسر فإن معظم الحجاج يرغبون في اختيار أعلى الجسر أثناء الرمي في أوقات الذروة المعروفة ولكن هناك مشكلة تتفاقم أيضاً إذا ما علمنا أكثر من 80% من تلك الأعداد الهائلة تأتي مندفعة بعد أن مشى أكثر من 40% منهم قاطعاً المسافة من عرفات إلى مزدلفة ويزداد العدد فجر يوم العشر إلى ما يقارب 80% الذين يندفعون في توقيت متقارب إلى منطقة جسر الجمرات بمختلف ظروفهم الصحية ودرجة وعيهم وحرصهم الشديد على إنجاز الرمي بشكل عاجل على أمل الانتهاء والراحة ظهر ذلك اليوم ولنا أن نتخيل تلك الحشود الهائلة وما هي الصعوبات التي قد تعترض طريق سيرهم عن طريق الصدفة أو عدم الالتزام بالخطط أو عدم القدرة على التحكم لأسباب خارجة عن نطاق الجهات التنفيذية مما يجعل منطقة الجمرات عبارة عن تجمع هائل لأشخاص سوف يتدافعون بشكل عشوائي عند حدوث أي مشكلة أمامهم حتى ولو كانت بسيطة.