برامج حل مشكلات العنف لدى طلبة المدارس

بيانات الملخص الأولية
الملخص

برامج حل مشكلات العنف لدى طلبة المدارس
الباحث التربوي/ عباس سبتي
30مارس 2014
مقدمة :
العنف الطلابي أصبح ظاهرة بسبب تكرار حوادثه بالثوان وليس بالدقائق وانتشار هذه الحوادث في أرجاء الأرض ، ومع وجود طرق وأساليب تقليدية للحد من ظاهرة العنف في المدارس فأن هذه الطرق تقف مكتوفي اليدين أمام العنف الالكتروني حيث يستخدم الكبار والصغار أجهزة التكنولوجيا بالإساءة والتعنيف أو ما يسمى( Cyberbulling ) ضد الآخرين .
جاء في توصيات الدراسات أن الطلبة يلعبون دوراً مهما ً في تطوير طرق التعامل مع قضية التسلط والعنف، خاصة تدخلات الأقران وهي من الطرق الفعالة وذلك عندما يتلقى الأصدقاء تدريباً كافياً في هذا الشأن (Agatston et al., 2012; Cross, Campbell, & Spears, 2012a; Menesini & Nocentini, 2012; Van Kaenel-Flatt & Douglas, 2012) وأيضا الطلبة يستجيبون للمبادرات التي يلعبون فيها دوراً قيادياً وذلك بسبب الاعتقاد السائد أن الشباب يتعاملون مع أجهزة التكنولوجيا أفضل من الكبار ، لذا تكون البرامج التي يقودها الشباب أكثر مصداقية ، وقد قدم مشروع الصديق " السيبر، Cyber " باستراليا دورة تدريب قيادة " السيبر" وقد حضر أولياء الأمور في الاجتماعات بشكل كبير عندما قادها الطلبة إلى جانب حضور الطلبة الصغار (Cross et al., 2012a)
ويجب علينا أن ننظر إلى تأثير " التمكين أو التوظيف" عند مساعدة الطلبة في اتخاذ المبادرة في مشكلة مثل التسلط وتزويدهم بالتدريب لدعم دورهم ، ونقدم لهم المهارات والثقة بالنفس والذي في حد ذاته مفيد لهم , إلى جانب ويشتمل أسلوب " التمكين والتوظيف" على المارة ( الطرف الثالث لقضية التسلط ) لمساعدتهم ما يجب عمله والقدرة على التدخل من أجل الحد من استفحال المشكلة وتأثيراتها السلبية على الضحايا والمدارس .
تعريف العنف :
يعرف العنف بأنه سلوك إيذائي قوامه إنكار الآخرين كقيمة مماثلة للأنا أو للنحن ، كقيمة تستحق الحياة والاحترام ، ومرتكزة على استبعاد الآخر ، إما بالحط من قيمته أو تحويله إلى تابع أو بنفيه خارج الساحة أو بتصفيته معنويا أو جسديا .
ويعرف أيضا بأنه ( سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف قد يكون فردا أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية بهدف إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دول
إذا فالعنف يتضمن عدم الاعتراف بالآخر ويصاحبه الإيذاء باليد أو باللسان أي بالفعل بالكلمة ، وهو يتضمن ثلاث عناصر ( الكراهية – التهميش – حذف الآخر ) .
والعنف سلوك غير سوي نظرا للقوة المستخدمة فيه والتي تنشر المخاوف والأضرار التي تترك أثرا مؤلما على الأفراد في النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي يصعب علاجها في وقت قصير ، ومن ثم فإنه يدمر أمن الأفراد وآمان المجتمع ( موقع أطفال الخليج )
هناك تعريف آخر للعنف وهو العنف الالكتروني أو التسلط عبر الانترنت ( Cyberbullying )
مفهوم التسلط عبر الانترنت :Cyberbullying :
للأسف لم أجد في أدبيات وبحوث العرب عن معنى ومفهوم " التسلط" بسبب أنها قضية جديدة على الساحة التربوية والعربية .
والتسلط أو العنف الذي يأتي من خلال استخدام التكنولوجيا الالكترونية عبر الانترنت. وتشمل تكنولوجيا الأجهزة الإلكترونية والمعدات مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، وأجهزة لوحية ( الآيباد ) وكذلك وسائل الاتصال بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي ، والرسائل النصية سواء عن طريق الآيفون أو الكمبيوتر أو اللابتوب وأشرطة الفيديو وغرف الدردشة، والمواقع الأخرى
تعليقات الباحث على أخبار عنف الطلبة والشباب في الصحافة الالكترونية :
استهتار الشباب :
قال اللواء العلي، في لقاء مفتوح مع رواد ديوان الشحومي، في منطقة سلوى مساء أول من أمس، أن «المستهتر الذي يدخل النظارة لا يعود إليها مرة أخرى، وذلك بعد الجهود التوعوية التي تبذلها الإدارة في التعامل مع مثل هؤلاء، كتقديم المحاضرات التوعوية لهم، ومشاهدتهم لأفلام الحوادث، واعتبارهم بالعاقبة التي ستجنيها أيديهم إذا ما كرروا فعلهم مرة أخرى، كما نحرص في الإدارة على وضع مثل هؤلاء في باصات تنقلهم إلى مستشفى الرازي، ليتمكنوا من رؤية الحالات التي تعرضت للحوادث، حتى يأخذوا العبرة ويتعظوا»، مبينا أن «هذا الأسلوب كان ناجحا وذا أثر واضح ( جريدة الراي الكويتية 19/3/2014 )
تعليق:
ذكرنا في تعليقات سابقة أن التعامل مع الشباب وتوعيتهم لا يتم فقط بإلقاء المحاضرات والندوات بالمدارس وإنما هناك برامج القرين المساعد أو الموجه (peer helpers ,peer monitor programmes ) التي تطبق في أمريكا وأوربا للحد من مشكلات العنف الطلابي والتسلط عبر الانترنت واستهتار الشباب للمزيد اطلع على موقعنا الالكتروني : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية
المجمعات التجارية مسرح جريمة العنف :
لا يزال مسلسل المشاجرات مستمرا في المجمعات التجارية حيث انتشرت تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة مما يقلق الأهالي الذين يرتادون هذه المجمعات مع آسرهم حيث شهد مساء أمس الأول مشاجرة عنيفة داخل مجمع تجاري بمنطقة الري بين سبعة من الشباب بسبب «الخز» فقام احدهم باستخدام آلة حادة لضرب شخص آخر يبلغ (22 عاما) فأصيب بجرح في رأسه وتم نقله إلى مستشفى الفروانية.وتمكن رجال امن المجمع من إبعادهم عن بعضهم البعض ولا يزال التحقيق جاريا لمعرفة أسباب المشاجرة ( جريدة الوطن الكويتية 14/3/2014 )

تعليق:
( الخز – النظرة باحتقار) ليس مرتبطة بفئة المراهقين والأحداث أي دون السن ( 19) وإنما أيضا فوق هذه السن كما هو منشور في هذا الخبر ، هو أن أحد المصابين عمره (22) سنة إلا أن يكون المراهقون لهم خلاف مع هذا الشاب قبل هذه الحادثة ، ومن جهة أخرى اقترحنا في تعليق سابق بعد نشر وزارة الداخلية دراسة عن عنف الشباب وهو تشكيل فريق الصديق المساعد أو الصديق الموجه والمراقب ليقوم بحل المشكلات بين المراهقين والشباب في المدارس وفي المجمعات التجارية .

ضوابط قبل نشر أخبار استهتار الشباب :
يفضل الشباب دائما أن يبتكروا أشياء جديدة، أو يفعلوا أمورا مختلفة، حيث قام مجوعة بأمور أشبه بأنهم يلقون بأنفسهم في التهلكة ويعرضون حياتهم للموت. ولم يفعلوا ذلك فحسب بل عملوا على التقاط بعض الصور لهم وهم يفعلون هذه الأعمال المميتة. ونشر موقع mustang الفيديو لهؤلاء الشباب، مشددا على أن من يشاهده لا يحاول تقليد هؤلاء الشباب ( جريدة الأنباء الكويتية 8/3/2014 )
تعليق:
للأسف يجب أن تكون للجرائد اليومية سياسة وضوابط في نشر أخبار عن استهتار الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي لكي نحل مشكلة عنف الأطفال والشباب وليس نساعد على انتشار هذا الاستهتار أكثر مع أنا علقنا مراراً وتكراراً عدم نشر هذه الأخبار لكي لا يقلدها الأطفال والشباب .
قصور التشريعات في عصر أجهزة التكنولوجيا :
في ندوة نظمها معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية بعنوان ( العنف في المجتمع الكويتي ) وتتمثل مظاهر هذا العنف بالمخدرات وتعاطي المؤثرات العقلية والسرقة والرعونة والاستهتار والإرهاب السياسي والانحلال الخلقي والجريمة الالكترونية وعنف المجمعات التجارية والعنف الأسري والعنف المدرسي ، من جهته قال مدير معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي الفريق متقاعد مساعد الغوينم أن لوزارة التربية دورا فاعلا في تفعيل دور الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس لمعالجة الظواهر والسلوكيات لدى الطلبة ، وقال أستاذ القانون بجامعة الكويت الدكتور محمد بوزبر أن العنف ظاهرة أشبعت بحثا لدرجة ان جامعة الكويت شكلت لجنة تخصصية لتقديم دراسة بحثية متكاملة وأصبح لتوصياتها مردود جيد لمواجهة العنف ،
وذكر أحد المشاركين بالندوة أن القانون الجنائي يعود تاريخه في الكويت إلى عام 1960 ويتكون من 240 مادة وهو قانون متكامل جزائيا من المشرع لكن يبقى ما نسبته 90 بالمائة من قواعد الجزاء فيه ترميمية إي أن الجزاء يأتي بعد وقوع الحدث بينما يمثل الجانب الوقائي في الجزاء بالقانون نسبة 10 بالمائة.

ولفت بوزبر إلى أن قانون الجزاء أيضا راعى في أحكامه الجرائم الشكلية التي لا تترتب عليها نتيجة بالضرورة كاقتناء سلاح أو مفرقعات دون تصريح أو الحض على الفسق والفجور كما انه راعى ظروف المتهمين كالإحداث أو من هم في عرضة للانحراف منهم حفاظا عليهم وعلى المجتمع.
وأضاف أن العنف لم يعد اليوم في الغرف المغلقة بل أصبح يشاهد في المجمعات كجرائم المجتمع ويصاحبه عنف سلبي من خلال وقوف الناس موقف المتفرج لتصوير عملية القتال لنقل الحدث عبر الهاتف ما يعكس تراجع دور التكافل المجتمعي وإغاثة الملهوف.

ودعا المتخصصين بعلم النفس إلى مراجعة الأمر لعلاجه بسرعة "كما أننا نحتاج إلى التطوير في جوانب العلاج الوقائي لكسر جسر العبور للجريمة ومعاقبة المذنب حتى لو لم يرتكب الجريمة طالما كانت نيته أو قصده القيام بها".
من جانبها أكدت أستاذة علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية الدكتورة فاطمة عياد أن العنف في الكويت آخذ في الازدياد والتنوع في الإشكال من الكلمة إلى حوادث القتل بأنواعها حيث أصبحت ظاهرة مقلقة للمجتمع الكويتي وانتقلت من ممارسة فردية إلى ظاهرة اجتماعية خطرة فالعنف أصبح في الشارع والبيت والعمل وبين زملاء الدراسة ولكل نوع أسبابه ودوافعه المختلفة ( جريدة الكويتية 6/3/2014 )
تعليق:
اقترحنا في تعليق سابق عن ظاهرة العنف في المجتمع تشكيل لجنة من الشباب تقوم في علاج ظاهرة العنف وسوف نكتب عن هذا المقترح كمقال أو دراسة وذلك لأهمية هذه اللجنة في الحد من العنف الشبابي من جهة ومن جهة أخرى لم تتعرض الدراسة التي أجريت على ظاهرة العنف من قبل وزارة الداخلية إلى هذا المقترح فنأمل الاطلاع عند الانتهاء منه .
مشاريع للتصدي لظاهرة العنف :
كونا - قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن ظاهرة العنف المجتمعي تقلق المجتمع الدولي ونسعى إلى معالجتها والوقاية منها بالطرق العلمية.وأكد الشيخ سلمان خلال اجتماعه أمس بفريق عمل دراسة ظاهرة العنف لدى الشباب على أهمية دور الدراسات والبحوث للمعالجة والوقاية من هذه الظاهرة والحد من انتشارها في المجتمع الكويتي.وشدد على أهمية أن تتبنى مؤسسات الدولة مشاريع حيوية لمعالجة هذه الظاهرة المقلقة للعالم أجمع في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي يعد أحد أبرز مسببات انتشارها «بعدما أصبح العنف أحد أبرز أساليب الترفيه عبر البرامج الإلكترونية من جانبه، عرض فريق العمل دراسة ظاهرة العنف لدى الشباب في تقريره الموجز لنتائج الدراسة الميدانية البحثية التي أجراها للتعرف إلى أهم أسباب العنف من وجهة نظر الشباب أنفسهم.
وقدم الفريق مقترحات وتوصيات ومشروعات تنفيذية سواء العاجلة منها أو طويلة المدى، حيث أكدت الدراسة أهمية تفعيل دور الشرطة المجتمعية مع إعادة الثقة بدورهم وتكثيف التواجد الأمني في المجمعات التجارية.وأوصحت الدراسة بضرورة تشديد العقوبات وتفعيل دور الاختصاصيين الاجتماعيين في المدارس إضافة إلى أهمية دور الإعلام في تسليط الأضواء والتعريف بهذه الظاهرة.وشددت على أهمية تنفيذ الوثيقة الوطنية للوقاية من العنف الأسري وتفعيل دور مجالس الآباء بالمدارس إضافة إلى مراجعة القوانين والتشريعات ذات الصلة (القبس 5/3/2014 )
تعليق:
علقنا قبل يوم بمناسبة نشر إحصائية عن جرائم الأحداث والشباب من قبل وزارة الداخلية وقلنا نقترح تشكيل لجنة من الشباب لمواجهة ظاهرة العنف في المدارس وخارجها ، لذا ما نشر في هذا المقال عن دراسة علمية مقترحاتها وتوصيتها مكررة في الدراسات السابقة ولا تفعل بمعنى أنها لا تترجم عملياً وميدانياً ما لم تتبنى لجان أو برامج لتدريب الأطفال والشباب لعلاج ظاهرة العنف في المدارس والمجمعات التجارية .
إحصائيات جرائم العنف الرسمية :
300 مشاجرة سجلت في مخافر البلاد منذ بداية العام الجاري 2014، وحتى أمس الأول، أسفرت عن إصابة عشرات الشباب بطعنات.
هذا ما كشفت عنه مصادر أمنية مطلعة لـ القبس، مؤكدةً أن العنف والسلوك العدواني أصبحا ظاهرة مقلقة، وخصوصاً بين الأحداث الذين احتلوا الصدارة.
ووفق المصادر، فإن محافظة حولي أكثر تسجيلاً لقضايا المشاجرات، تلتها محافظة الفروانية في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة محافظة العاصمة، وفي الرابعة الجهراء، فالأحمدي، وأخيراً مبارك الكبير.
وأوضحت المصادر أن استخدام الآلات الحادة والأسلحة النارية في المشاجرات يعتبر غريباً ودخيلاً على عادات وتقاليد المجتمع الكويتي، وهو ينذر بخطر شديد، ويكاد يتحول إلى ظاهرة يصعب التعامل معها، وتتطلب تحركا فوريا وسريعا من مختلف مؤسسات المجتمع المدني، قبل أن تتفاقم هذه المشكلة.
وقالت المصادر: إن أغلب المشاجرات تبدأ بـ«ليش تخزني»، أو الاختلاف على موقف سيارة، أو أولوية المرور، أو التحرش بفتيات، وغالباً ما تنتهي بتقاتل دامٍ وإزهاق أرواح أو إصابات. ولفتت المصادر إلى أن الإجراءات الخاصة بوضع منظومة أمنية متكاملة في المجمعات والأسواق الكبرى، التي ألزمت وزارة الداخلية أصحاب المجمعات التجارية باقتنائها، يجب أن تُعمم على أغلب الأماكن العامة لمنع نزيف الدماء.وأشارت المصادر إلى أن هذه الظاهرة استشرت بشكل كبير في المجتمع، وخصوصاً بين الأحداث في المجمعات التجارية والأسواق، مما ينذر بالمزيد من ضحايا العنف بسبب المشاجرات التافهة.وطالبت المصادر بضرورة التواجد الأمني في كل المجمعات التجارية على غرار تجربة الأفنيوز، والسرعة في إصدار الأحكام على المجرمين، حتى لا تسبب حالة من النسيان والبرود لدى الشباب، وبالتالي تتكرر حوادث العنف، قائلين: «الشباب إذا رأوا نتائج فورية للجرائم التي ترتكب في البلاد، فسوف يخشون حينها حمل أسلحة بيضاء، قد تودي بهم إلى طريق الهاوية والضياع»، مشددين في الوقت ذاته على أهمية تطبيق القانون واللوائح بشكل حازم، وعدم الانصياع وراء الواسطات والتراخي والإهمال (القبس 4/3/2014 )
تعليق:
العنف الشبابي له أسبابه ولكن علينا دراسة هذه الأسباب دراسة علمية ولو أن هناك دراسات عديدة ولكنها تأخذ الطابع النظري بمعنى لا تفعل نتائجها وتوصياتها وإنما توضع الدراسات في الأدراج كما يقول المثل ، ومن جهة أخرى توجد أساليب وطرق لتفعيل دور الشباب والمراهقين في حل العنف المدرسي وغيره وسوف نذكر هذه الأساليب في مقال مستقل .
العنف المدرسي بسبب أجهزة التكنولوجيا :
ينبغي على أطفال مدرسة تكميلية في مونتي كارلو في شمال شرق الأرجنتين التوجه إلى الصفوف مع حقائب شفافة، لكي يتمكن العاملون في المؤسسة التربوية من التحقق من عدم إدخالهم أسلحة أو مخدرات.وقالت نورا ارغويو مديرة المدرسة الرسمية رقم 2 في مونتي كارلو في مقاطعة ميسيونيس «هذا ليس بإجراء تعسفي وليس صادرا عن المدرسة فقط. لقد شهدنا عدة حوادث عنف العام الماضي واحد اخطر هذه الحوادث كان مرتبطا بالمخدرات.ثمة تلاميذ يقفون وراء المبادرة». وضبط تلاميذ مرات عدة في المدرسة وبحوزتهم مخدرات وأسلحة نارية وسكاكين وسلاسل حديدية ومشروبات كحولية (القبس 27/2/2014 )
تعليق:
من الواضح أنها مدرسة متوسطة أو ثانوية لأن الطلبة مراهقون ويتأثرون بأفلام المغامرات ومواقع الانترنت المثيرة للجنس والجرائم إلى جانب استغلال بعض مروجي المخدرات والسلاح الطلبة في بيع هذه المواد المحرمة قانونياً على زملائهم في المدرسة .
نقل الطالب المشاغب لا ينفع :
تقدم مواطن بشكوى متعددة الأطراف ضد أكثر من جهة فيما يتعلق بحادثة الاعتداء على ابنه الطالب في المرحلة المتوسطة على أيدي طالبين من زملائه تسببوا في إحداث إصابات متفرقة في جسده منها جرحان نافذان بالظهر، من جانب آخر، قال المواطن أن ما علمته من مدرسة ابني المعتدى عليه بالضرب أن منطقة الأحمدي التعليمية تقوم بنقل الطلبة المفصولين إداريا بسبب شغبهم إلى المدرسة المتوسطة التي يدرس بها ابني، لذلك تحولت المدرسة إلى مدرسة ينقل إليها كل من يتم عقابه من مدارس المنطقة، وأوجه رسالتي إلى وزير التربية د.احمد المليفي أن يوقف تحويل هذه المدرسة الهادئة إلى بؤرة مشاجرات إلى درجة أن بعض أولياء أمور المدرسة أصبحوا يفضلون أن يغيب أبناؤهم عن الحضور بدلا من أن يتعرضوا للضرب أو الاعتداء الجسدي (الأنباء 29/3/2014 )
تعليق:
العنف المدرسي لا يحل بالطرق التقليدية مثل فصل أو طرد الطالب يوم فأكثر أو النقل أو أخذ التعهد منه أو.. أو ..وإنما هناك برامج طلابية مثل :Peer helper , Peer Mediation , Cybermentors Programmes
وسوف نكتب عن هذه البرامج لاحقا وتنشر في موقعنا الالكتروني : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، وآلية عمل هذه البرامج عبارة عن تدريب الطلبة الكبار على مساعدة بقية زملائهم في الحد من مشكلة العنف من خلال التدريب على بعض المهارات مثل حل المشكلات وحسن التصرف في المواقف الصعبة وذلك بسبب أن الطالب يتأثر بكلام زميله أكثر من تأثره بكلام والديه أو المعلم ......
تعنيف الأطفال والمراهقين من أجل عقابهم :
هناك اتجاه جديد مقلق قد ظهر في عالمنا الرقمي الذي يمزج بين وسائل الأعلام الاجتماعية وتربية أولياء الأمور وأنه أكثر قلقاً لمن يعتقد به أول مرة ويسمى : التأديب الرقمي " السايبري" cyber-discipline .حدث أول حادث في فبراير 2012 ، عندما تناقلت الصحف أخبار قصة رجل في شمال كارولينا North Carolina الذي قرر تأديب ابنته وعمرها (15) سنة التي اشتكت على والديها في " فيسبوك " ، وحجبت والديها من رؤية ما تكتبه وكتبت بأسلوب عدواني كريه .
طريقة Tommy Jordan’ في التعامل مع ابنته هي أنه نشر في موقع يوتيوب عنوان " الفيسبوك والأبوة : من أجل المراهقة المضطربة " ويبدأ Tommy Jordan مقطع فيديو بشرح نصيحة أولياء الأمور كيف يتعاملون مع أولادهم الذين ينشرون أخبار مسيئة في فيسبوك وكيف أنه أنفق أموالاً لشراء جهاز كمبيوتر وموقف ابنته في انتقاد والديها في فيسبوك بدلاً من ذلك عليها أن تقوم بالأعمال المنزلية ، وأنه سخر من كلماتها كل ذلك في مقطع فيديو . بعد ذلك انتقل إلى مشهد الكمبيوتر ملقى على العشب والتراب وهو يقول : هذا هو المكان المناسب للكمبيوتر ثم حمل بندقية وصوبها نحو الكمبيوتر تسع مرات وعدد الرصاص وطلب من ابنته دفع ثمن كل طلقة رصاص .
تحدث الأب خلال نقاشات سريعة كيف أن مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم كوسيلة لتهذيب الأولاد ، ونظمت المناقشة لطرح العنف بشكل خفي وردة فعل وطبيعة التهذيب وإطلاق صيحة غلاء أجهزة التكنولوجيا ، وأخذ الأب ثأره بما فعلت البنت ، وليس صواباً أن يأخذ الأب ثأره من طفله ، وبدأ الأب بالقول :" وضعت تعليقاً عبر فيسبوك وأنا تحدثت عبر فيسبوك " ، لماذا يكون خطأ بالنسبة للبنت أن تشتم وتصرف غير ناضج عبر الانترنت ، وليس خطأ بالنسبة للأب ليفعل ما فعلت البنت ويشوه سمعتها عبر مقطع فيديو يراه الناس ؟
صرخة قضية التسلط جاءت في الأسبوع الماضي ، في Akron, Ohio قررت Denise Abbott أن ابنتها وعمرها (13) سنة تحتاج إلى تأديب لاستخدامها فيسبوك والبنت استخدمت نفس الطريقة واستخدمت فوتوشوب لوضع علامة X على فم ابنتها في صورتها ، وأضافت البنت عبارة : أنا لا أعلم كيف أحفظ فمي مغلقاً ، وسوف لا يسمح لي استخدام الفيسبوك أو الهاتف ، لماذا ؟ أمي قالت : لدي الرد على كل من يسأل .
وضعت صورتها في حسابها في فيسبوك كذلك صورة ابنتها ، وقد تناقلت الأخبار حكاية البنت بعرض صورتها فقط وقالت Denise Abbott : عليك أن تتبنى مهارات الأبوة من خلال الوقت " .
كل من Tommy Jordan and Denise Abbott قالا سيجذبون انتباه الناس في أرجاء العالم ، وبالتأكيد سمعت Denise عن ردة فعل Tommy وقالت أنها فعلت ما فعلت واستدعت وسائل الأعلام إلى بيتها لتروي قصتها ، ومن المهم القول أن الندم لا ينفع ، على أي حال هذا يعزز حاجة الوالدين لفهم طبيعة عمل الانترنت .
كل من نوعين الانضباط والتأديب في رأي في الطريق الصحيح لكن عبرا الخط المهم بين التهذيب في المنزل وتدهور الأخلاق في الخارج ، وعلاوة على ذلك يبدو أن هؤلاء الآباء يرغبون نوعاً من التأييد والموافقة الشعبية لتربية أولادهم ، وهذا يأخذ الأولوية على الحصول على تعديل السلوك ولكن لماذا نشر مواعظ التربية عبر الانترنت ؟ لماذا يتبعون تصوير أسلوب الحوار عبر مقاطع الفيديو؟ لماذا لا يؤدبون أولادهم في المنزل باحترام ؟ ألا ينبغي أن يكونوا مثل بقية البالغين في مثل هذه الحالات وطرح القدوة او السلوك الإيجابية بدلاً أن يعكس الأفعال التي تؤدي إلى المعاقبة عليها ؟
ما هو الخطأ في هذه الإجراءات التأديبية ؟ إليك بعض المقترحات :
حول الآباء أسلوب التأديب في الحدث العالمي أنه بمثابة وضع الطفل على درج في دائرة الضوء مشيراً بالأصابع لتسليط الضوء على واقع سلوك المراهق الطبيعي قائلاً :" انظر كيف تصرف طفلي تصرفاً خطأ " ، ودعوة الجميع عبر الانترنت ومشاهدي التلفاز ليفعلوا بأبنائهم ما فعله هو ، أنه نوع من التسلط الشديد باستخدام التكنولوجيا ومنصة وسائل الأعلام الاجتماعية لإذلال وتشويه السمعة ، وهذا ليس أسلوب تربية أنه فضيحة وإساءة عامة ، وقالت الأخبار التي تناقلت الخبر أن الفتاة تستحق ذلك لكن هل شعرت البنت أن هذه طريقة تربية أم شعور بالإكراه ؟
أنه فتح الباب لبقية الآباء أن يحذو حذو هذا الأب لتربية أطفالهم ، على الموقع الالكتروني الذي عرض القصة لأول مرة توجد تعليقات لا تحصى من الآباء وهم يصرخون : إنا سنلجأ إلى هذا الأسلوب إذا أخطأ طفلي ، حسب استطلاعات الرأي (وهي غير علمية ) التي نشرتها وكالات الأنباء يرى الآباء أن ما فعله كل من Tommy Jordan and Denise Abbott كان صحيحاً ، أنها مؤشرات خطيرة لظهور سلوكيات للآباء عن التسلط عبر الانترنت ، ومن المفترض أن يحمي هؤلاء أطفالهم من الانترنت فأنهم يشهرون بسمعتهم .
يطرح هذا السؤال وهو : ماذا يفعل آباء مثل Denise Abbott إذا أخطأ أطفالهم مرة أخرى أو ارتكبوا أفعالاً مسيئة جداً ؟ أنهم يفعلون نفس الشيء في الإساءة إلى الأطفال ، أن الأطفال عندما ينمون يختبرون أجنحتهم ، ماذا تفعل الأم عندما كتبت ابنتها كلمات مسيئة أو أنها هربت من المدرسة أو أي سلوك يصدر من المراهق لكسر العرف أو القانون وعرض شريط الفيديو كيف لجأت الأم إلى أسلوب التأديب الوقح عبر فيسبوك ، ماذا سيأتي بعد ؟ أين ستذهب ؟ قالت لقناة NBC سوف تعمل نفس الشيء مرة أخرى إذا اقتضى الأمر ذلك ، هذا الأمر بحد ذاته يبعث على القلق إذا لجأت مرة أخرى إلى هذا الأسلوب ، وهل ينفع ذلك في الحالة الأولى ؟ لا يوجد أسلوب تأديب سحري ، الأطفال مثل الكبار يتعلمون من خلال التكرار والنضج العمري ، كلنا عرض للخطأ وسوف نخطأ مرة أخرى أكثر أنها طبيعة البشر .
بعض الأسئلة تثير التفكير :
لماذا نكون الأبوة مثالية عندما يلجأ الأب إلى أسلوب التسلط مثل طفل يعنف آخر عبر الانترنت ؟ ربما استدعت Abbott المراهق الذي عنف ابنتها ، هؤلاء الآباء والمؤيدون لهم عبر أرجاء العالم أن فعلهم من اجل تعديل سلوك أطفالهم ، وهذه أمثلة لفرض قوة التسلط في هذه القصص ، إجراءات Abbott ما يبررها في عقلها لأنها أم ولها سلطة على ابنتها وتعترض على أي فعل يفعله غير ابنتها مع أنها تغضب إذا ما استهدفت ابنتها وأسيء إليها عبر الانترنت .
كذلك هل من الخطورة أن يسمى ذلك " إبداع " والذي يحمل دلالات إيجابية ؟ كما أشارت إليها أخبار وكالات الأنباء ، لذا يجب علينا تغيير هذا التصور .
إذا تغير هذا السلوك ، هل بسبب أن الطفل قد تعلم الدرس ؟ أو لمجرد أن الطفل قد تم ترهيبه وتشويه سمعته أمام وسائل الأعلام الاجتماعية أو من خلال البريد الالكتروني ، جاءت رد ة فعل ل Ava ( البنت ) عبر البريد الالكتروني عبارة : أنها كانت وقحة مع أمها وأنها ستفكر مرتين بعد ذلك " لقد جعلني أدرك أني لا أريد صورتي تعرض هناك لأن جميع أصدقائي سيسألوني ماذا حدث ؟ أنها لم تقل أناه أخطأت بحق أمها ، إلا أنها لا تريد أن تذل مرة أخرى ، هل تعلمت الدرس ؟ ربما ، لعل العقوبة مخوفة ؟ نعم التأديب الأبوي ليس أن يخاف الطفل من العقوبة ، بل أن يتغير السلوك وفهم لماذا يجب أن يتغير السلوك ، وهذا ما لم نره في عبارة البنت .
مع وجود الكثير من حوادث التسلط في وكالات الأنباء ، هل نعتقد أن التأديب السيبري ( الالكتروني ) مقبولاً وأكثر الحلول الخلاقة بالنسبة للآباء لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير بسمعة أطفالهم ؟ في معظم المنتديات العامة قد يكون ذلك مقبولاً وإذا كان الأمر كذلك أليس من المخيف أن نفكر فيما يفكر به الآباء الآخرون ، وهذا أسلوب مسيء لتربية الأطفال .
قالت Denise Abbott في حكايتها : عندما تضع كل شيء في فيسبوك يجب أن تدرك أن هناك عواقب وخيمة للإجراءات التي تتخذها . هل أدركت Denise أن هذه العواقب لها ردة فعل عبر أرجاء العالم وأنها لم تكن سلبية اتجاهها بل تشجع الآخرين على إتباع خطواتها . كم من الأطفال سلط الضوء عليهم كانوا ضحية " الانضباط الإبداعي " وكم يوجد من يعاني من التسلط على حساب احترام النفس ، قد نحصل على دعوة مأساوية قبل حادث التأديب السيبري ونضعها في مكانها المناسب .
ونشرت القصة عبر الصحف الكثيرة و تأييد لفعل الآباء وهي تجهل كيف أن التسلط مستأصل في كلتا الحالتين ، كيف نمنع الأطفال من المزيد من التسلط في الأماكن العامة ؟
أنه حان وقت التدخل الاستباقي لنشر أن التسلط ليس مجرد كلمات نصية ومكتوبة في البريد الالكتروني في فيسبوك وتويتر ، وأن التسلط يأخذ أشكالاً عديدة وأن ندرب المعلمين والآباء والطلبة والمتفرجين ليس فقط بالاعتراف بوجود التسلط بل التدخل لحماية الضحايا الذين يتعرضون إلى التسلط من قبل والديهم ، وليس فقط تحليل السلوك / وسائل الأعلام الاجتماعية الالكترونية لتستخدم كأداة اجتماعية لعرض أخطاء المراهقين ، وأن التأديب السيبري لا يكون كعقاب للتسلط عبر الانترنت .
التسلط عبر الانترنت :
أبدى وزير العدل البريطاني كريس غريلينغ دعمه لإدخال تعديل على القانون الجنائي يستهدف القواعد الجديدة لمواجهة المتصيدين الذين يتحرشون ويسيئون معاملة الناس على شبكة الإنترنت أو عبر الهواتف النقالة.
وجاء التعديل بعد شكوى تقدمت بها إحدى الأمهات من أن ابنتها البالغة 14 عاماً تعرضت «للاغتصاب الافتراضي» عبر ألفي رسالة نصيّة فاضحة أرسلت لها من رجل يكبرها بكثير، وفرّ من العقاب. وينص التعديل على عقوبات أشد تصل إلى السجن إلى عامين وإعطاء صلاحيات أوسع لأجهزة تنفيذ القانون لتعقب مرتكبي المخالفات على شبكة الإنترنت أو الهاتف المحمول.ودعت وزير الإعلام في حكومة الظل العمالية هيلين غودمان إلى وضع «إطار قانوني واضح» لمعالجة مشكلة التحرش والتنّمر على شبكة الإنترنت. وجاء ذلك في أعقاب انتحار ومحاولة انتحار بعض المراهقين أو المراهقات في بريطانيا خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب تعرضهم لسوء المعاملة على شبكة الإنترنت (القبس 31/3/2014 )
تعليق:
كباحثين نرصد كل يوم سلبيات الانترنت أو سلبيات أجهزة التكنولوجيا ولنا تعليقات كثيرة بعثناها في الصحافة الالكترونية وتوجد أيضا تعليقاتنا في موقعنا الالكتروني: المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، كذلك نقوم بإجراء دراسة مكتبية لطرق علاج العنف الالكتروني من خلال ثلاثة برامج شبابية وهذه البرامج تعالج أيضا العنف البدني والتقليدي والمدرسي .
أثر العنف على المجتمع الكويتي :
تحت رعاية وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد وبحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الفريق أحمد النواف، نظم معهد الدراسات الاستراتيجية الأمنية بكلية الأمن الوطني صباح أمس ندوة علمية تحت عنوان «العنف في المجتمع الكويتي وانعكاسه على أبعاد الأمن الوطني»، بمشاركة عدد من منتسبي وزارة الداخلية والمتخصصين بهذا المجال من الوزارات والهيئات بأجهزة الدولة ذات الصلة بهدف إثراء العمل الأمني بالبحوث والدراسات التي تخدم العملية التدريبية والتعليمية.
في بداية الندوة قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الفريق أحمد النواف بإلقاء كلمة رحب فيها بالحضور ، و أكد على أن هاجس العنف بات يؤرق الجميع باعتباره مسؤولية للجميع خاصة في ظل ما يدور حولنا من تطورات وتحديات متلاحقة تزيد من الرغبة في دراسة كافة الظواهر المستجدة على المجتمع الكويتي، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة العمل على استشراف المستقبل والتخطيط لكافة الاحتمالات بأسلوب علمي ومنهجي يرقى لمستوى التنفيذ العملي الواقعي. ودعا الباحثين والدارسين إلى البحث عن حلول عملية وواقعية لتلك المشكلة والتي يمكن أن تمس الأمن الوطني بجميع أبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
وقال العقيد الغيص أنه وإزاء خطورة العنف وتعقّد جوانبه وتعّدد صوره وأسبابه وآثاره السلبية، بل و انعكاساته على معدل الجريمة، يقتضي تضافر جهود المجتمع بسائر قطاعاته الرسمية وغير الرسمية لمواجهته .
تعليق:
ذكرنا في تعليق سابق إنا كباحثين نقترح برامج شبابية ) التي تطبق في أمريكا وأوربا للحد من مشكلات العنف الطلابي والتسلط عبر الانترنت واستهتار الشباب اطلع على موقعنا الالكتروني : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، وهذه البرامج تعتمد على تدريب الطلبة في حل مشكلات العنف التقليدي والالكتروني وذلك بمساعدة زملائهم وسوف نقوم بنشر دراسة لنا في هذا الشأن في موقعنا الالكتروني السابق بعد أيام .

الدراسات السابقة :
دور المرشد التربوي في الحد من ظاهرة العنف المدرسي في مدارس بديا، للباحثة إيمان حمزة شحادة ، بديا / فلسطين وهذه الدراسة عبارة عن مشروع ، وقد تناولت الباحثة أشكال العنف في المدرسة سواء ما يقوم الطالب أو المعلم وأسباب هذا العنف تأثيراته في المدرسة ، واستخدمت أداة الاستبانة لجمع المعلومات من عينة الدراسة ، وتوجد توصيات للدراسة وأهمها مشاركة الطلبة بالأعمال التطوعية .
دراسة العنف المدرسي عند الأطفال وعلاقته بفقدان أحد الوالدين ، فاطمة كامل محمد ، مجلة دراسات تربوية العدد الرابع عشر ، نيسان 2011م وركزت الباحثة على أسباب هذا العنف خاصة تعرض الطالب إلى العقاب من قبل مدير المدرسة والمعلم و...
دراسة ميدانية : ظاهرة العنف بالمؤسسة التعليمية ، محمد الزعاوي / المغرب ، وركزت الدراسة على استمرار الأساليب التقليدية في التعامل مع الطلبة وعدم التسامح مع الطالب المخالف ، تم تعريف بمشكلة الدراسة ( العنف) واهم النظريات المفسرة للعنف وأسباب العنف وتأثيراته وتوصلت الدراسة إلى انخفاض درجات المجموعة التجريبية على مقياس العنف ويرجع ذلك إلى فاعلية الإرشاد المعرفي والسلوكي بعد تدريب الطلبة ومساعدتهم لتخفيف حدة العنف عكس المجموعة الضابطة .
دراسة العنف في المدارس الابتدائية وانعكاساته على سلوكيات الطلبة ، محمد محمد عبادالهادي ، بمدارس فلسطين مكتب التربية العربي لدول الخليج 1/12/2012 ، تناول الباحث تعريفات للعنف وأسبابه خاصة أثر الألعاب الالكترونية على الطالب والدراسات السابقة والحد من العنف مثل العلاج والوقائي
يلاحظ أن هذه الدراسات وغيرها من الدراسات الكثيرة قدمت كماً من حلول تتكرر في هذه الدراسات ولعل أكثرها نظرية ولم تطبق بشكل عملي ، وكذلك الدراسات العربية تخلو من طرق علاج بالاستعانة بالطلبة أو الشباب كما سوف نقرأ في هذه الدراسة عن برامج علاجية يقودها الطلبة ، وأيضا الدراسات العربية تركز على أساليب العنف التقليدية خاصة العنف اللفظي والعنف البدني بينما توجد أساليب أخرى مرتبطة باستخدام الطلبة والشباب أجهزة التكنولوجيا في الإساءة إلى الآخرين مثل جهاز الكمبيوتر وجهاز الهاتف الذكي ( الجهاز المحمول ) والرسائل النصية الالكترونية و,,,,,
دراسات عن العنف الالكتروني ( التسلط ) :
دراسة سبتي 2014 " التسلط والعنف عبر الانترنت " تعريف العنف والفرق بين العنف التقليدي والتسلط ( الالكتروني) وأنواع العنف الالكتروني ومصطلحات التسلط عبر الانترنت وخطورة قضية التسلط على الطلبة وتنوع تأثير التسلط وطرق العلاج : دور إدارات المواقع الالكترونية وتحمل الوالدين المسئولية لارتكاب الأبناء العنف وطرق استخدام أجهزة التكنولوجية الآمن ودور المناهج المدرسية ودور المشرع والتشريعات الالكترونية وبرامج علاجية بالاستعانة بطلبة المدارس CyberMentor
دراسة( Hinduja J 2010 ) : فكرة مراقبة الطلبة الكبار لزملائهم الطلبة الصغار عبارة عن النصح والتوجيه حول القضايا التي يتعرضون لها جاءت هذه الفكرة بسبب احترام المراهق لزميله الكبر منه من باب التقليد والتشبه به ، وتستغل هذه الفكرة لتعليم الدروس المهمة حول استخدام الكمبيوتر واتصالات التكنولوجيا ، من فوائد تعليم الأقران الحد من النزاعات الشخصية والتقليدية بين الطلبة بالمدارس ، والنظر إلى وضع منهج شامل للحد من التسلط عبر الانترنت ، فالطلبة الجدد يتعلمون من حكمة الطلبة المراهقين الذين مروا بتجارب العدوان والتحرش عبر الانترنت وتعلموا طرقا فعالة للتصدي لها
الهدف الأساس من تعليم الأقران هو توظيف الطالب الكبير في تغيير طريقة تفكير زميله الطالب الأصغر سناً بشأن التحرش أو سوء معاملة الآخرين في حالات معينة ، وهؤلاء الطلبة الكبار يمكن مساعدة زملائهم الصغار على تقدير المسئولية وخطورة المخاطر عند استخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول أو الانترنت
يمكن تحقيق التعليم بالأقران في عدة طرق ، من خلال جلسة وجها لوجه أي مقابلة طلبة الثانوية بطلبة المتوسطة ( الضحايا) من أجل الدعم والمساعدة ، أو يتحدث طلبة الثانوية مع مجموعة طلبة المتوسطة أثناء وجبة الغذاء بالكافتيريا ، ويمكن لبعض الطلبة عقد اجتماع مصغر مع طلبة المتوسطة ( عددهم 20 طالباً ) ويمكن تقديم تمثيليات في مسرح المدرسة تهدف إلى نقل رسائل هادفة في كيفية استخدام الانترنت بشكل صحيح
كتاب المناخ المدرسي ومنع التسلط ( 2012, Justin W. Patchin ) يركز على أهمية المناخ المدرسي لمنع الإساءة عبر التكنولوجيا وذلك باستخدام الاستبيان لاستطلاع آراء طلبة المدارس بالولايات المتحدة ويتكون الكتاب من تسعة فصول .
دراسة ( 2012 , Nandoli von Marées ) تركز على مشكلة التسلط التي تشكل تحدياً كبيراً للمدارس وتطرح حالة " ديبورا ، Deborah " تلميذة في الصف الخامس اجتماعية وودودة لكنها خجولة ، تراجع الاختصاصية الاجتماعية بالمدرسة بأمر من معلمتها بسبب غيابها الطويل لأنها مريضة ، وخلال فحصها بحضور أمها كان واضحاً من أنها مرعوبة وأنها منبوذة ولا تلعب مع أحد أثناء الاستراحة بالمدرسة ، وزادت مخاوفها عندما يتحدث معها أحد عن بيانات شخصية لها في موقع التواصل الاجتماعي وكتابة رسائل مسيئة إلى الطلبة باسمها وتدخل المدرسة واستدعاء الشرطة ، وهي تجربة مرة مرت بها وجعلتها لا تذهب إلى المدرسة ، ولم تثق بزميلاتها بالمدرسة خوفا من تكرار هذه التجربة .
أسباب منع الهواتف المحمول للأطفال دون السن (12) :
الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والجمعية الكندية لطب الأطفال الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين ( صفر- 2 ) سنة لا يجب أن يتعرضوا إلى لأجهزة التكنولوجيا ، وأن يقتصر ذلك على الأطفال ما بين 3-5 سنوات يتعرضون إليها خلال ساعة واحد في اليوم والذين أعمارهم بين 6-18 سنة يتعرضون إليها خلال ساعتين في اليوم (AAP 2001/13, CPS 2010 )
يستخدم الأطفال والمراهقون أجهزة التكنولوجيا 4-5 مرات من المقدار الذي أوصي بها مع عواقب كبيرة تهدد حياتهم ، وقد زاد عدد الأجهزة التكنولوجية المحمولة ( هواتف المحمولة ، أقراص ممغنطة و ألعاب الكترونية ) مما زاد في استخداماتها خاصة بين أوساط الأطفال والمراهقين ، Cris Rowan المعالج الطبيعي يدعو الوالدين ، المعلمين والمسئولين إلى حظر استخدام هذه الأجهزة المحمولة للأطفال لمن تقل أعمارهم عن (12) سنة ، فيما يلي عشر دراسات تشير إلى هذا الحظر ، يرجى زيارة موقع : zonein.ca لعرض تقرير لهذه الدراسات :
1- نمو المخ السريع:
بين الميلاد والسنتين يتضاعف نمو مخ الرضع ثلاث مرات ويستمر هذا النمو بسرعة إلى السن (21) سنة ، ويتم تحديد نمو المخ في وقت مبكر عن طريق محفزات البيئة أو عدم وجودها والتحفيز إلى المخ النامي يتسبب عن طريق التعرض المفرط لأجهزة التكنولوجيا ( هواتف محمولة ، انترنت ، آيباد وتلفزيون ) وتؤثر سلباً على أداء وظيفة النمو ونقص الانتباه والتأخير المعرفي والتأخر الدراسي وزيادة الحركة والاندفاع وتراجع على قدرة النفس على الضبط والسيطرة مثل سرعة نوبات الغضب (Small 2008, Pagini 2010 )
2- تأخر النمو :
استخدام التكنولوجيا يقيد الحركة مما يؤدي إلى تأخر النمو ، واحد من ثلاثة أطفال في المدارس يعانون من هذا التأخر ، يتسبب سلباً على مهارات القراءة والكتابة والتحصيل الدراسي ، وعلى الانتباه والقدرة على التعلم ، أن استخدام أجهزة التكنولوجيا دون السن(12) يضر بنمو وتعلم الطفل (Rowan 2010 )
3- انتشار السمنة :
استخدام التلفاز وألعاب الفيديو يرتبط بزيادة السمنة ، والأطفال الذين يمتلكون تلفازاً في غرف نومهم زيادة السمنة لديهم تكون بنسبة (30%) واحد من كل أربعة أطفال كنديين وواحد من كل ثلاثة أطفال بالولايات المتحدة يعانون من السمنة المفرطة ، و30% من الأطفال الذين يعانون من السمنة قد يتعرضون إلى مرض السكر وعرضة للسكتة الدماغية والقلبية وقصر في العمر ( مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها 2010) وبسبب السمنة فأن أطفال القرن (21) يعتبر الجيل الأول الذي لا يعمر والديهم ( 2002 , Andrew Prentice, BBC News )
4- الحرمان من النوم :
60% من الوالدين لا يراقبون استخدام أطفالهم للتكنولوجيا ، 75% منهم يسمحون في وضع جهاز التكنولوجيا في غرف نوم أطفالهم ، و75% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (9-10) سنوات يعانون من قلة النوم ويؤثر ذلك على تحصيلهم الدراسي (Boston College 2012 )
5- المرض العقلي :
استخدام التكنولوجيا بشكل مفرط يسبب في ارتفاع معدل الاكتئاب ، القلق وقلة الانتباه والتوحد والذهان واضطراب في السلوك ، وواحد من ستة الأطفال الكنديين مصابون بمرض عقلي وكثير منهم علاجهم صعب (2007 , Waddell )
6- العدوان والعنف :
ألعاب الفيديو تسبب حالة العدوان لدى الأطفال ، ويتعرض الأطفال والمراهقين وبشكل متزايد إلى حوادث العنف الجسدي والجنسي ، سرقة السيارات ، عرض أفلام الجنس ، القتل ، الاغتصاب ، التعذيب والتشويه عبر وسائل الأعلام والتلفاز ، وصنفت الولايات المتحدة العنف عبر أجهزة الأعلام أنها خطر على الصحة العامة بسبب تأثيرها السلبي على عدوانية الأطفال ، زيادة تقارير الأعلام بشان استخدام القيود وغرف العزلة مع الأطفال الذين يظهرون العدوان غير المنضبط (Vancouver Sun 2013)
7- الجنون الرقمي :
محتوى وسائل الأعلام السريع الانتشار يسبب قلة الانتباه فضلاً عن انخفاض معدل التركيز والذاكرة ويرجع ذلك إلى أن المسارات العصبية الأمامية للدماغ ، مما يؤثر على انتباه وتعلم الأطفال (Christakis 2004 )
8- الإدمان :
كما أن الوالدين يتعلقان أكثر بأجهزة التكنولوجيا فأنهما ينفصلان عن الأطفال في غياب تعلق الوالدين بالأطفال فأن ذلك يؤدي إلى إدمانهم باستخدام هذه الأجهزة ، واحد إلى( 11) من الأطفال وما بين أعمار 8-12 سنة يعانون من إدمان التكنولوجيا ، ولم يعرف في تاريخ البشرية أن هناك إدمان للأطفال .
9- انبعاث الإشعاع :
في مايو 2011 صنفت منظمة الصحة العالمية الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى من فئة ( 2B ) المسبب لمرض السرطان بسبب انبعاث الإشعاع ، وفي أكتوبر لعام 2011 أصدرت وزارة الصحة الكندية تحذيراً يقول: الأطفال أكثر حساسية لمجموعة متنوعة من الكبار لضعف أدمغتهم وهي في حال النمو لذا لا يمكن القول أن الخطر يصيب الطفل الكبير كما يصيب الطفل الصغير ، وفي ديسمبر لعام 2013 توصي الدكتورة Anthony Miller من جامعة Toronto أن الترددات اللاسلكية المنبعثة من أجهزة التكنولوجيا يجب أن تصنف إلى فئة ( BA ) وليس فئة (B2 ) المسبب لمرض السرطان ، وأفادت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن التعرض إلى إشعاع EMF من أجهزة التكنولوجيا يسبب إصابة الأطفال بالسرطان .
10- لا يمكن تحمله :
الطرق التي تربى وتوجه الأطفال مع التكنولوجيا لا تستمر ، فالأطفال هم مستقبلنا لكن ليس هناك مستقبل للأطفال الذين يستخدمون التكنولوجيا بإفراط ، منهج يعتمد عليه فريق العمل ضروري وعاجل من أجل الحد من سلبيات التكنولوجيا التي يتعرض لها الأطفال ، يمكن الرجوع إلى موقع : http://www.zonein.ca لمشاهدة مقاطع الفيديو لتنبيه الآخرين الذين يعانون من الإفراط باستخدام أجهزة التكنولوجيا خاصة الأطفال .

برامج شبابية للحد من العنف التقليدي والالكتروني
وتوجد دراسات أجنبية اطلعت عليها في شبكة الانترنت وسوف نعرض بعضها باختصار بعد ترجمتها إلى العربية ولا بأس بدخول الموقع الالكتروني: www.Zonein.ca الذي يقدم نصائح وإرشادات للوالدين والمربين في كيفية توجيه الأطفال وتوعيتهم عند استخدامهم أجهزة التكنولوجيا لكي يربوهم تربية سليمة خالية من سلبيات هذه الأجهزة .

برنامج القرين المراقب والموجه : CyberMentor :
CyberMentor : عبارة عن برنامج مساعدة الأصدقاء لزميلهم عبر الانترنت ، الشباب لهم القدرة على توجيه ودعم كل واحد منهم للآخر ، وهذا البرنامج يمكن من فعل ذلك . و هذا البرنامج يتصدى للشباب أعمارهم تتراوح بين 11-17 سنة ويتلقون تدريباً مكثفاً لمدة يومين من قبل موظفين ضالعين في العنف التقليدي وجهاً لوجه ، وتزويدهم مهارات وثقة بالنفس لمراقبة أنشطة الانترنت في مدرستهم أو مجتمعهم عبر موقع : the CyberMentors website ، بعد تخرجهم يقومون بمراقبة وتوجيه ودعم الشباب الآخرين من مختلف المناطق في قضايا العنف و التسلط عبر الانترنت والرفاه.
من خلال المراقبة يعلم البرنامج الشباب كيفية يكونون مواطنين صالحين عبر تعاملهم مع الانترنت ، وكيف يستخدمون الانترنت بأمان وكيف يتعاملون مع عالم البلطجة الحقيقي ، كل أنشطة المراقبة توجد في موقع مراقبة الأقران CyberMentors الذي تم تصميمه من قبل الشباب إلى شباب مثلهم ، ويخضع البرنامج بإشراف الموظفين والعاملين المتخصصين في هذا المجال بين الساعة الثامنة صبحاً وإلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل كل يوم ، إلى جانب البرمجيات التي تحمي الأطفال من السلوكيات المسيئة والخطيرة ، والموقع يقوم بتوجيه الكتروني أو من موقع التواصل الاجتماعي الذي أجازه وأقره مركز حماية واستغلال الأطفال عبر الانترنت (CEOP) وهناك مراقبون كبار السن ( 18-25 ) سنة تم تدريبهم ليس فقط للمراقبة بل مساعدة الشباب ودعهم في هذا البرنامج ز
يوفر المستشارون جزءاً مهماً من خدمة الدعم لمساعدة كل من المراقبين والمتدربين ، ويحيل البرنامج كل متدرب غير قادر على التعامل مع المستشار ، كذلك يوفر المستشارون الإشراف عبر الانترنت خلال (3) و(6) أشهر بعد التدريب للإجابة عن الأسئلة للتأكد من أن كل واحد قام بدوره لمراقبة الآخر .
البرنامج له صفة اعتماد ورسمية لمساعدة الشباب على تحقيق التأهيل في التوجيه الذي يمكن تطبيقه للحصول على جائزة يعادل جائزة GCSE أو على مستواها .
صمم البرنامج من قبل الشباب لأقرانهم من الشباب ، والتركيز كما هو في كل الأحوال على الدعم والمساعدة بين الأقران وليس الاعتماد على رموز الشرطة الالكترونية ،وعلى الرغم من أن آلية سلامة الطفل الصارمة ثابتة في الواقع إلا أنه يجب التأكيد على الإبلاغ عن السلوكيات المسيئة ، بالإضافة فأن البرنامج يقوم مهامه بالتعاون مع وكالات : CEOP لضمان أعلى مستوى من الحماية والخصوصية والسرية في مجال الطفولة .
والموقع حصرياً للشباب حتى سنة (18) وعلاوة على ذلك فإن كنت ولي أمر أو معلم سوف يرحب بكم في البرنامج من قبل مرشدين بالموقع ، اتصل على johnson@thebbgroup.org لمزيد من المعلومات ، كي تشارك مدرستكم في برنامج CyberMentors ، واتصلوا على البريد الالكتروني : liz.watson@beatbullying.or
انطلقت خدمة توجيه الأقران في مارس سنة 2009 م على يد رئيس مجلس الوزراء البريطاني السابق جوردن براون (1) في عام 2009م حصل برنامج خدمة توجيه الأقران على جائزة التمييز للقطاع الثالث لأفضل استخدام وسائل الأعلام الرقمية لتوجيه الأقران (2)
الأنشطة :
يقدم برنامج توجيه الأقران المشورة والتوجيه للشباب الذين تأثروا بالتسلط عبر الانترنت من خلال السماح لهم للاتصال عبر الانترنت لتدريبهم على توجيه الأقران على أن تكون أعمارهم ما بين 11-18 سنة ، والكبار منهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-25 سنة لتدريبهم كمستشارين للشباب الصغار (3) وسجل في البرنامج حتى نوفمبر 2009 م (1815) شاباً لتوجيه الأقران ، و(40) شاباً مستشارين متطوعين ،و(15) ساعة دوام كامل ، وثلاثة موظفين بدوام جزئي على برنامج توجيه الأقران ، وكان عدد من انخرط بالموقع 217157 ( 4) .
التدريب :
يقدم هذا البرنامج دورات تدريبية في المدارس أيضا التي ترغب أن يكون لها موجهين من الطلبة في مجال مكافحة التسلط عبر الانترنت ، وهذه البرامج التدريبية معتمدة على مستوى : ASDAN level (5) وتغطي المحاور حماية الطفل وإيذاء النفس .
مواقع يمكن مراجعتها :
حددت المدارس في المملكة المتحدة المواقع الالكترونية التي يتمكن الطلبة الاطلاع عليها ودخول برنامج توجيه الأقران عبر الانترنت وأهم البرنامجين هما : Horbury School's CyberMentors و SWCC CyberMentors (6)
للمزيد الاطلاع على المواقع التالية :
http://cybermentors.org.uk/
http://beatbullying.org/
http://cybermentors.horbury.wakefield.sch.uk/
http://samwhitcybermentors.org.uk/index.html
Retrieved from "http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Cybermentors&oldid=527923797"

مراقبة الأقران كخطة في التعامل مع التسلط عبر الانترنت :
فكرة مراقبة الطلبة الكبار لزملائهم الطلبة الصغار عبارة عن النصح والتوجيه حول القضايا التي يتعرضون لها جاءت هذه الفكرة بسبب احترام المراهق لزميله الكبر منه من باب التقليد والتشبه به ، وتستغل هذه الفكرة لتعليم الدروس المهمة حول استخدام الكمبيوتر واتصالات التكنولوجيا ، من فوائد تعليم الأقران الحد من النزاعات الشخصية والتقليدية بين الطلبة بالمدارس ، والنظر إلى وضع منهج شامل للحد من التسلط عبر الانترنت ، فالطلبة الجدد يتعلمون من حكمة الطلبة المراهقين الذين مروا بتجارب العدوان والتحرش عبر الانترنت وتعلموا طرقا فعالة للتصدي لها . هذه الحكمة او الطريقة مؤثرة في النفوس لأنها تأتي من زملاء لهم وليس من الكبار ، بسبب وجود ميل عدم انسجام الأطفال مع الكبار خاصة عندما يريدون أن يعلمونهم قضايا الحياة وتجاربها ، وكما سمعنا من أم من ولاية كاليفورنيا : " الآباء والمعلمون يمكن أن يعظوا فيتأثر الطفل لكنه يقبل الموعظة بصدر رحب من زميله ولا ينساها " . وعلى نطاق كبير هذه المحاولات لها تأثير إيجابي على المناخ الاجتماعي فيستفيد منها الكل : الطلبة وأسرهم والمعلمون والإداريين بالمدرسة ، وكما قال المحامي "مايك تولي Mike Tully " : لا تغفل إمكانية استخدام المراهقين أنفسهم كعوامل في التغيير "
الهدف الأساس من تعليم الأقران هو توظيف الطالب الكبير في تغيير طريقة تفكير زميله الطالب الأصغر سناً بشأن التحرش أو سوء معاملة الآخرين في حالات معينة ، وهؤلاء الطلبة الكبار يمكن مساعدة زملائهم الصغار على تقدير المسئولية وخطورة المخاطر عند استخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول أو الانترنت ، ولتوضيح ذلك قول أحد الطلبة الكبار : بدأت أتحدث مع زملائي الذي لديهم نفس التجارب من أجل مساعدتهم لأنهم يمرون بنفس المعاناة والتحديات التي مررت بها ، كي يتحدثوا مع الناس الذي يفهمونهم ، وأخبرهم أن يكونوا ( شجعان ) ولا يخافون لأن كل شيء سيكون على ما يرام .
عموما الهدف من ذلك تشجيع الطلبة على تحمل المسئولية للتصدي للمشكلة ويتعاونوا على حلها ، كذلك السعي إلى تعزيز الاحترام المتبادل وقبول الآخرين ، بغض النظر أن يعرف الطلبة أثر سلوكهم على زملائهم وعلى غيرهم ، وكيف يختارون السلوك الذي ينمي العلاقات مع زملائهم وهذا يؤثر على البيئة المدرسية لإيجاد المناخ الذي من خلال يتعاون الطلبة والمعلمين .
يمكن تحقيق التعليم بالأقران في عدة طرق ، من خلال جلسة وجها لوجه أي مقابلة طلبة الثانوية بطلبة المتوسطة ( الضحايا) من أجل الدعم والمساعدة ، أو يتحدث طلبة الثانوية مع مجموعة طلبة المتوسطة أثناء وجبة الغذاء بالكفتيريا ، ويمكن لبعض الطلبة عقد اجتماع مصغر مع طلبة المتوسطة ( عددهم 20 طالباً ) ويمكن تقديم تمثيليات في مسرح المدرسة تهدف إلى نقل رسائل هادفة في كيفية استخدام الانترنت بشكل صحيح وآمن وتشتمل هذه الرسائل :
أنهم ليسوا وحدهم الذين يعانون من الإيذاء والعنف والرفض والإذلال والشعور بالوحدة
تشجيعهم على الكلام وعدم السكوت عندما يواجهون التسلط عبر الانترنت
المشاركة في نقل وتقاسم الحكايات والتجارب والقصص عن التسلط .
شرح معنى " التسلط" والقضايا التكنولوجية المرتبطة به .
وصف الطرق الإيجابية في الصراع بين الأقران سواء في تزايد حدة الصراع أو حله .
استخدام أنواع لعبة الأدوار كي يفكر الطلبة بطرق متعددة لمعالجة قضية التسلط .
إتاحة فرصة لنقاش او إجابة الأسئلة بشكل واضح ولبس فيه لبس وتقوية التعامل مع قضايا التسلط .
أنشأ مركز بحوث التسلط عبر الانترنت برنامج تعليم الأقران بمشاركة الميسرين والموجهين في مرحلتي المتوسطة والثانوية واسمه حاملي الشعلة " Torchbearers" ، وكتب دليل مفصل عن الأدوار ويضم عشرة دروس على شكل خطوة خطوة لكيفية إدارة المنهج بنجاح ، وسيسمح البرنامج المدارس بحشد عدد من الطلبة الكبار ليتحركوا في إحداث تغيير في تفكير الطلبة الصغار حول التح رش ومسألة سوء معاملة الآخرين عبر الانترنت ، ويساعد الطلبة الصغار على تحمل المسئولية والمخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيا والهواتف المحمولة والانترنت .
صمم برنامج تعليم الأقران ضد التسلط من أجل تشجيع على مواجهة المشكلة والتعاون في حلها ويحدثوا تغييراً في نفوسهم ، ويعزز البرنامج الاحترام المتبادل وقبول الرأي الآخر مهما اختلف معك ، وأخيرا يمكن الأطفال ليروا أفعالهم الفردية والجماعية أن لها تأثيراً على الجوانب العاطفية والحياتية للآخرين وكيف يختارون السلوكيات التي تقوي العلاقات بين الأقران
أيها الآباء ، علموا أولادكم الاستعداد للمساعدة وعدم التفرج :
يرى الوالد كتابة على الجدار : اتصال ثابت + تواصل ثابت = مزيد من فرص حدوث التسلط ، فهل يشعر الآباء والأمهات بثقل المسئولية عند تعرض الأطفال والمراهقين إلى سلوك عدواني من قبل زملاء لهم ؟
كمربية ومعتمدة ومدربة في برنامج منع العنف : Olweus قامت بتدريب أربعة من جيرانها على منع التسلط . وهذه كلماتها :
نحن لا نعنف الآخرين أو نسيء إليهم .
سوف نحاول مساعدة من يتعرض إلى التسلط .
سوف نحاول مساعدة غيرهم أيضا .
عندما نعلم بأحد قد تعرض أإلى التسلط نخبر أحد العاملين بالمدرسة وأحد الوالدين بالمنزل .
ولكن هذا يصبح أقل صعوبة عندما لا ينتهي الأمر في المدرسة أو في ساحة المدرسة .
أنه صعب يتبعون أطفالنا ويحيطون بهم أينما ذهبوا ويحملونه في جيوبهم .
ومع ذلك، فمن المريح نوعا ما أن نعلم أن الغالبية العظمى من أطفالنا لن يتم تخويف أو تسلط عبر الإنترنت لغيرهم . فإن معظم أطفالنا لا يستخدمون العنف لغيرهم .
ولكن أكثر أطفالنا يرون أن ذلك متعة ، أنهم يشاهدونه عبر الهواتف المحمول أو أجهزة الكمبيوتر ، أنهم يشاهدون كلمات مسيئة وقاسية التي تصل إلى المئات بل تشعر أنها تصل إلى الآلاف أو حتى الملايين من الناس .
لذلك ماذا علينا أن نفعله ؟ إنا نعلم أطفالنا كيف يتخذون الإجراء المناسب .
نعلمهم كيف يلبون المساعدة لغيرهم وليس فقط يتفرجون ، نعلمهم كيف يفعلون شيئاً ما .
عندما كنت في الصف السابع ، أتذكر في وقت لم أفعل شيئاً بوضوح .
عندما وقفت متفرجة ولم أقل شيئاً ولم أتفوه حتى بالكلمات بدلاً من الفعل .
لأنني كنت في (13) من عمري ولأنني لم أعرف ما أفعل ولأنني لم أملك الكلمات المناسبة أو أملك الشجاعة لأقول هذه الكلمات .
لأنني قلقة كثيراً بما يفكر به الآخرون في معظم الوقت مثلما أية واحدة في عمري لها من العمر (13) سنة .
أتذكر كيف أنها تنظر إلي وانظر إلى عينيها التي لا تتوسل كي تساعدني ، أنني في موقف صعب ، وأظن أنها تعلم أني لم أقل لها شيئاً كي تساعدني ، ولكنها من بلدتي ويجب أن تتعاطف معي .
أتذكر نظرة واحدة من .. أنها خيبة أمل ، لأنها فشلت في ذلك اليوم ، وكلانا يعلم ذلك .
وقفت متفرجة ولم أقل شيئاً في حين سخرت صديقاتي من حيينا منها واستبعدتها .
بدون شك كانت قد عنفت من قبل ، تصف د. Dan Olweus في كتابها العنف بالمدرسة :" ما نعرفه وما يمكن القيام به ، الشخص يعنف بشكل متكرر أو في كل الوقت أمام أناس سلبيين وهو لا يستطيع أن يدافع عن نفسه " .
خلال (28) السنة الماضية تحدثت عن هذه الحكاية وفي كل شهور أكتوبر كنت أفكر فيها .
في حين الجميع مشغول بارتداء شريط وردي لدعم حملة التوعية ضد سرطان الثدي ، وأكتوبر هوشهر مكافحة التسلط والعنف .
قالت لي إحدى الأمهات في العمل في حالة الاضطراب أن مدرسة ابنها لا تفعل شيئاً في حملة المنع من التسلط ، قلت لها كل يوم بل كل شهر يجب الحديث عن التسلط ، وأطلب منهم وضع ملصقات عن مكافحة التسلط على الجدران .
تماماً مثل أن ارتداء الشريط الوردي أو البنفسجي أو البرتقالي أو الأزرق لا يقضي على السرطان ، ولا وضع ملصقات على الجدران ، لكن علينا أن نفعل الكثير ، والجواب لمنع التسلط هو : كن جميلاً وافعل الشيء الجميل وقل كلمات جميلة وأضف تعليقات جميلة وتبادل رسائل جميلة .
الوقوف أمام من لا يفعل شيئاً :
علينا أن نعلم هذه الأشياء ويكون لنا نموذج ونعزز ذلك .
علينا أن نمكن بعضنا بعضاً ونقدم تقريراً لكل واحد منا ونستمع إلى الآخر .
علينا الإنصات والإصغاء .
علينا أن ندعو من يقوم بذلك ويكتب تقريراً ومن يتدخل للمساعدة وليس متفرجاً كيف أنهم في الحقيقة : أبطال .
بسبب أنا نقدم مساعدة للآخرين نضع على رؤوسنا التاج لعنوان قوة الخير .
علينا أن نجعل الأشياء الجيدة تحدث .
يمكننا منع العنف والتسلط ونعزز الطيب واللطف .
لكن علينا أن نكون شجعان ونهب للمساعدة ونقول للضحية سوف أساعدك .
اخبر أحداً مرة أخرى ، وأخبر غيره أيضا
هذا ما علمت ابنتي عندما يكون لها دور وتملك هاتفاً محمولاً
حتى ذلك الحين سوف نتحدث عن التسلط ونطبق ذلك عملياً وتتعلم كيف تساعد غيرها عندما يطلب المساعدة منها .
ولا تقف متفرجاً ، دعنا نقوم بذلك .
في أحد المواقع الالكترونية الذي يهتم بشئون الأسرة نقرأ هذا العنوان : ما يجب على الوالدين في العصر الرقمي ؟ : مقابلة مع الأسرة لتربية الأبناء رقمياً ،للكاتبة " Leticia Barr " التي أجرت مقابلة مع : ( Amy Lupold Bair ) وتاريخ النشر في الانترنت 1 مايو 2013 : أهم تحدي يواجه الوالدين هو مواكبة العصر الرقمي الذي ينمو معه أبناؤهم ، السيدة : Amy Lupold Bair معلمة سابقة لمادة الانجليزية وتدير موقعاً الكترونياً من مواقع التواصل الاجتماعي وأم لطفلين بالمرحلة الابتدائية الذين انشغلا بالانترنت ، ولها خبرة في تربية الأولاد رقمياً ، كتبت في كتاب : التكنولوجيا التي يستخدمها أطفالك وأصدقاؤهم يومياً قد تكون غير مألوفة لك ، ولو غصت في أعماقها بنفس القدر لدى أطفالك فأنك لا تدرك كيف تكون تجربة أطفالك مع التعامل مع أجهزة التكنولوجيا كذلك لا تعلم عن التحديات والأخطار المتعلقة مع هذه الأجهزة – الأخطار التي تكون فريدة من نوعها لهم .
على شبكة الانترنت أو قسم التكنولوجيا في أحد حانوت باعة الكتب يوجد كتيب " التربية الرقمية للأسر " عبارة عن دليل مرجعي للوالدين الذين جلبوا إلى منازلهم أجهزة التكنولوجيا بسلبياتها وإيجابياتها ويسمحون لأطفالهم بممارسة الألعاب الالكترونية أو السماح بدخول مواقع التواصل الاجتماعي لطفلهم المراهق ( 13 سنة) وكيف يتأكدون أن طفلهم يستخدم الانترنت بأمان " التربية الرقمية للأسر" عبارة عن كتاب للأسر والأطفال من مختلف الأعمار خصوصاً بسبب تطوير التطبيقات التعليمية والألعاب الالكترونية للأطفال الصغار .
لقد قابلت " Bair " حديثاً وكان حديثنا مركزاً كيف نجري حواراً مع الأطفال عن القضايا الرقمية ، والطريقة التي تدير موقعها الالكتروني في المنزل والمخاوف الشخصية بشأن تفاعل الأطفال مع الانترنت ، وما تصوراتها المستقبلية ؟
أحياناً الوالدان يخجلان التحدث بشأن صعوبة القضايا والأشياء التي يشعرون أنهم لا يعرفون عنها ، كتابك مصدر رئيس ونقطة انطلاق للوالدين لتثقيف أنفسهم ، لكن من وجهة نظرك ما أفضل طريقة لبدء المناقشات حول هذه القضايا مثل وقت استخدام الكمبيوتر ، التسلط واستخدام الانترنت بأمان ؟
قالت Amy Lupold Bair : أنا أعتقد أنه إذا الوالدين بدآ بطرح أسئلة على الأطفال للمشاركة ماذا يعلمون بشأن القضايا الرقمية الواردة في الكتاب وأنهم سوف يندهشون كيف يأخذ الأطفال زمام المبادرة على جميع أفراد العائلة ، قضية مثل التسلط والاستخدام الآمن للانترنت أصبحت لغة الأم للجيل الحالي من الأطفال وجميعهم من المواطنين الرقميين ، أنهم يسمعون عنهم بالمدرسة وفي وسائل الأعلام ، ومن المناسب أن يناقشوا هذه القضايا في المنزل مع والديهم .
قالت Barr : أنت تربين الأطفال رقمياً ، كيف توازنين بين وقت استخدام الكمبيوتر والأنشطة الأخرى في منزلك ؟
قالت Bair : نحن نضع وقت لاستخدام الكمبيوتر منذ الولادة لحسن الحظ ينمو أطفالي وهم يقبلون قواعد أستخدام الأجهزة الرقمية ، هناك بعض أجهزة تستخدم في نهاية عطلة الأسبوع مما يساعد على اختيار الوقت أثناء أيام الأسبوع بعد أنشطة المدرسة ، الواجب المنزلي ، اللعب خارج المدرسة ، على سبيل المثال لدينا سياسة في المنزل تدعى " Wiikends " لذا يعلم الأطفال أنهم يلعبون ألعاب Wii من مساء يوم الجمعة إلى يوم الأحد ، ونحاول أن نقترح ونشجع الأنشطة البدنية خارج المنهج في الهواء الطلق ، وقد نستبدل أحياناً نشاط مع نشاط آخر أسهل من أن نسأل الأطفال ليوقفوا عما يعملون .
قالت Barr : كوالدة ما أكبر همك وقلقك بشأن استخدام أطفالك الانترنت ؟
قالت Bair : أنا أعلم أن كثيراً من الوالدين قلقين بشأن قضايا مثل التسلط ، محتالين الانترنت وسرقة الهوية ولكن أكبر قلقك بشأن الانترنت فقدان البراءة ، أننا نعمل بجد لحماية أطفالنا من المحتويات غير الملائمة في التلفاز والأفلام ، ولكن الانترنت تزود الأطفال بدخول آلاف المواقع التافهة بمجرد ضغطة واحدة في غير محله أو خطأ ، ولحسن الحظ هناك ما يكفي من أدوات وقواعد البحث داخل عائلتنا لحماية أطفالنا من كل نتائج محرك بحث Google غير الملائمة لربط الفيديو بموقع يوتيوب .
قالت Barr : في رأيك ما أهم ثلاثة أشياء على جميع الوالدين معرفتها بشأن تربية الأسر رقمياً ؟
قالت Bair : أهمها هي:
1- أعتقد أن يعلم الوالدان الأشياء التي ترسل عبر الانترنت سواء من خلال الرسائل النصية
2- على الوالدين أن يعلما أن أطفالهم قد يكتشفون أشياء عبر التكنولوجيا أكثر ما يتوقعون ، هناك قسم خاص في كتيب تربية الأسر رقمياً بشان الدمى التي تتحدث عن وقت استخدام الكمبيوتر المخفي في الفصول الدراسية ، وتسلم الطفل الهاتف المحمول بانتظار الدخول على الدكتور وممارسة الألعاب الالكترونية في منزل صديق وهكذا . وعندما يضع الوالدان قواعد حدود التعامل مع الأطفال فأنهما يحتاجان بصدق إلى إيجاد يوم مثالي لأطفالهما .
3- أعتقد أن على الوالدين إذا لم يستطيعا مراقبة كل شيء على الأقل يمسكا رأس الأشياء وسوف يستغربان كيف تكون التربية الرقمية سهلة الانقياد .
قالت Barr : كنت معلمة اللغة الانجليزية ولك مدونة الكترونية وتسوقين وسائل أعلام الكترونية والآن كاتبة ما الخطوة التالية لك ؟
قالت Bair : الآن أركز على تقديم نصائح للوالدين وللمواطنين الرقميين وأن هناك أدوات مثل التربية الرقمية للأسر والدمى تتحدث .

برامج القرين المساعد :Peer Helper Programmes
البرنامج عبارة عن تهيئة وتدريب الطالب الكبير سناً في تعليم وتوجيه الطالب أصغر منه سناً في المواد الدراسية وغيرها ، وهذا البرنامج يطبق في كل المراحل التعليمية حتى في مرحلة رياض الأطفال ، فطلبة الصف الرابع والخامس يعملون مباشرة مع أطفال الروضة أثناء الدوام نصف ساعة كل يوم يقدمون الدعم مع محاولة تنمية المهارات الدراسية الأساسية وتعزيز الأنشطة لمن يحتاج إلى مساعدة ، ويتم ترشيح طلبة الصفين الرابع والخامس من قبل معلمي فصولهم ، ويشترط على هؤلاء الطلبة إكمال استمارة أو طلب كدليل كيف يكون معلم خصوصي فعال ، وعلى كل قرين مساعد أن يحصل على تزكية من غير قريبه الكبير ، وأن يكون هذا القرين ممتاز في الدراسة وفي حسن السلوك بالمدرسة ، وهذه الشروط تساعد على تعيين الطلبة الذين يرغبون في الالتزام الجدي بالمشاركة في البرنامج .
يقدم البرنامج دورة تدريبية أولية تمهيدية وتقديم جلسات تغذية راجعة إلى الطالب لمساعدته ليكون معلم خصوصي فعال ومشاركة المعلمين تساعد على تبادل التعليقات والمقترحات مع القرين المساعد على نحو حسن .
أهداف هذا البرنامج تشتمل على تزويد بتدريس الفرد ، ومساعد الطلبة على رفع درجاتهم في المواد وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو المدرسة ، وزيادة تقدير الذات وتزويدهم نماذج أدوار إيجابية وبناء العلاقات بين الفئة العمرية .

الأقران المساعدون :
عرفت المنظمة الوطنية لمتخصصي برنامج الأقران أنه :" مجموعة متنوعة من خدمات الدعم التي يقدمها الأقران في مواقع متعددة ، والأقران هم أفراد الذين يشتركون في خصائص وتجارب معينة "
برامج الأقران عبارة عن مساعدة الناس للآخرين ، عندما يتعرض هؤلاء إلى الإحباط ، المخاوف ، القلق وأحداث الحياة الأخرى ، فأنهم في العادة يلجئون إلى أصدقائهم وليس إلى المختصين لطلب المساعدة ، النصيحة والدعم ، وهذه البرامج التي تدعهما المنظمة الوطنية لمتخصصي برنامج الأقران لها أسماء عديدة مثل مساعدة القرين ، تقديم المشورة للقرين وتعليم القرين والتوسط بين الأقران ( peer mediation ) وتدريس القرين وتوجيه القرين والآخرين ، والأقران لا يحلون مكان المختص ولكن غالباً ما يقدمون خدمات إضافية التي يقترحها المختصون ، ومن خلال الدراسات فأن برامج الأقران وجدت لتكون واحدة من الاستراتيجيات الوقائية الفعالة .
يقدم المختصون للأقران المساعدين التدريب والإشراف ، ويكون هؤلاء الأقران على أخلاق عالية ومعايير أقرتها المنظمة الوطنية لمتخصصي برنامج الأقران ، وغالباً يكون هذا البرنامج على شكل لجنة وقائية لتحديد المشكلات وتشجيع الآخرين للحصول على المساعدة اللازمة من المهنيين ، وهذا البرنامج يقدم فرص التعلم والدعم العاطفي للناس والتوعية باجتناب المخدرات وزيادة التحصيل الدراسي وانخفاض فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والحمل غير المرغوب وخفض معدل الصراع وزيادة فهم الاختلافات وزيادة خدمة الآخرين وزيادة الثقة بالنفس وأداء العمل .
بسبب الدعم الثابت لمؤسسة Jennifer Claire Moore فأن المنطقة التعليمية لها استمارة برنامج الأقران لكل مرحلة تعليمية : ابتدائية ، متوسطة وثانوية .
المراقبون الطلاب والأقران المساعدون :
الطلبة في المرحلة المتوسطة مدعوون أن يكونوا قادة الطلاب ، وقد يختارون أن يكونوا مراقبين في فصولهم ، أصدقاء مساعدين ، حكام ألعاب في المنزل ، مراقبين المكاتب... ألخ ، يتبنى مدير المدرسة القيادة الطلابية ويرعاها .
برنامج مراقب ومساعد في مدرسة " Tyson " بكندا متاح لطلبة الفصول الخامس والسادس ، يعين الطلبة كقادة بعد تدريبهم من قبل مستشار المدرسة " Trish Lewis " في مهارات التواصل ، مهارات القيادة ، والتصرف مع الأصدقاء ومساعدين ومصدر معلومات للطلبة في المدرسة ، الطلبة الذين يقومون بمساعدة الآخرين يستفيدون أيضا من خلال تطوير وتنمية الثقة بالنفس تحمل المسئولية وفهم الآخرين . ( موقع Elementary School Tyson )

كتيب مساعدة القرين والمعايير الوطنية : Peer Helping Brochure and National Standards
معلومات للأطفال ، المراهقين ، والوالدين :
لماذا برنامج مساعدة الأقران ؟
برامج مساعدة القرين زادت بشكل كبير خلال (15) السنة الماضية ، توجد هذه البرامج في المدارس الابتدائية والثانوية والكليات والجامعات والمستشفيات والشركات ومنظمات المجتمع المدني ، وعلى الرغم من استخدام المجموعة المتنوعة لوصف عمل الأقران مثل تدريس الأقران ، تسهيل الأقران ، تقديم الاستشارة للأقران ، دعم الأقران وتعليم الأقران ، فأن هذا المصطلح ، مساعدة الأقران قد حازت على قبول باعتبارها وسيلة لتلخيص مجموعة متنوعة من برامج الأقران .
ما فوائد برنامج مساعدة الأقران ؟
مساعدة الأقران تساعد الأطفال والمراهقين على شعور القدرة ، الفهم والمسئولية ، مساعدة الأقران تعلم الشباب على مهارة صنع القرار للمساعدة على علاج النزاع بين الأقران ، وتزويد الأطفال والمراهقين بمهارات التواصل لفهم الآخرين وفهمهم للآخرين ، بالإضافة فأن مساعدة الأقران تمكن الشباب لتعلم مهارة التدخل لمنع استخدام المخدرات وتعزيز الثقة بالنفس والحد من الشعور بالوحدة وتعزيز الصحة ودعم التحصيل الدراسي والشخصي .
تسهم مساعدة الأقران على إيجاد مناخ الرعاية والاحترام الذي تحتاجه المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني للحد من العنف ، التخريب ، والتغيب والتسرب عن المدرسة ، ومساعدة الأقران عبارة عن وسيلة للمجتمعات لإظهار أهمية خدمة الآخرين ، وعند وضع برنامج مساعدة الأقران تحاول المدارس والمنظمات المجتمعية تعليم الأطفال والمراهقين كيف يساعدون الآخرين ولا يضروهم .
ما هي برامج مساعدة الأقران ؟
تعتمد مساعدة الأقران على الحقيقة وهي أن الشباب يسعون عن البحث عما يعاني منه زملاؤهم من الإحباط ، القلق ، المراهقون والأطفال يحبون أن يساعدوا بعضهم بعض ، لكنهم في بعض الأحيان لا يعرفون كيف أو ماذا يعملون ؟
مساعدة الأقران تقوم بالتدريب والإشراف حسب المجالات التالية :
الاستماع والفهم .
الصداقة والدعم .
مساعدة على صنع القرار .
الدروس الخصوصية والمساعدة دراسياً .
المعلومات التعليمية والمهنية والصحية .
لعبة الأدوار للأطفال الصغار السن .
الوساطة وحل النزاعات .
المساعدة على حل المشكلات والرجوع إلى المهنيين والمختصين .
كيف تقدم برامج مساعدة الأقران المساعدة ؟
يتم تحديد أدوار الأقران المساعدين حسب نوع التدريب المقدم وحسب حاجات المدرسة والمجتمع ، تشتمل بعض المهام النموذجية على :
معلم خصوصي: مساعدة الطلبة على تعلم المهارات التعليمية والاجتماعية .
مرافقة : مساعدة الطلبة خاصة الجدد الذين انتقلوا إلى المدرسة .
أدلة التوجيه: مساعدة الطلبة على التعرف على مرافق المجتمع .
قادة المناقشة : مساعدة الطلبة على اختيار الموضوعات التي تهمهم .
مساعد الوظيفة : المساعدة في اختيار الوظيفة ومهامها .
مساعد المشروع الخاص : تصميم وتنسيق الخدمات والمشاريع التي تعود بالنفع إلى أفراد المجتمع .
مساعد أكاديمي / دراسي :مساعدة الطلبة في وضع الأهداف ، والنظر في اختيار و إجراءات الخطة .
مساعد إحالة :مساعدة الطلبة في كيفية الاتصال بالمختص والخبير .
مستشار القرين : مساعدة الطلبة على التغلب على المخاوف والقلق وضع الأفكار وتقديم المساعدة العملية .
وسيط النزاع : مساعدة الطلبة على فض النزاع والصراع .
مربي القرين : مساعدة الطلبة على التعلم واستخدام المعلومات الصحية والاجتماعية المهمة .
نماذج الدور ( القدوة ): مساعدة الآخرين على التعلم على أداء السلوكيات المعينة .
توعية العمال : الوصول ومساعدة المضطرب والوحيد لا يحسن التصرف .
المهام التي لا يقوم بها القرين المساعد :
القرين المساعد لا يضع القرارات للآخرين ، قد يقترح الخيارات والبدائل وتحديد العواقب أو تبادل الخبرات والتجارب ، لكنه لا يقدم النصيحة أو إبلاغ الآخرين ماذا يفعلون ، وهذا القرين لا يقدم علاج طبي وطبيعي ولا يحل محل المختص والخبير في تقديم الخدمات المهنية ولا يحل محل رجال الدين .
المعايير الوطنية لبرامج القرين المساعد :
في حين أن البرامج تختلف من حالة إلى أخرى فأن الدراسات حددت سبعة معايير تقدم إلى هذه البرامج لتكون فعالة وناجحة المكونات السبعة التي تستخدم لتقييم جودة برنامج القرين المساعد:
1- يجب أن يشرف على البرنامج الشخص المدرب وله تجربة في تقديم المساعدة إلى القرين ، ويجب أن يكون المشرف والمدرب قادراً على تقديم نماذج من المهارات لبرنامج القرين المساعد التي تدرس ، أن يكون حاصلاً على شهادة معتمدة وطنياًً .
2- يجب أن يتضمن البرنامج على جلسات تدريب منظمة تشتمل على المنهج المثبت يلبي طموحات واحتياجات الشباب فضلاً عن الأهداف والموضوعات التي المناسبة لدعم المجموعة ، وقد تكون برامج القرين المساعدة معتمدة أو غير معتمدة في المدارس .
3- يجب أن يتضمن موضوعات التدريب على تشجيع إدارة الذات و المشاركة والمتعة ، ويجب على المدرب أن يشارك المتدربين معه على تحديد الأنشطة وفضلاً على تطوير وتوزيع المعلومات والخدمات في البرنامج .
4- يجب اختيار الأطفال والمراهقين كمدربين يشعرون بأهمية احتياجاتهم ومهاراتهم التي يحتاجها المتدربين ، وتتضمن معايير الاختيار أن يكون المدرب يمثل التركيبة الاجتماعية للمجتمع الذي يعمل فيه ، والرعاية والاهتمام يجب أن تقدم إلى الأشخاص الذين تطوعوا والذين لم يتم اختيارهم كمدربين .
5- أساليب التدريب يجب أن تكون فعالة ومجربة مع التدريب والتغذية الراجعة ، وتتضمن جلسات التدريب على دور بروفات ، واجبات منزلية ومهام عملية .
6- برنامج التدريب وأدوار محددة لمساعد القرين أن يحصل على دعم المعلمين ، الإداريين ، أولياء الأمور وبقية الطلبة في المدرسة وبدعم من مجموعات ذات الصلة برعاية الشباب في المجتمع .
7- يجب أن يقدم برنامج القرين المساعد الإشراف المستمر وفرص استمرار التعلم ، ويجب على المشرفين المحافظة على العلاقة ذات الجودة العالية مع القرناء المساعدين مثل المراقبة والتعامل بسرية والرجوع إلى المختصين .
المزيد من المعلومات :
برامج القرين المساعد متاحة في أمريكا الشمالية ، ويوجد رقم الاتصال ، كذلك الاتصال بمدير المدرسة ووكالة الشباب والمنظمات الأخرى المذكورة . تم إعداد هذا الكتيب من قبل مؤسسة مكافحة المخدرات بكندا ، ويمكن التواصل عبر البريد الالكتروني : Info@peer.ca أو دخول الموقع الالكتروني على الشبكة العالمية (الانترنت ) :

برنامج القرين المساعد العملي : A Practical Peer Helper Program :
أحد أهداف برنامج الأهداف الوطنية لسنة 2000 : الطلبة الأمريكان عليهم إظهار الكفاءة في المواد الدراسية .. وعلى كل مدرسة في أمريكا التأكد من أن الطلبة يستخدمون التفكير في تعلمهم حتى يتم إعدادهم مواطنين صالحين ، التعلم المستمر ، والعمالة المنتجة في اقتصادنا الحديث " ( الرابطة الأمريكية لإرشاد المدرسة ، 1996م ) .
من أجل تحقيق هذا الهدف ، يمكن للمستشارين بالمدرسة من استخدام أساليب الاستشارة والوقائية لتعزيز النمو الاجتماعي والعاطفي والمعرفي للطلاب وتزويدهم بالمهارات الحياتية التي يحتاجونها لتقديم المساهمة الإيجابية إلى المجتمع ، وبدلا من الاعتماد على الطرق التعليمية التقليدية لتدريس الصفات الشخصية والمهارات الحياتية التي تؤدي إلى المواطنة المسئولة والعمالة المنتجة ، وعلى المستشارين أن يتيحوا الفرص للطلبة للتعلم من خلال التجربة ، تقول فلسفة جون ديوي : يتعلم الطلبة المسئولية والاعتماد على النفس من خلال المشاركة العملية التعليمية وتطبيق ما تعلموه في الحياة العملية ، وتزود برامج القرين المساعد الفرص للطلبة على التعلم ، الممارسة .
نادي خدمة مدارسنا : THE SOS CLUB :
استجابة لمواجهة هذه التحديات قام نادي خدمة مدارسنا ( SOS ) بتطوير برنامج القرين المساعد على يد أحد المستشارين في رياض الأطفال الخاص للصف الخامس الابتدائي وعدد الطلبة (300) طالباً ، الأهداف ، طرق التدريس وأساليب التقويم لهذا البرنامج ستذكر لاحقاً .
نادي خدمة مدارسنا عبارة عن برنامج حيث تتاح للطلبة فرصة لتزويدهم بخدمة يقدمونها للمجتمع المدرسي ، كل طلبة الصف الخامس مستهدفون في هذا البرنامج بسبب أنهم طلبة كبار السن في المدرسة لذلك يكونون في موقف القيادة ، وبينما تقدم البرامج المشابهة هذه الفرص كمكافأة على الأداء العلمي أو السلوكي للطلبة ، ويعتمد نادي خدمة مدارسنا على فكرة أن لكل طالب شيئاً إيجابياً يقدمه إلى المجتمع المدرسي فضلاً عن مسئولية توفير هذه الخدمة ، ويزود طلبة الصف الخامس الخدمة من خلال أدوار القرين المساعد لمساعدة الطالب أو عبر المعلم الزميل ، يعمل القرين المساعد مباشرة مع العاملين بالمدرسة ويحملون مسئوليتهم ومن خلال مساعدتهم لهؤلاء العاملين ، الطلبة يؤثرون بطريق غير مباشر على بقية الطلبة وعلى البيئة المدرسية ، وأنواع القرين المساعد في نادي خدمة مدارسنا هي سلامة المدرسة ، الحارس المساعد ، تقديم وجبة الإفطار ، ومن خلال المعلم الزميل الذي يعمل مباشرة مع الطلبة الصغار لتحسين أدائهم العلمي ،
يزود هذا البرنامج الطلبة فرصة إتقان مهارة القيادة من خلال التركيز على السمات الشخصية الإيجابية والمهارات الحياتية : المسئولية ، الاحترام ، الصدق ، النزاهة ، الرعاية ، المواطنة ، الشجاعة ، تهذيب النفس ، التعاطف ، التقييم الذاتي وحل المشكلات . وليس فقط على الطلبة حفظ هذه المصطلحات بل ترجمتها من خلال السلوك العملي وبالتالي تحويل المفاهيم المجردة إلى تجارب عملية .
الأهداف والموضوعات :
برنامج نادي خدمة مدارسنا يتيح فرص النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي لكل طلاب الصف الخامس على ان يقدموا الخدمات التي لها أثر على كافة المدرسة ، تطورت فكرة برنامج نادي خدمة مدارسنا كوسيلة لعلاج أي نقص وتلبية احتياجات المدرسة وهذه الاحتياجات تم تحديدها على مدى الفترة الزمنية أثناء مناقشتها من قبل العاملين بالمدرسة ، على سبيل المثال لوحظت مشكلة في الصباح وهي تجول الطلبة في ساحات المدرسة بدون مراقبة ومع إحباط المعلمين وقلقهم بخصوص الواجبات الملقاة على عاتقهم وهذا يعني وجود مشكلة عدم مراقبة الطلبة لذا ظهرت فكرة الاستعانة ببعض المتطوعين للعمل مع الطلبة بشكل فردي أو جماعي لمساعدة زملائهم على مهارة القراءة ،

الأقران المساعدون : تشجيع الأطفال أن يثقوا ب
في برنامج المساعدين الطبيعي – الفطري يقوي الطلبة فكرة أنه شيء مألوف طلب المساعدة من زملاء الفصل والكبار على حد سواء .
تخيل ما الفرق أن تجعل لطلابك (20) طالباً مهرة ليلجئوا إلى أناس يحتاجون إلى مساعدة ، والناس الذين يمكن أن يشاركوا بحرية همومهم ومشكلاتهم ، طريقة واحدة لتأمين مثل هذه المواقف هي عبارة عن برنامج القرين المساعد ، هذا البرنامج يمكن الطلبة على فهم أهمية حل المشكلات .
برامج القرين المساعد تعمل على أساس" يحذو حذو – يتبع نصيحة شخص " ، فالمختصون مثل مستشار المدرسة أو المعلم يقومان بتدريب ودعم مجموعة من الطلبة والتي تساعد الطلبة الآخرين من خلال الاستماع ، التزويد بالمعلومات وإحالة الطلبة إلى المختص ، وينطوي البرنامج على الوساطة ، الدروس الخصوصية ، تدريس الطلبة وأنواع أخرى من أنماط القيادة ( هذه الأنشطة قد يمكن أن تقدم بشكل مستقل عن برنامج القرين المساعد ) .
قد يشار إلى برامج القرين المساعد بعض الوقت خطأ باسم " استشارة القرين " وهو مصطلح يعني أن الطلبة المتدربين لديهم خبرة أكثر ما يفعلونه بالفعل ، وهذا أمر مؤسف لأنه يقوي ميل كثير الأقران المساعدين أن يفعلوا أكثر ما يلائم أصدقاءهم أو أنفسهم .
بمن تثق؟
القاعدة الأساسية لبرنامج القرين المساعد أن الطلبة لا يذهبون إلى مستشار المدرسة إلا في حال إذا انتابهم التوتر والأرق فيسبب لهم العجز في متابعة وحل الواجبات المدرسية ، إلا أنهم غالباً يثقون بأصدقائهم عندما يشعرون بالقلق ، لذا بسبب ميل المراهقين في اللجوء إلى طلب المساعدة أولاً وقبل أي أحد من الأصدقاء ، وتشجع برامج القرين المساعد المراهقين المضطربين بالحصول على المساعدة قبل أن تصبح مشكلاتهم مستفحلة ولها عواقب وخيمة .
بعض الطلاب في الحقيقة لا يطلبون المساعدة من الكبار . لعل لديهم تجارب قاسية مع الكبار في حياتهم ، أو في الفصول الدراسية العليا بالخصوص ، ولعلهم لا ينخرطون بسهولة بالأنشطة المدرسية السائدة ، وهذا التهميش والعزلة قد يؤدي إلى عدم الثقة بالكبار ، ويزود القرين هؤلاء الطلبة الدعم وربما التواصل مع الكبار ، وإذا اشترك الكبار الموثوق بهم في هذه البرامج فأنه يزيد في تواصل الطلبة بهؤلاء الكبار .
في الوقت المناسب سيرى الطلبة أن الأقران المساعدين يمكن الاقتداء بهم لأنهم " قدوة " ، في مدرسة متوسطة في ولاية ستايل " Seattle" على سبيل المثال مجموعة من الطالبات اشتركن في منهج العنف ضد الأقران سمعن أن بعض طالبات الصفين الخامس والسادس قد نشرن شائعات مؤذية فتدخلت الطالبات كبيرات السن باستخدام وضعهن طالبات كبيرات فتحدثن إلى كل فصل من الفصول الأولى لتعلم كل الطالبات ألا يفكرن بنشر هذه الشائعات المؤذية .
بناء المحددات والمعايير الطبيعية :
بالإضافة إلى مساعدة كل طالب على حدة ، فأن الأقران المساعدين كقادة وطلبة مؤثرين يمكنهم تحسين المناخ المدرسي والمساهمة في توفير السلامة بطرق مختلفة . بعض البرامج تشجع على القيادة وتقديم الخدمات للطلبة ، ومعظمها تبني معايير إيجابية لتحسين العلاقات والتواصل بين الطلبة والكبار .
برنامج الأقران الطبيعيين هو برنامج القرين المساعد وكمنضمة التربية والصحة العامة مقرها " Seattle " أنشئت في عام 1979م في هذا البرنامج يعزز الأقران قاعدة " حسناً لمد يد المساعدة " ونشر الكلمة بين الكبار على أنهم مصدر رعاية للآخرين وكجزء من البرنامج يضع الأقران المساعدون خطة لإنشاء معايير إيجابية اجتماعياً .
في هذه السنة تم تحديث برنامج للمرة ثانية بناء على الدراسات و خلال العشرين السنة للتجارب في المدارس المتوسطة ، ومثل المناهج الدراسية يتضمن البرنامج على خطط دروس والاستعانة ببرامج الكمبيوتر لوضع الأقران تقارير عن أنشطتهم وتشجيع الأقران و أتباعهم للاجتماع معا كمجموعة أو فصل دراسي لمواصلة تعلم القضايا الجديدة واكتساب الدعم من بعضهم بعض .
لا منافسة شعبية :
كيف ستحدد المدرسة ملامح برنامج القرين المساعد ؟ أحد الأساليب عملية ترشيح على مستوى المدرسة ككل ، يجب أن يمثل في هذا البرنامج كل الشريحة الطلابية بالمدرسة وأفضل الحكم هو ترشيح الطلبة بعض زملائهم ، ويجب على منظمي البرنامج تحديد معايير محددة للغاية لتقديم طلبات الترشح وتوضيح للطلبة أنه ليس هناك منافسة شعبية ، ولضمان توسيع قاعدة التمثيل في البرنامج هو فرز النتائج لكل آراء الطلبة .
بعد أن يتم ترشيح بعض الطلبة الذين يكونون مسئولين في البرنامج عليهم تطبيق معايير الفرز وهي: قدرة الطالب على التعامل مع مشكلاته الخاصة ، مثلاً ، مرة أخرى كيف يكون هذا الطالب الذي يمثل الطلبة في البرنامج ؟ الحضور والغياب والدرجات لا تكون بالضرورة من المعايير الجيدة ، لأنها قد تستبعد بعض الطلبة الذين يتقدمون على كثير من الذين لا يشاركون برغبة أو بيسر في أنشطة المدرسة .
يجب أن يتصف القرين المساعد ببعض الكفاءات الأساسية وتشتمل على :
مهارات تقديم المساعدة وأبرزها مهارة الاستماع مثل إعادة صياغة وطرح الأسئلة والقدرة على التعبير والتعاطف ، ومن المهم أيضا القدرة على الامتناع عن إعطاء المشورة ، لذا على الأقران المساعدين أن يدركوا أنهم ليسوا مستشارين أو ناصحين .
المهارات ، الاتجاهات والمعلومات تمكن الطالب الاعتماد على فريق من الخبراء ، وهناك شبكة عمل ومساعدة تتكون من مستشارين ، ناصحين وغيرهم من المختصين المهنيين ومعرفة لمن يلجأ إليه ومتى مهم .
الرغبة في الحصول على المساعدة عند الحاجة ، فقبل أن يتمكن الطلبة من مساعدة الآخرين ، يجب عليهم أن يتعرفوا ويهتموا على قضاياهم واحتياجاتهم ، وقد يشعرون بالإجهاد والضغط في حياتهم أو من مسئولية كونهم أنهم أقران مساعدين .
الشعور بالراحة لمحدودية دورهم ، ومرة أخرى الأقران المساعدين ليسوا مختصين وهم ليسوا على الاستعداد للتعامل مع المشكلات الكثيرة ، ونظراً لميل بعض الطلبة في التحدث عن أنفسهم بكثرة ، هذه الكفاءة ضرورية .
الثقة في إحالة شخص ما إلى شخص مناسب عندما يتظاهر الطالب أن شخصاً ما خطر على راحة الآخرين وعلى راحته يجب عليه الالتزام بالسرية .
التراجع عن التدريب :
على الرغم من أن برنامج الأقران المساعدين لا يتطلب صرف رواتب أو مكاتب مجهزة ، فأنه يتطلب نفقات أخرى ، منها تكلفة التدريب والدعم المستمر ، وتشتمل على الوظائف الإدارية المرتبطة بها والمنسقين الكبار ، وغالباً الاستعانة بالمناهج والبرامج الخاصة كما في برنامج الأقران الحالي ، ويجب تدريب الطلبة للتأكد أنهم مستعدون لتأدية أدوارهم وصلاحيتهم .
يتطلب تدريب الأقران المساعدين لمدة يومين أو ثلاثة أيام ، هذه الدورة المكثفة تسهل على التعلم والممارسة ، وتعزز الترابط والثقة بين الطلبة والكبار .
في برنامج الأقران المساعدين الحالي بولاية " New Jersey " بدأ (30) طالباً بالمدرسة الثانوية دورة تدريب يومين على شكل مجموعات منفصلة ، إحدى المجموعات شعبية وصاخبة من الطلبة الذكور استخدموا أسلوب السخرية من بعض زملائهم باستثناء من الذين تزيد أوزان أجسامهم في مجموعتهم ، وجاء وقت عندما طلب من المشاركين التحدث عن أنفسهم باستثناء الطالب الذي يشعر بألم وضيق ، في مناخ الثقة والقبول والدعم أثناء التدريب فقد كانت ردة فعل هؤلاء الطلبة الذكور إيجابية ، لذا تغيرت مواقفهم وسلوكهم تبعاً لذلك .
وفي اليوم التالي وختام الدورة غنى الطلبة المستبعدين أغنية جميلة مؤثرة تعبيراً عن ارتياحهم وقد لا تتكرر هذه التجربة المؤثرة خارج هذه الدورة ، أو في أي مكان آخر حيث لا تسود المجموعة أساس الثقة والقبول بين أفرادها .
من أجل دفع تكلفة دورة تدريب جندت بعض المدارس أو استعانة ببعض الشركات المحلية ( الوالدين ودعم المجتمع في هذه التكلفة ) في مدينة " Baton Rouge " بولاية " Louisiana " كان من منظمي الدورة التدريب من رجال أعمال لمساعدة هذا البرنامج مادياً وأكدوا أنهم ليس فقط مستمرون بدعم هذا البرنامج وإنما يفكرون بإنشاء برامج مثيلة في شريكاتهم ,.
التخطيط للاستثمار :
التخطيط والتقييم أمر حيوي في البدء ببرنامج القرين المساعد والمحافظة بنجاح على مدار السنة الدراسية ، وكحد أدنى ينبغي تشكيل مجموعة صغيرة من العاملين لتحديد ما يمكن إنجازه ، كيف يتم إنجازه ومن سيكون مسئول ؟
تتكون الخطة من طرق تسهم في توضيح رؤية البرنامج ولكن دون سرقة جاذبيتها عن الطلبة الذين سيشاركون في برنامج قليل أهمية ، بالإضافة إلى ذلك وكما هو الحال مع أي مورد يحتاج الناس إلى معرفة كيف يستخدم برنامج القرين المساعد ليحصلوا على فوائده .
أخيراً على منظمي البرنامج أن يقرروا كيف يعرفون ما إذا كان البرنامج ناجحاً ؟ طريقة قياس هذا النجاح لا تلزم أن تكون مفصلة ، لكن بمجرد معرفة أن يحب الطلبة البرنامج ، ولم يتقدم أحد منهم بشكوى .
عند تنفيذ الخطة بشكل صحيح فأن برامج الأقران المساعدين تحتاج إلى وقت وأموال ، واشتراك الطلبة في الأنشطة المجتمعية البناءة قد يشكل ضغطاً على الكبار ، على سبيل المثال في مدرسة واشنطن الثانوية نظم أسبوع المدرسة خالية من المخدرات تحت رعاية برنامج الأقران المساعدين ، لتخفيف أعباء مسئولية المستشارين بالمدرسة ، ولتكون المدرسة عبارة عن جماعة متماسكة ويشعر الطلبة بالتواصل والتعاون بينهم .
أكد كثير من الباحثين والكتاب على أهمية الشعور بالتواصل على سبيل المثال ( William Glasser (1990 في كتابه " فكرة المدارس ذات الجودة " و ( Peter Benson (1994 " في " بناء الأصول " و ( 1985 ) David Hawkins وزملاؤه في دراسة " المخاطر والعوامل الوقائية " و( Bonnie Benard (1991 في " مفاهيم قواعد المرونة " هؤلاء وغيرهم من التربويين يتفقون أن الطلبة عندما يشعرون أن المدرسة ترعاهم فأنهم يحبون المدرسة أكثر .
مؤسسة Jennifer Claire Moore ، في ولاية Alabama بمدينة Foley مؤسسة غير ربحية تقوم بتدريب وتمويل ودعم برامج الأقران في المدارس منذ عام 1998م ، ورسالة المؤسسة توفير للشباب المعرفة والمصادر والثقة اللازمة لمواجهة ضغوط الحياة اليومية بنجاح . تم تطبيق برنامج القرين المساعد في (44) مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في مقاطعة : Baldwin بولاية : Alabama بالولايات المتحدة ، إلى جانب خدمة المدارس الخاصة ، فهي تخدم إجمالي 30 ألف طالب ، ودخلت المؤسسة في الشراكة مع مكتب مقاطعة Baldwin للتعليم ومشروع المبادرة لتطوير القيادة الطلابية التي من شأنها تعزز التحصيل الدراسي والعلاقات داخل المدرسة وتنمية العلاقات والصداقات بين المدارس .
برامج الأقران المساعدين هي شريان الحياة للشباب :
عندما يواجه المراهق أزمة أو قضية خطيرة في الغالب لا يعرف إلى أين يلجأ لطلب المساعدة حتى إذا اهتم الوالدين ومحاولة مساعدته وللأسف نادراً ما يثق بوالديه ، لذا عند تعامل المراهق مع مشكلته فأنه يقترب إلى الآخرين وهم:
الأقران – الأصدقاء
العاملون بالمدرسة ( المستشارين ، المعلمين ..ألخ )
قيادي مشهور بالمجتمع ( رجل دين ...)
شخص آخر
الوالدان
لأن الأقران هم أكثر احتمالاً ومعرفة بحل مشكلة الزملاء ، فأن مؤسسة Jennifer Claire Moore وضعت برامج من أجل تدريب كل من المعلمين والطلبة كيف يتصرفون عندما يقع الطالب أو الصديق في أزمة ، وهؤلاء المدربون " الأقران المساعدين " يعلمون ويوجهون " المساعد القرين " الذي يحصل على أفضل المصادر الممكنة لمساعدة الزملاء عند الحاجة ، ومع التدريب المناسب يكون الأقران في وضع فريد لتقديم المساعدة المناسبة في الوقت المناسب ، القرين المساعد يتعلم كيف يستمع ، يلاحظ ، يراقب ويساعد الآخرين ، وفي النهاية يتم إنشاء نظام دعم لزملائهم ، وبرنامج القرين المساعد يتعامل مع القضايا التي ترتبط بالعنف والتسلط عبر الانترنت ، الاكتئاب ، الانتحار ، الطلاق ، التسرب عن المدرسة ، تعاطي المخدرات والمشروبات الروحية ، الوزن الزائد واحترام الذات ....ألخ .
برامج الأقران المسعدين توفر للمدارس الابتدائية ، المتوسطة والثانوية مثل المؤسسات خارج المدرسة المناهج الشبيهة لمناهج المدارس وتخدمها ، وتزود هذه البرامج الطلبة فرص التعلم ، التوجيه ، الدعم العاطفي والنفسي وتنمية الذات ، وهذه مهارات الحياة المعززة تساعد على الحد من الصراع ، زيادة التحصيل الدراسي ، ومراعاة الفروق الفردية وزيادة خدمة الآخرين ، في المرحلة الثانوية فأن منهج " القرين المساعد" يدرس خلال (17) أسبوعاً على أساس المعايير والقيم التي وضعتها اللجنة الوطنية لمحترفي برنامج الأقران ، ويتم تدريس هذا المنهج أيضا في المرحلة المتوسطة والابتدائية ، ومن خلال مساعدة الآخرين بالمنهج الذي يقدمه الأقران سوف ينمي المشاركون مهارتهم القيادية ومهارة تقدير الذات .

Peer Mediation Programبرنامج توسط القرين :
تعليم الطلبة ليكونوا وسطاء بين أقرانهم ( الوسيط القرين )
بينما إجراءات التأديب التقليدية من طرد ، توبيخ ، تعليم الطلبة يعتمد على رموز السلطة ( العاملين بالمدرسة ) لحل النزاعات الطلابية ، فأن برنامج " صنع السلام " يعلم الطلبة كيفية التوسط في المنازعات والتفاوض على الحلول المناسبة بأنفسهم .
تعتبر مشكلات الانضباط طاعون الفصول والمدرسة ، فالطلبة يهددون ويسخرون ويتحرشون بالآخرين ، والصراعات التي تنطوي على الاختلافات العرقية والثقافية في حالة تزايد ، والتغيب عن المدرسة عبارة عن " وباء " ، العنف يتصاعد ، عموماً الصراع بين الطلبة أنفسهم وبين الطلبة والعاملين بالمدرسة في حالات التكرار ويستهلك وقت المعلم والإداريين بالمدرسة .
إجراءات الطرد ، الخروج من الفصل ، التوبيخ ، عبارة عن سلسلة متكررة بالمدارس وهي تتراوح بين المكافآت والعقوبات الخارجية وبين التي تعتمد على تعليم الطلبة كيفية التعالم مع التوتر والمشكلات ، وفي إحداها يتم التركيز على هيئة التدريس والعاملين بالمدرسة على مراقبة وإدارة سلوك الطلبة ومن جهة أخرى يتم التركيز على الطلبة لتنظيم الإجراءات الخاصة بهم .
تتطلب برامج الانضباط التقليدية أحد البالغين ( الكبار ) يراقب سلوك الطالب ، وتحديد ما إذا كان ضمن أو لا لحدود القبول وإجبار الطلبة على إنهاء الأفعال غير الملائمة ، وعندما تكون المخالفات طفيفة يتدخل المعلم ليفض النزاع ( القلم لماري ، جان كن هادئاً واجلس ) أو ترغيب الطلبة لوقف الأعمال العدائية ( دعنا نغفر له وننسى ما حصل وصافحه وكونا أصدقاء ) وعندما لا تنفع هذه الاستراتيجيات سوف يرسل الطلبة المشاغبين إلى مكتب المدير لسماع محاضرة صارمة و سريعة عن قيمة الانفراد والوحدة ، التهديد ، وإذا استمر النزاع سوف يتخذ إجراء أكثر صرامة وموعظة نهائية وأخيراً طرد الطلبة من المدرسة .
مثل هذه البرامج تعلم الطلبة أن الكبار أو رموز السلطة ( المسئولين ) يتدخلون لفض الصراع ، تكلف وتستهلك هذه البرامج وقت الإدارة ووقت الدراسة والعمل فقط هو مراقبة الطلبة وهذه الطريقة لا تمنح الطلبة النفوذ في حين أن الكبار أكثر مهارة في السيطرة على الطلبة والطلبة لا يتعلمون الإجراءات والمهارات والمواقف اللازمة لحل الصراع بطريقة فعالة في حياتهم الشخصية في المنزل ، في المدرسة ، في العمل ، وفي المجتمع .
وفي الطرف الآخر تهدف البرامج إلى تعليم الطلبة المسئولية والتنظيم الذاتي ، والتنظيم الذاتي هو القدرة على التصرف بطرق اجتماعية في غياب المراقبين الخارجيين ، وأنه القدرة على البدء والتوقف عن الأنشطة وفقاً للمتطلبات الظرفية ، والتنظيم الذاتي هو السمة المميزة والمركزية للنمو المعرفي والاجتماعي ، ولتنظيم سلوكهم على الطلبة مراقبة سلوكهم وتقييم الأوضاع وقبول السلوكيات الصحيحة ، والسيطرة على الإجراءات والمهارات اللازمة لتأدية السلوك المرغوب فيه ، وفي التفاعل مع الآخرين على الطلبة مراقبة وتعديل وتطوير وتغيير الطريقة لكيفية تصرفهم بشكل مناسب وكفاءة .
إذا تعلم الطلبة كيف يسيطرون وينظمون سلوكهم فأن لهم فرص : 1- اتخاذ قرار بكيفية التصرف . 2- متابعة تنفيذ القرار الذي اتخذ . السماح للطلبة بأن يكونوا معماريين في المواضيع التي تنمي فيهم شعور السيطرة والحكم الذاتي ، والطلبة الذين يتعلمون كيف يديرون النزاعات بشكل صحيح وينظمون سلوكهم فأن لهم ميزة وأفضل من الطلبة الذين لا يملكون هذه الصفات ، وسوف يتم منح الطلبة مسئولية وتنظيم سلوكيات زملائهم بالفصل ، وبالتالي ينصرف المعلمون إلى عملية التدريس بدلاً من فرض السيطرة على نظام الفصل.
تمكين الطلبة ليكونوا صناع السلام :
من أجل الإقرار والاختيار أي نوع من برنامج الانضباط هو الأفضل ، فأن هذا يساعد على معرفة أنواع مشكلات الانضباط ،وعادة فأن معظم مشكلات الانضباط تنطوي على إما النزاع بين الطلبة والنزاع بين الطلبة والمعلمين والنزاع بين الطلبة ومعايير السلوك المقبول ، ومن خلال تدريب الطلبة على إدارة النزاع بطريقة فعالة ، فأن برنامج الانضباط سيمكن الطلبة على حل مشكلاتهم الخاصة وتنظيم السلوك الخاص بهم وبزملاء الفصل ، وعلى الرغم من أن البرنامج قد اقترح منذ سنوات إلا أنه في الآونة الأخيرة تم تدريب الطلبة ليكونوا صناع السلام .
على مدى العامين الماضيين تم تنفيذ برنامج " توسط أو وساطة الزميل والقرين " في مدرسة Highlands الابتدائية في مدينة Edina بولاية Minnesota . من خلال تدريب (30) دقيقة يومياً لمدة (30) يوماً فأن الطلبة سيتعلمون كيف يكونون " صناع السلام " في ثلاث مراحل ، فالمنهج يمكن الطلبة ليكونوا صناع السلام ( Johnson and Johnson 1991 ) . وبتزويدهم لعبة الأدوار وفرصة تطبيق الإجراءات والمهارات عملياً والمشاركة في التفاوض والتوسط حتى يتمكن الطلبة اتقان هذه المهارات بشكل روتيني .
الخطوة الأولى : التفاوض :
الخطوة الأولى في برنامج " صناع السلام " تعليم كل الطلبة على التفاوض على القرارات البناءة بشأن صراعهم . إجراءات التفاوض والمهارات تحتاج إلى أن تكون أكثر الاستفادة كي يتمكن الطلبة استخدامها في حالة إذا انتابتهم مشاعر الخوف والغضب العالية .
للتفاوض على الحلول يجب على الطلبة أن يعرفوا مفهوم " النزاع " ، تبادل المواقف والمقترحات وعرض الحالة من وجهات نظر مختلفة ، وابتكار خيارات لتحقيق مكاسب متبادلة ومشتركة ، والوصول إلى اتفاق حكيم وصائب ، وعلى الطلبة تعلم الإجراءات التالية:
1- حالة ماذا تريد ؟ أريد أن أقرأ الكتاب الآن .
2- حالة ماذا تشعر ؟ أنا محبط .
3- حالة ذكر الأسباب لاختياراتك ومشاعرك ، " لقد قرأت الكتاب قبل ساعة " ، وإذا لم أقرأ الكتاب الآن فأني لا احصل على درجة ، أنه أمر محبط في الانتظار طويلاً " .
4- تلخيص وبسط كلامك كي يعرف شخص ما ماذا يريد ، ماذا يشعر والأسباب وراء هذه الحالات .
5- ابتكر ثلاث خطط اختيارية لفض النزاع .
6- اختر خطة واحدة .
يتعلم الطلبة مهارة إجراء التفاوض ليصبحوا مهرة في استخدام هذه المهارة في المواقف السهلة قبل أن يتمكنوا من توقع استخدامها في حل النزاعات الحقيقية ، فالوساطة سهلة ، وأكثر فعالية عندما يتعلم الطلبة ويتدربون على مهارة التفاوض .
الخطوة الثانية : الوساطة في النزاع :
الخطوة الثانية أن يتعلم الطلبة كيف يتدخلوا للتوسط في القرارات البناءة لنزاعات زملاء الفصل ، وتعني الوساطة الاستفادة من خدمات شخص آخر للمساعدة في أحل النزاع ، والهدف من الوساطة هو مساعدة زملاء الفصل على التفاوض على القرارات السليمة أثناء النزاع ، والتحكيم والوساطة هما عرض المشكلة على طرف ثالث ، وهذا الطرف يطرح المشكلة على بساط البحث ( مثل المعلم أو مدير المدرسة ) الذي يحكم بحكم نهائي لحل مشكلة النزاع .
فيما يلي إجراءات الوساطة التي يتعلمها الطلبة :
مقدمة : عند التوسط في النزاع يقدم الوسيط نفسه ، ويسأل الطلبة هل يريدون حل النزاع ولا ينتقل إلى خطوة أخرى حتى يقول الطلبة " نعم " .
المبادئ والإرشادات : الوسيط يشرح :
أ‌- الوساطة عمل تطوعي ، " دوري هو مساعدتك لإيجاد حل لمشكلتك يكون مقبولاً لكم " .
ب‌- " أنا محايد . أنا لا أنحاز إلى طرف أو أقول هذا على صواب وهذا على خطأ ، سوف أساعدكم لتقرروا كيف تحلون مشكلتكم "
ج- كل شخص سوف تتاح له فرصة لإبداء رأيه عن المشكلة دون مقاطعة " .
الشروط : الشروط والقواعد التي يجب على الطلبة الاتفاق عليها :
أ‌- حل المشكلة .
ب‌- عدم استخدام أسلوب الشتائم .
ت‌- لا تقاطع .
ث‌- كن صادقاً قدر الإمكان .
ج‌- إذا اتفقت على الحل ، يجب أن تقوم بما اتفقت عليه .
ح‌- كل ما يدار من كلام يجب أن يحفظ بسرية وكتمان .
الخطوة الثالثة : برنامج صانعي السلام :
بعد أن يتم تعريف الطلبة بمهارة التفاوض والوساطة ، يقوم المعلم باختيار أثنين من زملاء الفصل ليكونا وسيطين كل يوم ، وكل النزاعات لا تحل إلا بواسطة هذين الوسيطين ، الوسطاء يلبسون قمصان خاصة ويقومون بدوريات في الملاعب وصالة الغذاء ( المطعم ) من أجل فض النزاعات ، ودور وسيط الفصل يتناوب بين طلبة الفصل لذا كل طالب يقوم بدور الوسيط في فصله ، والتوسط بين نزاعات الطلبة ربما يكون على شكل طريقة دراماتيكية من تعليم الطلبة على الاستخدام المفيد لكل خطوة من خطوات التفاوض ، ويتعلم الطلبة ذلك مرة أو مرتين في الأسبوع على هذه الخطوات .
نتائج المدرسة الابتدائية :
في مدرسة " Highlands " الابتدائية تم جمع المعلومات عن الحاجة إلى برنامج صانعي السلام ، وجد أن في مدارس الضواحي تورط الطلبة في الصراعات اليومية ، وقد انخفض معدل الصراع والإغاظة في الملاعب والعدواني البدني والقتال
قبل التدريب غالباً يلجأ الطلبة المتصارعون إلى المعلم ، قالت إحدى المعلمات في موقعها الالكتروني: " قبل التدريب الطلبة يعرضون صراعهم مثل القتال الذي سببه حالتي الفوز والخسارة بين الأطراف ،و لتجنب هذا الوضع السيئ ، وعادة ما يلجئون إلي لحل نزاعهم " .
إذا لم يلجأ الطلبة المتنازعون إلى المعلمين فأنهم يلجئون إلى أساليب مدمرة ( مثل تكرار الطلب والأمر لإجبار الشخص إلى الاستسلام ) والتي من شأنها تصعيد وتيرة الصراع ، والتفاوض على الاتفاق يحبه الطرفان بدون اختيارهما ، وليس للطلبة فكرة عن كيفية القيام بذلك ، ومن هذه النتائج تبين أن الطلبة لم يتعلموا إجراءات ومهارات التفاوض في المنزل وفي المجتمع لذا الطلبة بحاجة إلى التدريب كيفية إدارة الصراعات بشكل فعال .
عندما تكون هناك الحاجة إلى التدريب لفض الصراع ، يجب التحقق من سؤال هل يطبق برنامج صانع السلام أم لا ؟ التدريب على فض الصراع يطبق إذا :
يقلل من عدد الطلبة المتنازعين الذين يلجئون إلى المعلم أو مدير المدرسة ، وأن نتائج إتقان الطلبة إجراءات ومهارات التفاوض والوساطة تكون جيدة ، و استخدام الطلبة هذه الإجراءات والمهارات في أماكن أخرى من الفصول الدراسية .
بعد إتقان الطلبة التدريب على التفاوض والوساطة ، فالصراع بين طالب وطالب الذي يحدث يدير الطلبة هذا الصراع وحله دون تدخل الكبار ، فقد انخفض معدل حالات الصراع الذي يتدخل فيها المعلم بنسبة (80%) وعدد حالات الصراع الذي يتدخل فيها مدير المدرسة إلى ( صفر ) مثل هذا الانخفاض الكبير للصراع الذي يتدخل فيه الكبار غير برنامج الانضباط بالمدرسة من الفصل في الصراع إلى المحافظة ودعم عملية وساطة القرين .
لتحديد مدى تعلم الطلبة على التفاوض والوساطة ، يتم تصوير الطلبة بأشرطة الفيديو لقرارات التفاوض لحالتي الصراع بعد التدريب وبعد ستة شهور ، ووزع على الطلبة استبيان ليكتبوا كيف ستكون عملية التوسط في هاتين الحالتين من الصراع ، وظهرت ردود أفعال الطلبة بشكل واضح حيث تعلم الطلبة على تطبيق إجراءات التفاوض والوساطة ، ومما لا شك فيه أن عملية التدريب كانت فعالة ومفيدة لهم ، ولكن لا يعني أنها مثالية ، وقد ينفر الطلبة من التعبير عن مشاعرهم وأحياناً لا يفكرون في طرح وجهات نظرهم .
أفاد بعض الطلبة أنهم استخدموا مهارات التفاوض والوساطة مع أشقائهم في المنزل , واعترف بعض أولياء الأمور للمعلمين ان الطلبة استخدموا مهارة التفاوض والوساطة مع أخوانهم وأخواتهم وأصدقاء الحي والأجداد والحيوانات الأليفة ، وربما كان الدليل الأكثر إثارة هو أن عملية التدريب قد نجحت بسبب أن أولياء الأمور الذين لم يشركوا أبناءهم في برنامج التدريب سوف يلحقونهم في الدورة في السنة القادمة ، وطلب بعض الأولياء تخصيص دورة تدريبية لهم .
للتأكد من أن مهارة التفاوض والوساطة قد انتقلت من مركز التدريب إلى أرض الواقع في المدرسة وخارجها على المعلمين اتباع التوجيهات ، وعلى الطلبة لا يحتاجون إلى تعلم الإجراء فقط بل كيف يستخدمونه بالفعل ، والتأكيد على التعلم ضروري ، وإذا توقف الطلبة وفكروا ماذا يفعلون ؟ فأنهم لا يعملون بإدارة الصراع بطريقة جيدة ، وهناك الحاجة إلى دورات التقوية على مدار السنة ، لمساعدة الطلبة على الحفاظ على استخدام هذه الإجراءات ، وأخيراً على كل الطلبة إتقان مهارة التفاوض والوساطة ليكونوا " وسطاء " .
فوائد صنع السلام :
الطلبة الذين لديهم إجراءات إدارة الصراع فقد تكون أحياناً هذه الإجراءات غير بناءة ولا يتقنها طلبة المدرسة ، والطلبة من الأعراق والأجناس والثقافات المختلفة فأن بعض الإجراءات التي تدرس في الفصول الدراسية قد تخلق فوضى ، والحياة تكون سهلة في المدرسة عندما يحصل كل الطلبة والعاملين بالمدرسة على استخدام نفس الإجراءات المطلوبة .
حالياً قليل من المدارس تعلم الطلبة إجراءات ومهارات اللازمة لتسوية النزاعات ، ودون تدريب مناسب في كيفية إدارة الصراع بفاعلية فأن معظم الطلبة لا يقدرون على إدارة الصراع ، وتصبح الفصول الدراسية أماكن لمنع الصراعات لتحسين المناخ التعليمي بالمدرسة .
الصراع في الفصول الدراسية ليس سيئاً ، ولكن تجنب الصراع أو الذي لم يحسم بعد ، فعندما يحدث الصراع فعلى الطلبة أولاً التدخل والتفاوض على قرار ما ، وعندما يفشلون ، يتدخل الوسيط القرين لفض النزاع ، وإذا فشل يتدخل المعلم وإذا فشل يحاول المعلم البت من على الصواب ومن على الخطأ وإذا فشل أيضا ، يحاول مدير المدرسة التدخل ، فعندما يتعلم الطلبة كيف يتفاوضون تعطى لهم فرصة للتدخل كوسطاء في الصراع بين زملاء الفصل ، وتعطى لهم الإجراءات والكفاءات 1- تنظيم سلوك الطلبة من خلال المراقبة الذاتية . 2- الحكم على ما هو مناسب للوضع ولوجهة نظر الطرفين 3- تعديل كيف يتصرفون وفقاً لذلك .
تعليم جميع الطلبة على إجراءات ومهارات التفاوض والوساطة ضمن برنامج الانضباط المدرسي لكي يتمكن الطلبة تنظيم ومراقبة الإجراءات الخاصة بهم وبزملائهم وليتمكن المعلمين صرف وقتهم في عملية الإنتاج والتعليم .
حث الطلبة من نفس الفئة العمرية تسهيل عملية حل النزاعات بين شخصين أو بين مجموعة صغيرة ، وأثبتت هذه العملية الفعالية في المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة ، وتغيير طريقة فهم الطلبة وحل النزاعات في حياتهم ، وتشتمل هذا التغيير على : تحسين تقدير الذات ، مهارات الاستماع والتفكير الناقد ، وإيجاد مناخ التعلم بالمدرسة ، فضلاً عن تخفيض الإجراءات التأديبية والحد من النزاعات ، وهذه المهارات تترجم وتفعل خارج الفصول الدراسية .
البرنامج تطوعي لكل الجانبين :
توسط القرين ليس هو " صنع القرارات " ، بل العمل من أجل إيجاد حل للطرفين وتجنب المزيد من المتاعب ، والإداريون مسئولون عن دمج عملية التأديب وعملية حل الصراع في استراتيجيات سليمة
الإحالة : توسط القرين عمل تطوعي لكل الأطراف المعنية ، ومع ذلك يحال الطلبة من قبل المعلمين وبعض الطلبة والعاملين في المدرسة على أساس أن لديهم فرصة لحل مشكلاتهم بهدوء بدون إجراءات عقابية أولية على جزء من العاملين ( على سبيل المثال في أو خارج تعليق المدرسة ، الحجز والمكالمات الهاتفية المنزلية وما إلى ذلك )
الوسطاء الأقران لا يصنعون ( يتخذون ) " القرارات " ، بل يعملون من أجل التوصل إلى حل مقبول لجميع الأطراف ، أنه ليس من عملهم إصدار حكم ، اتخاذ جانبين ، أخلاق ، انتقاد ، تهديد ، رفض ، يسخر من ، نصح وتقديم المشورة لاتخاذ قرار بشأن ما يعتقدون أنه حق للطلبة المتورطين في الحادث ، يتواجدون هناك من أجل تسهيل وتنسيق وتعاطف واستماع وتوجيه الطلبة إلى أسلوب " العصف الذهني " لحل مشكلاتهم .
توسط القرين عبارة عن خطوة في الطريق من أجل تحسين التواصل والتفاهم بين الأفراد ، في أكثر الأحيان ، ضعف التواصل هو السبب الرئيس للقضية الناجمة من سوء الفهم للوضع ، فالمشاعر القوية ، السيطرة على الانفعالات ونمو الدماغ في سن المراهقة عامل في كيفية التعامل الشباب مع المواقف الصعبة ، وعن طريق إخبار عن حكايتهم والاستماع إلى الآخرين بطريقة أكثر رقابة فأنهم سوف يحصلون على وجهة نظر مختلفة مع مساعدة الوسطاء لهم .
الأهداف:
يهدف برنامج الحد من حوادث العنف من خلال إيجاد بيئة مدرسية إيجابية ، رعاية ، أمن وصداقة ، يعلم الوسيط القرين الطلبة على حل النزاعات باستخدام زملائهم كوسطاء . الوساطة تفتح قنوات التواصل وإتاحة الفرصة للطلبة بمناقشة مشكلاتهم والتوصل إلى حلول بتوجيه من الوسطاء .
يتعلم الطلبة المهارات :
التواصل
حل المشكلة
إدارة النزاع
قد تلاحظ المدرسة النتائج في:
نشر الأمن والسلامة في ساحات المدرسة .
الإبلاغ عن حالات المشكلة بشكل منخفض .
زيادة التعاون في المجتمع المدرسي
المؤهلات : هذه بعض المؤهلات المطلوبة لهذا البرنامج :
سوف يدرك وسطاء الأقران أن تصميم برنامج التدريب من أجل تحسين مهارات الاستماع والتفكير الناقد ، التعاطف والسرية والتسهيل دون وجود حكم .
يعمل وسطاء الأقران على تطبيق هذه المهارات ، لعبة الدور والوسيط مع الموظفين الكبار .
يقدم الوسيط القرين نموذج السلوك المناسب ، فإذا تورط الوسيط في أية حادثة قد تمس بالمحافظة على السرية فأنه يتم رفض هذا الوسيط .
يلزم على الوسطاء توقيع الاتفاق على " السرية " .
أنواع الحوادث : هذه بعض الحالات والمواصفات المناسبة للوسطاء :
الشائعات والقيل والقال .
صعوبات العلاقة / التحرش .
الاعتداءات البسيطة والنزاع .
التخريب والغش .
الصراعات الثقافية والعنصرية .
أنواع المشكلات :
مخالفات وسائل الأعلام الاجتماعية .
ضعف العلاقات / التحرش .
الشائعات وقيل وقال .
الغش والسرقة .
الصراعات العرقية والثقافية .
التخريب .
الفصول أو النزاعات اللامنهجية .
العنف ، الاعتداءات البسيطة والقتال .
المشكلات الخطيرة تتطلب الرجوع إلى المختصين وليس من اختصاص القرين الوسيط وتشتمل على :
الاعتداء الجنسي ، الانتحار ، تعاطي المخدرات ، امتلاك وحيازة السلاح وغيرها من القضايا التي يعاقب عليها القانون .
بناء برنامج للمدرسة :
فترة التخطيط مهمة :
توسط القرين يعتمد على إشراك الطالب في العملية حيث يشترك في جميع مراحل التطوير والتنفيذ.
تشكيل فريق قيادة الطالب ، من قبل مختص ومنسق وموثق من المعلمين أو المهنيين
من مهام الفريق : البحوث في مجال أساسيات الوسيط القرين ، نظام تسوية النزاع والانضباط بالمدرسة والدعم الإداري والطلابي .
تطور ونشر رؤية واضحة لبرنامج حل النزاعات :
تشتمل هذه الرؤية على لمحة عامة عن الدعاية ، التدريب ، الممارسة ، النموذجة والتقييم .
الهدف : هو توعية العاملين والطلبة عن " توسط القرين " والتوقعات والإمكانات نحو الالتزام بتنفيذه في المناهج الدراسية .
الفريق يؤمن الالتزام والدعم :
من إدارة المدرسة وبما في ذلك جميع المجموعات المدرسية لانخراط في البرنامج ( بما فيهم المعلمين والإداريين ) .
وعلى الفريق مهام أخرى مثل : تحضير الاجتماعيات ومهارات التوسط العملية ، وإجراء مزيد من البحوث بشان العنف المدرسي وأسبابه وعلاجه .
يعمل المنسق كحلقة وصل بين المجموعات الرئيسة بما في ذلك :
فريق القيادة ، المجموعة الطلابية ، الإداريين ، أولياء الأمور والمدربين والمهنيين خارج المدرسة .
الواجبات الرئيسة وتشتمل على :
تعيين مجموعة من الكبار في المدرسة لتنفيذ برنامج توسط القرين .
الإشراف على الاختيار ، التدريب ، التحفيز ، جمع المعلومات من الوسطاء .
خدمة تسهيل وبدء البرنامج
إنشاء برتوكول للتنفيذ والإحالة
تحديد وجدولة الوسطاء مع تحميل " حالة "
الاحتفاظ بسجلات وتقارير لكل المجموعات وأصحاب الشأن عن طريق النشرات الإخبارية ، المواقع الالكترونية
الاطلاع باستمرار على الدراسات والأدبيات
العمل على التغلب على مقاومة الاتجاهات بالمدرسة والتطوير والحفاظ على الدعم من الجماعات المهمة لا سيما أولياء الأمور .
اختيار الأقران الوسطاء :
يعكس الوسطاء التنوع بالمدرسة بما في ذلك : الثقافة ، الجنس ، العرق ، السلوك والجوانب الاجتماعية
وينبغي نشر إجراءات الاختيار والتوصيات الإحالة الذاتية
الالتزامات تشتمل على تنمية مهارة التواصل ، والاستعداد للمشاركة في جلسات تسهيل وتوجيه المدربين الجدد
الرفض والتأجيل ينبغي شرح أسبابه كي لا ينفر الطالب .
في البداية يجب تطوير نظام " الخبرة "
يجب تدريب الوسطاء وتوجيههم لأنهم تنقصهم النضج والخبرة سواء في مهارات إدارة النزاعات والتفاوض ، وتشتمل استراتيجيات لعب الأدوار ، التعلم القائم على حل المشكلات والتعلم النشط ، وينبغي عقد ورش عمل بعيداً عن المدرسة للحد من التشويش والإلهاء .
جلسات " توسط القرين " والعناصر الأساسية :
الهدف هو التحرك من اللوم المتبادل إلى الحل المقبول لجميع الأطراف .
يملأ المتنازعون استمارة الالتحاق بالدورة قبل عقدها :
وضع قواعد ، الالتزام بحل النزاع ، قول الحقيقة ، الاستماع باحترام ودون مقاطعة
اجتماع المتنازعين مع الوسطاء :
لمعرفة والتأكد من عدم وجود تضارب في المصالح
الوسطاء :
الاجتماع مع المتنازعين وشرح استثناءات السرية في بداية الوساطة وهل سوف سيستمرون بالعمل معاً
شرح خطوات دور الوسيط :
استخدام مهارات الاستماع والاتصال لمساعدة الطلبة في حل الصراع والخلاف قبل تفاقمها وفقد السيطرة على الوضع .
طلب طرح الأسئلة والاستفسارات عن المشكلة قبل الشروع في الوساطة .
الدورة ، المتنازعون :
تقديم المتنازعون أنفسهم .
كل واحد يحكي قصته إلى الوسيط مع التركيز على القضايا ، وليس من فعل ذلك ، والتركيز على الاستماع دون مقاطعة .
تغيير أدوار الأطراف : كل واحد يكرر حكاية الطرف الآخر من اجل فهم موقف الآخر ( لا يعني ذلك الاتفاق فيما بينهم ) .
الدورة ، المشاركة في الوساطة :
تلخيص أفكار ومشاعر كل الجانبين من أجل التحقق والاتفاق على القضايا ، ومناقشة القضايا و الاعتراف بصعوبة التعامل مع القضايا العاطفية .
توجيه أسئلة إلى الأطراف لمعرفة إن كان هناك حلول في الأذهان أو البدء بجلسة العصف الذهني دون تواجد الوسيط أو الحكم .
كل المقترحات تدون والإقرار بصحتها .
فتح النقاش بشأن الحلول
اختيار الحلول التي يتفق عليها كل الأطراف
المتنازعون :
تحديد الآثار المترتبة على الحلول المحتملة
اختيار أفضل حل وبديل
المشاركة في الوساطة :
التحقيق من الاتفاق الشفهي لجميع الأطراف والضمان عدم وجود أحد غير راغب أو خائف من التحدث أو معارض
كتابة مذكرة تفاهم / عقد أو اتفاق من قبل الأطراف أنفسهم .
المشاركة بين الوسطاء والمتنازعين :
التوقيع على العقد / الاتفاق
متابعة الأطراف والتحقق أن الأطراف قد التزموا وراقبوا العملية التصالحية .
الوسطاء المشاركون يشكرون كل شخص قد ساهم في العملية وعلى إنجاح عملية السلام .
المدارس الهادئة COOL SCHOOLS
مشروع من مشاريع وساطة القرين PEER MEDIATION PROGRAMME
المدارس الهادئة عبارة عن برنامج استباقي الذي يدرس الطلبة مهارات الحياة الأساسية لتسوية النزاع سلمياً ، والمهارات التي تدرس في البرنامج تمكن الأفراد على بناء العلاقات والرعاية الإيجابية مع الآخرين خصوصاً في أوقات النزاعات ، ويدرب الموظفين على هذه المهارات ثم يقوم هؤلاء الموظفون بتدريب الطلبة في الفصول الدراسية ، خاصة الطلبة الصغار .
قالوا عن " المدارس الهادئة " :
" برنامج " المدارس الهادئة" يوفر إطاراً سليماً للمعلمين والطلبة على حل خلافاتهم بطريقة إيجابية " ( مدير المدرسة )
" وساطة القرين والبلطجة تشعر المدرسين والطلبة الإحساس بالأمان في مدرستنا " ( الطالب)
من البلطجة إلى صانع السلام ، قصة " Jonnie Black "
Jonnie Black كان الوسيط القرين في مدرسة Mt Roskill Grammar خلال (5) سنوات والآن يعمل في مؤسسة السلام كمنسق في برنامج الشباب ( Māori ) اسمع عن رحلته ( مقطع فيديو )
برامج متاحة في New Zealand :
المدارس الابتدائية الهادئة ( العمر : 1 -8 سنوات )
وساطة القرين بالثانوية ( العمر : 9-13)
طبق برنامج المدارس الهادئة في نيوزلندا منذ عام 1991م ، وقد طبق هذا البرنامج في ثلثي عدد المدارس في البلاد .
بعد تنفيذ البرنامج استطاعت المدارس تسوية ما بين 80-85% من الخلافات الصغيرة عن طريق الوسطاء الأقران وجعل البيئة المدرسية ( ساحات وملاعب وفصول المدرسة ) أكثر سعادة ، أمناً وسلماً ، ويقدم الطلبة خدمات للطلبة الآخرين مثل " قوات حفظ السلام " أنهم ينمون المهارات والعمليات لديهم التي يطبقونها في حياتهم اليومية في المنزل في مكان العمل وفي المجتمع .
نيوزيلندا دولة متعددة الثقافات وغالبا ما ينعكس هذا التنوع الثقافي والعرقي في المدارس ، وبرنامج الوسطاء الأقران والمدارس الهادئة يدرب الطلبة ويزيد وعيهم بشان الفروقات الثقافية وتعزيز التفاهم واحترام التنوع بحيث يتم التعرف على كل خصوصية لأي طالب واحتضانها واحترامها .
مهارات حل المشكلة وفض النزاع ووساطة القرين تنتمي إلى مناهج التربية البدنية والصحية والعلاقات مع الآخرين لأعمار (1-8) سنوات .وفي وثيقة وزارة التربية والتعليم هناك خمسة مكونات رئيسة تشتمل على الأهداف المحققة التي لها علاقة بالمهارات والعمليات تدرس برنامج " المدارس الهادئة " في مادة التربية البدنية والصحية .
نموذج Junior :
الطلبة أعمار (5-6 ) سنوات يتعلمون على دور " مراقب الفصل - class mediator " ، ويمكن استخدام هذا النموذج في الفصول العليا في المدرسة .
مجالات تعلم في برنامج " المدارس الهادئة " :
تعريف الصراع أو النزاع .
ردود أفعال للصراع .
دور الوسيط .
عملية الوساطة .
حل المشكلة ( الصراع ) وعقد الاتفاقات الفعالة .
مهارة الاستماع الجيد .
التحديد والتعبير عن المشاعر .
استخدام عبارات " أنا " .
طرح الأسئلة المناسبة .
التعامل مع المواقف الصعبة .
التكلفة :
وزارة الصحة تبنت مشروع برنامج المدارس الهادئة من أجل الحد من العنف وأشكال العدوان والبلطجة بالمدارس ، تقوم الوزارة بتمويل تدريب الموظفين في المدارس مجاناً ، وتوجد دورات تدريبية بأسعار رمزية يرجى الاطلاع على المزيد في : coolschools@peacefoundation.org.nz .
الالتزام بالمنهج المدرسي تحت إشراف مدير المدرسة عند تنفيذ البرنامج ، يقوم المدربون بتدريب (5-6 ) ساعات يومياً وعلى جميع هيئة التدريس والإداريين حضور جلسات الدورة ويقوم المعلمون بتطبيق ما اتقنوه في فصولهم الدراسية ، ويتعين على المدرسة تحديد أحد أو أكثر من العاملين فيها في برنامج " المدارس الهادئة "( منسق) ويقوم ب تجنيد ، تدريب ، إدارة ، تحفيز ، ومكافأة وسطاء الأقران .
برنامج المدارس الهادئة ( الثانوية ): Cool Schools Secondary Programme:

تشير الدراسات أنه على الرغم من بذل الجهود فأن المدرسة لم تقدم تجربة جيدة لكثير من الطلاب النيوزلنديين ، في تقرير " العنف والشباب الجدد بنيوزلندا ، 2007 " تم استطلاع 10000 طالباً في المرحلة الثانوية حوالي (114) مدرسة بأرجاء " نيوزلندا" ويشير الاستطلاع أن العنف شائع في حياة الشباب ، وتشير النتائج أن (30%) من الطلبة قد تعرضوا إلى التعنيف بالمدارس في السنة الماضية ، و(20%) من الطلبة يشعرون بأمان أحياناً وليس في كل الأوقات ، ويتبين من التقرير أن الطلبة لا يتحدثون إلى الكبار عن العنف أو يطلبون المساعدة منهم عرض نتائج التقرير في موقع : www.youth2000.ac.nz .
تلتزم مؤسسة السلام في تعزيز البيئة المدرسية الآمنة والممتعة لطلبة الثانوية في نيوزلندا . في عام 1995 تم صياغة برنامج المدارس الهادئة / وساطة الأقران للمرحلة الثانوية وطبق البرنامج في (150) مدرسة ثانوية ، والهدف من البرنامج تعليم الطلبة مهارات حل النزاعات بينهم .
تقرير : المدارس الآمنة : استراتيجيات الحد من العنف : قام به مكتب مراجعة التربية في مايو 2007م وجاء فيه أنه من الواضح بينما لدى الكثير من المدارس سياسات وإجراءات للتعامل مع العنف المدرسي ، برنامج " المدارس الهادئة " هو احد البرامج المتاحة على نطاق المدرسة الذي يركز على الصحة والرفاه والمهارات الاجتماعية للمساعدة وللتوفير البيئة المدرسية الآمنة للحد من العنف والبلطجة .
طبق السيد Mt Roskill Grammar برنامج المدارس الهادئة لمدارس الثانوية خلال (15) السنة الماضية ، ماذا قال المعلمون والطلبة عن هذا البرنامج ؟
" وسطاء الأقران هم سفراء العدالة الاجتماعية " ، هم قادة في المدرسة يقوون الإنصاف والاحترام لجميع الطلبة ويراقبون أعمال التحرش والعنف ثم مساعدة الطلبة لطلب النجدة والدعم ، " ( مستشار التوجيه / ومنسق البرنامج ).
" تعلم مهارة الوساطة في المدرسة يعني أنني أستطيع حل المشكلات العائلية في المنزل " ( طالب ) .
" لقد غير هذا البرنامج وجهة نظري ، قبل ذلك عندما تواجهني مشكلة استخدم يدي أو ألفظ بكلمات جارحة ضد الخصم ، الآن الحديث عن المشكلة أكثر فاعلية " ( طالب ) .
" وساطة الأقران عبارة عن مصدر إلهام لي لأنها فتحت عيني على احترام الفروقات الثقافية بين الناس " ( طالب "
" الطريقة العملية لمساعدة الطلبة هي حل مشكلاتهم الخاصة " ( طالب ) .
" مع تدريب (10%) من طلبة المدارس على مهارات الوساطة ، هناك دائماً عملية تدريب الوسيط القرين لمساعدة الطلبة على التحدث عن مشكلاتهم عندما يتنازعون " ( طالب ) .
التدريب الكامل للمرحلة الثانوية :
يتكون برنامج تدريب المدارس الثانوية الهادئة من خمس ساعات ، ورش عمل للطلبة الوسطاء والعاملين الرئيسيين مع فترة استراحة ، وساعة واحدة للاجتماع مع الموظفين .
الأسباب على أهمية برنامج المدارس الثانوية الهادئة :
تمكين الطلبة في المجتمع المدرسي على تعلم المهارات والعمليات التي لا تقدر بثمن لإدارة الصراع وبناء العلاقات الاجتماعية .
هو برنامج استباقي لمنع العنف وهو جزء لا يتجزأ من ثقافة المدرسة .
يوفر للطلبة بيئة أكثر سلاماً وأمناً وتعلماً .
يشجع الطلبة على تنمية أهمية القيادة الخدومة .
تقدير تعلم مهارة الوساطة في مكان العمل بحيث يضيف الطلبة في سيرتهم الذاتية مهمة " الوسيط القرين " .
يمكن تدريس البرنامج من خلال مقرر التربية البدنية والصحة والعلاقات مع الآخرين .
برنامج المدارس الهادئة الثانوية تنمي المهارات التالية :
- الاستماع النشط والحيوي
- فهم النزاع ( أنماط السلوك الجيد وغير الجيد )
- معرفة ردود الأفعال المختلفة التي تتعامل مع الصراع .
- استخدام تعبير " أنا "
- تعلم مهارة الاستجواب الفعالة
- فهم دور الوسيط وعملية الوساطة
- وضع استراتيجيات للتعامل مع المواقف الصعبة
تتكون دورة تدريب العاملين لبرنامج المدارس الهادئة الثانوية :
1- فهم الصراع ( أنماط السلوك الجيد وغير الجيد )
2- معرفة ردود الأفعال التي تتعامل مع الصراع
3- دور الوسيط وعملية الوساطة
4- التنفيذ الفعال في بيئة المدرسة الثانوية
التزامكم كمؤسسة السلام لبرنامج الوسيط القرين بالمدرسة الثانوية يكون على النحو التالي:
1- عند اختيار فريق " وسطاء المدرسة " الذين سيشاركون أربع / خمس ساعات تدريب ( عادة بين 9صباحاً إلى 1:30 بعد الظهر ) هؤلاء الطلبة عبارة عن مجموعة مختارة من المستويات المختلفة ممثلة عن المدرسة أو اختيار الطلبة الكبار ، ويفضل تدريب (35) طالباً في أي وقت ، وورشة العمل هي الجزء الأول من تدريب الوسطاء الأقران .
2- تخصيص ساعة واحدة لاجتماع الموظفين من أجل التنمية المهنية ، ويعد هذا الاجتماع أفضل لقاء بين الموظفين أثناء عملية تدريب الطلبة ، وتوعية الموظفين على استخدام التقييم الذاتي في كيفية التعامل مع مشكلة الصراع من الناحية الشخصية والمهنية ، ويبلغ الموظفين بشان دور الوسيط ، عملية الوساطة وكيف يدعمون الطلبة من خلال هذا الدور الفعال .
3- تخصيص ساعة واحدة لاجتماع للمنسقين الجدد بالدورة لبرنامج المدارس الهادئة لوساطة الأقران ، ويكون هذا الاجتماع في العادة بعد عملية تدريب الطلبة وقبل اجتماع الموظفين ، وتناقش استراتيجيات التنفيذ التي ستساعد المنسق ، وفي معظم المدارس الثانوية يوجد منسق مشارك يكون في العادة مستشاراً موجهاً .
4- يقسم وقت المدرسة بين المنسق المشارك لاستكمال القسم الثاني من وقت تدريب الوسطاء الأقران ، وفي برنامج المدارس الثانوية الهادئة هناك (6) جلسات مخصصة لتنمية المهارات التي يحتاجها الوسطاء الأقران لدعم دورهم ، وكل جلسة تستغرق ساعة واحدة لإتقان المهارة بنجاح
5- تخصص موارد مالية (300دولار ) للمنسق المشارك كل سنة في تغطية النفقات المختلفة لتنفيذ البرنامج .
6- يجتمع الوسطاء الأقران مع المنسق المشترك بشكل منتظم لاستخلاص المعلومات ، صقل المهارات ومناقشة القضايا الساخنة ، التخطيط وإعداد العروض التقديمية .. ألخ ، يفضل أن تكون هذه الاجتماعات في ساعات الدوام المدرسي .
برنامج المدارس الهادئة الدولبة Cool Schools International :
ينمو التعليم السلمي عبر العالم وذلك للوصول إلى بناء برامج التعليم السلمي الفعالة في المدرسة مثل برنامج الوسيط القرين في المدارس الهادئة ، تسلمت مؤسسة السلام العديد من الرسائل والاتصالات من التربويين بأرجاء العالم راغبين بتطبيق برنامج المدارس الهادئة والحصول على موارد التعليم السلمي لكي تمكنهم من استخدامها في فصولهم الدراسية .
تم اختيار برنامج المدارس الهادئة لإدراجه ضمن قائمة (كتالوج ) مناهج بناء السلام الدولي ، ما هي قائمة بناء السلام ؟
قائمة مناهج بناء السلام عبارة عن منشور لامع وكامل اللون يصف (50) طريقة في مجالات حل النزاعات ، تحويل الصراع وبناء السلام من جميع أنحاء العالم .
هذا الكتالوج هو مصدر التعلم للقراء لاكتشاف ودمج وجهات النظر جديدة وفرصة لعرض مناهج بدول العالم .
سوف يتاح الكتالوج باللغات العربية ، الانجليزية ، الفرنسية ، البرتغالية والاسبانية ، وسوف يطبع ويعمم بالأوراق وعبر الانترنت .
يوجد برنامج المدارس الهادئة في مدرسة اكتشاف الخليج الدولية في جزيرة Lantua ، هونغ كونغ ، ويدير هذا البرنامج كل من Merridy Smits and Linda Roxborough المنسقين المشتركين ، ومدرسة اكتشاف الخليج الدولية في جزيرة Lantua ، هونغ كونغ تعتبر الآن كامل الأهلية ل " المدرسة الهادئة " .
باعتبارها مخصصة " الأطفال الجدد " وأول مدرسة في هونغ كونغ تم إدخال برنامج الوسيط القرين للمدارس الهادئة فيها أنها تثير المشاعر لرؤية (6) طلاب يخرجون في أول جلسة كوسطاء يرتدون قبعات وبيدهم لوحات كتبت عليها : على الاستعداد لحل أية المشكلات .
في البداية تم عرض فكرة الوساطة في المدرسة من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات وتدريب الطلاب في الفصول ، وكل موظف يقوم بتعليم المهارات التي يحتاجها الطلبة لحل النزاعات سلمياً من خلال جلسات جماعية ولعبة الأدوار " التجمع على السلام " أتاح للطلبة لفهم ما تعنيه هذه الكلمة ، وتعززت الحاجة إلى حل المنازعات أيضا من خلال مشاهدة شرائح من الصور عن هيروشيما وقصة " Sadoka "
على مدى أشهر تعاون الموظفون والطلبة على تطوير هذا البرنامج ، وأنه شيء جميل لرؤية حماس الطلبة واستعدادهم في استخدام المهارات التي تعلموها في الفصول ، ولكن وكما في أية مدرسة دولية التي لديها مشاريع وفعاليات جديدة فأنها تثبت في عدة المناسبات إصرارها في إيجاد الوقت لإبقاء الجميع يعملون في اتجاه صحيح .
بعد الفعاليات والأنشطة تم تحديد يومين لتدريب (6) طلبة وسطاء متحمسين ، وكان من الصعبة بمكان معرفة الذين يتمتعون بتجربة أوسع : الطلاب أم المنسقين . هناك شعور رائع في صالة التدريب وشعر الطلبة بالسعادة وتقاسم القلق أثناء الأنشطة ، وبعد أداء لعبة الأدوار تتعثر الكلمات ولكن يوجد الفرح والفكاهة عندما شعر الوسطاء الجدد بالحماسة .
المدارس الهادئة في صوف فيجي ( Suva Fiji )( المشروع التجريبي الثاني في صوفا فيجي : مايو 2007 –مايو2009 )
في عام 2006 مؤسس ومدرب " المدارس الهادئة " : Yvonne Duncan ، قبل دعوة من الرئيس التنفيذي لمشروع فخور ورائد في ( فيجي ) لحضور وتسهيل ورشة عمل لمدة يومين أثناء انعقاد مؤتمر وسطاء المحيط الهاديء الأسيوي الثالث في ( فيجي) .
من نتائج هذا المؤتمر هي حماس المعلمين الملحوظ المتزايد بإخال مقرر" المدارس الهادئة " في مدارس ( فيجي) ودول جزر المحيط الهادي الأخرى ، وكل من مدير المؤتمر Laura Seurynk ومنظم المؤتمر Graham Hassall من جامعة جنوب المحيط الهاديء ومسئولي وزارة التعليم في (فيجي) كان لهم دور داعم لفكرة تدريب " المدارس الهاديء " .
عاد " Yvonne Duncan " إلى نيوزلندا وكتب تقريراً إلى مؤسسة السلام The Peace Foundation ، وفي سبتمبر 2006 عمل " Yvonne " مع مدير برنامج " المدارس الهادي Margot Pakenham لتنفيذ مشروع تجريبي لمدة عامين في مدارس ( فيجي ) وتمت الموافقة على الحصول على تمويل المشروع ونفذ المشروع في مايو 2007 .
وفي مايو 2007 ذهب Yvonne Duncan إلى ( فيجي ) لتدريب أثنين من المعلمين ليصبحوا مدربين" للمدارس الهادئة " ويدربا بقية معلمي المدارس على برنامج وسطاء الأقران للمدارس الهاديء .
برنامج أحد الوالدين ، التواصل الأسري السلمي :
Parent Programme - Peaceful Family Communication
دورة " مهارات الحياة المتغيرة " للوالدين ، الأجداد ، المعلمين ومقدمي الرعاية للأطفال الذين يريدون إيجاد مزيد من السلام والحب والاحترام داخل الأسرة والمجتمع ككل .
استفادة الأسرة من البرنامج :
الأطفال سوف يناقشون مشكلاتهم وهمومهم بدلاً من الانسحاب .
يتعلم الأطفال الانضباط الذاتي وضبط النفس والشعور الداخلي بالمسئولية الشخصية .
التعلم والتعاون مع الآخرين بدلاً من العمل ضد الآخرين .
التقليل من نوبات الغضب ومهارة حل النزاعات .
التقليل من الصراعات والأزمات النفسية داخل الأسرة .
تعلم بناء علاقات المحبة بين أفراد الأسرة .
عندما استخدام الناس بعض المهارات سوف يستغربون بالتحسن الكبير بين أفراد الأسرة وفي علاقاتهم الاجتماعية .
وليس فقط تلبية احتياجات الوالدين ولكن مساعدة الأبناء على النمو الصحي وثقة الكبار والشباب بزيادة الثقة بالنفس .
الدورة تجريبية ومدعمة من البحوث والعلوم التجريبية وتقوم على دعم دولي على يد د. Richard Bolstad الذي تخصص بمهارة التواصل ، وتعاون الوالدين والمعلمين ، وينفذ البرنامج د. Thomas Gordan الطبيب النفساني الحاصل على جائزة نوبل للسلام " Nobel Peace Prize ".
15 ساعة ولمدة يومين كاملين تستغرق الدورة أو جلسات أسبوعية حسب الحاجة .
الأسبوع السنوي للسلام :
الأسبوع السنوي للسلام في المدارس خصص لمساعدة المدارس على توعية الطلبة حل قضايا السلام ، التربية من أجل السلام هي مساعدة الطلبة لفهم وإدارة الصراع في حياتهم وكيفية تعلم تعزيز السلام محليا ودولياً .
الأسبوع السنوي للسلام بالمدارس هو عبارة عن حملة لمؤسسة السلام وتساهم الأمم المتحدة بمؤتمر من أجل السلام للأطفال ، وجاء في بيان اليونسكو ستة مسارات كأساس لأنشطة السلام :
احترام الحياة العامة
رفض العنف
المشاركة مع الآخرين في الأنشطة
الاستماع لكي تفهم
المحافظة على كوكب الأرض
إعادة اكتشاف التضامن

المراجع :
1. ^ "CyberMentors Launch". The Independent (London). 2009-03-03. Retrieved 2010-12-01.
2. Jump up ^ "Best Use of Digital Media Award". Retrieved 2010-12-01.
3. Jump up ^ "CyberMentors structure". Retrieved 2010-12-01.
4. Jump up ^ "Virtual Violence report". Retrieved 2010-06-01.
5. Jump up ^ "Cybermentors training". Retrieved 2010-04-25.
6. Jump up ^ "Referral sites spring up all over the UK". Retrieved 2010-04-25
مقال : : التسلط بين الشباب : نظرة شاملة للبحوث الدولية الحديثة وآثارها وتطبيق السياسات والممارسات ، ترجمة عباس سبتي
Cyberbullying among youth: A comprehensive review of current international research and its implications and application to policy and practice
Wanda Cassidy, Chantal Faucher ,and Margaret Jackson
Faculty of Education, Simon Fraser University, 8888 University Drive, Burnaby, BC, V5A 1S6 Canada
Parents, Teach Your Kids to Stand Up, Not Stand By
Posted by Sameer Hinduja on October 29, 2013
Cyber-Mentors – an online anti-bullying support system of youth for youth
Posted by Sameer Hinduja on November 6, 2009
Peer Mentoring as a Strategy to Address Cyberbullying
Posted by Sameer Hinduja on June 14, 2010
موقع ويكيبيديا : WIKIPEDIA :
( موقع Mrs. Taylor )
موقع Baldwin County Public Schools
www.peer.ca/ peer.html
موقع Study Guides AND Strategies :
في موقع Kids Matter ، المدارس الابتدائية باستراليا
: A Practical Peer Helper Program :
By Scarborough, Janna L.
Professional School Counseling , Vol. 1, No. 2
Peer Helpers: Encouraging Kids to Confide
Gail Tanaka and Kelley Reid
October 1997 | Volume 55 | Number 2
Schools as Safe Havens Pages 29-31
موقع: ASCD
ملف : EL Educational Leadership
September 1992 | Volume 50 | Number 1
Building a Community for Learning Pages 10-13
Teaching Students to Be Peer Mediators
David W. Johnson, Roger T. Johnson, Bruce Dudley and Robert Burnett
موقع: ASCD
ملف : EL Educational Leadership
موقع : , United Way of Baldwin County LIVE UNITED
موقع SchoolMintalHealth.org
Resources for School Mental Health Clinicians:
Conflict Resolution/Peer Mediation
موقع THE PEACE FOUNDATION :The Cool Schools
موقع WWW.PEACE.NET.NZ
Benard, B. (June 1991). "The Case for Peers." The Peer Facilitator Quarterly 8, 4: 20-27.
Benson, P.L., J. Galbraith, and P. Espeland. (1994). What Kids Need to Succeed. Minneapolis, Minn.: Free Spirit Publishing.
Glasser, W. (1990). The Quality School: Managing Students Without Coercion. New York: Harper and Row.
Hawkins, J.D., D. Lishner, and R. Catalano. (1985). "Childhood Predictors and the Prevention of Adolescent Substance Abuse." In Etiology of Drug Abuse: Implications for Prevention, National Institute of Drug Abuse, Research Monograph 56, 75-125. Rockville, Md.: NIDA
Johnson, D. W. (1970). Social Psychology of Education. New York: Holt-Rinehart.
Johnson, D. W., and R. Johnson. (1987). Creative Controversy: Intellectual Challenge in the Classroom. Edina, Minn.: Interaction Book Company.
Johnson, D. W., and R. Johnson. (1991). Teaching Students To Be Peacemakers. Edina, Minn.: Interaction Book Company
Cyberbullying Your Own Kids to Punish Them , Posted by Sameer Hinduja on May 1,2012
Peer Mentoring as a Strategy to Address Cyberbullying
Posted by Sameer Hinduja on June 14, 2010
School Climate 2.0: Preventing Cyberbullying and Sexting One Classroom at a Time
Posted by Justin W. Patchin on April 26, 2012
Cyberbullying: An increasing challenge for schools
Nandoli von Marées ,School Psychology Counselling Centre ,University of Bremen, Germany 2012

الكويت 31/3/2014