لماذا من المهم تربية الأطفال على التسامح ؟

بيانات الملخص الأولية
الملخص

لماذا من المهم تربية الأطفال على التسامح ؟

Why It's Important to Nurture Empathy in Kids

بقلم / Katherine Lee

29/6/2019

ترجمة / عباس سبتي

 

          هناك العديد من الأسباب التي تجعل الآباء يفكرون في تعليم التعاطف وتنمية الذكاء العاطفي لدى أطفالهم. بعبارات أساسية ، التعاطف هو القدرة على التمكن من وضع نفسه في أحذية شخص آخر كما يقول المثل وفهم مشاعر هذا الشخص وعواطفه .
لماذا الذكاء العاطفي و التعاطف  مهم ؟
و أظهرت الدراسات أن التعاطف هو مهارة أساسية في الحياة  ، ويُعتقد أن الذكاء العاطفي أو الحاصل العاطفي (EQ) - المعرَّف على أن الإنسان  قادر على فهم مشاعره  ومشاعر الآخرين فضلاً عن القدرة على التحكم في عواطفه وممارسة ضبط النفس - أكثر أهمية من عامل الذكاء للنجاح في الحياة .

أظهرت الأبحاث أن التعاطف ضروري لبناء علاقات صحية وسعيدة مع العائلة والأصدقاء وللقيام بعمل جيد في الوظيفة  ( في المدرسة بالنسبة للطلبة ). هذا أمر منطقي - بعد كل شيء إذا كان لديك خيار بين العمل مع شخص لطيف ومهذب ومحترم أو مع شخص لا يهتم بأفكارك أو مشاعرك ، فمن ستختار؟
يمكن أن يكون التعاطف أيضًا عاملاً هامًا في تعليم الأطفال ماهية البلطجة وكيف لا يشاركون في سلوك البلطجة. تعليم التعاطف هو بالتالي أساس مهم في منع البلطجة في المدرسة .

كيف يمكن للآباء تشجيع الذكاء العاطفي والتعاطف في أطفالهم
في حين يعتقد بعض الناس عن طريق الخطأ أن التعاطف هو شيء يولد معنا  ، وبالتالي إما أن نمتلكه أو لا نمتلكه بشكل طبيعي ، لكن في  الحقيقة هي أنه يمكن تعلم صفة التسامح . فيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها للوالدين تجربة تدريس التعاطف وتعزيز ذكاء طفلهما العاطفي :

تأكد من تلبية احتياجات طفلك العاطفية. حتى يتمكن الطفل من أن يشعر بمشاعر الآخرين ، يجب أولاً تلبية احتياجاته العاطفية ،  يجب أن يكون قادرا على الاعتماد على والديه ومقدمي الرعاية لتقديم الدعم العاطفي له قبل أن يتمكن من توفيره لشخص آخر .

• علم طفلك كيف يتعامل مع المشاعر السلبية. من الطبيعي أن يعاني الأطفال والكبار من المشاعر السلبية مثل الغضب والغيرة والحسد والغل ، لكن الطفل الذي يتعلم كيفية التعامل مع هذه المشاعر بطريقة إيجابية لحل المشكلات من قبل الوالدين الودودين  من المرجح أن يكون لديه ذكاء عاطفي قوي ويتغلب على مشاعره السلبية  .

 

• اسأله ، "كيف سيكون شعورك؟" يتم توجيه الأطفال بشكل طبيعي نحو التعاطف. حتى الطفل الذي يرى شخصًا يعاني من ضائقة عاطفية واضحة ، فمن المرجح أن يظهر تعاطفًا معه وقد يحاول جلب السعادة لهذا الشخص . في الوقت نفسه ، فإن الأطفال الصغار هم بطبيعتهم كائنات متمحورة ذاتيًا ، فعندما يضرب أحد الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة أحد الأشقاء أو الأصدقاء أو يسلب لعبة منه على سبيل المثال ، يحتاج الوالد إلى توضيح  للطفل أن هذا السلوك يمكن أن يضر شخصًا آخر بدنياً أو عاطفياً ، يحاول الوالد أن يقول شيئًا مثل ، "كيف سيكون شعورك إذا قام شخص ما بأخذ لعبتك منك  ؟" أو "كيف سيكون شعورك إذا قام شخص ما بضربك؟

 

• سم هذا الشعور. لمساعدة طفلك على فهم العواطف والمشاعر ، حددها وصنفها قدر الإمكان. إذا كان طفلك يتصرف بلطف تجاه شخص ما ، مثل محاولة تهدئة طفل أو صديق له يبكي ، قل ، "كان من الجيد منك أن تكون قلقًا جدًا على صديقك ؛ أنا متأكد من أنك جعلته يشعر بتحسن كبير عندما وقفت بجانبه ". لكن  إذا كان طفلك يتصرف بطريقة غير طبيعية أو سلبية ، فقل: "أعلم أنك قد تشعر بالغضب لكنك جعلت صديقك حزينًا عندما أخذت منه لعبته .

 

• تحدث عن السلوكيات الإيجابية والسلبية من حولك. نشاهد باستمرار لأمثلة على السلوك الجيد والسيئ في الحياة الحقيقية وفي قراءة الكتب ومشاهدة التلفزيون والأفلام . تحدث مع طفلك عن السلوك الذي تراه ، مثل قيام شخص ما بضرب شخص آخر أو تصرف معه بشكل سيئ مثل التسلط أو التعنيف (  الفتوة أ) ، على العكس من ذلك ، أن يساعد  الآخرين وجعل الناس يشعرون بالأمان تجاه أنفسهم ،  ناقش معه الأنواع المختلفة من السلوك وتأثيراتها على الآخرين  .  

 

0كن قدوة حسنة له : .يتعلم طفلك كيفية التفاعل مع الناس من خلال مشاهدتك أنت و الآخرين في حياته. أظهر له ما يعنيه أن تكون شخصًا طيبا  أو كيف تكون لطيفًا ومحبًا للناس من خلال مساعدة أفراد الأسرة والجيران أو دعم الأصدقاء وغيرهم من المحتاجين أو الذين يقضون أوقاتًا عصيبة ، ستقوم بتعليم طفلك كيف يكون شخصًا متعاطفًا مع غيره .