صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 261

الموضوع: ذرية ضعافا-ذرية طيبة (Extended Family)

  1. #11
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مُحب التعمق في هذا الموضوع قد يجد فائدة مما يكتبه الغرب عن موضوع العائلة الممتدة في السعودية

    The Role of the Extended Family in Saudi Arabia
    by David E. Long

    Executive Summary

    Despite the furious pace of change and modernization that has occurred in Saudi Arabia over the last half century, the traditional extended family - parents, siblings, aunts and uncles, cousins and grand and great grand parents still form the basic unit of the society. Within the extended family, traditional respect for age, gender roles of men outside the home as providers and women in the dominant role inside the home are changing but still intact. The influence of the extended family thus carries over into social life, business and politics. Socially, the Saudis still tend to socialize, marry, and conduct business together.

    A major reason for the resilience of the traditional extended family structure is the extraordinary strength of traditional Islamic social, economic and political values. Although behavioral patterns have changed with mind-numbing speed, these basic values are deeply held and are not likely to change rapidly over time.

    لمزيد من المتابعة راجع الرابط التالي


    __________________________________________
    http://www.saudi-american-forum.org/...di-family.html

  2. #12
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    للتعرف و متابعة موضوع

    Extended Family

    Family tree

    لدى الغرب, يمكنك كتابة المصطلح أعلاه في أحد محركات البحث

    و ستجد العديدمن الأبحاث و التطبيقات العملية للتعاون الأسري الممتدة

    من عرض تصفحي لبعض المواقع وجدت مجموعة من الناس في الغرب

    مقتنعين بأهمية التكاتف و التكافل الأسري الممتد, ونظر لأن هذا متعذر إلى حد ما في مجتمعاتهم

    فقد لجاء هؤلاء الناس المقتنعين بالفكرة , إلى تجميع أناس مقتنعين بأهمية الموضوع

    و اتفقوا على أن يلتمون على بعض , وكأنهم اسرة ممتدة , كبديل لأسرهم الممتدة

    و وضعوا لهم العديد من البرامج والعديد من المراكز في مناطق متعددة من USA

    يمارسون فيها أنشطتهم التي إتفقوا عليها.

    وهم مستعدون لاستقبال أي أسرة نووية تتفق معهم على نظامهم .


    و إذا كانت تلك الأسرة بعيدة عنهم , فهم يحفزونها أن تنشر الفكرة في محيطها

    و إذا اكتمل نصاب كامل من الأسر النووية, فيمكنهم فتح مركز جديد في منطقتهم

    تابعا لمؤسستهم الممتدة تلك.

    هذا فهمي السريع لتصفحي لموقعهم.





    روابط حول Extended Family

    http://family.astrology.com/extended_family.html

    http://www.edu.pe.ca/southernkings/familyextended.htm

    http://extended-family.net/


    http://www.extendedfamily.org.uk/



  3. #13
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    من خلال إطلاعي على كتابات من كتب عن صلة الرحم أجدهم أثناء حديثهم , يطرحون السؤال التالي

    بم تكون الصلة ؟


    أحد الإجابات
    صلة الرحم تكون بأمور عديدة منها زيارتهم والسؤال عنهم ، وتفقد أحوالهم , , والإهداء إليهم , , والتصدق على فقيرهم ، وتوقير كبيرهم , ورحمة صغيرهم وضعفتهم ، ومن صلة الرحم عيادة مرضاهم ، وإجابة دعوتهم ، واستضافتهم ، وإعزازهم وإعلاء شأنهم ، وتكون - أيضًا - بمشاركتهم في أفراحهم , ومواساتهم في أتراحهم , والدعاء لهم , وسلامة الصدر نحوهم , وإصلاح ذات البين إذا فسدت , والحرص على توثيق العلاقة وتثبيت دعائمها معهم ، وأعظم ما تكون به الصلة , أن يحرص المرء على دعوتهم إلى الهدى , وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، وبذل الجهد في هدايتهم وإصلاحهم


    إجابة أخرى
    الصلة تكون بالفعل وهو الإحسان، أوبالترك وهو كف الأذى، وهي درجات دنيا وعليا.

    و الرحم هم جميع القرابات من جهة النسب، من قبل الأم والأب، وهؤلاء صلتهم عامة كذلك وخاصة:

    (أ‌) الصلة العامة

    وهي شاملة لجميع حقوق الصلة لعامة المسلمين التي ذكرناها آنفاً.

    (ب‌) صلة خاصة

    وهي زيادة حقوق على حقوق المسلم العامة.

    على المرء أن يسع جميع أرحامه بالحقوق العامة والخاصة، فإن تزاحمت أرحامُه فعليه أن يصل الأقرب فالأقرب، كما ورد في الحديث: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي"، الذي جاء فيه: "ثم أدناك أدناك".

    وفي الجملة فإن الصلة الخاصة تكون بالآتي:

    الحد الأدنى

    وهذا يحصل بـ:

    1. السلام.

    2. طلاقة الوجه، التبسم.

    3. كف الأذى.

    الحد الأعلى

    وهذا يحصل بـ:

    1. الزيارة.

    2. عيادة المريض.

    3. الإهداء.

    4. الإنفاق على المعسرين.

    5. المشاركة في الأفراح والأتراح.

    6. التهنئة بالأعياد، وليس للمسلمين سوى عيدي الفطر والأضحى.

    7. تمييزهم على غيرهم في الصدقات الواجبة والصدقات التطوعية.

    8. تمييزهم في الشفاعات الحسنة.

    9. تمييزهم في التوجيه والتعليم.

    10. تمييزهم على غيرهم في الجيرة.

    11. تمييزهم على غيرهم في تحمل الأذى.

    الأدلة على ذلك كثيرة جداً، فمن القرآن:

    1. "وأنذر عشيرتك الأقربين"[33]، فقد أمر صلى الله عليه وسلم بأن يبدأ بدعوة أهله وعشيرته أولاً.

    2. "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".[34]

    3. "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً".[35]

    فالأهل والأقارب أولى بالتوجيه والمناصحة والتعليم من غيرهم.


    انتهى النقل

    و عموم من تكلم عن صلة الرحم يجيب عن سؤال "بم نصل رحمنا؟" بما أوردته أعلاه
    فقط ربما يتفاوتون في صياغة العبارات.




    الذي أحب إضافته هو أن

    * نفكر في أن نتحول من الصورة الفردية لصلة الرحم إلى صورة جماعية, مؤسسية.

    * كان العمل الدعوي العام , مجهودات فردية و بجهود المخلصين والعاملين
    تحول الآن لعمل مؤسسي ضخم, فهل نستطيع عمل ذلك على المستوى الرحمي؟.

    * هلا تحدثنا من خلال منابرنا عن هذا التوجه, توجه إستحداث إدارة لكل عائلة او عشيرة
    إدارة على النمط الحديث, و بهذا ننتقل من التواصل الرحمي التقليدي الفردي, إلى التواصل المؤسس
    على بعضا من معطيات عصرنا الحاضر..



    لنرجع إلى الوراء بعضا من السنوات
    كانت الناس تحج فرادي او مجموعات صغيرة
    فهذ بددسن, وذاك بهايلكس و آخر بجمس’ و آخر راجلا
    و مجموعة بحافلة صغيرة...الخ
    لم تكن المشاعر وقتها منظمة بالصورة الحالية

    و ا لآن تغير الوضع بشكل جذري من ناحية التنظيم
    سواء على مستوى المسؤولين عن المشاعر
    او على مستوى الناس.
    فلم يعد مقبولا اليوم ان تتحرك مجموعة صغيرة من الرياض على ددسن
    معها خيمتها و أغراضها الخاصة, لتحج.
    لا أعتقد أن عاقلا يرى أن يرجع أسلوب الحج إلى طريقته القديمة تنظيميا

    أقول
    عندما تتحول الأسر و الحمايل من الفردية إلى الجماعية المنظمة
    سننظر إلى حالنا الأسري الفردي اليوم , نظرة دونية و سنعاتب أنفسنا على تأخرنا في تنظيم الأسرة الممتدة.



    سؤال
    هل طاهرة التوجه للبناء الأسري الممتد في مجتمعنا السعودي موجودة؟

    الجواب
    نعم موجودة, ولكنها في تقديري تسير ببطء و على استحياء,
    وبعضها لا يزال يستلهم بناءه من النماذج القبلية المنتشرة في الجزيرة ما قبل توحيد المملكة..
    و أنا هنا أنادي بان نستلهم إستراتيجية البناء من النصوص الشرعية مستخدمين في ذلك
    ما استجد من وسائل في عالم الإدارة والتنظيم العصري و المعلوماتي.






  4. #14
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    حيث ان لي كتابات سابقة في الموضوع , فقد أدرج بعضا منها هنا

    و هي تتقاطع مع بعضا من المداخلات السابقة, فعذرا على التكرار الذي قد يكون مملا.


    إضافة
    كان هناك موضوع يتحدث عن العمل الدعوي في أحد المنتديات فكان تعقيبي كالتالي



    مفهومي الدعوة و التربية يجتمعان في أحول و يفترقان في أحول أخرى, وكلاهما يستهدفان تحويل مجتمعاتنا إلى مجتمعات ربانية.

    أنا أقول
    دعونا نفكر في معالجة مجتمعانا , باستحداث مزيدا من المحاضن التربوية الدعوية.
    دعونا نفكر باستثمار الأسر التي يجمعها مسمى واحد, لما فيها من علاقات رحمية لها مكانتها العالية في شريعة رب العباد.

    و لكي لا أطيل أطرح عليكم الصورة التالية:
    تقوم العائلة او العشيرة ممثلة بالمهتمين في البناء, بحصر عدد المعلمين والمعلمات فيها في جميع المستويات
    (ألروضه, الابتدائي, المتوسطه, الثانوية, الجامعة)
    و تقوم أيضا بحصر عدد الطلبة والطالبات في تلك العائلة في جميع المستويات .
    ثم تقوم بتشكيل لجان متعددة

    اللجنة الأولى
    معلمي و معلمات الروضات والتمهيدي

    اللجنة الثانية
    معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية

    اللجنة الثالثة
    معلمي ومعلمات المرحلة المتوسطة

    اللجنة الرابعة
    معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية

    اللجنة الخامسة
    معلمي ومعلمات المرحلة الجامعة

    وهناك لجنة عليا ترأس جميع هذه اللجان من نفس العائلة



    ما هو عمل هذه اللجان؟

    كل للجنة من هذه اللجان تكون مشرف مباشر على أبناء وبنات العائلة في المرحلة المعينة
    لكل طفل أو طفله ملف عائلي خاص به, ملف سلوكيات و مواهب ..الخ

    هذا الملف يبدأ من قَبْل المدرسة , ويتنقل هذا الملف للجان الأخرى عندما ينتقل الطالب من مرحلة إلى المرحلة التي تليها, وبعد تخرجه من الجامعة, أو إخفاقه في مرحلة من المراحل التعليمية العامة و عدم رغبته في مواصلة التعليم, هنا ينتقل ملفه إلى "لجنة التوظيف و التزويج", لتتولى رعايته حتى يعمل و يتزوج.

    كل لجنة تعمل برنامج سنوي لمن تحت أيديهم
    برامج للخميس و الجمعة
    برامج للقاء الشهري معهم
    برامج جانبية بهدف التقوية في دروسهم
    برامج لكشف مواهبهم ونقاط الضعف عندهم
    برامج رحلات حج وعمره
    برامج رحلات ترفيهية تربوية
    عطلات الربيع, عطلات الصيف
    عطلات الأعياد

    فلأسر النووية في هذه العائلة قد كفيت مهمة 70% من التربية والتوجيه,
    يبقي عليهم أن يساعدوا اللجان المذكورة في مهامهم

    قال المولى جل و علا

    "وليخش الذين لو تركواْ من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم, فليتقوا الله وليقولوا قولا سديد" النساء 9

    "أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل و أعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات و أصابه الكبر و له ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاْحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون" البقرة 266


    فقلة الأدب في صفوف ذرية العائلة ضعف

    كثرة الحوادث المرورية في الذرية ضعف

    قلة الكوادر المرموقة في الذرية ضعف

    قلة الوعي الديني والوعي العام في الذرية ضعف

    كثرة الطلاق والمشاكل الأسرية في الذرية ضعف

    ضعف مستوي الدخل في الذرية ضعف

    انتشار الأمية في الذرية ضعف

    قلة مصلي الفجر في جماعة في الذرية ضعف

    عدم وجود العلماء الشرعيين في الذرية ضعف

    عدم وجود مخترعات من الذرية ضعف

    ضعف المستوي الدراسي عند الذرية ضعف

    : الخ

  5. #15
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي



    بسمـ الله الرحمن الرحيمــ،،

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه

    الــــــســـؤال :

    هل بر الوالدين وصلة الرحم تزيد في عمر العبد؟
    وهل يعني هذا أن العبد كان سيموت في زمن معين ، لكنه بطاعة والديه زِيدَ في عمره؟

    لقوله -صلى الله عليــه وسلم - ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر ) رواه الطبراني في الكبير (8014)



    الــــــجـــــــواب :



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

    فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم؛ فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر".
    (أخرجه الترمذي (1979)، وأحمد في المسند (8855)، والحاكم في المستدرك(7284)، )

    وقال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، ومعنى قوله منسأة في الأثر يعني زيادة في العمر.

    وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وصححه الذهبي، والطبراني في الكبير (176).

    وقال الشيخ الألباني: صحيح [صحيح الجامع (2965)].

    وعن أبي أمامة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر". رواه الطبراني في الكبير (8014)

    وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن. والزيادة في العمر بسبب بر الوالدين وصلة الرحم قد ورد فيها للعلماء توجيهات عدة، وإن كان جمهورهم قد اتفق على أن الزيادة إنما هي بحسب الظاهر بالنسبة إلى الخلق، وأما في علم الله فلا زيادة ولا نقصان.

    قال الحافظ في الفتح: "قال ابن التين: ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ" [الأعراف:34].


    والجمع بينهما من وجــــــهيــن:



    أحدهما :

    أن هذه الزيادة كناية عن البركة في العمر، بسبب التوفيق إلى الطاعة وعمارة وقته بما ينفعه في الآخرة، وصيانته عن تضييعه في غير ذلك، ومثل هذا ما جاء أن النبي –صلى الله عليه وسلم- تقاصر أعمار أمته بالنسبة لأعمار من مضى من الأمم، فأعطاه الله ليلة القدر، وحاصله أن صلة الرحم تكون سبباً للتوفيق للطاعة والصيانة عن المعصية، فيبقى بعده الذكر الجميل فكأنه لم يمت، ومن جملة ما يحصل له من التوفيق: العلم الذي ينتفع به من بعده، والصدقة الجارية عليه، والخلف الصالح.


    ثانيهمــا :

    أن الزيادة على حقيقتها؛ وذلك بالنسبة إلى علم الملك المؤكل بالعمر، وأما الأول الذي دلت عليه الآية، فبالنسبة إلى علم الله تعالى، كأن يقال للملك مثلاً: إن عمر فلان مائة مثلاً إن وصل رحمه، وستون إن قطعها، وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع، فالذي في علم الله لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، والذي في علم الملك هو الذي تمكن فيه الزيادة والنقص، وإليه الإشارة بقوله تعالى: "يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ" [الرعد:39].

    فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملك، وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله –تعالى- فلا محو فيه البتة، ويقال له القضاء المبرم، ويقال للأول القضاء المعلَّق.


    وهناك توجيه آخر مفاده؛ أن الله يبقي أثر واصل الرحم في الدنيا طويلاً فلا يضمحل سريعاً، كما يضمحل أثر قاطع الرحم.


    وورد في تفسيره وجه رابع؛ أخرج الطبراني في الصغير بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال: ذكر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من وصل رحمه أنسيء له في أجله، فقال: "إنه ليس زيادة في عمره، قال الله تعالى: "فإذا جاء أجلهم..." الآية، ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده"،

    وله في الكبير من حديث أبي مشجعة الجهني رفعه: "إن الله لا يؤخر نفساً إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" الحديث.

    وجزم ابن فورك بأن المراد بزيادة العمر؛ نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله. انتهى.

    وقال صاحب تحفة الأحوذي رحمه الله: والتحقيق أنها سبب لزيادة العمر كسائر أسباب العالم، فمن أراد الله –تعالى- زيادة عمره، وفَّقه لصلة الأرحام، والزيادة إنما هي بحسب الظاهر بالنسبة إلى الخلق، وأما في علم الله فلا زيادة ولا نقصان، وهو وجه الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم: "جفَّ القلم بما هو كائن".

    وقوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت). انتهى.


    والله أعلم ... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.



    د. نذير بن محمد أوهاب
    باحث في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

    منقول من
    http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=20831

  6. #16
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي


    حديث عن صلة الرحم في العصر الإلكتروني



    أضيفه هنا, لأن فيه نوعا من الْجِدَّة في الحديث عن هذا الموضوع

    يعني في تقديري أن الكاتب إلى حدٍ ما خرج بخطابه عن المعتاد.




    البداية

    قلوب جريحة

    "صلة الرحم" في الزمن الإلكتروني

    مسعود صبري
    11/12/2005



    قرّبت وسائل الاتصال الحديثة كل بعيد بعد ما كان التواصل صعبا بين الناس قديما. وصدقت نبوءة عالم الاتصال الشهير ماكلوهان بأن العالم سيتحول إلى قرية صغيرة.

    وظن الإنسان مع ظهور وسائل الاتصال -مثل الهاتف والطائرات والقطارات والشبكة العنكبوتية "الإنترنت"- أنها ستزيد من انطلاقه وقضاء وظائفه المادية والاجتماعية، إلا أن الرحم كانت أولى من يشكو إلى الله تعالى هجر الناس، بسبب تلك التطورات ذات الحدين.

    ولقد حث الشرع على التطور الحضاري، وعلى كل ما يكون فيه منافع اجتماعية، غير أن هذا الحث يجب أن يتبعه استنفاع يخدم حياة الناس، ويحقق التواصل الاجتماعي في المجتمع المسلم والمجتمع الإنساني.

    ومن اللافت للنظر أن الإسلام يخاطب المسلمين دائما بأنهم أمة، وهو دليل على العالمية، وهذه الأمة يجب أن تكون موصولة فيما بينها، فكان هذا التطور الحديث في وسائل الاتصال والمواصلات معينا على تحقق التواصل بين الأمة، وأن تصل الأمة رحمها، فضلا عن الوصل القريب في البلد الواحد، أو في المدينة أو القرية الواحدة.

    وتدخل صلة الرحم ضمن الشعائر الاجتماعية التي أمرت بها جميع الأديان، وأولاها الإسلام اهتماما شديدا؛ لأنه امتداد وتكميل لشرائع الله تعالى للأمم السابقة، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} (البقرة: 83).

    وصلة الرحم جزء من عملية الاتصال الإنساني الذي ينير أجزاء هامة من حياة الناس، يقول في ذلك الدكتور إبراهيم الفقي المتخصص الإداري: 'الاتصال كالوميض مهما كان الليل مظلمًا فهو يضيء أمامك الطريق دائمًا". ولهذا، فإن صلة الرحم ستضيء العلاقات الاجتماعية مهما كانت الخلافات بين الناس.


    وهذا النور يتطلب منا أن نبدأ بأنفسنا ولا ننتظر حتى يأتي من يبدأ لنا صلة رحمنا؛ بل السبق فيه أولى؛ حتى لا تضيع تلك الفريضة بسبب الاتكال. وكما جاء في حكاية صينية: "قرر شاب في العشرين من عمره أن يغير العالم كله خلال عشرين سنة، وبعد عشرين سنة وقد صار في الأربعين من عمره وجد صعوبة شديدة في تحقيق ما كان يربو إليه، وأنه لم يستطع أن يغير العالم، فقرر أن يغير بلده خلال عشرين عامًا، وبعد العشرين عامًا، وقد كان في الستين من عمره، وجد أنه لم يصنع شيئًا، فقرر أن يغير من مدينته خلال عشرين عامًا، وبعدها، وهو ابن الثمانين آنذاك، قرر أن يغير من أسرته، وحين وصل إلى المائة لم يجد تغييرا، فاكتشف في النهاية تلك الحقيقة: "أن التغيير يبدأ من النفس".


    للمتابعة راجع مشكورا الرابط التالي

    http://www.islamonline.net/Arabic/In...05/12/06.SHTML

  7. #17
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    على الرابط التالي حديثا فيه نوعا من التوسع في ممارسة صلة الرحم

    وهو يظل أقرب إلى الفردية من الجماعية التي أنادي بها في موضوعي هذا

    http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=311




    لكني أقول لعل مثل الطرح على الرابط أعلاه يكون خطوة نحو البرامج الأسرية التي أطالب بها

  8. #18
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    صلة الأرحام

    الشيخ / عبدالله بن جبرين حفظه الله

    السؤال الأول:-

    من هم الأرحام الذين تجب صلتهم؟ وما هي حدود الصلة؟

    السؤال الثاني:-

    تقيم بعض الأسر لقاءات شهرية أو سنوية للرجال هل الحضور فيها من صلة الرحم؟

    السؤال الثالث:-

    من المعلوم أن من ذوي الأرحام الذين تجب صلتهم بعض النساء اللاتي ليسوا من محارم الرجل كبنت العم والعمة والخال والخالة وغيرهم فكيف تكون صلتهم؟



    الجواب الأول:-

    قال تعالى: ((وأولا الأرحام بعضهم أولى ببعض)) وهم القرابة من جهة الأب والأم كالأبوين والأجداد والجدات وأن علوا والأولاد ذكوراً وأناثاً وأولادهم وإن نزلوا وأولاد الأب ذكوراً وأناثاً وهم الأخوة والأخوات من الأب وأولادهم وإن نزلوا ذكوراً وأناثاً وأولاد الأم وهم الأخوة والأخوات من الأم وأولادهم ذكوراً وأناثاً إن نزلوا وأولاد الجد وهم الأعمام والعمات وأولادهم وإن نزلوا وأولاد جد الأب وهم أعمام الأب وإن علوا وأولادهم وإن نزلوا وكذا من يدلي بالأم كالأخوات والخالات وأولادهم ذكوراً وأناثاً ولا شك أنهم يتفاتون في الأحقية فالكبير له حق القرابة وحق الطعن في السن والصغير له حق التعليم والتأديب وعليه حق لمن هو أكبر منه في الأحترام والتوقير وتحصل الصلة بالزيارة والاستزارة وإجابة الدعوة وبالمؤانسة والمحادثة والمكالمة والمكاتبة والهدية والتقبل وإظهار الفرح بالزيارة والأعتذار وقبول الأعذار عن التأخر والأبتعاد وتكون الصلة بحسب العادة وتختلف بأختلاف البلاد وكثرة الأعمال وتباعد المساكن ونحوها.



    الجواب الثاني:-

    نعم هذه اللقاءات والاجتماعات من صلة الرحم فمن لا عذر له ولا يوجد ما يشغله فعليه حضور هذه الاجتماعات متى كان القصد منها التعارف والتقارب والتواصل وإظهار الحب والوداد واشتملت على نصايح وعظات وعلوم نافعة وعلى ذكر وشكر الله تعالى على نعمة الإسلام والأمن والخير والعيش الرغيد وعلى البحث في المشاكل العائلية وتفقه أحوال الأقارب وعلى كلام معتاد لا محذور فيه وسلمت من غيبة ونميمة ومن لهو وسهو ومن آلا غناء أو طرب ولم يكن فيهم من يظهر معصية كشرب دخان أو جراك أو مسكر أو نحوها فمتى سلمت تلك الأجتماع من مثل هذه المحرمات والمكروهات فلا أرى التأخر عنها.



    الجواب الثالث:-

    لا شك أن القرابة من النساء المحارم حق الزيارة والسمات عليهن لا سيما مع كبر السن وقوة القرابة من الصغار فلهن حق لها جوا لها نوقت فإن المرأة تمنعها أن ظنها من كثرة التجول من الدخول على الرجال فلذلك لهن حق على القريب ولو أكبر منهن فإن تيسر لهن الابتداء واللازام فهو أولى لمن هو أكبر سن كالعم والخال والأب والأخ الكبير ونحوهم. فأما القريبات من غير المحارم فحقهن يكون في المناسبات بالسلام عليهن من راء حجاب سيماء مع كبر السن وصدق الأخوة وقدم الصحية ولا يلزم الزيارة الشهرية ولا الأسبوعية لمثل هؤلاء ولا بأس المكالمات الهاتفية التي تشمل على سلام وتحيات وتجديد عهد ونحو ذلك.



    _____________________________________
    http://www.khayma.com/jazira/selah.html



    تعليق
    فتاوى مهمة, لكن يظل الطرح يسلك مسار الفردية
    و إن كان في بعض جوانبة , يتلمس الجماعية
    مثل ما هو وارد في السؤال الثاني.



    أيضا المقولات التالية مما ورد أعلاه

    فالكبير له حق القرابة وحق الطعن في السن

    و

    الصغير له حق التعليم والتأديب

    تعليق
    حديثي في مداخلة سابقة عن كيفية خدمة كبار السن
    ما هو إلا ترجمة لحقه الذي تفضل به شيخنا بن جبرين عافه الله ورفع قدره.

    كذلك حديثي عن صغار السن وحقوقهم على ذويهم
    فقد حاولت من خلال مداخلات سابقة, ان نستحدث إدارة و لجان تعليمية و تربوية لأولئك الصغار

    و لا نترك هذا الحق فضفاض و مضيع, بل نبرمجه مستفيدين من معطيات العصر.

  9. #19
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مالفرق بين الأرحام___الأنساب___الأصهار؟

    إن بعض الناس يظنون أن الأرحام والأنساب هم أقارب الزوج والزوجة ولكن الأمر ليس كذلك

    فإن أقارب الزوج أو الزوجة يسمون أصهارا وليسوا بأنساب ولا أرحام

    إنما الأرحام و الأنساب هم أقارب الإنسان نفسه كأمه وأبيه وأبنه وبنته وأخيه وأخته
    وكل من كان بينه وبينه صلة من قبل أبيه أو من قبل أمه.....

    من كلام للشيخ بن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة


    ________________________________
    http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...icle_545.shtml

  10. #20
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    من أنواع التواصل الرحمي في عصر المعلوماتية

    إستحداث موقع على الشبكة خاص بالعائلة

    و هناك نماذج متعددة على النت لمواقع عائلية

    اذكر منها على سبيل المثال موقع عائلة قزاز المكية

    http://www.gazzaz.net/gz/

    http://www.gazzaz.net/gz/


    تتفاوت الأسر في مدى إرتباط أفراد أسرهم بالنت وقدرتهم على التعامل معها

    خاصة وأن النت حديثة على المجتمعات

    فحسب متابعاتي هناك أفراد من أسر فتحوا مواقع لأسرهم

    لكن التفاعل من قبل أعضاء الأسرة ضعيف جدا جدا جدا

    و هذه من عوائق البناء العائلي الممتد, لكن بالصبر و المثابرة

    يُقضى بإذن الله على مثل هذه السلبية .

    ومن أحد مهام موضوعي هذا, البحث عن حلول لمثل هذه الإشكالية

    و المجال مفتوح لمحبي المساهمة معنا في حل معضلات البناء العائلي الممتد.


    أيضا مما أحب التنويه عليه

    (بحسب رؤيتي طبعا)
    أن لا يخلو الموقع من ركن لكل لجنة من اللجان الوارد ذكرها في هذا الموضوع

    و عند فتح الركن للجنة ما, تجد منتديان
    الأول
    خاص بأعضاء اللجنة المشرفة على ذلك الركن
    الثاني
    منتدي لبقية أفراد العائلة يتحاورون فيه عن المهمات المنوطة بتلك االجنة
    و يكون منتدى تواصل بينهم وبين تلك اللجنة


    مثال
    ركن لجنة الإرشاد الأسري
    ركن اللجنة المالية
    ركن اللجنة التعليمية
    ركن لجنة البحث العلمي
    ركن لجنة كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة
    ركن اللجنة الشرعية
    ركن لجنة الصحة والتغذية
    ركن لجنة مزرعة العائلة
    ركن لجنة قصر أفراح العائلة
    ركن لجنة إستراحة العائلة
    ركن لجنة ميكانيكي و سمكري العائلة
    ركن لجنة الصيانة المنزلية
    ركن اللجنة الطبية
    ركن لجنة عمائر العائلة
    ركن لجنة حلاق العائلة
    ركن لجنة مشغل نسائي العائلة
    ركن اللجنة الثقافية و الأدبية
    ركن لجنة الإجتماعات الدورية للعائلة
    ركن لجنة التوظيف و التزويج
    :
    :
    الخ

    كما ويمكن تخصيص ركن تحت هذه الأركان للجان الفرعية لتلك اللجنة , مثال
    ركن اللجنة التعليمية
    يندرج تحتها
    ركن ماقبل المدرسة
    ركن طلبة وطالبات الإبتدائية
    ركن طلبة وطالبات المتوسطة
    ركن طلبة وطالبات الثانوية
    ركن طلبة وطالبات الجامعة
    ركن طلبة وطالبات الدراسات العليا


    هذا جهدي و ما توفيقي إلا بالله العلي العظيم


    =-=-=-=-=-
    نظرة حول المواقع العائلية

    مقال بعنوان

    فرسان القبائل الالكترونية

    د. فايز بن عبد الله الشهري

    هل (طوّرت) «القبيلة» في الجزيرة العربيّة ذاتها في عصر المعلومات؟
    وهل يمكن اعتبار تنامي أعداد المواقع والمنتديات الالكترونيّة التي يتم تأسيسها باسم بعض القبائل مؤشرا (ايجابيّا)
    يمكن أن يسهم في نمو وتعزيز أواصر التعايش في نسيج المجتمع المعاصر بكل تعقيداته، أم أن هذا الحضور القبلي الالكتروني يعدّ
    (تراجعا) حضاريّا قد يعيد بعث النعرات والفخر القبلي بنقائض الأجداد، ووقائع تاريخٍ ليست كلها مما يُستحب المفاخرة به؟
    :
    للمتابعة راجع الرابط
    http://www.alriyadh.com/2006/05/28/article158262.html
    جريدةالرياض: الأحد غرة جمادى الأولى 1427هـ - 28 مايو 2006م - العدد 13852


صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء 2009م
    بواسطة minshawi في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-09, 02:53 PM
  2. جامعة طيبة تستضيف معرض الفيصل
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-09, 10:09 PM
  3. مؤتمر طيبة الدولي للكيمياء
    بواسطة نور قلبي في المنتدى مؤتمرات وندوات ودورات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-09, 11:01 PM
  4. جامعة المدينة العالمية في طيبة الطيبة
    بواسطة بـدر الـمـحـيـا في المنتدى التربية والتعليم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-06, 06:04 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-05, 10:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت