صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 54

الموضوع: الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية و الاجتماعية

  1. #1
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية و الاجتماعية

    تحت الإنشاء







    =

  2. #2
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    ضربت أخماس بأسداس

    أقول لنفسي ماذا ساكتب في هذا الموضوع

    فاختصرت هذا القول بما يلي

    من المعلوم لدى جمع غفير من المسلمين العاملين في الدعوة والاصلاح

    ان هناك تنام عال فيما يتعلق بالبنوك الإسلامية في العالم الإسلامي وخارجه

    انظر على سبيل المثال


    البنوك الإسلامية واختراق منظومة الاقتصاد العالمي

    برلين: صلاح الصيفي
    28/4/1428
    15/05/2007
    منشورا في موقع إسلام اليوم

    و

    المجلة العربية : العدد366 السنة32 رجب1428هـ أغسطس2007م

    نمو المصارف الإسلامية وانتشارها




    و


    الجزيرة : لأثنين 14 شعبان 1428 العدد 12751

    توسع قطاع التمويل الإسلامي في أوروبا
    والمصارف الغربية تستخدم الأدوات الإسلامية كخيارات مهمة


    و


    التمويل الإسلامي.. قطرات صغيرة تتحول إلى سوق بتريليونات الدولارات

    صحيفة الاقتصادية الالكترونية - فاينانشال تايمز - الجمعة, 07 جماد ثاني 1428 هـ الموافق 22/06/2007 م - العدد 5002





    انا اقول اننا بحاجة لجامعة ترعى هذا التوجه
    تخرج له طاقات يعملون في سلكه, يطورونه يفرضونه على الواقع الدولي كما فرضت الرأسمالية المعاصرة نفسها على العالم


    أقسام الإقتصاد في جامعاتنا العربية والإسلامية لا زالت مناهجها غربية تخدم التوجه الرأسمالي إلا قليل منها جدا.

    و حتى لو فرضنا ان تلك الأقسام تخدم ألاقتصاد الاسلامي و توجهات البنوك الإسلامية 100%

    فإن هذا العمل مبتور. أقصد انه مقتطع من نظام إسلامي متكامل يخدم بعضه بعضا

    فتلك الجامعات بحاجة ان تتوجه بجميع أقسامها للقبلة المحمدية , وخاصة تلك الأقسام التي تندرج تحت ما يسمى بالعلوم الإنسانية والإجتماعية

    ومنها الإقتصاد, علم الإجتماع, علم السياسة, علم النفس, علم التربية, علم الإعلام, علم الإدارة....الخ


    و حسب متابعاتي للعملية الإصلاحية في الجامعات, خرجت بتصور أننا يجب أو ينبغي أن نفكر

    بإنشاء

    جامعة إسلامية للعلوم الإنسانية و الاجتماعية.

    فهو أسرع في تقديري من تناتيف الإصلاح التي تعمل هنا وهناك و بحسب جهود افراد من تلك الأقسام


    لذا سيكون حديثي مستقبلا عن هذا الموضوع
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-31-10 الساعة 07:55 AM

  3. #3
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    كلام لسعادة أ.د.بكر في
    فكرة بناء أقسام للإقتصاد الإسلامي
    و قضية نقل العلوم إلى إكتشافها

    من بحث له بعنوان
    البحث العلمي في الجامعات
    نموذج جديد مقترح و دراسة لتطبيقه
    في
    جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

    اقتطف ما يلي

    "وكيف يمكن لجامعاتنا أن تنطلق من دور نقل العلوم المكتشفة خارج الحدود وتوصيلها للطلاب...؟ إلى دور اكتشاف المعارف الجديدة وتطويرها لصالح مجتمعاتها وصولا بالأمة إلى مكان مقبول بين الأمم المتمتعة بالرخاء والأمن والاستقرار..؟؟" انتهي.

    وفي مقطع آخر يقول الدكتور بكر:

    " وبناء على ما تقدم من تقسيمنا للمعرفة الإنسانية إلى أربع مراحل تتدرج من التعليم إلى الإبداع فانه يبدوا واضحا أن دور الجامعات بكل ما فيها من علماء ومساعدين وطلاب علم و أدوات تعليم وبحث وتطوير يزداد بازدياد مستوي المعرفة المطلوبة في أي حقل من الحقول بخاصة و أننا نعيش عصر ثورة المعلومات وعدم قدرة الفرد أو حتى المؤسسة الصغيرة على الإحاطة بكل مراحل المعرفة في حقل ما, ثم متابعة التقويمات المتتابعة والإضافات الجديدة للمعرفة في ذلك الحقل مما يبين مدي الحاجة إلى تكاتف مجموعات من الباحثين من تخصصات عديدة للوصول إلى معرفة جديدة مطلوبة, وعلى سبيل المثال لو أردنا تطوير نظام مالي يلائم الظروف التي يعيشها المسلمون في العصر الحاضر و يتمشي مع الشريعة الإسلامية, فإننا نحتاج إلى باحثين متخصصين في علوم الشريعة وعلوم اللغة والاقتصاد والمالية والبنوك والرياضيات والحاسب الآلي وغيرها, كما نحتاج إلى دعم مكتبيين وفنيين وأمناء سر..الخ, واهم من هذا نحتاج إلى من يعرف كيف يخطط, و ينظم, و يوجه, و يتابع, و يصحح, أي من يفهم علوم الإدارة" انتهي.

    وهذه الفقرات لها دلالات متعددة اترك للقارئ استنتاجها.
    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-31-10 الساعة 07:56 AM

  4. #4
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقولات

    ولتعزيز أهمية وضرورة إيجاد البدائل لنظم الرأسمالية إليكم المقولات التالية:

    يقول د.عبدالغني قاسم غالب
    الأمين العام المساعد لاتحاد التربويين العرب
    في كتابه: "تحديد منابع المشكلات الاقتصادية للمجتمع المسلم وسبل حلها من خلال التعليم"
    1414ه 1993م، ص 80،
    في سياق حديثه عن المتطلبات التربوية العامة لحل المعضلة الاقتصادية ما نصه: "تصحيح المفاهيم المتصلة بمصطلحات الوحدة والعروبة، والأمة، في كتب الثقافة والمجتمع، والتربية الوطنية، والتاريخ، على النحو الذي يقوي ويعمق الرابطة الإيمانية، والحياتية بين العرب والمسلمين، وبشكل خاص على الصعيد الاقتصادي، فقد عزل العرب عن المسلمين فترة ليست بالقصيرة، بواسطة التربية الثقافية العلمانية، التي غذت الاتجاه العلماني للوحدة والعروبة أو بواسطة التربية الثقافية الشعوبية وهذا أثر على مستوى المناهج الدراسية التي أغفلت الوحدة أو التكامل الاقتصادي بين يمنيتي، وعروبتي، وإسلامي، ووضع الفواصل الزمنية بين الولاء لهذه الحلقات قد دمر الرابطة الإيمانية بين العرب والمسلمين، وأحل مكانها روابط أخرى بديلة: دموية، ترابية، جنسية، لغوية، إلخ، بحيث أصبح من العسير جداً حل مشكلات الأمة المسلمة بشكل عام وحل مشكلاتها الاقتصادية على وجه الخصوص لأنها تعيش حالة عدم التكامل بين مواردها البشرية، والمالية والطبيعية".



    و يقول Lester C. Thurow
    في كتابه مستقبل الرأسمالية 1996م، ص 8 ما نصه:

    زToday the world is in a period of punctuated equilibrium - which is being caused by the simultaneous movements of five economic plates.
    in the end a new game with new rules
    requiring new strategies will emerge. some of today,s players will adapt and learn how to win in this new gam.

    ويقول الكاتب نفسه في كتابه:
    The zero - sum society 1980م، ص 214، ما نصه:

    Our economy and the solutions to its problems have a substantial zero - sum element
    our economic life would be easier
    if this were not true, but we are going to have to learn to play
    azero - sum economic game.
    if we cannot learn, or prefer to pretend that the zero sum problerm does not exist, we are simply going to fail


    وهذه المقولات من راود في هذه الحقول
    لها مدلولت متعددة أترك للقاريء إستنباطها



    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 05-31-10 الساعة 07:56 AM

  5. #5
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي


    النماذج البنكية

    إنطلاقا مما ذكر من مقولات سابقة ولاحقة أقول


    القارئ الفطن يشعر بأن المسألة ليست حرمة الربا فقط، بل إننا مطالبون برفض النظام الرأسمالي برمته والعمل على تصميم النظم المالية التي تتوافق مع شريعتنا الغراء، وقد لا يخفى على الجميع ما قام به مفكرو الغرب المتابعون لتاريخ الرأسمالية من دق ناقوس الخطر حول هذا النظام ومعطياته، وطرحهم لسؤال: ما البديل؟
    كما هي الحال في الاتحاد السوفييتي السابق، عندما اصطدم أصحاب القرار هناك بعرقلة النمو الاقتصادي وتزايدت التوقفات في عمل الاقتصاد، وأخذت الصعوبات تتكدس وتتفاقم الواحدة بعد الأخرى، والقضايا والمشكلات غير المحلولة تتضاعف في ذلك المجتمع.
    وعندها طرحوا ما يسمَّى ب"البيروسترويكا: التفكير الجديد لأجل بلادنا وللعالم بأسره. م.جورباتشوف، 1988م"، حيث ذكر في هذا الكتاب ص 105 106 ما نصه "يجب دق جرس الإنذار وليس إعلان الذعر: ساعدوني، الاشتراكية في خطر!".



    وفي هذا الاتجاه يقول الشيخ صالح كامل: إنه على قناعة راسخة بأن الاقتصاد الإسلامي ليس هو فقط منع الربا وإقامة البنوك الإسلامية، ولقد ظلمه الكثيرون بحصره في ذلك الإطار الضيق، حيث إن الأحكام والقواعد الإسلامية لها تطبيقاتها في كل شؤون الاقتصاد والمعيشة ابتداءً من تقرير حقيقة أساسية وهي أن المال مال الله، وانطلاقاً من تنظيم علاقة الفرد بخالقه في كيفية تصرفه في هذا المال اكتساباً وإنفاقاً، وعلاقة الفرد المالية مع أسرته ومع ورثته وشركائه ومجتمعه وانتهاءً بتنظيم العلاقات على المستوى الكلي في الاستهلاك والاستثمار والتنمية والتوازن. إلى أن قال: وأعتقد أن جهوداً جادة فنية وشرعية يجب أن تبذل للحصول على ما يجعل عملية الإصدار النقدي تتم بتناسب مع زيادة معدل النمو الاقتصادي أو زيادة الناتج القومي المحلي، مع قيام هيئات فنية خالصة محلية أو دولية بمراقبة الإصدار وفقاً لتلك المعايير، وهو يعتقد أننا بذلك نكون قد قدمنا باسم الاقتصاد الإسلامي حلاً ناجحاً لإحدى أكبر وأهم القضايا التي تؤرق النقديين عالمياً، وتؤثر في حياة كل فرد من أمتنا يومياً، بدلاً من الاكتفاء ببحث حل أو حرمة معطيات وجهود الآخرين

    (آثار التغيرات في قيمة النقود وكيفية معالجتها في الاقتصاد الإسلامي، د.موسى آدم عيسى سلسلة صالح كامل للرسائل الجامعية في الاقتصاد الإسلامي 1414ه 1993م).

    كما أشار في مقال له نُشر في مجلة الاقتصاد الإسلامي عدد 219، جمادى الأولى 1420ه أغسطس 1999م، ص 40 43، إلى عدة أمور منها، خطأ المفهوم الذي يحصر الاقتصاد الإسلامي في البنوك الإسلامية، وكذلك عدم ارتياحه لاختيار نموذج البنوك التقليدية وهياكلها التنظيمية، كإطار لتطبيق تعاليم الإسلام في مجال الاقتصاد والاستثمار، وأنه يود لو بحث عن إطار آخر منسجم تماماً مع المبادئ الشرعية المنظمة للاستثمار.

    فهذه الإشارات من رجل له تاريخ معروف في مجال الاقتصاد الإسلامي، تؤكد حاجتنا لنماذج بنوك نصممها بما يتناسب مع الشريعة الإسلامية الغراء، وأن ندرج جميع الأعمال الخيرية المالية والاستثمارية التي تدور في فلك الشريعة الإسلامية ضمن ما اصطلح على تسميته بالاقتصاد الإسلامي،

    من هنا فإنني أقول للقائمين على البنوك التقليدية الذين يسعون للتحول إلى بنوك إسلامية، أو الذين فتحوا نوافذ إسلامية إنهم سيواجهون هذه المعضلة، وأن عليهم إعمال الفكر والعقل باستحداث النماذج البنكية التي تنسجم مع الشريعة الإسلامية، وأن يسعوا للخروج من شرنقة الهياكل التنظيمية للبنوك التقليدية التي تعايشوا معها فترة من الزمن، وهذا أمر سهل صعب. "فلسفة التنمية.. رؤية إسلامية، د.إبراهيم أحمد عمر، 1415ه، 1995م، الطبعة الثالثة، ص 27"، "ما هو الاقتصاد الإسلامي، د.محمد عمر شبرا، البنك الإسلامي للتنمية المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، ص 70".


    ونظراً لكبر حجم مشروعنا هذا فإنني أرى مساهمة الجميع في تبنيه وجعله واقعاً ملموساً يسهم في تصميم النماذج البنكية المرجوة والمخالفة لما عليه بنوك اليوم، وأن نحرر عقليتنا من أنه لا توجد هياكل تنظيمية للبنوك إلا ما تم استحداثه وبناؤه على عين النظم الرأسمالية، وهذا بحد ذاته فتح علمي جديد سيجد فيه الباحثون بحاراً ومحيطات من العلوم الاقتصادية والاجتماعية لم تعهدها البشرية من قبل، خاصة إذا سار هذا العلم جنباً إلى جنب مع بقية العلوم الاجتماعية، والإنسانية، كما هو عنوان هذا البحث.

    ولتوضيح الصورة لغير المتخصص نمثل للهياكل التنظيمية للبنوك التقليدية بالهيكل العظمي للبطة أو العنكبوت، وللهياكل الإسلامية المرجوة بالهيكل العظمي لأعظم حيوان على وجه الأرض كالديناصور، أو الفيل، بهذا نقول: مهما أجرينا من تعديلات على هيكل البطة لا يمكن الوصول للهيكل العظمي للديناصور، فضلاً عن الارتقاء بالأجهزة الأخرى للبطة كالجهاز الهضمي والسمعي والبصري، والليمفاوي والعصبي والتناسلي، للوصول بها إلى ما يقابلها في الديناصور.

    كما ورد في كتاب "الخليج العربي وفرص تحديات القرن الحادي والعشرين، وهو اللقاء السنوي العشرون لمنتدى التنمية، 1999م، الكويت، ما نصه:
    "الصناعة المصرفية الإسلامية، إنها استثمارية انتشرت ونجحت، وهي واقع يجب أن نتعاون معه شئنا أم أبينا، لمحاولة الدخول في السوق الماليزية مع الكثافة السكانية، لو طورت يمكن التعامل مع الأدوات الاقتصادية المعاصرة، لكن من يتحرك؟ إنتهى.

    أنا أقول إجابة عن هذا السؤال: إن على صاحب هذه المقولة ومن حوله أن يتحرك في التأسيس العلمي لهذه الصناعة من خلال تبني مشروعنا هذا أو العمل على تحويل جامعاتنا لتأخذ المسار المرسوم في هذا الموضوع.

  6. #6
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    عوامل مساعدة تخدم المشروع

    الأمر الذي أود إضافته وهو ليس جديداً على العاملين عن قرب في مجال الاقتصاد الإسلامي ما يتعلق بالقضية التعليمية لكل من الأنظمة الوضعية والنظام الإسلامي في المجال الاقتصادي وفي غيره من العلوم الإنسانية والاجتماعية.

    فقد كثرت الفتاوى حول الفوائد الربوية وحول العاملين في البنوك الربوية وحول حراسة تلك البنوك، إلا أن المتابع يجد ندرة الفتاوى التي تتعلق بالعملية التعليمية للنظام الرأسمالي، فالعملية التعليمية تشمل كلاًّ من
    ترجمة الكتب الرأسمالية الجامعية لتدريسها لطلبة وطالبات الجامعات،

    عملية الاعتزاز بهذه الترجمات من قبل الجامعات،

    عملية تعليمها وصبها في أذهان التلاميذ دون نقد لها وسعي حثيث على إيجاد البدائل الإسلامية لهذه المقررات،

    عملية بيع هذه الكتب،

    حاملها والمحمولة إليه،

    عملية تسجيل تلك المقررات للطلبة،

    عملية رصد درجات تلك المقررات،

    عملية التباريك للطلبة والطالبات الناجحين في تلك المقررات

    عملية إجراء البحوث العلمية بهدف مساعدة القائمين على البنوك الربوية وإعطائهم التوصيات اللازمة من أجل نمو تلك المؤسسات الربوية السرطانية في جسم أمتنا الاقتصادي،

    الوقوف في وجه من يسعون لترميم كليات الاقتصاد والإدارة وتصحيح مسارها بما يتفق مع الشريعة الإسلامية الغراء،

    وقل مثل ذلك في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى، مثل علم الإدارة والمحاسبة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم الإعلام، وعلوم الآداب والفنون، وعلم التربية والتعليم.

    في المجال الاقتصادي نجد أن النبي ص لم يلعن آكل الربا وحده، بل لعن معه مؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء، كما لم يلعن شارب الخمر وحده، بل لعن فيها عشرة منهم عاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه، والمقصود كل من يعين على شربها.

    والناظر في حديث الجليس الصالح وجليس السوء يجد أن المقرر الجامعي المتصف بالصفات السابقة

    جليس سوء لمن ترجمه

    وجليس سوء لمعلم هذا المقرر

    وجليس سوء للطالب الذي يدرس هذا المقرر،

    وجليس سوء لأستاذ تمارين هذا المقرر طوال فترة تعليمه، التي تمتد إلى أربعة أشهر تقريباً،

    وبالجملة هل نستطيع أن نطلق على الأصناف السابقة أنهم دعاة للشرك الاقتصادي، كما هو الحال في الشرك العقدي؟!.

    إن الهدف من إثارة هذا الموضوع هو محاولة لإثارة حفيظة العاملين في هذه الأقسام العلمية علهم يسعون جادين لتعديل سلوكيات تلك الأقسام التي تُعلّم هذه العلوم، على غرار ما قام به بعض البنوك التقليدية من تعديل سلوكياته، فمنها ما أخذ على نفسه التحول الكامل للاقتصاد الإسلامي، ومنها ما تم له تعديل جزئي في تعاملاته وذلك بفتح بعض النوافذ الإسلامية... ونسأل المولى جل وعلا أن يعينهم جميعاً على التحول الكامل نحو معتقد الأمة الاقتصادي.=>



    ومن أجل طرح الموضوع في الإعلام العام يمكنك أيه القارئ أن تطرح سؤالك على برامج الإفتاء الإذاعية وتسأل عن الحكم الشرعي عن دورك في نشر النظام الرأسمالي.
    في المجال العملي التطبيقي نجد أسئلة مثل

    * يا شيخ حفظك الله أنا أعمل في بنك ربوي, فما حكم راتبي الذي أستلمه من البنك؟

    * ياشيخ رعاك الله انا حارس بنك ربوي.....؟

    * ياشيخ انا مراسل بين البنوك الربوية و لا اعلم ما يوجد داخل الخطابات التي أنقلها من بنك لآخر فما حكم عملي هذا؟

    * يا شيخ انا مجرد موظف استقبال في بنك ربوي فما حكم عملي؟

    هذه نماذج من أسئلة كثيرة سمعناها على الهواء مباشرة , من أناس يريدون لقمة عيش حلال.


    لذا يمكنك من خلال موقعك في الجامعة ان تسأل عن حالك فيما يخص دورك في التعامل التعليمي مع النظرية الربوية. ومن أمثلة تلك الأسئلة ما يلي:

    * ياشيخ انا أترجم الكتب الربوية لطلبة و طالبات الجامعات و ليس لي جهد يذكر في نقدها وتوجيهها كي تتوائم مع شريعتنا الغراء. فما حكم عملي هذا؟

    * أنا محاضر فقط أعطي دروس تمارين في العمليات البنكية الربوية لطلبة وطالبات الجامعة فما حكم عملي هذا؟

    * أنا حارس لكلية تعلم النظم الربوية فما حكم عملي هذا؟

    * أنا موظف إداري دوري صرف رواتب معلمي النظم الربوية في الجامعة وغيرهم من المعلمين والمعلمات, فما حكم عملي هذا؟

    * انا موظف دوري رصد درجات الطالبة والطالبات في نهاية العام ومن هذه الدرجات درجات المقررات الربوية, فما حكم عملي هذا؟

    * أنا موظف اعمل في مكتبة ومركز بيع كتب و أبيع للطلبة والطالبات مقررات جامعية ربوية فما حكم عملي هذا؟

    * أنا سواق شاحنه كتب أنقل المقررات الجامعية من مطبعة الجامعة إلى.... ومنها مقررات ربوية فما حكم عملي هذا؟

    * انا مراجع لأستاذ في الجامعة أراجع ما تم ترجمته من كتب ربوية فما حكم عملي هذا؟

    * أنا عميد كلية و أفرح بترجمة الكتب و منها الكتب الربوية و أشيد بمترجميها و أكتب مقدمة الكتاب لتعزيز دور المترجم, فما حكم عملي هذا؟

    * أنا عميد كلية أسعد كثيرا بترجمة الكتب الجامعية ومنها مقررات ربوية , و أمنح الجوائز للمترجمين فهل هذا خطأ؟

    * أنا أهتم بالبحث العلمي و لي جهود لإجراء بحوث علمية تخدم البنوك الربوية فما حكم عملي هذا؟

    * أنا موظف صيانة الحواسيب في الجامعة, ويستدعيني دكاترة معلمي النظم الرأسمالية في الجامعة لإصلاح حواسيبهم عند تلفها فما حكم عملي هذا؟


    لذا يمكنك من خلال موقعك الخدمي للنظرية الراسمالية ان تنسج سؤالك و تطرحه على اهل العلم كي تعرف حل او حرمة راتبك.








  7. #7
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    حلقة نقاشية حول "الدعاء الاقتصادي"
    عقدها مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر-


    الدعاء في مواجهة الفساد الاقتصادي

    صبحي مجاهد
    30/03/2005


    طالب المشاركون في الحلقة النقاشية حول "الدعاء الاقتصادي" -التي عقدها مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر- بضرورة وضع منهج إيماني أخلاقي يؤصل الجوانب الأخلاقية في المجتمعات الإسلامية لمواجهة الفساد الاقتصادي الذي يعاني منه العالم العربي والإسلامي في المرحلة الحالية، مؤكدين أن الأمية الدينية والإيمانية التي يعيشها المسلمون الآن هي من الأسباب الرئيسية للتأخر الاقتصادي العربي والإسلامي، وأن التقليد للغرب هو وراء تفشي عدم الاعتبار الخلقي في المعاملات الاقتصادية.

    فمن جانبه أكد الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز الاقتصاد الإسلامي بالأزهر -خلال عرضه للورقة الأساسية للحلقة- بضرورة التمسك بالإسلام والقيم الأخلاقية والإيمانية، وعدم الأخذ فقط بالنموذج الغربي المادي الذي يهمل المفهوم الخلقي والإيماني لتحقيق التقدم الاقتصادي، مشيرًا إلى أن 75% من الفساد الاقتصادي الذي يعاني منه العالم العربي والإسلامي هو مستورد من الدول الأوربية.


    وأوضح أنه بالرغم من التقدم الاقتصادي الذي يعيشه الغرب حاليًّا فإنه يعاني من الاختلال في الموازنات العامة، وانتشار الفقر بسبب عدم عدالة التوزيع؛ لأن الغرب يقوم في سياسته الاقتصادية على أربعة مبادئ هي

    العلمانية -التي تعني فصل الدين عن الدولة-،

    والجبرية بمعنى أن الإنسان مسير،

    والمادية التي تجعل اللذة الحسية هي أساس العيش،

    والأنانية المفرطة.


    ولخّص الدكتور عبد الحليم عددًا من الأمور الضرورية لتحقيق التقدم الاقتصادي من المنظور الإسلامي أهمها أن الشروط الإيمانية والشروط المادية مطلوبان معًا إسلاميًّا لتحقيق الرخاء الاقتصادي، وأن عدم الأخذ بالشروط المادية على خير وجه يُعَدّ طعنًا في القضاء والقدر الذي منه الأسباب والمسببات، كما أن عدم الأخذ بالشروط الإيمانية هو طعن في العقيدة والإيمان، وإنكار لما جاء في القرآن بربط الحياة الطيبة بالإيمان.

    وأكد أن الدعاء المخلص يفيد كثيرًا في الاقتصاد، حيث إن الله سيهدي الشخص بهذا الدعاء إلى القرار الاقتصادي السليم اعتمادًا على إرادة الشخص وخبرته، مشيرًا إلى أنه لأهمية الجانب الخلقي والإيماني لمواجهة الفساد الاقتصادي أصدرت الأمم المتحدة نموذجَ مشروعٍ لذلك، وركزت على ضرورة تعميق الجانب الأخلاقي لدى العاملين في الجانب الاقتصادي، واعتبرته واجبًا دينيًّا.

    وعن موقع الرزق من القضاء والقدر قال الدكتور محمد عبد الحليم عمر: إنه إذا كان الرزق لا يحدث إلا وفق ما قدر الله سبحانه وتعالى عن طريق قضائه وقدره، فلا بد من ربط تحصيله بأسبابه في صورة سنن إلهية لا تتغير ولا تتبدل بالنسبة لكل البشر، وإن هذه الأسباب متعددة ومتشابكة، وإنها ليست ظاهرة لكل الناس ولا في إمكانيتهم.

    وأشار إلى أن دليل ذلك من الواقع أن الكل يرغب في زيادة دخله وثروته ويحاول اتباع الأسباب المادية المؤدية لذلك، ولكنه إما أن يأخذ بأسباب وهمية أو يقصر علمه بالأسباب الحقيقية أو لا تمكنه قدراته من الوصول إليها، أو حتى يصل للأسباب الحقيقية ويحقق الثروة، ولكنها لا تحقق له الفائدة المرجوة، بل تكون وبالاً عليه إلى غير ذلك من الصور التي نعايشها.

    مداخلات متعددة

    وفي بداية المداخلات أكد الدكتور غريب ناصر أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر على أهمية اعتبار البركة جزءا من تحقيق النماء الاقتصادي، وأنه لا بد من ترجمتها ترجمة اقتصادية بحيث تكون جزءا من نسيج الحركة الاقتصادية خاصة في حركة البيع والشراء، كما لا بد من التركيز عليها عند المناقشة الاقتصادية مع الغربيين.

    وألمح الدكتور يوسف إبراهيم أستاذ الاقتصاد بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي إلى أن الدعاء مربوط بالبركة حيث إن الدعاء يؤدي إلى التقوى، ويخلق مجتمعا من المتقين الذين يرعون الله في كافة ممارستهم الاقتصادية فيؤدي ذلك إلى الرخاء الاقتصادي.

    وأضاف أن الدعاء إذا كان صادقا فقد يرفع الله به بلاءً اقتصاديا، حيث إن هناك ذنوبا اقتصادية لا يرفع بلاؤها إلا بالاستغفار والدعاء، وكلها قضايا إيمانية أصيلة في الإسلام، مؤكدا أن الدعاء لا بد أن يكون معه حركة وسعي، وإن كان الدعاء في حد ذاته حركة ذاتية للتغيير الداخلي للإنسان.

    من جهته أوضح الدكتور محمود لاشين أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر أن الدعاء مخ العبادة، وهو أساس كل شيء، وأن ما يواجهه المسلمون الآن من هجمة شرسة في الجانب الاقتصادي هو امتداد لما حدث مع المسلمين في بداية صدر الإسلام، مؤكدا أن الغرب يستخدم ما أنعم الله عليه من موارد في إفساد العالم.


    وأضاف أن ما يحدث الآن في المجتمعات الإسلامية سببه مخالفة أوامر الله خاصة في الجانب الاقتصادي فظهر التخلف الاقتصادي الذي يعاني منها العالم الإسلامي حاليا، مشددا على أن ما نعانيه الآن من أزمات اقتصادية هو نتيجة طبيعية لما اقترفناه من ذنوب، وتخاذل المسلم في عمله بما لا يتفق مع الشرع.

    وأشار الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن هناك خلطا بين مهمة الدعاء وحقيقته، فالدعاء يعد عبادة مقصودة لذاتها، ولكن من الممكن أن يكون طريقا لخير الدنيا والآخرة، ولكن من الخطأ جعله وحده هو وسيلة للثراء الاقتصادي، خاصة أن الرزق جعله الله محفوفا بالأسباب التي يأخذ بها كل من الكافر والمسلم.

    وأوضح أن من الأمور التي تختلط بالدعاء وتمثل صورة سيئة للمسلمين بشكل عام هو أن يجعل الناس الدعاء غاية وليس وسيلة، كالدعاء بتحرير القدس دون الأخذ بالأسباب المؤدية لذلك.

    أما الدكتورة خديجة النبراوي الباحثة الإسلامية فأشارت إلى أن علم الطاقة بالنسبة للإيمان يوضح أن الإنسان عندما يتوجه بالدعاء لله عز وجل فإنه سيفجر الطاقات الكامنة به في روحه، وبالتالي سيتوجه بعد ذلك إلى أن يفجر الطاقات الكامنة في الكون، مؤكدة أن الإسلام أعطى لنا قوة روحية كبيرة من خلال الإيمان بالله، وزيادة الصلة به من خلال الدعاء.

    برنامج إيماني تشغيلي

    من جانبه أوضح مسعود صبري الباحث الشرعي بموقع إسلام أون لاين.نت أن الدعاء لا يرتبط فقط بالإيمان، وإنما له شقان أولهما روحي، حيث إن الدعاء جزء من تحقيق عبودية الله، وآخر مادي؛ لأن الدعاء يفتح أسباب الرزق.

    ثم عرض لسؤالين حول إمكانية أن نخرج من الدعاء ببرنامج تشغيلي للنهوض بالجانب المادي، وكيفية فهم المعادلة بين مقدار الرزق المحدد عند الله، وبين أهمية السعي له.

    وقد أجاب الدكتور محمد عبد الحليم عمر قائلا: إنه لا بد من تجميع الأدعية ودراسة مبادئ الدعاء أولا حتى يمكن وضع برنامج تشغيلي إيماني يحقق الرقي الاقتصادي، وأما مسألة الرزق فهي أعم من المادية، حيث إن كل شيء ينعم به الإنسان هو رزق، كما أن الإنسان قد يحرم من رزقه لذنب، وقد يزاد في رزقه بدعوة مقرونة بالعمل، حيث إن العمل والإيمان يحققان السعة في الرزق.

    كما أعرب الدكتور أحمد تمام الأستاذ بجامعة الأزهر عن اقتناعه بضرورة وجود برنامج تشغيلي للناس في مسألة الدعاء، وإجراء دراسة ميدانية حول ربط الدعاء بالرخاء الاقتصادي.


    ================================================== =
    http://www.islamonline.net/Arabic/In...05/03/09.SHTML



    تعليق
    ما ذكره المشاركون في حلقة النقاش, عن أهمية وضرورة و ينبغي
    أرى في المستقبل ان تترجم إهتماماتهم تلك إلى مقررات دراسية تكون من ضمن مقررات الجامعة الإسلامية للعلوم الإنسانية والاجتماعية
    او تكون تلك الإهتمامات من ضمن الأبحاث العلمية للجامعة , كي تُحول تلك الأبحاث إلى مقررات دراسية و يتم تطويرها مع العملية التعليمية

    أنظر على سبيل المثال النص التالي
    إنه لا بد من تجميع الأدعية ودراسة مبادئ الدعاء أولا حتى يمكن وضع برنامج تشغيلي إيماني يحقق الرقي الاقتصادي،
    وأما مسألة الرزق فهي أعم من المادية،
    حيث إن كل شيء ينعم به الإنسان هو رزق،
    كما أن الإنسان قد يحرم من رزقه لذنب، وقد يزاد في رزقه بدعوة مقرونة بالعمل، حيث إن العمل والإيمان يحققان السعة في الرزق.


    إن الركون للرأسمالية البغيضة او الركون للإشتراكية المتوحشه ذنب تجب التوبة منه
    و نحن كمجتمعات عربية و إسلامية نُحرم الرزق بسبب هذا الذنب
    الا فلننهض و نحرر جامعتنا من الركون لمقررات هذان النظامان الوضعيان

    أنا لا أنكر ان هناك جهودا تبذل في هذا السبيل, لكن الغافلون و المناوئون لهذا التوجه كثر, وهم بحاجة لتوعية و تحفيز نحو الرقي و إنقاذ العالم من شر هذين النظامين


  8. #8
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    إضافة

    أن أصحاب القرار سيطلبون المساعده يوما ما

    فالذي يرجع إلي كتاب "البيريسترويكا/ م. غورباتشوف" الذي تعرضنا له في مداخلة سابقة, يجد أن ساسة الإتحاد السوفيتي

    قد أعلنوها للجميع أن الاشتراكية في خطر وطلبوا المساعدة من الجميع لحل المعضلة الاقتصادية المتفاقمة لديهم.

    وهاهم مفكروا الرأسمالية يعلنوها بصراحة للجميع, أن هذا النظام في خطر ويعلنون من آن لآخر عن هذه المعضلة.

    فقد ورد في مجلة مال وأعمال العدد العاشر يوليه-أغسطس 1999م, ص 68, ما نصه "ومن ناحية أخري اعترف كبير

    الاقتصاديين في البنك الدولي بأن المؤسسات الدولية المالية أخطأت في السنوات العشر الماضية عندما دفعت الكثير من

    الدول في العالم النامي إلى التحول نحو اقتصاد السوق قبل أن تخلق الهياكل الأساسية اللازمة لهذا التحول. وقال كبير

    الاقتصاديين ونائب رئيس البنك الدولي جوزيف ستيليز في مؤتمر صحافي انه تبين للمؤسسات المالية الدولية

    أن اقتصاد السوق أمر أكثر تعقيدا بكثير من النماذج التي كانت مطروحة في كتب الاقتصاد

    في الجامعات
    و أن الهياكل القانونية والمؤسسات الاقتصادية والمصرفية هي على نفس المستوى من

    الأهمية كحماية حقوق الملكية مثلا." وهناك تصريحات كثيرة مماثلة لهذا التصريح وعددها في ازدياد.

    لذا فأنا ادعي ان الأمور الاقتصادية ستتفاقم بشكل سافرٍ يوماً ما, لا يستطيع معه أصحاب القرار أن يُلبِّسوا على الأمة

    ولا يستطيع من يعيش في الكواليس من أيادٍ فاسدة مفسدة أن تلبس على أصحاب القرار, مما يضطرهم كما ذكرت سابقا

    إلى التلفت يمنة ويسرة للبحث عن البديل الصحيح.

  9. #9
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    من العلماء المتخصصون نستفيد

    العالم الاقتصادي الشهير د.محمد عمر شابرا يشير في كتابه المعنون بـ "ما هو الاقتصاد الإسلامي؟", ص70,


    "وهكذا فإنه لا يزال أمام الاقتصاد الإسلامي طريق طويل قبل أن يصبح علما اقتصاديا متميزا واضح المعالم"


    ولهذا العالم الجهبذ مؤلفات عديدة في هذا الجانب لا غنى عنها لكل طالب علم في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية

    من كتبه

    مستقبل علم الاقتصاد من منظور إسلامي

    Mustaqbal 'Ilm al-Iqtid min Manr Islm
    ISBN: 1-59239-353-5

    الرقم: 1811.011 الوزن: 780 غ الصفحات: 552
    القياس: 25 سم الطبعة: 1 سنة: 2004
    السعر: 15.00 $

    د. محمد عمر شابرا
    د. رفيق يونس المصري


    حول الكتاب
    يتناول هذا الكتاب مستقبل علم الاقتصاد من منظور إسلامي ، ويضيف إلى عرضه مجال الاقتصاد الغربي المعاصر وخلفياته ونظرياته ودينامياته الجوانب الفلسفية الاقتصادية الإسلامية

    كلمة الغلاف
    يأتي هذا الكتاب في الظروف الصعبة التي يمر بها العالم الإسلامي ليقدم رؤية منهجية تتعامل بحل العوامل المؤثرة في واقع الأمة، ويربطها بنموها الاقتصادي.

    يشكل الكتاب مدخلاً لدراسة علم الاقتصاد من منظور إسلامي، فهو يضع الظاهرة الاقتصادية ضمن إطارها العقدي والوجداني والاجتماعي والسياسي، ويوضح كيف تتداخل هذه العوامل والمجالات، وكيف يؤثر بعضها في بعض، صعوداً وانحداراً، في حياة الأمم. كما يستلهم ((نظرية العلية الدائرية)) الخلدونية في قيام الحضارات وانهيارها، ويربط بين مختلف العوامل الأخلاقية والنفسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويوضح تأثير بعضها في بعض.

    ويستعرض الكتاب واقع الأمة الإسلامية، وواقع الاقتصاد في العالم الإسلامي، ويقترح كيف يمكن التعامل معه؛ مما يجعل الكتاب دراسة حيّةً تتعامل مع واقع الأمة، حيث تستند دراسة الظاهرة الاقتصادية فيها إلى هذا الواقع، والانطلاق من معطياته، وأخذ التأثير المتبادل بين العوامل المؤثرة كافة في حسبانه، وذلك على عكس الدراسات الاقتصادية التقليدية التي تستنسخ النظريات والقرارات الاقتصادية الغربية المبنية على أسس نظرية وعقدية واعتبارات ومعطيات نفسية واجتماعية وتاريخية تختلف في كثير من أسسها ومنطلقاتها عن عقيدة الأمة الإسلامية ومنطلقاتها وواقعها ومعطياتها.

    إنتهى

    ومضة
    كما أنني في هذه المناسبة أدعوا جميع إخواننا من طلبة العلم المتقدمين في الطلب و المتواجدين في الحلقات الشرعية في المساجد مثل حلقات الشيخ بن عثيمين والشيخ بن باز رحمهما الله إلى الإطلاع على كتابات هذا الرجل, والسعي لتدريسها في حلقات المساجد الشرعية و خاصة عند الحديث عن كتاب البيوع في كتب الفقه للأئمة السابقين عليهم رحمة الله ورضوانه.





  10. #10
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الغزالي: أعطوا النظرية الاقتصادية الإسلامية الفرصة

    حوار /عبد الرحمن أبو عوف
    10/9/1425
    24/10/2004


    أكد الدكتور عبد الحميد الغزالي -أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة القاهرة- أن الدول العربية والإسلامية جربت العديد من النماذج الاقتصادية مما سبب لها التراجع عن الركب العالمي، وطالب بإعطاء النموذج الإسلامي الفرصة ليثبت نفسه في الساحة الاقتصادية، الإسلامية، وغيرها من القضايا التي أثيرت في الحوار التالي.

    · بوصفك خبيرًا اقتصاديًّا هل لك أن توضح لنا أسباب التخلف الاقتصادي الذي يعاني منه عالمنا الإسلامي؟

    · إن مجتمعاتنا تعاني من التخلف الاقتصادي لبعدها عن تطبيق النموذج الإسلامي للاقتصاد والحياة؛ فنحن قمنا بتجربة جميع النماذج الاقتصادية من اشتراكي إلى ليبرالي حُرّ، وفشلت كلتا النظريتين؛ فلماذا لا نعطي النظرية الإسلامية الفرصة؟ كما أن هذه النظرية تقوم على محورين لإحداث التنمية
    الأول:
    أن تكون هذه المجتمعات حرة،

    والثاني
    أن تكون مستقلة ومنتجة.

    المشكلة في عالمنا العربي أنه لا يتوفر الشرطان؛ فالمناخ السياسي يقوم على القهر السياسي والاستغلال الاقتصادي، وهما سبب مصيبتنا وتخلّفنا، ونحن نستطيع التغلب على هذه المشكلة بتطهير المناخ والقيام بإصلاحات في مجالات التعليم والتكنولوجيا والانتباه لمصالحنا الاقتصادية.


    تجربة البنوك الإسلامية


    · شهدت بريطانيا مؤخرًا افتتاح بنك إسلامي كبير كيف تنظرون إلى هذه التجربة؟

    · المصرفية الإسلامية تُعد ظاهرة قديمة تقوم أساساً على توفير تمويل للمشروعات الإنمائية وفقًا لصيغ الاستثمار الإسلامي البعيدة عن شبهة الربا المحرّم، وتُعدّ هذه الظاهرة جديدة؛ لأنها تختلف جذريًّا عن العمل المصرفي الربوي الحديث، وقد حققت هذه التجربة الحديثة نسبيًّا- أول بنك إسلامي تم إنشاؤه في دبي عام 1971 - نجاحاتٍ لا ينكرها إلا جاحد؛ حيث وصل عدد البنوك الإسلامية إلى (300) بنكٍ، ومؤسسة نقدية تعمل من خلال شبكة من الفروع تصل لأكثر من (500) فرع يبلغ حجم أعمالها مئات المليارات، ويتعامل معها ملايين العملاء، وليس أدل على النجاح الذي حققته هذه التجربة من قيام البنوك الربوية بفتح شبابيك للتعامل الإسلامي، وهذا ليس إيمانًا بالفكرة، وإنما استغلال لجدواها الاقتصادية.



    · ولكن هل ظهرت اعترافاتٌ من جهات دولية تشهد بنجاح البنوك الإسلامية؟

    · بالتأكيد صدرت تقارير ودراسات عن صندوق النقد والبنك الدوليين تشير إلى جدوى العمل المصرفي الإسلامي، وتوصية للدول النامية، ومنها الإسلامية بالأخذ، ولو جزئياً بهذه الصيغة في عملية تمويل التنمية على أساس أن البنك الإسلامي يُعد شريكًا حقيقيًّا في الاستثمار، أي يقوم بإنشاء مشروعاتٍ إنمائية، وهذا ما تحتاجه هذه الدول لتنمية اقتصادياتها؛ حيث إن المصرفية الإسلامية لا تتعامل بالنظام الربوي، وتقوم على نظام المشاركة في الربح والخسارة، فالعلاقة بين البنك الإسلامي والمودعين يحكمه عقد المضاربة الشرعي، وصيغ الاستثمار الإسلامي الذي يقوم على العقود الشرعيّة التي تتكون من ثلاث مجموعاتٍ.

    المجموعة الأولى: تشمل عقود الشركة، وعقود المضاربة، والمجموعة الثانية: الخاصة بالبيوع، وتشمل بيع المساومة، أو المتاجرة، والمرابحة، والمجموعة الثالثة: هي عقود الإيجار التشغيلية، والإجارة. وتحكم علاقة العملاء بالبنك الإسلامي ضرورة تحمل المخاطرة الكاملة لكلا الطرفين أي أن رأس المال لا يكون غانمًا إلا إذا كان هناك احتمال حدوث خسارة، وثانيها أن النقود في حد ذاتها لا تلد نقودًا؛ إنما تزيد أو تنقص بدخولها في نشاط اقتصادي، وتحمل مخاطر ذلك، وثالثها أن الربح وقاية لرأس المال لأنه إذا خسر ينقص.




    · حديثك يشير إلى إيجابيات ألا تواجه هذه الظاهرة مشكلات تعوق عملها؟·

    هناك مشكلات حقيقية تجابه هذه الظاهرة، وأهمها أن المصارف الإسلامية نشأت في بيئة مادية بمعنى أن السوق المصرفية التي نشأت فيها هذه الظاهرة تتعامل بالربا المحرم، كما أن البنك المركزي في كثيرٍ من التجارب يطبق عليها قانون النقد والائتمان؛ فيفرض عليها شروطًا لا تتماشى مع طبيعتها؛ مثل سقف الائتمان رغم أنها لا تتعامل بالنظام الربوي، وهناك مخرج من هذه الأزمة هو سن قانون خاص بالمصرفية الإسلامية كما حدث في تجارب دولة الإمارات والبحرين واليمن.

    والمشكلة الثانية أن هذه الظاهرة تم تطبيقها قبل الإعداد الجيد لها؛ حيث نجد أن العاملين في هذه المؤسسات لم يعدّوا جيدًا للقيام بهذه المهمة من ثم حدثت بعض الأخطاء مما يؤكد ضرورة تكثيف التدريب لكافة العاملين ضمانًا للتطبيق الصحيح لشروط وضوابط العمل في هذه المؤسسات.




    · ما رؤيتك لمستقبل العمل المصرفي الإسلامي؟

    · باطمئنان ظاهرة المصرفية الإسلامية جاءت لتبقى وتزدهر بمشيئة الله، ولعل تحول تجارب كاملة إلى العمل المصرفي الإسلامي، وهي التجربة الباكستانية والسودانية، وتحول معظم المؤسسات التحويلية السعودية إلى الظاهرة الإسلامية، وازدهارها في التجربتين الماليزية والإندونيسية خير شاهدٍ على نجاح هذه التجربة.



    المصدر:
    http://islamtoday.net/articles/show_...=77&artid=4361

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الجزاء بالمثل على الأفعال الإنسانية في ضوء السنة النبوية
    بواسطة الأمل في المنتدى نفحات إيمانية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-20-10, 02:03 AM
  2. قاموس المصطلحات الإنسانية
    بواسطة tahdeer في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-20-09, 09:11 AM
  3. حاجة طالب العلم الشرعي للعلوم الاجتماعية
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-03-08, 07:02 PM
  4. «الانترنت والإرهاب» محاضرة في الجامعة الإسلامية
    بواسطة minshawi في المنتدى الباحث والموقع في وسائل الاعلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-21-07, 05:31 AM
  5. دراسة تطالب بتدعيم الجوانب الإنسانية بين العاملين في البنوك
    بواسطة minshawi في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-05, 11:04 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت