صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 37

الموضوع: فقه التخصص = حصان العربة = مكنة السيارة

  1. #1
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي فقه التخصص = حصان العربة = مكنة السيارة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فقه التخصص

    فكرة ألمحت لها في العديد من مداخلاتي على العديد من المواضيع في الشبكة النتية, وهاهي اليوم تتبلور الفكرة و أفرد لها موضوعا خاصا في منتدى د. المقريزي.

    التعليم, المناهج, تطوير التعليم, تطوير المناهج, تغيير المناهج..وما يدور في فلكها من مصطلحات, تُتَداول في صحفنا اليومية و قنواتنا الفضائية و مؤتمراتنا العلمية ومجالس كل مهتم في التعليم و مستقبل الأمة.

    إزاء تلك الأطروحات عن تلك القضية المحورية في حياة الأمة, أقول و بالله التوفيق:

    نحن بحاجة لأن يدرس كل طالب و طالبة في المرحلة الجامعية "فقه تخصصه".

    تسمعون "بفقه العبادات", "فقه الصلاة", "فقه الحج", "فقه المعاملات".......

    نريد الآن أن نتوسع في مسألة الفقه, و نصمم مقررات دراسية محتوياتها فقه التخصصات العلمية المختلفة في الجامعات. بحيث يُدرس كل فقه تخصص مع التخصص نفسه.

    فطالب الطب و طالبته يدرسون الطب و فقه الطب
    و طالب الهندسة وطالبته يدرسون الهندسة و فقه الهندسة
    و طالب الفيزياء وطالبته يدرسون الفيزياء و فقه الفيزياء
    :
    :
    الخ



    سؤال:


    ماذا يحوي ذلك الفقه؟



    جواب:



    يحتوي على:



    1) النصوص الشرعية التي وردت في ذلك التخصص.


    2) مقولات و شروحات السلف و الخلف لتلك النصوص الشرعية.


    3) ما تم تدوينه بخصوص الإعجاز العلمي لتلك النصوص المتعلقة بذلك التخصص.


    4) شيئا من تاريخ ذلك التخصص و كيف تطور و كيف وصل إلينا.

    5) سير ذاتية لشخصيات أسلمت من العصر الحديث وهي من نفس التخصص و جهودهم العلمية المعاصرة و سبب اسلامهم.


    6) تحفيز الطلبة والطالبات على تطوير تخصصهم معتمدين بعد الله على تلك النصوص الشرعية و على الآساليب العلمية المستجدة من بحث و تجربة و علوم رياضية و إحصائية إحتمالية.



    *&*: حديثا عن البند الرابع:*&*
    ورد في كتاب "حبات المعرفة"/د. محمد التكريتي صفحة 8 ما نصه

    "" لا بد من الإشارة إلى تدريس العلوم, و مناهجها في البلاد العربية, حيث نجد أن مناهج العلوم غنية بالمادة العلمية, ولكنها فقيرة بتوجيه الطالب إلى التفكير العلمي. ليست هناك مادة تتناول قضية المعرفة العلمية, و مناهجها, و طرقها, و كيفية الوصول إليها. نجد , مثلا, اهتماما بقوانين "نيوتن" في الحركة, أو معادلات "ماكسويل" في الموجات الكهرومغناطيسية, و لكن ليس هناك اهتمام في كيفية توصل نيوتن إلى قوانينه, أو ماكسويل إلى معادلاته. و ليس هناك اهتمام بتقييم المعرفة العلمية من حيث طبيعتها, و مصادرها, و حدودها, و مناهجها. قد نجد الطالب, أو الخريج متقنا للمادة العلمية, و لكنه يفتقر إلى التفكير العلمي. التحصيل العلمي يبقى ناقصا ما لم يقترن بالتفكير العلمي, لأن التقدم الحضاري و الثقافي يعتمد على التفكير العلمي قبل اعتماده على المضمون العلمي. التفكير العلمي يعني القدرة على حل المشكلات أيا كان نوعها, اجتماعية أو ثقافية, أو اقتصادية, أو غير ذلك. أما المضمون العلمي وحده فقدرته مقصورة على حل المشكلات في المختبر, أو الورشة""

    انتهى.

    أقول و بالله التوفيق, أن على المهتمين بالجيل و رفعة الأمة أن يعتنوا بما أشار إليه د. التكريري, من أهمية تعليم الطالب و الطالبة كيف توصل العلماء لقوانينهم ونظرياتهم, كي يحمل الخريج العلم وكيف تم الوصول إليه, لكي يبدأ
    بممارسة تطوير تخصصه و حل مشكلات مجتمعه.


    رابطان ذات علاقة يمكن الإستفادة منهما:

    http://www.minshawi.com/vb/showthread.php?t=3163
    منتدى د. المقريزي >> دورة لمشرفي الحلقات القرآنية


    http://www.minshawi.com/vb/showthread.php?t=3268
    منتدى د. المقريزي >> مشروع الديديات


    هذه لفتة بسيطة لما يمكن أن تحتوية تلك الأفقهه التخصصية, ولعل ما سأدرجه لاحقا من نماذج لشخصيات جمعت بين التخصص و فقهه يعطينا مزيدا من الضوء و مزيدا من الرؤية حيال تصميم مقررات متعددة لتلك الأفقهه المتعددة.



    أنا لا أعتقد ان شخصية من الشخصيات التربوية الإصلاحية , ستختلف معي فيما دعوت إليه أعلاه, لذا فأنا أدعوها مشكورة مأجورة أن تتناول هذه الفكرة في كل وسط إجتماعي تناسبه الفكرة. و إن كان ثمة شخصية تربوية تعليمية تختلف مع فكرتي هذه فأنا أسعد بسماعها و الحوار معها شفهيا أو كتابيا.



    فقه التخصص أخاله
    كالحصان للعربة أو كالمحرك للسيارة



    أعلم أن هذا المشروع فيه نوعا من الضخامة و يحتاج لعمل وجهد جبارين من قبل من امن بالفكرة
    لكني أدعو أساتذة كل تخصص بأن يشرعوا بفتح أذهان تلاميذهم و تلميذاتهم على هذه الفكرة
    و لا أقل من أن يكلفوهم بجمع أكبر قدر ممكن من النصوص الشرعية التي تتعلق بتخصصهم.
    و يُحسب للطلبة والطالبات جهدهم هذا من ضمن درجة أعمال السنة .
    بعضا من الأساتذة قد يجد نفسه متخوفا من القيام بهذه الخطوة , خوفا من مسؤل أو غيره, لذا أهيب
    بعمداء الكليات و وكلائها أن يعطوا الضوء الأخضر لمنسوبيهم للقيام بمثل هذه الخطوة..
    و يدفعوا بهم للتوسع بها تدريجيا.. إلى أن تصل هذه الفكرة لمرحلة النضج و تشكيل المقررات المرتقبة.

    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 04-13-10 الساعة 01:24 PM

  2. #2
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    توفيق علوان
    دراستي للجراحة والفقه قادتني لاكتشاف أثر الصلاة على دوالي الساقين

    حوار/ فاطمة محمود
    13/7/1429
    16/07/2008

    يُعدّ الدكتور توفيق محمد علوان الذي تحاوره هنا (الإسلام اليوم) إحدى الشخصيات العلمية المتميزة في العالم الإسلامي؛ إذ جمع بين العلوم الطبية والعلوم الشرعية، وكرّس وقته وجهده لتبيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة للناس.

    كان الدكتور توفيق علوان متميزاً في دروسه منذ بواكير صباه، والتحق بكلية الطب في جامعة الإسكندرية، وتخرج فيها، ثم نال درجة الماجستير في تخصص الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية، ثم بدأ يدرس العلوم الشرعية فتحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن، كما حصل كذلك على عدة إجازات علمية منها: إجازة في القراءات السبع المتواترة "من طريق الشاطبية"، "والعشر الصحيحة" من طريق "الدرة المضيئة ابن الجزري". وإجازة في الفيزياء الفلكية الحديثة حول نظرية النسبية لأينشتاين.

    وفي هذا اللقاء يتحدث الدكتور توفيق علوان حول تخصصه (جراحة الأوعية الدموية)، وكيف أنه اكتشف أن الصلاة بما فيها من تحرك (ركوع وسجود) تحمي من مرض دوالي الساقين، كما يتحدث عن أهمية العلوم الشرعية وكيفية اختيار الشباب لتخصصاتهم العلمية، والجمع بين أكثر من تخصص.

    دكتور توفيق.. في وقتنا الحاضر يحتار المرء في اتخاذ أي قرار مصيري يتعلق بمستقبله..! وذلك لعدم وضوح الرؤية المستقبلية سواء على مستوى الفرد أو على مستوى المجتمعات.. هل تعرّضت لهذه الضبابية عند تحويل مسارك من الطب الشرعي إلى علم التفسير وعلوم القرآن .. أم كانت الظروف مواتية؟

    في المراحل الفاصلة في حياة الإنسان لابد من معيّة الله تعالى لاتخاذ القرارات المصيرية, غير أن ما واجهته عند اتخاذ قرار التحوّل من الطب الشرعي إلى مجال التفسير وعلوم القرآن لم يكن متلبساً بضبابية أو تعذّر في الرؤى؛ لأنه من المعلوم أن القرآن يعلو ولا يُعلى عليه، وأن خاصّة الله تعالى هم أهل القرآن, وأن معلّم الخير إنما يستغفر له كل خلق الله تعالى حتى النملة في جحرها والحوت في بحره كما ورد في الآثار, وإنني لأعدّ تفرغي للتفسير وتدريس العلم الشرعي في الجامعة وخارجها من أعظم منن الله تعالى عليّ, علماً بأنني لم أنقطع عن دراسة الطب والجراحة، وهو تخصصي الطبي، بل مازلت على صلة وثيقة بأحدث المراجع الطبية، وكل ما يستجد من مكتشفات، مع الاتصال الدائم بالمراكز الطبية والمستشفيات والأطباء لتناول وممارسة الطب بما يقتضيه الحال.

    إلى أي مدى استفاد الطبيب الشرعي – توفيق علوان – من علم التفسير؟ وهل هناك استفادة مباشرة يمكن تأصيلها وإثباتها في مؤلف يستفيد منه الجميع؟
    زملاء مهنة الطب مازالوا على صلة وثيقة ومتجددة, وهناك مؤلف طبع أكثر من طبعة واسمه "معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين" ناقشت فيه علاقة الصلاة وأثرها في الوقاية من مرض الدوالي، وهو بروز العروق الذي يحدث في الساقين، وأثبت فيه -وبحمد الله تعالى- أن للصلاة الأثر الحاسم في الوقاية من هذا المرض, كما أن كتاب "آيات الله المبصرة" وكتاب "آيات الرحمن في تدبير الأرحام" وكذلك شريط الفيديو المصور "معجزة خلق الإنسان بين الطب والقرآن"، وغيرها من مؤلفاتي المقروءة والمسموعة والمرئية تصب في خدمة كتاب الله تعالى بأحدث المعلومات الطبية, وكذلك إثراء مهنة الطب من الجهة الأخلاقية و المهنية بفيض التعاليم القرآنية الرشيدة.


    هل تحدثنا عن بحثكم الطبي الذي أثبتّم فيه معجزة الصلاة كتشريع إسلامي وعلاقتها بالوقاية من مرض دوالي الساقين.. (والذي حصلتم به على درجة الماجستير)؟
    إن دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، ومن المؤلم أنها تصيب ما يقرب من عشرة إلى عشرين بالمائة من الجنس البشري, ولقد تعارف العلماء على تصنيف دوالي الساقين إلى صنفين: دوالي ابتدائية, ودوالي ثانوية, وبالنسبة للبحث عن الأسباب في الإصابة بهذا المرض فلقد تنازع مشاهير الجراحة في نظريتين، تشير الأولى منهما بإصبع الاتهام إلى الصمامات داخل الأوردة حيث يؤدي خللها وعدم إحكامها إلى زيادة مؤثرة في الضغط في جدران الوريد، والتي تنتقل بدورها إلى الرقعة المجاورة إلى أسفل ما يؤدي إلى انهيار مقاومة الجدار وتمدّده، وبعد فترة طالت أو قصرت نجد أنفسنا أمام صورة تامة ومتكاملة لدوالي الساقين.

    أما النظرية الأخرى فهي تعتمد أساساً على افتراض ضعف أصيل ومؤثر كامن في جدر الأوردة المؤهلة للإصابة بالدوالي، مما يجعل الوريد معتمداً في مواجهة الضغوط المتزايدة للدماء داخله في قوة الطبقة النسيجية الحافظة من فوقه، وعلى مدى سلامة المضخة الوريدية, هذا عن الدوالي الابتدائية أما عن الدوالي الثانوية فربما ترتبت على عوامل كثيرة كالجلطة الوريدية العميقة التي تؤثر مباشرة على قدرة الصمامات على الإحكام، فإذا هي قد فقدت وظيفتها تماماً، وهكذا تنتقل الضغوط القوية في الأوردة العميقة حال التمرينات العضلية للساقين وبنفس قوتها عبر الصمامات التالفة إلى الطاقم الوريدي السطحي ذي الحماية الهزيلة، فتنهار جدرانه، وتتمدّد إلى الصورة النموذجية لدوالي الساقين.

    وبالملاحظة الدقيقة التي أُجريت على عينة البحث أثناء الحركات المتباينة للصلاة وجدت أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والمرونة، وأعجب أمر أنه بالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدار الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاض الهائل لهذا الضغط أثناء إقامة الصلاة, فعند المقارنة ما بين متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم حال الوقوف ونظيره حال الركوع الأول وقد بلغ ما قيمته (93,07 سم/ ماء)، فيما كان الثاني (49,13 سم/ماء) فقط، وكما هو ظاهر فإن النسبة لا تزيد إلاّ يسيراً عن نصف الضغط الواقع على جدران تلك الأوردة الضعيفة. أما متوسط الضغط عند السجود الأول فكان ناطقاً؛ إذ بلغ فقط (3 سم/ماء)، وغنيّ عن البيان أن انخفاضه لهذا المستوى ليس إلاّ راحة تامة للوريد الصارخ من ضغطه القاسي طوال فترة الوقوف, أما عند السجود الثاني فكانت القيمة (1,33سم/ماء), وفي محاولة لاستبعاد الوقوف تماماً من حركات الصلاة وحساب متوسط الضغوط الأخرى (ركوع– سجود– جلوس) كانت النتيجة معبرة تماماً، إذ وجدت المحصلة (17, 55 سم/ماء)، وهكذا لا تكاد الضغوط في كل ركعة على جدران الأوردة تبلغ 19% فقط من قيمة الضغط أثناء الوقوف.

    والحاصل أن الصلاة بحركاتها المتميزة تؤدي إلى أقصى تخفيض لضغط الدم على جدران الوريد الصافن, أما التأثير البالغ الغرابة للصلاة فهو يرجع إلى أن الصلاة تؤدي إلى تنشيط للقدرات البنائية لمادة الجولاجين، ومن ثم تقوية جدران الوريد, وإنه لعجيب حقاً أن النتائج التي توصّلنا إليها بقياس كمية الهيدروكسي برولين في الجدار عند أولئك المصابين بدوالي الساقين ومنهم المصلون وغير المصلين، وقد بلغ في المصلين (6 ,13) وفي غير المصلين (16, 43) فقط , أما في غير المصابين بالدوالي أصلاً فقد كانت النتيجة مذهلة؛ إذ سجّلنا فرقاً ملحوظاً بين المصلين وغير المصلين, فكان متوسط قسمة الهيدروكسي برولين في جدار أوردة المصلين (80,93)، بينما استقر غير المصلين عند (63,40) فقط، مما أثار التساؤل حول هذا الدور السحري للصلاة كتمارين رتيبة وهادئة على تنشيط القدرات البنائية للمادة المقوية لجدار الوريد, وجاءت الإجابة واضحة على لسان (وليام جانونج) سنة 1981م؛ إذ فرّق بعناية بين التمرينات العضلية الشاقة وبين تلك الهادئة الخفيفة، فقرر أن الأخيرة تحدث تغيّرات تظهر في تمدد الأوعية الدموية وزيادة الضخ الدموي بها، ومن ثم تزداد نسبة التغذية بالأوكسجين الحيوي الذي يكون كافياً لإنتاج الطاقة الهادئة المطلوبة لتلك التمارين.


    والخلاصة
    إن الصلاة تُعدّ عاملاً مؤثراً في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق ثلاثة أسباب:
    الأول
    أوضاعها المتميزة المؤدية إلى أقل ضغط واقع على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.
    الثاني
    تنشيطها لعمل المضخة الوريدية الجانبية، ومن ثم زيادة خفض الضغط على الأوردة المذكورة.
    الثالث
    تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها, ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم عموماً.


    هل تحصيل العلم الشرعي ضرورة شرعية في زماننا هذا والذي توافرت فيه كثير من المصادر التي يستقي منها المسلم الإجابة عن سؤاله أياً كان في وقت وجيز, ودون عناء..؟!
    نعم يجب على كل قادر أن يحصّل العلم الشرعي بكل ما يملك من جهد وبالطريقة المثلى التي درج عليها سلفنا الصالح العظيم؛ فقد أخذ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العلم عنه مباشرة، فتعلموا علم التلقين، وعلم التأثير جميعاً, ولم يركنوا إلى الدعة أو الراحة، أو اكتفوا بمن يبلغهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم شهود ينظرون، بل اقتطعوا من حياتهم وأنفسهم وأهليهم وأموالهم ما هو مقرر معلوم في السير جميعاً، فحازوا عزّ الدنيا وأعلى درجات الآخرة, ومن أراد العلم بأسرع الوسائل مستخدماً التقنية الحديثة لاعتاد التكاسل والراحة التامة؛ فربما تحصّل له علم أفضل من محض الجهل، غير أنه من المحال أن يتحصّل له العلم التام السامي الكامل الذي كان على طريقة ملازمة الشيوخ, والتنقل في حلق الذكر والعلم, شتان ما بين الحياة النابضة الحية المتدفقة, وبين الأجهزة الباردة الصماء والآلات العجماء, الأمر الذي يدركه دون عناء كل ذي حي لبّ سليم وفهم مستقيم.


    بمن تأثّرت في اتجاهك للتفسير؟ ومن هو قدوتك في هذا المجال؟
    قدوتي في مجال التفسير هم خيرة خلق الله تعالى الذين ميزهم على سائر خلقه بأن اختارهم لخدمة كتابه وبيانه للعالمين, وعلى رأسهم وأولهم وقدوتهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم الذين أخذوا عنه التفسير من الصحابة، وعلى رأسهم عبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، علماً بأنني تأثرت كثيراً بتفسير ابن عباس بالذات؛ لأنني وجدت فيه عجائب العلم، ونفاذ البصيرة، وجلاء الفهم مما هو فوق طاقة الناس، وكأنه تجسيد لدعوة النبي عليه الصلاة والسلام له بأن يفقهه الله في الدين ويعلّمه التأويل. أما من المعاصرين فقد رحلت طويلاً في طلب العلم، وأخذت عن مشايخ كُثر قرأت عليهم، وتعلّمت منهم، وكان لكل منهم الأثر الذي لا يخفى تربية وأخلاقاً وآداباً، و علماً ورسوخاً وتعمقاً بما أدركته من صفاتهم. جزاهم الله جميعاً عني خير الجزاء.


    من خلال دراساتك وأبحاثك.. هل استطعت التعرّف على هفوات العلماء في مجال التفسير؟

    أبى الله تعالى إلاّ أن تكون العصمة لكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم, وغيرهم بشر عرضة لعوامل التدهور والنسيان والتقصير والقصور, وهذا لا يعيب علماء التفسير بل بحسب العظيم أن تُعدّ زلاّته, علماً بأن المآخذ على التفاسير هو باب مقرر للتدريس لا يستنكف منه عالم أو متعلم، وهو ما تتبعته طبعاً أثناء تدريس أي من التفاسير ليس بقصد النقد والتجريح بل بقصد التكملة والطموح للكمال، ومن باب التعاون على البر والتقوى ببيان الغامض وتصحيح الخلل وإكمال النقص، وما زالت هذه هي سيرة طلبة العلم في هذه الآونة يتوارثونها كابراً عن كابر.


    ما النصيحة التي تريد توجيهها لطلبة العلم الشرعي عامة, والشباب منهم خاصة؟

    نصيحتي لطلبة العلم الشرعي, بأن يفتدوه بأنفسهم وأهليهم وأوقاتهم؛ فليس على الأرض اليوم أثمن ولا أجّل ولا أكرم ولا أعلى من العلم الشرعي.

    فلا يأخذون هذا الأمر هزلاً بل الجدّ الجدّ, ويتلقّون العلم بكل قلوبهم، وأن يستقيموا في آداب طلب العلم الشرعي, وأن يجهدوا أنفسهم، ويسهروا ليلهم في رياضه الشريفة, وأن يكون غرضهم من العلم رضا الله تعالى، متجرّدين، لا يطلبون به ثمناً ولو كانت الدنيا بحذافيرها, وأن يتعلموه على ما ينبغي من غاية الاجتهاد، ولا يركنوا إلى الدعة، ولا يجعلوه آخر اهتماماتهم، و لأن الله تعالى يضع العبد حيث وضع نفسه؛ فمن جعل الله تعالى أولاً والدنيا كلها ثانياً رأى من عجائب قدرة الله وعونه وفتوحاته. فسبحانه يعلم كل من سلك هذا الطريق بإحسان .


    قمتم أخيراً بإصدار مجلة جديدة باسم (المعجزة). ما هي أهداف هذه الإصدارة؟ وما الجديد الذي ستقدمه؟

    مجلة المعجزة الهدف منها إبراز وجه جديد لإعجاز القرآن الكريم في عصر لا يؤمن اليوم إلاّ بالمشاهَد المحسوس وبالعلوم, فكانت الفكرة بإصدار مجلة تؤصل الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالأدلة العقلية والنقلية التي ترسخ كونه فرعاً أصيلاً من فروع علوم القرآن, وكذلك تقرير الشروط الواجبة في حق من يتناول القرآن الكريم من جهة التفسير العلمي أو إثبات الإعجاز العلمي, وأن تقوم بإبراز ثمار الإعجاز العلمي في القرآن والسنة عقدياً وتشريعياً ولغوياً ودعوياً, ثم عرض نماذج من شهادات كبار العلماء الكونيين المسلمين وغير المسلمين على ثبوت المعجزة العلمية في الكتاب والسنة... و غيرها من الأهداف والأنشطة التي تنهض بها مجلة المعجزة.


    =================
    http://islamtoday.net/articles/show_...12&artid=13248



    تعليق د. المقريزي
    لاحظوا ياكرام جهود د. توفيق الشخصية في الجمع بين علم الطب و علوم الشريعة, ليس كل الطلبة والطالبات يستطعون ما استطاعه د. توفيق, لذا ندعو إلى أن نُعبد الطريق للطلبة والطالبات في أي تخصص للتفقه في تخصصهم فقها شرعيا مستمدا من القرآن والسنة. ندعو وزارات التعليم العالي في بلاد المسلمين و كل المشرفين والقائمين على جامعات أهلية أن يصمموا مناهج و مقررات في فقه التخصصات التي هم يقومون بتدريسها, و يقررونها على طلبتهم وطالباتهم. ثم بعد التخرج يترك للطالب حرية التعمق في تخصصه من عدمه.

    ندعوا أيضا المتخصصون في العلوم الشرعية أن يتأهبوا للمساهمة في تصميم تلك المقررات المتنوعة المشارب الموحدة المنبع.


    و دعونا نعكس حركة د. توفيق العلمية, ونقول لعلماء الشريعة المبرزين فيها, هلا فكرتم
    بإضافة تخصص جديد بجانب تخصصكم الشرعي, هلا حاولتم إكتشاف ميولاتكم العلمية و من ثم يتوجه كل منكم لدراسة تخصص آخر كالرياضيات او الفيزياء أو الطب او الإحصاء و الإحتمالات او الإحياء أو الفلك أو الهندسة...الخ


    بأسلوب آخر:
    في ساحتنا الإسلامية نجد بفضل من الله العديد من الشخصيات التي سلكت مسلك د. توفيق, النموذج الذي أعتقد أننا نفتقده في تاريخنا الحديث التالي:

    شخصية شرعية, إتجهت بعد تضـلعها في العلم الشرعي, لدراسة أحد العلوم التجريبية الكونية, رياضيات, فيزياء, فلك, طب, احصاء و احتمالات, كيمياء, صيدلة, علم اجتماع, علم نفس...الخ

    مجال بحث جيد في تقديري:
    لماذا توجد نماذج من النوع الأول و ندرة عالية في النموذج الثاني بل عدم وجود (على حد علمي)؟

    ما أثر وجود نماذج من النوع الثاني على رفعة الأمة؟

    "مشروع الديديات" في منتدى د. المقريزي, قد يكون مفيدا لمحب البحث في هذه القضية






  3. #3
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    أ.د. زغلول النجار

    شخصية معروفة لا تحتاج إلى تعريف

    تخصص علوم أرض (جيولوجيا)
    +
    علوم شرعية في مجال تخصصه

    لاحقا سأدرج ما أجده عن هذه الشخصية في ما يتعلق بكيفية خدمة التخصصين لبعضهما البعض

    علم الجيولوجيا بصورته في جامعات العالم (دوره على و العكس) فقه الجيولوجياء الشرعي



    يعني سأحاول إبراز دور فقه الجيولوجيا الشرعي على نمو و تطور و فهم علم الجيولوجيا بصورته المطروحة في جامعات العالم. علنا نتحفز لتصميم مقررات دراسية شرعية لكل تخصص علمي, ونردم الهوة والفصام النكد و المفتعل بين العلم والدين.


  4. #4
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    شخصية أخرى جمعت بين علوم الشريعة و علوم أخرى

    تقي الدين المقريزي الذي ولد بحارة برجوان فى القاهرة سنة 766 هجرية-1364 ميلادية, وعاش حياة حافلة امتدت حوالي ثمانين عامًا,
    وافته المنية بحارة برجوان أيضا سنة 845 هجرية -1442ميلادية


    http://www.minshawi.com/vb/showthrea...ted=1#post8122


    جمعت تلك الشخصية بين عدة علوم

    الشريعة
    التاريخ
    الاقتصاد
    علم الإجتماع
    التاريخ الاجتماعي
    الجغرافيا وعلم السكان والديانات, فضلا عن الأنثروبولوجي

  5. #5
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    على الرابط التالي

    حديثا عن تاريخ فصل الدين عن علوم الحياة

    http://www.almaqreze.net/munawaat/artcl342.html


    غزو مـن الداخـل
    7 / 8
    حول الفصل بين العلم و الدين
    الجريمة
    نظرة عامة


    بقلم : محمد طيايبة

  6. #6
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    المقال التالي ليس بذلك العمق عند حديثه عن العلاقة بين السنن الشرعية و السنن الكونية
    لكني أعتقد أن صاحب المقال جزاه الله خيرا ألمح لبعض من الروابط التي ارجو أن اتوسع في الحديث عنها مستقبلا.

    أدرج هذا المقال هنا لأؤكد أنه من الخطورة بمكان أن تُدَرَّس العلوم الكونية في الجامعات بمعزل وانفصال عن العلوم الشرعية ذات العلاقة.


    المقال



    السُّنن الكونيَّة والسُّنن الشرعيَّة

    حامد الحامد
    24/7/1429
    27/07/2008


    كصحيح المنقول، وصريح المعقول، ومشروعية التوافق بينهما تسير القاعدة على هذا الهدي في السّنن الكونيّة والسّنن الشرعيّة.

    السّنن الكونيّة هي الآيات البيّنات في الآفاق وفي أنفسنا، والسّنن الشرعيّة هي الهدي النبوي (من كتاب وسنة) الذي جاء ليهدينا سواء السبيل، ويبين لنا سنن الفطرة، لا لينشئ لنا طريقاً جديداً لم تعرفه السّنن الكونيّة من قبل. وإن من كمال الشريعة الإسلامية أن تأتي السّنن الشرعيّة موافقة للسّنن الكونيّة، ومن كمال إيمان المرء أن يؤمن بالسّنن الكونيّة كإيمانه بالسّنن الشرعيّة، ويعلم أن إيمانه بالسنن الكونيّة جزء من إيمانه بالسّنن الشرعيّة.

    وجميعنا يقرأ السيرة النبوية، ويرى كيف عمل النبي -صلى الله عليه وسلم- بالأسباب؛ إيماناً منه بالسّنن الكونيّة، كاختفائه في غار ثور في أعلى الجبل، ولو شاء الله لأسرى به إلى المدينة كما أسرى به إلى المسجد الأقصى، وكلبسه للدرع حال الحرب، وغير ذلك كثير.

    وأنت ترى الكرامات وخوارق العادات تحصل للعُبَّاد أكثر من حصولها للعلماء، كما ذكروا عن الشيخ عبد الله اليونيني أحد العُبَّاد: "أنه كان يحجّ في بعض السنين في الهواء، وقد وقع هذا لطائفة كثيرة من الزهّاد وصالحي العباد، ولم يبلغنا هذا عن أحد من أكابر العلماء". [ابن كثير في البداية والنهاية 17/104] وذلك أن العلماء أعلم بسنن الله الكونيّة والشرعيّة من غيرهم؛ فوكل الله تعالى العلماء إلى ما عندهم من العلم، وأعطى عباده الصالحين من الكرامات ما تطمئنّ به قلوبهم ويقوى به إيمانهم.

    ومن المعلوم أن السّنن الكونيّة ليست على نسق واحد في الطبائع والبلدان والزمان والمكان، ولذا فإن الشريعة الإسلامية كذلك لم تأتِ على نسق واحد في هذا الشأن، بل جاءت بقواعد كلية صالحة لجميع الطبائع والبلدان والزمان والمكان.

    وأما ما لا مجال فيه للتغير في السّنن الكونيّة فقد جاءت السّنن الشرعيّة فيه على نسق واحد، كالقواعد الكليّة، والأخلاق الإنسانيّة، والعبادات المحضة، والأمور الغيبيّة ونحوها.

    وكونها على نسق واحد لا يعني وجوب الاتفاق فيها بين علماء المسلمين؛ لأن الخلاف
    لا يرجع إلى ذاتها وإنما يرجع إلى فهمها، وهذا تختلف فيه المدارك بحسب اختلاف الطبائع، وهذا موافق لسنّة الله الكونيّة، والإيمان بهذا إيمان بالسّنة الشرعيّة.


    وفي طبائع الناس قد ترى رجلاً سمْحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى، وآخر بعكس ذلك، وهذه سنّة كونيّة، وإذا تعلم أحدهم وأصبح عالماً فإن السّنة الكونيّة ستؤثر على نظرته للسّنة الشرعيّة.

    وإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد دعا بالرحمة لرجل سمْح إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى، فكذلك ينبغي أن يُقال: رحم الله رجلاً سمْحاً إذا علّم وإذا تعلّم.

    والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة". فأشار إلى الطريق بصيغة التنكير ليبين أن طرق العلم متعددة، وتعدّدها بناء على تعدّد السُّنن الكونيّة، وكذلك الطريق إلى الجنة ليس طريقاً واحداً، وإنما هو (بعدد أنفاس العباد).
    فهذا في مجال العلم.

    وفي مجال آخر وهو مجال النصرة على الأعداء ترى بعض الناس يقرأ قوله سبحانه: (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ) ويحيل باللائمة على غيره ممن تركوا شرع الله، فتركوا كذا وعملوا كذا، ويبدأ بتعداد أمور يعتقدها من أسباب النصر، وهي في الحقيقة مسائل اجتهادية دخلها شيء من الهوى والتعصّب للرأي، والذي هو مانع من موانع النصر.

    وإذا كانت السنّة الشرعيّة تفسر القرآن فكذلك السّنة الكونيّة، ونحن نعلم أن اتحاد القلوب مطلب كونيّ للانتصار، بعكس اتحاد العقول، فإنه لا يستمر؛ لأنه مخالف للسّنة الكونيّة، وكل شيء مخالف للسّنة الكونيّة فهو مخالف للسّنة الشرعيّة.

    وقسْ على هذا مجالات كثيرة جاءت فيها السّنة الشرعيّة موافقة للسّنة الكونيّة وملائمة لها، وما يعقلها إلاّ العالمون.


    ===================
    http://islamtoday.net/articles/show_...85&artid=13407

    الإسلام اليوم >> اتجاهات فكرية

  7. #7
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الأسئلة التالية و جهها موقع الإسلام اليوم لسعادة د. حمد الماجد في موضوع بعنوان

    د. الماجد: أنا عصي على التصنيف، ومناهجنا تحتاج إلى ترميم جريء

    الرياض/ عبد الحي شاهين 24/7/1429


    السؤال
    الحركة الفكرية داخل التيار الإسلامي تقودها شخصيات لم تصطدم بالغرب، ولم تحتك به سواء في جانب الدراسة أو العمل، بينما الملاحظ أن التيار الليبرالي تتسيد واجهته الفكرية شخصيات مارست هذا الاحتكاك.. ألا يؤثّر ذلك على نوعية الخطاب الصادر من هذين التيارين وتباينه وقدرته على المرونة والتفاعل مع المستجدات العالمية؟



    الجواب
    عدد الإسلاميين الذين احتكوا بالغرب كثير، وخاصة من خلال الدراسة والمكث الطويل هناك، لكن ندرة منهم استطاعت أن تتفاعل حضارياً وبصورة إيجابية مع المجتمعات الغربية. الأغلبية الساحقة انكفأت على تحصيلها الأكاديمي، وهذا حسن لكنها لم تستطع أن تستثمر وجودها هناك الاستثمار الحقيقي، ولعل أحد مسببات هذا الانكفاء خشية صادقة من تضييع الهوية الإسلامية لهم ولأسرهم. هل تتصور أن كثيراً منهم اغترب بجسمه فقط، وأما تجربته فلم تتطور باختلاف المكان، فصحفه التي يطالعها يومياً عربية، ومحطاته الفضائية التي يشاهدها عربية، والأفراد الذين يتواصل معهم عرب، ولا تسل عن (البشكات) والرحلات والتمشيات، فكيف تعتبر مَن هذا نمط حياته في الغرب قد تفاعل حضارياً مع المجتمعات الغربية؟ هل تصدق أن بعضهم مكث السنين الطويلة ولم يخرج إلاّ بشهادته العلمية، ولو اختبرت مستواه في الإنجليزية تحدثاً وكتابة لم تجده بعيداً عن مستوى خريج عادي من إحدى جامعات المملكة؟! على خلاف المنتمين للخط الليبرالي فقد كانوا أكثر تفاعلاً، وأكثر استفادة، ولهذا كانوا في الجملة أكثر كفاءة في التأثير في الشأن العام، وقد تقلد عدد منهم المناصب المهمة في الداخل والخارج مع معرفتي بوجود اعتبارت أخرى.



    السؤال
    قبل عشرين أو ثلاثين عاماً كان الاتجاه الإسلامي هو الوجهة لغالبية الشباب السعودي، بيد أن الشباب المعاصر له خيارات أوسع.. ما نصيب الإسلاميين من هؤلاء الشباب؟


    لايزال لهم حصة الأسد، لكن صارت هذه الحصة تتناقص من أطرافها، ويقضمها المنافسون من كل حدب وصوب. الوهج الذي تميز به الطرح الإسلامي في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات ميلادي يعتريه الآن خفوت، وهذا نتيجة حتمية وطبيعية؛ فقوة الدعوة ونفاذها وانتشارها مثل مؤشر درجة الحرارة يرتفع وينخفض بصورة متكررة، وهذا أمر ملاحظ لمن استقرى التاريخ وسبر غور أحداثه وظواهره.

    ====================
    http://www.islamtoday.net/articles/s...12&artid=13413






    تعليق د. المقريزي
    أعتقد ان منادة الإسلاميين بالفكرة المطروحة هنا "فقه التخصص" وسعيهم الحثيث لتطبيقها على أرض الواقع, سيعيد لهم و للجيل الدارس الجديد بريقهم و يرمم بعضا من هفواتهم و سقطاتهم , و قد يشبع جانبا من الجواب الإجابية عند من سماهم د. الماجد التيار الليبرالي"

  8. #8
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    للفقه الفيزيائي

    ما يلي و أمثاله مما سأدرجه لاحقا مما يتعلق بالفيزياء, أعتقد أنه نواة طيبة لمقررات في الفقه الشرعي لعلم الفيزياء
    يمكن للمهتمين بفلذات أكبادنا و مستقبل أمتنا و مجتمعاتنا أن يتأهبوا لمثل هذا العمل الجبار و يصمموا مقررات في الفقه التخصصي.






    مع عالم فيزياء الفلك
    عبد الحق برنو كيدردوني
    مدير أبحاث بالمركز القومي للبحوث العلمية في فرنسا،
    ومدير الابحاث بمركز دراسات الفضاء والعلوم الفلكية،
    ومدير معهد الدراسات العليا الاسلامية.


    http://science-islam.net/article.php...le=528&lang=ar


    الاسلام يقدم اجابات كونية لحيرة العلم المعاصر

    عبد الحق كيدردوني
    في الوقت الذي استندت فيه الثورة العلمية والصناعية الضخمة التي شهدت أوجها الفضاءات الأوروبية خلال القرنين الماضيين الى قطيعة كلية وحاسمة مع الموروث اللاهوتي، واستقالة لا رجعة فيها للعلوم عن الميتافزيقيا، الأمر الذي أسس لتراكم معرفي علمي مادي استبعد أي مكان للمفاهيم الروحانية في أي من تفاصيله، نجد الثورة العلمية الجديدة في هذا الغرب ذاته، تأتي اليوم مع مطلع هذا القرن الجديد لإعادة تطويع كافة المعلمات النظرية العلمية السابقة لتفسيرات ومفاهيم «صوفية» و«روحانية» لا تنتمي لنفس المرجعية العقلانية أو المادية السائدة حتى هذا التاريخ، وذلك أمام وجع ميتافزيقي صاعق أصاب علماء هذا القرن أمام المعطيات «العلمية» الجديدة التي أركعت غرور العقل الإنساني بالقياس الى «عجائب» الكون والوجود التي صارت تفلت عن يد «العلم» وعن مقاييسه التي كان يضنها نهايته!

    في هذا الحوار، نلتقي مع عالم فيزياء الفلك عبد الحق برنو كيدردوني مدير أبحاث بالمركز القومي للبحوث العلمية في فرنسا، ومدير الابحاث بمركز دراسات الفضاء والعلوم الفلكية، ومدير معهد الدراسات العليا الاسلامية.

    لنبحث معه عن هذا الدور الجديد للاسلام في اسعاف العلوم الحديثة بإيجابات كونية، ومفاهيم ضرورية لصياغة تاريخ العلم المعاصر من جهة، وعن أسباب «الغفوة» الحضارية التي انغلق فيها العالم الإسلامي خلال القرون السابقة، رغم كل المعطيات الحضارية التي يملكها، والتي تجعل منه أحد أهم الرموز الفاعلة باتجاه حركة علمية إنسانية حسية وكونية

    - تكاد تقابل الاستقالة التي عرفتها العلوم في أوروبا عن الثيولوجي، استقالة لليتولوجي «والذي كان يسود الفضاء العربي الإسلامي» عن المعرفة العلمية بالمعنى الكلاسيكي للكلمة في هذه الفضاءات؟ مع ذلك فإن مشروعكم العلمي (كمدير لمعهد الدراسات العليا الإسلامية) ينهض للتأكيد على أن مستقبل العلوم يأتي في نقطة وسط بين هذين الطرفين أين يبدأ لقاء العلم بالإسلام، وأين ينتهي؟

    لا يحتاج البحث عن تاريخ علاقة الاسلام بالعلم، لتأريخ منفصل عن تاريخ الإسلام نفسه، فقد دعى الاسلام للبحث والعلم وارتكز اليه، وجعل مهمة الانسان على الارض ان يكتشف عجائبها وقوانينها باعتبارها الطريق الى الله دون أن يتدخل في اعطائها اجابة نهائية حول هذا الموضوع. لقد اكتفى الوحي بأن يؤسس لرسالة روحانية كان كتاب الله إليها مع اللاهوت والوسيلة.

    لذلك فإن القطيعة التي عرفتها العلوم في أوروبا مع اللاهوت بعد محاكمة غاليليو، لم تحدث عن الاطلاق عند المسلمين، على العكس ظل العلم معتبراً كقيمة عليا، حث عليها الوحي ذاته، وقد عرفت الفضاءات الاسلامية وفق هذا الاعتقاد عمالقة من العلماء الذين كانوا منفتحين على كل أفق المعرفة البشرية، ابتداء من المعارف الميتافيزيقية الى أدق المعارف العلمية،

    لكن الذي أصاب الفضاء الاسلامي من جمود او نكوص، بالقياس الى تسارع النهضة العلمية في الغرب، إنما جاء بالقياس الى اختلال التوازن بين هذين المعيارين، أقصد الوعي العلمي والوعي الميتافزيقي.

    نعبر تتابعية تاريخية يصعب أختصارها هنا، وجد المسلمون انفسهم في حالة دفاع عن مرورثهم الثقافي الديني بالذات، والذي رأوه يتهدد بهذه العلوم «الملحدة» او المستقيلة عن الايمان كما اشرنا، وقد ظهرت بالقياس الى هذا لخوف ذاته مدارس اسلامية تحاول تطويع المعارف العلمية لاثبات حقيقة الرسالة المحمدية أو مصداقية القرآن الكريم. وهو ما سيعرف فيما بعد بمدارس الاعجاز القرآني التي تحاول أن تثبت ان كل ما جاء به العلم قد سبق وأن ذكره أو أشار اليه القرآن الكريم؟ أو أنه يمكن اثات وجود الله عن طريق العلم أو الرياضيات. غير ان الذي حدث، ويحدث، أن هؤلاء قد أخطأوا الطريق، لأن القرآن من جهة ليس بحاجة الى اثبات، وهو منزل من علي كريم وقادر. (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وهو صادق بذاته، متعالي عن اي حاجة. وهو من ناحية أخرى كتاب روحاني لم يحاول على أي مستوى أن يؤسس لمعرفة علمية بالمعنى البحثي للكلمة. فإن الله العزيز القادر لو أراد أن يكتب كتباً علمية لما أسقت لها الأرض أو الأكوان، وكل الذي أراده القرآن الكريم هو التأسيس لهذا الوصال الروحاني بين العبد وربه وفق هذا العهد القرآني الرباني المتعالي عن اي قيمة مادية أو أرضية قد يعطيها له الانسان، من ناحية أخرى، فإن العلوم التي يوظفها هؤلاء لاضفاء قيم علمية او مصداقية معرفية للقرآن قد انكشف انها علوم محدودة وقاصرة وعاجزة عن اجابة علمية نهائية، أي انهم قد وقعوا في خطأ اللجوء لما هو قاصر للتأكيد على ما هو الكمال بذاته. وهم تدخلوا على هذا النحو لاعطاء قيمة ايجابية لعلوم قاصرة، ومتواضعة بما عرقل مسألة النقد العقلي الضروري الذي قاد لمعارف القرن الواحد والعشرين «الخرافية»، مروراً بثورات سابقة كانت مقدمة لها، والتخلف أو الجمود الذي أصاب المنطقة، بالقياس الى هذه المعارف التي كانت قد قادت الغرب الى مرحلة حيوية من البحث العلمي، هو ان هذه التيارات قد حاولت «أسلمة» العلوم، أو مطاوعتها للاسلام حتى في سياق المزاوجة بينها وبين معطيات الرسالة المحمدية الروحانية.

    حيث كان تدخل علماء الدين مؤثراً باتجاه عرقلة البحث العلمي الحر، وفق القيود التي كانوا يفرضونها على بعض من مناحي البحث، خشية عدم مطابقتها او معارضتها للدين الاسلامي. بل ان بعضهم قد ذهب الى ضرورة جعل القرآن المصدر الوحيد لكل المعرفة الإنسانية (العلمية/ التطبيقية/ أو الفكرية) الإسلامية.

    - وكيف يمكن ان نمر نحو منهجية علمية اسلامية، تفصل بين الروحاني والعلمي، دون أن تقطع من تطرف الجادية علوم القرن العشرين؟

    الحل هو منطقة وسط، عبر حوار منهجي اسلامي بين رجال العلم، ورجال الدين، وفق معرفة حقيقية يمتلكها كل من الطرفين فإن الذي اساء للاسلام هو توظيف معرفة ركيكة وسطحية بالعلوم، واستخدامها في تفسيرات ركيكة ومفتعلة للروحانيات، فأفقد العلوم علميتها وأفقد الروحانيات كل روحاني فيها. لأن هذه الاجابة التي قد يكشف عنها هذا الحوار الاسلامي هي ما تحتاجه كل المعارف العلمية البشيرة في هذا العصر الذي أثبت محدودية المعرفة العلمية.

    - هذا القلق الذي بعصف بالعلوم، والعلوم البحتة في أوروبا، ويدفعها لاستشراف الاجابات في الفضاء الشرق الاسلامي لتلك الاشكاليات العلمية التي بدت لهم عسيرة الفهم هل يعكس عجز نهائي للعلوم لتقديم اجابات علمية نهائية لقوانين الوجود؟

    ان ما اكتشفته العلوم في الغرب هو حقيقة محدوديتها، وحقيقة عجزها عن تقديم اجابات أبعد أمام بعض المعضلات التي تحكم قوانين الكون، وبالتالي تأكد نسبية المعرفة وقصورها أمام ألغاز الوجود، وهذا يعني من الناحية العلمية ان العلوم التي كانت تعرف بالعلوم البحتة، والمستندة الى قوانين لا شك فيها قد فقدت هذه المصداقية، وصارت كغيرها من العلوم النسبية التي تملك قدراً محدوداً من الاجابات، لن تكون بحال ايجابات نهائية ولا كاملة.

    - وهل ينطبق هذا على كل العلوم؟

    نعم، كل العلوم، بما في ذلك علم الرياضيات، والذي كان الى فترة غير بعيدة يُعد العلم الذي لا يقبل بأي شك قد يأتيه من بين يديه أو من خلفه كما يقال، وهذه الاشكالية تقدم البينة الرياضية لأي نظرية مصاغة بشكل رياضي، وبالتالي تتدخل في هز كافية النظريات الفيزيائية والكوسمولوجية، حيث برهن العلم الحديث ومنذ نظرية غودل عام 1391 انه لا يوجد اي نظام رياضي مغلق منطقياً. اي ان أي نظام رياضي لا بد ان يحتوي على قضايا لا يمكن اثبات صحتها او عدم صحتها. بحيث بدأ الهيكل العام للرياضيات وكأنه مطرز بالحفر، والتي لن يكون في مقدرة العقل الانساني يوماً ما أن يملأها، وهي النظرية التي طورها وأكد على أهميتها علماء كثيرون من بعده.

    - هل تعني ان المعرفة البشرية لن يكون في مقدورها التطور، والوصول الى اجابات قد ت تدخل في سد هذه الثغرات الرياضية؟

    هذه هي ضخامة الاكتشاف المعاصر لطبيعة العلم، اننا كبشر لن نتمكن على الاطلاق من سد هذه الثغرات، فهي موجودة، وستبقى هكذا، أي أن العقل، والمعرفة البشرية قد وصلت الى حدها الأقصى، وأن قدراتها عاجزة عن الاجابات العقلية أو المنطقية التي يمكن لها أن تستمدها من قدراتها بما هي عقل او فكر أو من المعطيات المادية المباشرة، بالقياس الى المعرفة لا يمكن أن تتم الا من خارج دائرة الوجود.

    - وهذا يعني اهتزاز الفيزياء بدورها؟

    مع اهتزاز الاطار الرياضي اهتزت النظريات الفزيائية بطبيعة الحال، وتأكد عجزها ومحدوديتها بالقياس الى اكتشافات اخرى اكثر مباشرة وتعلق بالفزياء بالذات. منها تأكد حقيقة «اللاممكن تحديده بدقة» وهذا بدوره لا يعود الى عجز الأجهزة التي يوظفها الانسان والتي لو انه تمكن من تطويرها لوصل الى مستوى أفضل من الاداء العلمي، بل الى عجز عن القدرة العقلية او العلمية في تحديد مستقبل الظاهرة الكونية، فقدراتنا تنصب على التأكد من «الآن» دون القدرة على الجزم بمستقبل الظاهرة في الزمان.

    وفي مجال علم الفلك على سبيل المثال، تأكد لنا أن ما يمكن ان نعرف، اما تيسر او سيتيسر لنا معرفة هو جزء خرافي الصغر، بالقياس الى كون (أو أكوان خرافية الضخامة.

    - وهل يدفع العجز العلم الى احضان الميتافزيقيا بالضرورة؟

    إ المشروع الفلسفي للعرب، الذي تأسس كمشروع يملك الاجابة على كل الاسئلة انطلاقاً من معطيات اساسية محددة، كما في الرياضيات انطلاقاً من بعض المسلمات او من الفزياء انطلاقاً من بعض القوانين النهائية: هذا المشروع قد تحطم نهائياً. والذين اسسوا طموحاتهم العلمية بناء على مقدمات هذا المشروع وجدوا انفسهم فجأة في حالة من عدم التوازن وعدم اليقين (يعترف الفيزيائي الرياضي الايماني الشهير فايل بأن الشك الذي تحمله في طياتها مبرهنه غودل حول الرياضيات قد كبح وبشكل كبير الحماس والعزيمة اللذان كنت اواصل بهما ابحاثي)، رغم انه قد كان على العلماء الانتظار حوالي مئة عام لادراك خطورة هذه الأزمة الاساسية في العلم.

    لهذا كانوا قد استشعروا الحاجة للبحث عن مفاهيم اخرى خارج هذه الاطر (العلمغراتية) التي اظهرت محدوديتها وقصورها المقلق، وتوجهوا نحو الفلسفة الشرقية بالذات للبحث في الميتافزيقيا عن مخارج لازماتهم الفزيائية والعلمية، واعطاء معنى لكل ذلك المتعسر على الفهم في مكونات الوجود.

    - أنت تعبر عن هذه الصدمة العلمية التي عصفت بعلوم القرن الماضي، والتي فتحت آفاقاً لثورة علمية كونية جديدة مع بدايات هذا القرن باعتبارها باباً يفتح باتجاه الاسلام، كيف تفسرون ذلك؟

    ان الاديان الانسانية الكبرى، وعلى رأسها الدين الإسلامي،و تملك موروثاً ميتافزيقياً ومثالياً يؤسس لاطلالة مهمة نحو الحقائق باطلاق.

    والاسلام بصورة خاصة قد راكم موروثا ضخماً من هذا الاتجاه المثالي والفلسفي الكلامي، القادر على نجدة العلوم المعاصرة واعطاء المعاني الكافية للاكتشافات العلمية الكبرى التي تحير علماء العصر.

    ولماذا يواجه الانسان - المخلوق من الله - حدود المعرفة، وان الحقيقة المطلقة تقع خارج حدود الانسان، (لأن الحق باطلاق هو الله تعالى وحده)، وان فهم الدلالات العلمية وتفسير الاكتشافات المقلقة يمكن ان يتم في اطار ميتافزيقي روحاني يملكه الاسلام بكل عمق.

    وهذه أهم نقطة يمكن التأكيد من خلالها على صلة الوصل بين العلم والايمان وهي ما تعطى قراءة مهمة لاشكاليات عجز المعرفة البشرية امام الحدود التي تنصبها الطبيعة في مواجهة العقل او المعرفة البشرية.

    فالاسلام قادر على شرح اشكاليات العلم المعاصر، وكيف أن الكون غير مكتفئ بذاته، وان معرفته تعود او تعتمد على قدرة خارجة عنه، ويعتمد في كل تفاصيله على خالقه تعالى.

    فهناك حفر كثيرة قد ثقبت العلوم المعاصرة، وهذه الحفر التي اخترقت يقين العلم هي ابواب مشرعة نحو الخالق.

    المصدر: مجلة النور اللندنية، العدد 151، 2003.


    ==================
    http://science-islam.net/rubrique.ph...ue=117&lang=ar
    موقع العلم والدين في الإسلام

  9. #9
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    ما يلي
    مصدر من مصادر الفقه الفيزيائي المنتظر





    "أنه في مقابل 250 آية تشريعية في القرآن نجد 750 آية - حوالي ثمن الكتاب - تحث المؤمنين على دراسة الطبيعة والتدبرفي خلق الله وتوظيف العقل بأحسن طريقة."


    محمد عبد السلام
    الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء



    في إطار السنة الدولية للفيزياء وبمناسبة العيد الوطني للقراءة، نظم معهد العالم العربي في باريس بالمشاركة مع الجامعة البينمناهجية، وتحت رعاية شبكة البحث حول العلم والدين في الإسلام، تظاهرة عالمية احتفلت بالمنتوج العلمي العربي حول الفيزياء، وفيزياء الفلك،تم خلالها الاحتفال بكتاب خبيري فيزياء الفلك الجزائريين نضال قسوم وجمال ميموني المعنون: "قصة الكون"،الذي صدر حديثا عن دار الملتقى اللبنانية.باعتباره يمثل أول نموذج لكتاب علمي متخصص في تاريخ الكسمولوجيا كتب مباشرة باللغة العربية ومن طرف خبراء عرب في علم فيزياء الفلك، وهي التظاهرة التي اعتنت كذلك بالاحتفال بالجهد النسائي العربي في مجال الفيزياء وفيزياء الفلك ، حيث تم تكريم البرفسورة إلهام القرضاوي من جامعة قطر، والبرفسورة ريم الطويريقي من جامعة الملك عبد العزيز بجدة على الجهود الملحوظة التي تبذلها الخبيرتان في نشر ثقافة العلوم وعلم الفيزياء بشكل خاص وتفعيل آليات البحث العلمي في الفيزياء في الجامعات التي يشتغلن بها خاصة في الوسط النسائي، بتشجيع الطالبات في قطر والسعودية على التخصص في مجال الفيزياء. وذلك بمشاركة الدكتورة نبيلة أغانم، فزيائية وأستاذة بجامعة باريس 11، والدكتورة إيناس صافي، فيزيائية وأستاذة بجامعة باريس 11. وذلك في إطار جلسة خاصة أدارتها الأستاذة ليلى الّمر،صحافية بجريدة النهار اللبنانية.



    :
    :

    ==============
    http://science-islam.net/breve.php3?...ve=490&lang=ar

    موقع العلم والدين في الإسلام

  10. #10
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    موقع بعنوان

    "فقه المصارف الإسلامية"


    وهذا المسمى أوسع من مسمى فقه البيوع او فقه الخراج أو فقه المعاملات


    صاحبة والمشرف عليه هو الشيخ أحمد بدلة

    http://www.badlah.com/pagesview.php?key=4

    وهو متخصص في فقه المصارف الإسلامية


    فقد نعتبره نموذج للمتخصصين في الإقتصاد الرأسمالي من الآكادميين والآكادميات



    و نأمل في المستقبل القريب أن نجد مواقع نتية تحت العناوين التالية


    فقه الرياضيات

    فقه الفيزياء

    فقه الطب

    فقه الهندسة

    فقه الفلك

    فقه المختبرات

    فقه علوم الأرض

    فقه علوم البحار

    :

    :
    الخ

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رسائل للأشرطة السيارة في القنوات
    بواسطة د. المقريزي في المنتدى منتدى د. المقريزي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-31-08, 11:44 AM
  2. التخصص العلمي والسعادة
    بواسطة minshawi في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-05, 12:02 PM
  3. ما هو معيار اختيار السيارة المناسبة من الناحية البيئية
    بواسطة عايد الشمري في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-05, 03:27 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت