صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: أبحاث الدعوة-الإصلاح-الصحوة-الهيئة

  1. #1
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي أبحاث الدعوة-الإصلاح-الصحوة-الهيئة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

    أما بعد..

    هنا أستعرض معك بعضا من الخواطر و التوجيهات حول

    "البحث العلمي"

    المتعلق بشؤون الدعوة
    و
    الإصلاح
    و
    الصحوة
    و
    الهيئة

    هنا نحن لا نتحدث عن الأبحاث العلمية الفقهية او الشرعية أو الدراسات القرآنية
    نتحدث عن الأبحاث العلمية التي تخص الدعوة و شؤونها, أبحاث علمية محكمة تستطيع أن تنطبق عليها المعايير الجامعية للترقية مثلا, ويمكن لما يناسب منها أن ينشر في مجلات علمية محكمة في الغرب.


    تحدثت عن هذا الموضوع قبل سنوات في منتديات الصحوة = المعالي

    وقد وجدت بفضل من الله صدى لحديثي هذا, إما تجاوبا معه أو أنه توافق إهتمامات.

    ومن اجل الدفع بهذا الموضوع للأمام, سأخصص هذا الموضوع لمتابعة الجهود العلمية ذات البحث العلمي الرصين التي تعني بشؤون الدعوة و ما يدور في فلكها, تلك الأبحاث التي يمكن بها ومنها تشكيل مجلات علمية مرموقة , محكمة, تتربع على عرش المجلات العلمية المعروفة في بلادنا او في العالم ككل من مثل

    مجلة دراسات الخليج

    الـتـعـاون الـصـنـاعـي لـدول الـخـلـيـج [صناعة تكنولوجيا];

    مجلة الإمارات الطبية[طـب];

    الـمـجـلـة الـعـربـيـة لـلـعـلـوم الإنـسـانـيـة [علوم إجتماعية] ...

    مجلة اقتصاديات شمال إفريقيا

    مجلة كليات المعلمين (العلوم الإنسانية)


    :
    :
    الخ


    نريد ونطالب بمجلات علمية تختص بشؤون الدعوة بمشاربها المتعددة
    ذات أبحاث علمية قادرة على إحتسابها للباحث كعمل مقبول للترقية.

  2. #2
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الجمعية السعودية للدراسات الدعوية



    لديها مجلة علمية لكن لا أدري مدي قبول الجامعات لها و مدى قبولهم لنشر الأبحاث الدعوية فيها من اجل الترقية.



    مثال مرتبط





    اعتماد مجلة الدراسات القرآنية ضمن الدوريات العلمية لترقي الأساتذة الجامعيين

    الرياض - "الرياض":
    اعتمدت المجالس العلمية لعدد من جامعات المملكة مجلة "البحوث والدراسات القرآنية"، التي يصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ضمن الدوريات العلمية لترقية اعضاء هيئة التدريس فيها نظراً لمستواها العلمي المتميز، ولمرور البحوث التي تنشرها بمراحل التحكيم العلمي من ذوي الاختصاص في كل موضوع.

    ذكر ذلك سعادة الأمين العام للمجمع ورئيس تحرير المجلة الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي، واضاف ان الجامعات التي اعتمدت المجلة للترقية هي: جامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة القصيم بالقصيم، وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وجامعة الملك فيصل في الاحساء.

    ونوه الدكتور العوفي بدعم معالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ للمجلة المستمر ومتابعة تطورها وانتشارها، داعياً الله تعالى ان يحفظ المملكة دوماً في أمنها وأمانها واستقرارها وازدهارها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. ومما تجدر الاشارة اليه ان المجلة تصدر كل ستة أشهر، وصدر منها حتى الآن ثلاثة اعداد، والعدد الرابع قيد الطباعة، كما صدر عن المجمع (سي. دي.) يضم جميع المواد المنشورة في اعدادها.


    ===============================
    http://www.alriyadh.com/2008/03/09/article324467.html
    الرياض
    الأحد غرة ربيع الأول 1429هـ -9 مارس 2008م - العدد 14503

  3. #3
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    حديث دار بيني وبين
    أحد أبناء الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعة خلاصته


    أني دعوته لأهمية إستحداث مركز للدراسات الدعوية داخل مؤسسة الشيخ ابن عثيمين الخيرية


    وهذه دعوة لجميع الهيئات الخيرية والدعوية أن تسارع في إنشاء مراكز بحثية لأنشطتها الدعوية

    أو تتشارك هي مع مؤسسات خيرية أخرى لإنشاء مراكز بحثية تخص الدعوة و ما هم مهتمين فيه من عمل دعوي إصلاحي تربوي.
    بحيث يكون لهم مجلات علمية محكمة وترتقي ابحاثهم لأن تكون مقبوله لدى الجامعات و مقبولة لترقية الأساتذة الباحثين.

  4. #4
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقال ذو علاقة

    الوحدات البحثية: إدارة وإرادة!

    د. عبدالمجيد محمد الجلال

    من العناصر الإيجابية في مجال التطوير الإداري والتقني، اهتمام بعض المنشآت أو المؤسسات العامة والخاصة، بإنشاء وحدات للبحوث والدراسات، لدعم برامج التطوير، و تحليل بعض المشكلات أو الظواهر السائدة في المجتمع، ذات الصلة بمهام هذه المنشأة أو تلك.

    وهذه الإضافة العلمية والمنهجية تسهم بالتأكيد في توسيع الأفق العام للمنشأة، وتفعيل دورها العام. هذا من جهة.

    ومن جهة أخرى فإنَّ إنشاء مثل هذه الوحدات يثري المخزون العلمي والمعرفي في المجتمع، من خلال برامج التعاون والعمل المشترك بينها، وبين الوحدات البحثية الأخرى التابعة للجامعات، أو المستقلة، ويزيد كذلك من فرص البناء والتطوير، ومعالجة الصعوبات والمعوقات، وصياغة الحلول والمقترحات.

    ومن المهم جداً أن تعمل الوحدات البحثية على إنجاز مهامها، بالاستناد إلى عنصري: الإدارة والإرادة معاً. فهي بحاجة إلى إدارة فاعلة وقادرة على تكوين فريق عمل كفء يتحسس قضايا المجتمع ذات الصلة بمهام منشأته، ويحدِّد أبرز القضايا أو الإشكالات التي يمكن أن تخضع للتحليل والدراسة، وأبرز عناصرها، والفترة الزمنية اللازمة لإنجازها، والجهة المنفذة لها.

    وقد تتولى الوحدة البحثية في المنشأة مهمة إعداد الدراسة، أو إعدادها بالاشتراك والتعاون مع أحد المراكز البحثية، أو حتى إسنادها بالكلية إليه، فالأمر مرهون بطبيعة الحال بنوعية الدراسة، والقدرات الفنية للوحدة البحثية، ومدى الحاجة إلى الاستعانة بخبرات أخرى لضمان أن تخرج الدراسة مستوفية كافة أركانها الأساسية.

    وأما العنصر الآخر والأهم في هذه المسألة فهو توفر إرادة وعزيمة صُلبة تعمل على الاستفادة بأقصى درجة ممكنة من نتائج الدراسة، وترجمة توصياتها إلى خطة عمل محددة، وواقعٍ ماديٍ محسوس، يعزَّز من كفاءة أداء المنشأة لمهامها الأساسية، ويسهم في الوقت نفسه في توسيع دائرة الاتصال والتواصل مع المجتمع، واستيعاب قضاياه ومشكلاته الأساسية، بما ينعكس إيجاباً على مؤشرات البناء والإصلاح.

    إذن بالإدارة والإرادة معاً يمكن للمنشأة أن تعمل وفق قاعدة بحثية تثري جوانب العمل والتفاعل مع المجتمع، وتنجز مهامها عبر أُطرٍ وقنوات ملائمة، تحقق أهداف المنشأة على أفضل صورة ممكنة.

    على صعيد التجارب والوقائع والأوضاع الراهنة ربما تتواجد الوحدات البحثية في الكثير من المنشآت الحكومية على سبيل المثال، ولكنها بحاجة إلى تفعيل أكبر، واهتمام أكثر، ورعاية أشمل، حتى يمكن أن يحصد المجتمع، والمنشآت نفسها الفائدة والثمرة من إنشائها.

    ولقد توقفت كثيراً عند تجربة الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا المجال، فرغم الفترة الزمنية المحدودة نسبياً على إنشاء وحدتها البحثية ممثلة في (مركز البحوث والدراسات) فقد نجح المركز في إنجاز ومباشرة العديد من الدراسات والأبحاث المتنوعة ذات الصلة بمهام ووظائف جهاز الهيئة، والتي تستهدف إجمالاً إيجاد أفضل السُبل الممكنة للرفع من كفاءة الأداء، وتسليط الضوء على بعض الظواهر السلبية في المجتمع، من خلال دراسات علمية محكَّمة تخلص إلى نتائج وتوصيات تنعكس إيجاباً على المنشأة نفسها، وعلى استقرار المجتمع وتماسكه.

    وتتنوع الدراسات الصادرة من مركز البحوث والدراسات التابع للرئاسة العامة، فهناك دراسات يتم إعدادها في المركز بإشراف المجلس العلمي التابع له، وأخرى بإشراف جهات بحثية أخرى، وثالثة يتعاقد على إعدادها.

    من أبرز الدراسات التي أعدها المركز ثلاث دراسات، تتناول بعض الظواهر الاجتماعية، والقضايا الجنائية، إحداها عن (ألعاب الأطفال الإلكترونية) والأخرى عن (ابتزاز النساء) والثالثة عن (التعزير بالمال وبدائل العقوبات المدنية والسالبة للحرية).

    كما أنَّ المركز بصدد إصدار مجلة علمية متخصصة تُعنى بفقه الحسبة، ورفع المستوى العلمي والفقهي والدعوي للعاملين في الهيئة، إضافة إلى شرائح المجتمع الأخرى.

    وأما الدراسات التي يتولى المركز إعدادها بإشراف جهات بحثية خارجية، فمن أبرزها: مشروع دراسة عن (الاختلاط مظاهره وآثاره وجهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في معالجته - دراسة تقويمية ميدانية) ويتولى إعدادها نخبة من الباحثين في الجمعية السعودية للدراسات الدعوية. ومشروع دراسة أخرى عن (هروب الفتيات: أسبابه، آثاره، علاجه) ويتولى إعدادها نخبة من الباحثين في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

    إضافة إلى تعاون المركز مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في إعداد بحثين عن (شبكة المعلومات الإنترنت واستخداماتها السيئة) و(المعاكسات في المجتمع السعودي).

    إضافة إلى ما سبق فقد تعاقد المركز مع عدة جهات بحثية على إعداد عدة دراسات مهمة، من أبرزها:

    - مشروع دراسة بعنوان (وقوعات مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- دراسة ميدانية بأنواعها، حجمها، أسبابها، الآثار المترتبة عليها، أساليب الحد منها) وتهدف هذه الدراسة إلى قياس عمل جهاز الهيئة بما يتعلق بمكافحة الجريمة، ونوعية المخالفات والجرائم التي يعالجها، ويعكف على إعدادها نخبة من الباحثين الأكاديميين في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

    - مشروع دراسة بعنوان (برنامج تطوير العمل الميداني لمراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وتهدف هذه الدراسة إلى الارتقاء ببيئة العمل الميداني، وتذليل معوقاته، ويعكف على إعدادها نخبة من الباحثين الأكاديميين في معهد الملك عبد الله للبحوث والاستشارات - جامعة الملك سعود.

    - مشروع دراسة بعنوان (المشكلات الميدانية - دراسة ميدانية تقويمية لمشكلات العمل في مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وتهدف إلى حصر ودراسة المشكلات التي تواجه مراكز الهيئة والعاملين فيها، ومقترحات رفع كفاءة الأداء، ويعكف على إعدادها نخبة من الباحثين في معهد البحوث والخدمات الاستشارية - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

    - مشروع دراسة بعنوان (تطوير جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الزوار في المدينة المنورة) ويعكف على إعدادها نخبة من الباحثين من الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب - الجامعة الإسلامية.

    والأمل أن يُترجم هذا الجهد العلمي والبحثي عملياً عبر آلية يتم بموجبها تفعيل نتائجه وتطبيق مقترحاته، خاصة بما يتعلق بتحسين الأداء، والرفع من كفاءته، وتطوير أساليب العمل، والإلمام بدرجة أكبر بطبيعة مشكلات المجتمع وقضاياه.

    فالرسالة الملقاة على عاتق جهاز الهيئة عنصر أساس في بناء المجتمع وتماسكه، ومن ثمَّ تبدو أهمية اختيار طرق التعامل الإيجابي التي تساعد على غرس قيم الخير والفضيلة، وتزيد من فرص التقويم والإصلاح، ومن قناعات شرائح عدة من المجتمع بالدور المحوري لجهاز الهيئة في حراسة الفضائل، ومنع الرذائل، ونشر الخلق الإسلامي الرفيع، وبما يسد كذلك كافة الذرائع أمام من يتصيد العثرة، ويقتنص الزلة، للنيل من قيمة هذا العمل، وهذه الرسالة النبيلة.

    من مأثور الحِكم: ما الإِرادَةُ إِلاَّ كَالسَّيْفِ يُصْدِئُهُ الإِهْمالُ ويَشْحَذُهُ الضَّرْبُ والنِّزالُ.


    ================================
    http://www.al-jazirah.com/1242021/ar8d.htm

    الجزيرة
    الأحد 24 صفر 1429 العدد 12939



    تعليق
    لدينا بفضل من الله شريحة كبيرة من الشباب المسلم ممن يحمل شهادات الدكتوراة في تخصصات عديدة. إننا نطالب هؤلاء أن يدربو أنفسهم لتطويع تخصصاتهم أو جزاء منها لخدمة الدعوة والعمل الدعوي و الصحوة ومشكلاتها و العمل التربوي الدعوي ومعوقاته, ودراسة ما أسماه الشيخ محمد قطب "التدافع بالمناكب" لتخفيف حدة التنافس غير الشريف بين الجماعات و المجموعات الإسلامية العاملة في الساحة, او الصراع بين العروبيين والإسلاميين و بين العلمانيين والإسلاميين , وجعل البحث العلمي الرصين يوجه مسارات تلك الصراعات للخروج من التطاحن الذي يوقده الشيطان بينهم.

    و للحديث بقية

  5. #5
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الغرب يدرس
    الدعوة والحركة والصحوة



    الحركة الإسلامية في نظر الغرب

    بين يدي نشرة معهد الشرق الأوسط بالعاصمة الأمريكية لشهر يوليو 1992، وهي مكونة من ست عشرة صفحة وتحمل موضوعات متنوعة، ولكني توقفت عند أحدها وهو: "الحركات الإسلامية، دراسة مسحية إقليمية" وقد قام بهذه الدراسة كل من كريستينا بالمر (Kristina palmer) وسائرز رودي (Sayers rudy) من قسم برنامج معهد الشرق الأوسط من خلال إجراء لقاءات مع مسئولية حكومية، وعلماء وأكاديميين وصحافيين وحتى من عامة الناس في باريس والجزائر وعمان والقاهرة والخرطوم، والضفة الغربية. وقد تلقى الباحثان دعما سخيا من كل من مؤسسة جون د. وكاترين ماكارثر (John D. and Catherine T. MacArthur) ، وكذلك من صندوق المساعدات الخارجية الأمريكي. هذا وسوف تذاع هذه المقابلات في أربعة حلقات من خلال برامج الإذاعية القومية العامة في أواخر هذا الصيف.

    تركزت الأسئلة في المقابلات حول أصول الحركة الإسلامية، وأهدافها وتأثيرها، والعلاقات المختلفة بين الإسلام السياسي، والأنظمة القائمة وقد توصل الباحثان إلى نتائج مهمة حول الحركة الإسلامية منها:

    أولا: لا تبدو الحركة الإسلامية قومية بين الفقراء فقط. كما هو الشائع في الغرب حاليا. بل تضم في صفوفها تجارا أثرياء وسياسيين أيضا.

    ثانيا: الحركة الإسلامية حركة انتقادية حديثة، ولا تحمل أية صفات موروثة سواء عسكرية أو رجعية، أو صفات من زمن القرون الوسطى (الأوربية طبعا)

    ثالثا: ظهرت الحركة الإسلامية أساسا كرد فعل للإخفاقات الاقتصادية والسياسية لدى الأنظمة العربية المتسلطة وكذلك ضد الأيديولوجيات الأجنبية من مثل القومية والاشتراكية. وليست الحركة الإسلامية مجرد رد فعل محصور بالإمبريالية والصراع العربي الإسرائيلي.

    رابعا: إن "الصحوة الإسلامية" التي يعبر عنها بقرار شخصي يجب عدم النظر إليها على أنها إشارة إلى التزام سياسي نشط.

    وأخيراً وليس آخراً -كما يقول التقرير - إن البرامج السياسية الإسلامية التي تؤكد على المشاركة الحياتية، وكذلك النظرات للدولة المثالية ربما لا تكون ساذجة ومخيفة للمرأة، ولكنها تستحق الدراسة في عالم يبدو أنه يعاني من متاعب أيديولوجية وتسط سياسي وفقر.

    هذه أبرز نتائج هذه الدراسة الاستطلاعية التي سيستمع إليها الجمهور الأمريكي في أواخر هذا الصيف، وربما تناقلتها وسائل الإعلام الغربية لتبرز منها ما تشاء وتخفي ما تشاء، كما ستفعل الأمر نفسه وسائل إعلام الدول المعنية (العربية الإسلامية).

    ولا بد لنا من وقفات مع هذا التقرير الذي يؤكد حرص الغرب على المعرفة والدراسة، وهو في هذا السعي لا يبخل بالأموال والجهود. وسيصل بلا شك إلى المعرفة التي قد يصل من خلالها إلى حقيقة الحركات الإسلامية، وبالتالي يستطيع وضع الخطط اللازمة للتعامل مع هذه الحركات. وأعود هنا فأكرر دعوة سابقة. فلا يصح أن نظل في جهل أو شبه جهل بالعالم من حولنا، وأين المؤسسات التجارية لدينا لتبذل مما أعطاها الله.

    جميل أن يكون من استنتاجات الدراسة إدراك الغرب أن دعوة الله تنتشر -والحمد لله-بين صفوف الفقراء والأغنياء على السواء، حيث كانت الدراسات الغربية سابقا تشير إلى أن الحركات الإسلامية تنتشر بين صفوف الفقراء والمعدمين، وترى تلك الدراسات السابقة أن إيقاف المد الإسلامي لا يحتاج إلّا إلى تشجيع برامج المعونات الغذائية، أو توجيه الحكومات الحالية لتطعم الأفواه الجائعة. وكأن هذا الدين جاء للفقراء وحدهم أو لإنقاذ الفقراء. والإسلام جاء حقا لإنقاذ الفقراء بإصلاح الأغنياء، وتربيتهم وتهذيب نفوسهم، وإعادتهم إلى إنسانيتهم التي أفقدهم إياها طغيان المال، ومع ذلك يجب أن لا ننسى أن من أوائل من أسلم رجال كان لديهم الثروة والمال والجاه، وهكذا فالحركة الإسلامية إنما هي هداية من الله يختار لها من يشاء.

    وجميل أن يكون من نتائج الدراسة أن الصحوة الإسلامية التزام شخصي أولا وليست بالضرورة انخراط في عمل سياسي نشط. وأوضحت الدراسة أيضا أن الصحوة الإسلامية تشمل الحياة بجوانبها كلها وبخاصة أنها ظهرت في عالم أصبحت أيديولوجياته بالية مهترئة، ويعج بالتسلط السياسي والفقر.

    وهكذا جاؤوا إلى بلادنا العربية المسلمة ليدرسوا همومنا وتطلعاتها، وليقدموا النتائج لأبناء بلدهم، ويبذلون المال والنفس من أجل المعرفة، والمعرفة قوة. فهل درسنا أنفسنا أولا دراسة من يريد الإصلاح والتغيير ثم انطلقنا إلى العالم جميعه ندرسه فالغرب مثلا برغم ما يزعمه بعض الكتاب بأنه "مجتمع مدني" مفتوح ما تزال فيه كثير من الجوانب التي تحتاج إلى الدراسة، ولا بد أن نفيد من أبنائنا الذين يدرسون في الغرب، أو يعملون فيه أو الذين هاجروا إليه طلبا للرزق والطمأنينة، فهؤلاء يمكنهم أن يقدموا لأمتهم الإسلامية معرفة دقيقة وعميقة بجوانب المجتمعات الغربية وبخاصة إذ ما كان لدى هؤلاء المعايير الصحيحة التي ينظرون بها إلى الأمور.

    إن هذا الدور الذي يقوم به الغرب حاليا من دراسة أحوال الشعوب والحكم عليها سلبا أو إيجابا بقدر بعدها أو قربها من القيم والمفاهيم الغربية في السياسة والاقتصاد والاجتماع، هذا الدور قد اختار له ربنا عز وجل أمة أخرى هي أمة الإسلام حين كلفهم بقوله {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}. فعودة إلى الإسلام تنقلنا من شعوب تخضعه لدراسات الباحثين الغربيين إلى دارسين للغرب والعالم وموجهين له ومصححين لمفاهيمه وقيمه {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.


    ===========================
    http://www.madinacenter.com/post.php?DataID=114


    =-=

  6. #6
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    دراسة

    دراسة لباحثة مصرية نالت بها درجة الماجستير في علم الاجتماع بعنوان: تزييف وعي الشباب والدعاة الجدد. وهي دراسة ميدانية لعينة من طلاب وطالبات بعض الجامعات المصرية، تهدف إلى استطلاع خصائص الوعي الديني لدى الشباب الجامعي، من حيث مضامينه المعرفية والسلوكية، ومصادر تلك المعارف ومؤثراتها، وعلاقة ذلك بالوعي السياسي والاقتصادي والثقافي.

    هذه الدراسة تعرض لها الرابط التالي

    http://www.alriyadh.com/2008/03/16/article326285.html

    الرياض
    الأحد8 ربيع الأول 1429هـ -16مارس 2008م - العدد 14510


    تعليق
    أنا شخصيا لم اطلع على الدراسة
    و الكاتبه للمقال على الرابط السابق شكلها من فئة المتحاملين على التوجه الصحوي
    ولا أدري إن كانت الباحثة الأصلية كذلك أم لا.

    المهم هذا النوع من الدراسات يحتاج إلى ايدي امينة تتناوله.

  7. #7
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    موضوع ذو علاقة

    http://islamtoday.net/articles/show_...90&artid=12000

    الكتاب:
    تغطية الإسلام.

    تأليف:
    إدوارد سعيد.

    ترجمة:
    محمد كرزون.

    الناشر:
    مؤسسة نينوى، دمشق

    سنة النشر:
    2006م/ عدد الصفحات:227.

  8. #8
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    مقال و تعليق


    مستقبل الشريط الإسلامي
    الشريط الإسلامي في تطور مستمر خاصة وأن أكثر القائمين عليه

    يهتمون به اهتماما بالغا وعلى اطلاع تام ودائم بأحدث تقنية سواء في

    الصوت أم صناعة الشريط نفسه. ويعتبر الشريط الإسلامي بالمملكة أكثر

    تطورا وجودة من كثير من غيره من الأقطار لأهتمام القائمين عليه

    وتطويره واستجلاب كل مايعمل على تطوره من تقنية حدية وآلات.

    وإذا كانت صناعة الأقراص المدمجة (CD) هي امتداد للشريط

    الإسلامي فاهتمام القائمين على الشريط بالأقراص المدمجة لاتقل

    اهتماما عن الشريط فهو الوسيلة الدعوية المستقبلية وإن كان الشريط

    يبقى هو الوسيلة الأهم الآن.



    والشريط الإسلامي إن شاء الله في تطور مستمر وهائل وإن ذللت بعض

    العقبات التي تواجهه وتعاون وتكاتف أصحاب شركات الإنتاج والموزعين

    فان مستقبل الشريط واعد وسيكون كما كان أحد وأهم الوسائل الدعوية.

    تعتبر السوق المحلية هي الأكبر على الإطلاق إنتاجا وتوزيعا يليها

    السوق الخليجية وباقي الدول العربية وأما الإنتاج فموجود بكثرة في

    بعض الدول كالأردن ومصر واليمن وحاليا تقام بعض مصانع الأشرطة في مصر ودول المغرب العربي.


    ليس هناك إحصائيات دقيقة عن حجم ومبيعات الشريط ولكن هناك بعض

    الأشرطة حققت مبيعات كبيرة وجيدة وهذا يعود لجودة المادة

    المطروحة وقوة الإعلان لها ولكن لازلنل نطمح للمزيد من التقدم.

    فإلى الآن لم يحقق الشريط الإسلامي انتشارا عالميا كبيرا وقد يكون

    النجاح محليا فقط فلا بد من أن نسعى إلى الوصول الى العالمية فما

    زلنل في البداية ونأمل أن نسمع قريبا عن شريط إسلامي بيع منه

    بالملايين كما حصل لأحدى المغنيات الأجنبيات.



    المصدر: مجلة شباب العدد: 24 ذو القعدة

    رياض الفريجي - أنس الأحمد

    =====================
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=930

    إنتهى النقل


    تعليق
    ذكر الكاتب في المقال أعلاه

    "فان مستقبل الشريط واعد" >>> بحاجة لبحث علمي لدراسة هذا المستقبل الواعد


    "ليس هناك إحصائيات دقيقة عن حجم ومبيعات الشريط" >>> بحاجة لدراسة إحصائية عن حجم مبيعاته.


    " فإلى الآن لم يحقق الشريط الإسلامي انتشارا عالميا كبيرا وقد يكون

    النجاح محليا فقط فلا بد من أن نسعى إلى الوصول الى العالمية فما

    زلنل في البداية ونأمل أن نسمع قريبا عن شريط إسلامي بيع منه

    بالملايين كما حصل لأحدى المغنيات الأجنبيات.">>> نعم بحاجة لدراسة تعني بكيفية إنتشاره عالميا. مثلا لم لا يفكر الدعاة بتصميم أشرطة لمخاطبة الغربيين نساء ورجالا تناقش همومهم اليومية التربوية , التعليمية, المالية, السياسية..الخ و يوضح فيها كيفية معالجة الإسلام لهذه القضايا, يجب أن يكون الحديث فيها بنفس نمط أحاديثهم عن مشكلاتهم و يختم الشريط بالنظرات الإسلامية حول القضية المطروحة.
    أيضا يمكن شريط عن معاناة الطلبة والطالبات في الرياضيات , الفيزياء, في الحمل و الولادة, ..الخ بلغتهم و نشره بينهم , اهم شيء أننا ندرب أسماعهم على السماع للمسلمين في القضايا العامة

  9. #9
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    العرض التالي يوضح أن
    غيرنا يدرسنا و يعطينا توجيهات للخروج من مأزقنا
    بغض النظر عن توجيهاته أهي ملائمة لنا أم لا, لكنه باحث غريب يرسم لنا طريق الخلاص

    فهل ياترى يمكن أن تؤسس الجمعيات الخيرية معاهد بحوث خاصة بها لدراسة
    واقعنا وواقع العمل الخيري بدقة, خاصة تلك التي لم تشرع بالبحث بعد, ولا يزال عملها تقليدي بحت؟

    هل تسعى لتأيدنا بتدريس الرياضيات والإحصاء و الإحتمالات كأدوات للبحث العلمي في المساجد كما هو الحال من تعليم التجويد واللغة العربية و بقية العلوم الشرعية المعتاد تدريسها في المساجد؟

    هل تقتنع معنا بأن تلك العلوم هي من الأهمية بمكان لكل عالم شريعة وطالب علم مبتدئ و متقدم؟



    بداية العرض



    الأسلمة.. تراجيديا العلاقات العربية الأمريكية

    عن مركز كارنيجي *
    قراءة وترجمة: شيرين حامد فهمي** 18/05/2005


    دكتور فواز جرجس
    منذ خمسين عاما كان الشرق الأوسط منبهرا بالولايات المتحدة الأمريكية، ينظر إليها على أنها جزيرة التقدم والازدهار. أما اليوم فقلما نجد ملمحا لذلك الانبهار؛ بل نستطيع القول إن المنطقة العربية تخلو من جماعات سياسية كبرى تؤيد النهج الأمريكي. فما سر هذا التحول؟ ولماذا حدث؟

    هذا التساؤل الرئيسي الذي طرحه مركز "كارنيجي" حول ما آل إليه الوضع الأمريكي على الساحة العربية والإسلامية، وكيفية خروج الولايات المتحدة منه كان موضوع المحاضرة التي استضافها المركز وألقاها د. فواز جرجس اليوناني الأصل الحاصل على شهادة الدكتوراة في الفلسفة من جامعة "أوكسفورد"، وهو أستاذ في جامعات "كولومبيا" و"أوكسفورد" و"هارفارد"، ومن أهم المُعلقين بقناة ABC الأمريكية، وكاتب في كبرى الدوريات الأمريكية، ويعد واحدا من المتخصصين البارزين في دراسة العلاقة بين الإسلام والغرب، وأبرز إسهاماته في هذا المجال هو كتابه "أمريكا والإسلام السياسي"، فضلا عن ترؤسه فريقا للبحث الميداني قام بإجراء بحث حول العلاقة بين الإسلاميين والولايات المتحدة في ست دول عربية.


    ليس كرها مطلقا

    يشير جرجس إلى أنه منذ ما يقرب من 40 عاما كان على وشك تأليف كتاب بعنوان "لماذا يحبون أمريكا إلى هذا الحد؟"، ثم يتحدث عن التحول العربي "المفاجئ" تجاه الولايات المتحدة، وهو تحول لم يشمل من وجهة نظره الشعوب العربية فقط وإنما شمل أيضا قادة المثقفين وقادة المجتمعات المدنية، إلا أنه لا يرى أن كره العرب للولايات المتحدة أمر مطلق بل هناك مساحات رمادية لا يزال يشهد عليها ذلك الافتتان بالحلم الأمريكي، فما زال سائقو التاكسي العرب يأملون في الذهاب إلى الولايات المتحدة؛ وما زال المثقفون العرب يتلقون تعليمهم في الغرب.


    "العنفيون" قلة بالنسبة للـ"مسالمين"

    يقر "جرجس" بانتماء الغالبية العظمى من المسلمين إلى تيار "الوسطية" الذي ينأى عن "العنف" و"الإرهاب". أما القلة، فهي التي تنتمي إلى تلك الحركات "الإسلامية الراديكالية" التي تؤيد استخدام "العنف" كأداة شرعية للممارسة السياسية، إلا أنه يأسف من استيلاء هذه القلة على الساحة الإسلامية. ويذكر أن جرجس قام بالسفر إلى عدة دول عربية منها مصر ولبنان واليمن والمكوث فيها لمدة عامين للعكوف على دراسة "الإسلاميين الراديكاليين"، وينتقد عدم قيام الباحثين بالبحث والتنقيب عن الحقيقة عن قرب واكتفائهم ببعض الأبحاث السياحية التي تقود إلى نتائج خاطئة واضطرابهم وارتباكهم عند مواجهتهم للكوارث السياسية والاجتماعية، مثلما حدث عند اندلاع الثورة الإيرانية في عام 1979.

    تغير وجه الحركة الإسلامية "الراديكالية"

    على الرغم من التحديات الجسيمة التي فرضتها الحركات الإسلامية "الراديكالية" المسلحة على الأنظمة العربية، فإن الأخيرة قد تمكنت في النهاية -كما يقول "جرجس"- من سحق تلك الحركات واعتقال زعمائها السياسيين في نهاية عقد التسعينيات كما حدث في مصر والجزائر.

    وقد أرجع ذلك إلى عدم تمكن الجماعات الراديكالية من خلق قاعدة اجتماعية قوية مؤيدة لها، فهي لم تعبأ كثيرا ببناء قاعدة اجتماعية أو خلق ديناميكيات اجتماعية تعمل على تغيير المجتمع من الداخل بقدر ما كان اهتمامها منصبا على الانقضاض على السلطة ثم استخدامها بعد ذلك في توسيع قاعدتها السياسية. هذا بالإضافة إلى اغترار تلك الحركات بنفسها، وإصرارها على الاستمرار في محاربة الأنظمة العربية، على الرغم من الخسائر التي منيت بها، الأمر الذي أوقعها في أخطاء إستراتيجية عديدة.

    وقد تفككت هذه الجماعات وانشقت إلى خلايا متطرفة متناثرة في أنحاء العالم الإسلامي بعد إدراك خسارتها حرب الداخل؛ ما قادها إلى تغيير جذري في أجندة ومنهج عملها بتحول حربها الجديدة إلى العدو الخارجي المتمثل في الولايات المتحدة وإسرائيل بعد 30 عاما من مجاهدة الأنظمة المحلية من 1970 وحتى 1998؛ وذلك لتحقيق نفس الهدف السابق حيث رأت أن "مجاهدة" العدو الخارجي هي السبيل الوحيد للتخلص من الأنظمة الداخلية، "ومن ثم، فإن استهداف الولايات المتحدة ليس إلا محاولة لضرب عصفورين بحجر، لكونهم يؤمنون بأن الولايات المتحدة تؤيد الأنظمة العربية الراهنة"، بمعنى آخر، لقد تغير الوجه دون تغير القلب.


    تدخل أمريكا منذ عام 1998

    مع تحول الحركات الإسلامية "الراديكالية" من العدو الداخلي إلى العدو الخارجي في عام 1998 تحولت الولايات المتحدة أيضا من الصمت التام تجاه تلك الحركات إلى التفاعل معها بـ"راديكالية" واضحة، فلأول مرة تتدخل علانية لتقف إلى صف الأنظمة العربية ضد المعارضة الإسلامية "الراديكالية" المسلحة؛ وهو ما جعل الولايات المتحدة تلاقي نفس ما تلاقيه الأنظمة العربية من كره وبغض من جانب الشعوب العربية المسلمة.

    ويتعجب جرجس من دخول الولايات المتحدة بثقلها في الحروب الدموية الدائرة بين الحكومات العربية والإسلاميين الراديكاليين، ويتساءل: لماذا دخلت الولايات المتحدة في هذا المستنقع الدموي، وهي التي كانت دائما بعيدة عنه، متبعة سياسة المراقبة عن بعد؟ ألم تدرك ساعتها أنها في طريقها إلى خلق أعداء كثيرين؟ ألم يعلم صانعو السياسة الأمريكية مدى الخسائر التي ستنجم عن ذلك التحول الدراماتيكي؟ أم أن ذلك التحول قد حدث بفعل ضغوط الأنظمة العربية، ونجاحها في إقناع المسئولين الأمريكيين بالوقوف في صفها؟ ويصرح "جرجس" قائلا: "نحن لا نعلم حقيقة مدى التأثير الذي أحدثته كل من مصر والسعودية وإسرائيل لإجبار الولايات المتحدة على لعب دور حيوي في مكافحة الإسلاميين الراديكاليين".

    كما أنه ينتقد الأصوات العالية والصاخبة التي تنادي إدارة "بوش الابن" بتوسيع حربه على الإرهاب من خلال مزيد من التدخل في المستنقعات الدموية، ويطرح بعض الأسئلة وهي: ماذا بعد هذا التدخل؟ وإلى أي مدى يمكن للممارسات السياسية أن تنتج المقاصد المرجوة؟ وإلى أي مدى يمكنها أن تنتج المقاصد غير المرجوة، كما شهدنا على المسرحين الأفغاني والعراقي؟ وإلى أي مدى سيؤدي توسيع الحملة على الإرهاب إلى تحقيق الأهداف الأمريكية بعيدة المدى في المنطقة؟ وهل الولايات المتحدة بعد كسبها الحرب سيكون لديها من الإرادة السياسية والإمكانيات الاقتصادية ما يمكنها من إعادة بناء الحكومات المتساقطة وإعادة بناء المجتمعات المدمرة كما نشهد ما يجري الآن في العراق وأفغانستان؟.

    ويستخلص جرجس أن الولايات المتحدة لا شك ستكسب الحرب، لكن تبقى أسئلة ما بعد الحرب هي جوهر أي تحرك، وهو ما لم تأخذه إدارة "بوش الابن" محل الاعتبار على عكس "بوش الأب" الذي كان يدرك جيدا ما سيفضي إليه إسقاط النظام الصدّامي؛ هذا بالإضافة إلى معرفته لنفسه جيدا، وعدم تحمل أعصابه لملاقاة أهوال ما بعد الاحتلال، خاصة إذا كانت تلك الأهوال تتعلق ببلد مثل العراق.


    الأسلمة.. الشكل المهيمن

    يعتقد جرجس أن الحرب التي كانت دائرة بين الأنظمة العربية والإسلاميين "الراديكاليين" قد أحدثت تحولا في الثقافة الشعبية العربية إلى "الأسلمة" حتى داخل الأنظمة الأكثر انفتاحا، مثل لبنان وتونس والمغرب، كما أنها أضحت الشكل المهيمن على الثقافة السياسية بين صفوف النخبة.

    والعجيب.. أنه بينما خسر الإسلاميون "الراديكاليون" الحرب في ساحة المعركة، فإنهم لم يخسروها على ساحة المناظرة السياسية. فكما نشهد حاليا، أضحى الحوار الرئيسي في مختلف الدول العربية يدور في فلك الأسلمة؛ وأصبحت الثقافة السياسية والاجتماعية مطعمة بالخطاب الإسلامي؛ وهو أمر لم تستطع الأنظمة العربية ولا الإدارة الأمريكية امتصاصه أو هضمه.

    وما يثير السخرية أيضا، أن تقوم الأنظمة العربية الآن صاحبة التاريخ الأسود مع الإسلاميين بالتصنع الإسلامي؛ فإذا بها تقول للإسلاميين الحاليين "نحن أكثر إسلامية منكم". ونجد حكومة مثل الحكومة المصرية تقوم حاليا بمنع بعض الكتب والمقالات، لكونها تستفز وتستثير الإسلاميين؛ وكذلك الوضع بالنسبة للحكومة اللبنانية.


    الخطر أكبر من "بن لادن"

    يتمثل الخطر الحقيقي حاليا بالنسبة للولايات المتحدة في أمرين:

    الأول هو أن القوى والجماعات الاجتماعية الإسلامية، رغم اعتراضها على الوسائل الإرهابية التي تستخدمها "القاعدة" فإن رؤاها الفكرية تقترب شيئا فشيئا من "بن لادن" في كراهية الولايات المتحدة، وهذه خلاصة التقاء جرجس مع 50 مثقفا عربيا مسلما.

    الأمر الثاني هو أن معظم الجماعات السياسية بالمنطقة العربية تتجه حاليا نحو مناهضة الولايات المتحدة كمبدأ أساسي وأصيل، بغض النظر عن انتماءاتها وقناعاتها الفكرية، فالليبراليون والمحافظون والإسلاميون صاروا جميعا متفقين على هذا المبدأ بالذات؛ وهو ما يعتبره الباحث أمرا مخيفا وتراجيديا في العلاقات الأمريكية العربية.

    ويأسف "جرجس" على ما حدث للثقافة السياسية العربية، حيث صارت تلصق الخيانة بكل ما هو أمريكي، وصار كل من هو مناهض للأمريكي مخلصا وفيا، وبات الضمير السياسي لكل مواطن عربي مسلم يحتم ويستوجب عليه التشكك في كل ما هو أمريكي، حتى الأفلام والبرامج والمجتمع الأمريكي ذاته، وهو الأمر الذي يصفه "جرجس" بالتراجيديا الأمريكية العربية.



    العرب.. مسئوليتهم أكبر

    وبالرغم من إقرار الباحث بأن تلك "الصبغة المناهضة" لها أسبابها ودوافعها المرئية والمفهومة لدى رجل الشارع البسيط: من الصراع العربي الإسرائيلي، مرورا بالتراجيديا العراقية إلى الوجود العسكري الأمريكي في الخليج، فإنه يقر في الوقت ذاته بفشل العالم العربي في أخذ خطوات جادة تجاه الأزمات التي يواجهها، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي. فأزمات السلطوية والديمقراطية والإرهاب المستشرية في المجتمعات العربية ولم تجد لها حلا للآن ليست خطأ الولايات المتحدة، وإنما هي أخطاء من صنع الأنظمة العربية وحدها، بالإضافة إلى الشعوب العربية السلبية.

    ومن ثم، فإذا كانت الولايات المتحدة مطالبة بأخذ مبادرات كبرى لحل المظالم التي تسببت فيها وألحقتها بالمنطقة العربية بأسرها، فإن العرب والمسلمين مطالبون بالمثل بحل مشاكلهم، وبحل التوترات التي لا تنتهي بين النظام والمجتمع، وبتدشين مؤسسات ديمقراطية، وأخيرا بتطبيق النموذج الحداثي دون ربطه بالاحتلال أو العولمة؛ ولذا، فإن العرب والمسلمين -كما يستخلص الباحث في نهاية حديثه- مهمتهم أكبر وأثقل؛ وهم يحملون مسئولية جسيمة ليس للولايات المتحدة أي دخل بشأنها، ومن ثم، فعلى العرب والمسلمين اتهام أنفسهم أولا قبل تعليق التهم على الشماعة الأمريكية للتخلص من عقدة الذنب.


    =================
    http://www.political-sa.com/vb/showthread.php?t=801

  10. #10
    باحث متمكن
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,032

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
    فإن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقيادة معالي الشيخ/ عبدالعزيز بن حمِّين آل حمِّين تشهد حراكاً كبيراً وعملاً دؤباً لتحديث هذا الجهاز وتطويره في جميع شؤونه الإدارية والمالية والميدانية وتقنية المعلومات وذلك تحقيقاً لتطلعات ولاة أمرنا – حفظهم الله – وبما يتفق مع مستجدات العصر وتحدياته مع عدم المساس بالثوابت الشرعية.

    وخير من يعين الرئاسة العامة على النهوض بهذه المهمة العظيمة هي الجامعات السعودية لما تزخر به من إمكانات علمية وبحثية ولما لها من دور ملموس في خدمة المجتمع .

    ولهذا حرصت الرئاسة العامة على عقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع هذه الجامعات وذلك بدعم ومتابعة من معالي وزير التعليم العالي الدكتور/ خالد العنقري ، ومعالي نائبه الدكتور/ علي العطية وفقهما الله .

    هذا وقد تم بحمد الله توقيع هذه الإتفاقية مع عدد من الجامعات ومن آخرها جامعة الحدود الشمالية حيث وقع معالي الرئيس العام ومعالي مدير جامعة الحدود الشمالية الاستاذ الدكتور/ أسامة صادق طيب أتفاقية تعاون مع جامعة الحدود الشمالية وذلك يوم الاربعاء الموافق 16/11/1430هـ وبرعاية كريمة من صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية

    ويهدف الطرفان من توقيع هذه الإتفاقية تحقيق ما يأتي :
    1) التعاون والتكامل بما يخدم المجتمع ويترجم تطلعات وتوجيهات – ولاة أمرنا – يحفظهم الله
    2) نشر وترسيخ أهداف كل من الطرفين في ضوء كتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
    3) نشر الوعي وثقافة الوسطية والاعتدال والمنهج الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    4) الاستفادة من إمكانات وخبرات الجامعة في مجال الدراسات والاستشارات والبحوث والتدريب ، وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات الدراسية المشتركة بما يسهم في تطوير أداء الرئاسة العامة .
    5) استثمار إمكانات الجامعة العلمية والأكاديمية والبحثية والتدريبية لتحقيق أهداف هذه المذكرة في منطقة الحدود الشمالية .
    6)الاستفادة من أعضاء هيئة التدريب في الجامعة من خلال الاستشارات والإعارة .
    7)تمكين الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فتح حوارات ولقاءات بناءة مع طلاب وطالبات الجامعة وفقاً لبنود هذه المذكرة

    هذا وسيتم قريباً تشكيل فريق عمل متخصص من فرع الرئاسة العامة بمنطقة الحدود الشمالية وجامعة الحدود الشمالية للاجتماع والتشاور لوضع الآلية المناسبة لتفعيل ما اشتملت عليه هذه الاتفاقية من بنود ووضعها موضع التنفيذ إن شاء الله تعالى .

    سدد الله الخطى وبارك في الجهود .
    أسأل الله عز وجل أن يجزي ولاة أمرنا خير الجزاء وأن يوفقهم لما يحب ويرضى كما أسأله سبحانه أن يحرس بلادنا من كل سوء ومكروه .
    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وأصحابه ،،،

    مدير عام
    فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمـر بالمعروف
    والنهي عن المنكر بمنطقة الحدود الشماليـة
    عيد بن جروان العيسى

    التعديل الأخير تم بواسطة د. المقريزي ; 04-11-10 الساعة 10:29 AM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كتب متنوعة في العقيدة و الفقة و الدعوة
    بواسطة الأمل في المنتدى الكتاب الالكتروني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-26-09, 07:57 PM
  2. الدعوة بالمواقف... انطلق الآن !
    بواسطة الأمل في المنتدى نفحات إيمانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-17-09, 01:12 AM
  3. العربية تجري استفتاء عن الهيئة
    بواسطة minshawi في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-07, 05:25 AM
  4. الدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة
    بواسطة الأمل في المنتدى نفحات إيمانية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-29-06, 09:41 PM
  5. أول دراسة علمية تتناول الإصلاح السياسي في مصر !
    بواسطة minshawi في المنتدى الدراسات والبحوث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-05, 12:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث | تصميم المتحده لخدمات الانترنت