عادل محمد
12-05-14, 10:00 PM
وخاب كل جبار عنيد كتاب تقلب صفحاته بنفسك
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وخاب كل جبار عنيد
تأليف أبو المعاطي محمد عبده
الكتاب الثاني من سلسلة " خائبون وذكروا في القرآن "
التجبر والطغيان هو أخطر الآفات، بل هو ظلم وظلمات، إذا حل بالديار، حلت معه الفواجع، وانتشرت المواجع، يقتل الإبداع، ويخنق الحريات، ويهين الكرامة، يفسد الصدور، ويورث التناحر والإذلال إنه الطغيان ذاك المرض الذي أنَّ لهوله كرائمُ الرجال وهو ليس مقصورا على الحاكم فقط فكل منا قد يصاب بذلك . فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، قد يكون الطاغية في بيته ، في أسرته ، مع زوجته ، مع والديه ، مع من يعولهم ، مع جيرانه ، في عمله مع من هم تحت إمرته المرء قد يصل درجة الطغيان ويتقلب فيه، وهو لا يشعر به، لأنه قد حجب عنه نور الحق، " وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ " الأنعام: 110 " فاتقوا الله أيها المؤمنون، واحذروا من التجبر والطغيان وصوره، فهو داء يبغضه الله، ويكره أهله، وتوعدهم بأشد الوعيد وأغلظه، قال تعالى: " هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ " ص: 55 – 56 " ، وقال تعالى: " إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآبًا " ويكفي الطغيان شؤم وبلاء، أن الشجر والدواب تتأذى من أفعال أهل الطغيان، وفي الحديث "والعبد الفاجر يستريح منه العباد والشجر والدواب".
الحجم 4 ميجابايت
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)
رابط تنزيل الكتاب
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
أو
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
من يجد صعوبة في تشغيل الكتاب على جهازه يقوم بتنزيل برنامج Flipviewer من الرابط التالي ويقوم بتسطيبه على الجهاز
Flip Viewer
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
أو
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
ثم يقوم بتنزيل الكتاب من هذا الرابط ويفك الضغط عنه ويستمتع بتصفحه
رابط تنزيل الكتاب بصيغة opf
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
لتكبير الخط أثناء تصفح الكتاب اضغط مسطرة المسافات على لوحة المفاتيح وللعودة للخط الطبيعي اضغط Esc
فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وخاب كل جبار عنيد
تأليف أبو المعاطي محمد عبده
الكتاب الثاني من سلسلة " خائبون وذكروا في القرآن "
التجبر والطغيان هو أخطر الآفات، بل هو ظلم وظلمات، إذا حل بالديار، حلت معه الفواجع، وانتشرت المواجع، يقتل الإبداع، ويخنق الحريات، ويهين الكرامة، يفسد الصدور، ويورث التناحر والإذلال إنه الطغيان ذاك المرض الذي أنَّ لهوله كرائمُ الرجال وهو ليس مقصورا على الحاكم فقط فكل منا قد يصاب بذلك . فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، قد يكون الطاغية في بيته ، في أسرته ، مع زوجته ، مع والديه ، مع من يعولهم ، مع جيرانه ، في عمله مع من هم تحت إمرته المرء قد يصل درجة الطغيان ويتقلب فيه، وهو لا يشعر به، لأنه قد حجب عنه نور الحق، " وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ " الأنعام: 110 " فاتقوا الله أيها المؤمنون، واحذروا من التجبر والطغيان وصوره، فهو داء يبغضه الله، ويكره أهله، وتوعدهم بأشد الوعيد وأغلظه، قال تعالى: " هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ " ص: 55 – 56 " ، وقال تعالى: " إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآبًا " ويكفي الطغيان شؤم وبلاء، أن الشجر والدواب تتأذى من أفعال أهل الطغيان، وفي الحديث "والعبد الفاجر يستريح منه العباد والشجر والدواب".
الحجم 4 ميجابايت
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)
رابط تنزيل الكتاب
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
أو
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
من يجد صعوبة في تشغيل الكتاب على جهازه يقوم بتنزيل برنامج Flipviewer من الرابط التالي ويقوم بتسطيبه على الجهاز
Flip Viewer
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
أو
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
ثم يقوم بتنزيل الكتاب من هذا الرابط ويفك الضغط عنه ويستمتع بتصفحه
رابط تنزيل الكتاب بصيغة opf
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
لتكبير الخط أثناء تصفح الكتاب اضغط مسطرة المسافات على لوحة المفاتيح وللعودة للخط الطبيعي اضغط Esc
فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ