المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارتفاع نسبة مستوى الرضى بالحاضر بين السعوديين



minshawi
01-10-06, 01:27 PM
أظهرت نتائج واحد من أحدث الاستطلاعات أن السعوديين واللبنانيين أكثر تفاؤلاً بمستقبلهم وأكثر قناعة بظروفهم الحالية، وجاء في نتائج الاستطلاع الذي قامت به مؤسسة زغبي إنترناشيونال برعاية منظمة القادة العرب الشباب والمعهد العربي الأمريكي في واشنطن أن الأشخاص الذين أخذت آراؤهم من الجنسيتين أكثر تركيزاً على مشكلات محددة يجب حلها وأكثر التصاقاً بهويتهم الوطنية مما كانوا عليه في استطلاع مماثل جرى قبل 4 سنوات ويقول صاحب مؤسسة زغبي إنترناشيونال جيمس زغبي: "في السعودية، طرحنا سؤال: "هل أنت في وضع أفضل مما كنت عليه منذ أربع سنوات؟"، وقد قمنا بتوسيع مجال هذا السؤال ليشمل "هل أنت في وضع أفضل مما كان عليه أبواك؟" ولكي نقرر مستوى تفاؤلهم طرحنا السؤال: "هل تشعر أنك سوف تكون في وضع أفضل بعد أربع سنوات من الآن؟" و"هل تعتقد أن أطفالك سيكونون في وضع أفضل من وضعك الحالي؟".
الإجابات على الأسئلة الأربعة في السعودية تشير إلى ازدياد ملحوظ في مستوى الرضى والتفاؤل. عام 2002، كان السعوديون أكثر رضى بنسبة ضئيلة عن مستواهم الحالي. وقالوا بنسبة 34%، مقارنة مع 24% من الرأي المعاكس، إنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربع سنوات من ذلك التاريخ، كما أعرب 27% عن قناعتهم أنهم كانوا في وضع أفضل مما كان آباؤهم عليه، مقابل 26% قالوا عكس ذلك".
ويضيف زغبي: "في الاستطلاع الحالي، المزاج مختلف تماماً. يقول 49% من السعوديين إنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه منذ أربع سنوات، فيما قال 12% فقط عكس ذلك، كما يقول 45% إنهم في وضع أفضل من وضع آبائهم مقابل 12% قالوا عكس ذلك.
كما تحسنت توقعات المستقبل أيضاً. عام 2002، قال 40% من السعوديين إنهم يتوقعون أن يتحسن وضعهم في خلال أربع سنوات، وقال 18% إنهم لا يظنون ذلك، كما أعرب 56% عن أملهم في أن أطفالهم سيكونون في وضع أفضل. عام 2005، يقول 71% إنهم متفائلون بأنهم سيكونون في وضع أفضل خلال أربع سنوات ويقول 81% إنهم يتوقعون أن يكون أولادهم في وضع أفضل منهم".
ويؤكد زغبي على أن التغييرات واضحة جداً بخصوص الهموم الداخلية للسعوديين، ففي العام الماضي، وضع السعوديون أولوية "هزيمة التطرف والإرهاب" في المرتبة السابعة من حيث الأهمية. الآن، يضعها السعوديون في المرتبة الثانية. القضايا الهامة الأخرى عام 2005 (البطالة، الصحة، والتعليم) لم تتغير بشكل كبير عما كانت عليه عام 2004. لكن من المهم الإشارة إلى أن "تبني الديمقراطية والإصلاح" كانت في المرتبة الرابعة عام 2004، لكنها الآن نزلت إلى المرتبة الثامنة عام 2005. ومن خلال النتائج يرى جيمس زغبي أن السعوديين يوافقون على أن إيجاد فرص العمل هو أهم القضايا التي تواجه بلدهم، لكنهم يشيرون إلى أنهم متفائلون حول إمكانية إيجاد عمل في دولتهم. بالإضافة إلى ذلك، السعوديون هم أقل الشعوب التي أجري فيها استطلاع الرأي ميلاً إلى مغادرة بلدهم للبحث عن فرصة عمل في بلد آخر.
ويتابع: هناك مجال آخر حدث فيه تغيير في الرأي العام السعودي هو كيف يعرف السعوديون عن أنفسهم وهويتهم عام 2002 أبدى السعوديون تفضيلهم لتعريف أنفسهم على أنهم "عرب". الآن، يفضلون وصف أنفسهم بأنهم "سعوديون".
وكل هذا برأيه يشير إلى شعور متزايد بالثقة بالنفس، والرضى والولاء لبلدهم.
وضمن الاستطلاع ذاته يقول زغبي: "الشيء نفسه صحيح في لبنان، حيث بالرغم من استمرار التوتر والانقسامات، فإن هناك شعوراً بالتفاؤل والثقة بالنفس. الردود اللبنانية بينت أنه عام 2002، قال 9% فقط من اللبنانين إنهم كانوا في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربع سنوات، وقال 65% إنهم كانوا في وضع أسوأ. الآن يقول 25% إنهم في وضع أفضل مقابل 39% يقولون إنهم في وضع أسوأ. وفي 2002، قال 26% من اللبنانيين إنهم في وضع أفضل من آبائهم مقابل 49% قالوا العكس، أما الآن فيقول 52% إنهم في وضع أفضل من آبائهم مقابل 24% قالوا العكس.
كما ارتفع مستوى التفاؤل عند اللبنانيين. عام 2002، قال 16% فقط إنهم يتوقعون أن يعيش أطفالهم في وضع أفضل منهم مقابل 31% قالوا إنهم يتوقعون أن يعيش أطفالهم وضعاً أسوأ منهم. عام 2005، تقلص ذلك الهامش بحيث قال 55% إنهم يتوقعون مستقبلاً أفضل لأبنائهم مقابل 14% قالوا العكس".
وبقياس الآراء توصلت نتائج الاستطلاع إلى أنه مثل السعوديين، انصب اهتمام اللبنانيين على قضايا داخلية. القضية التي قال اللبنانيون إنها الأكثر أهمية هي "إنهاء الفساد والمحسوبية". البطالة والرعاية الصحية جاءتا في المركز الثاني، فيما جاء الإصلاح السياسي والحكومي بعدهما.
واللبنانيون هم أكثر الشعوب العربية التي أجري فيها الاستطلاع قلقاً على احتمالات إيجاد فرص عمل، بحيث يقول 71% إن فرص الحصول على عمل ليست كبيرة وأعرب 81% عن استعدادهم لمغادرة بلدهم للحصول على عمل.
ويختتم زغبي بالقول: "الخبر الجيد للبنان هو مدى التصاق اللبنانيين بهويتهم. فقد قال أكثر من 70% من الذين جرى عليهم الاستفتاء إنهم يعرفون عن أنفسهم بأنهم "لبنانيون"، وهي نسبة تبلغ ضعف النسبة التي كانت عليه عام 2002.
هذه أنباء جيدة وقد تقدم للبنان وقيادته جدول عمل قد يساعد في توحيد البلد وإنهاء الانقسامات".
وفي استطلاع آخر غير مسبوق بمنطقة الشرق الأوسط عالج الأسئلة الرئيسة حول مستقبل العالم العربي أخذت فيه مؤسسة زغبي إنترناشيونال آراء المواطنين في 6 دول عربية بمنطقة الشرق الأوسط حول التعليم والأعمال وأهمية قوانين الشريعة الإسلامية. ونوقش في المنتدى الاقتصادي العالمي لمجلس الأعمال العربي في البحرين.
وفي الدول التي جرى فيها الاستطلاع وهي (مصر والأردن ولبنان والمغرب والسعودية ودولة الإمارات) أجاب غالبية المواطنين الذين شملهم الاستطلاع أنه يجب تطبيق القوانين الإسلامية على الأعمال التجارية على الرغم من اتفاقهم أن هذا الجزء يحتاج لمزيد من الاجتهاد والتفسير لتمكين قطاع الأعمال في العالم الإسلامي من التكامل مع الاقتصاد العالمي.
واختلفت إجابات المواطنين بصورة جوهرية في عدة دول إسلامية فيما إذا كان يجب عليهم الثقة في تقيد حكومات إسلامية منتخبة من الشعوب بقوانين الديمقراطية. وعندما سألوا عما إذا كانوا سيثقون في حكومة إسلامية منتخبة تتبنى هذه القوانين، أجاب 72% من السعوديين و70% من الإماراتيين من الذين شملهم الاستطلاع بنعم. بينما وافق فقط 36% من الذين شملهم الاستطلاع في لبنان. وكان مسيحيو لبنان هم الأكثر تشككا حيث قال 1 من كل 5 شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الحكومة الإسلامية يجب عليها التقيد بقوانين الديمقراطية.
كما كشف الاستطلاع أيضا عن انقسام واضح بين مختلف الدول العربية حول جودة نظم التعليم في دولهم الأم. كما كشف المسح أن المصريين هم الأقل ثقة في نظامهم التعليمي من حيث إعداد الشباب لطريق النجاح. فيما كان السعوديون والإماراتيون هم الأكثر ثقة في أنظمتهم التعليمية.
وأبدى المصريون شكوكا في فعالية نظامهم التعليمي. حيث أجاب 15% فقط من الذين شملهم الاستطلاع أن النظام التعليمي يهيئ الشباب للنجاح في الاقتصاد العالمي اليوم. وكان السعوديون والإماراتيون الأكثر تفاؤلا بصورة نسبية حيث أجاب 56% من السعوديين وكذلك الإماراتيين أن أنظمتهم التعليمية تعمل بصورة فعالة.

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط