minshawi
01-29-06, 02:16 PM
يبدو أن التدخين يؤثر في السود أكثر من البيض، حسبما جاء في نتائج دراسة علمية نشرت في دورية «نيو انغلاند» أخيراً. فقد خلصت هذه الدراسة إلى أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة، وسط المدخنين من الأميركيين المتحدرين من أصل افريقي، وسكان هاواي الأصليين، أعلى من نظرائهم البيض، الذين تزيد لديهم ايضا احتمالات الاصابة بذات المرض عن المدخنين من الأميركيين، ذوي الأصل الياباني أواللاتيني.
ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس الفريق العلمي، الذي قاد الدراسة قوله «ما وجدناه مثيراً للاهتمام ومدهشاً، هو ظهور ما يبدو انه تعديل للاختلافات العرقية، وفقا لعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا». واضاف كريستوفر هايمان، الباحث بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس، ان التفاوت العرقي يختفي لدى المدخنين بكميات كبيرة.
وأجريت هذه الدراسة على أكثر من 180 ألف أميركي من أصول افريقية ويابانية ولاتينية، ومن سكان هاواي الأصليين وأشخاص بيض يعيشون في كاليفورنيا أو هاواي. وتم تشخيض 1979 حالة اصابة بسرطان الرئة بينهم بين عامي 1993 و2001. ووجدت الدراسة ان أعلى احتمالات الاصابة بالمرض كانت بين الاميركيين الافارقة وسكان هاواي الاصليين، الذين يدخنون أقل من 30 سيجارة في اليوم. وكانت الفجوة العرقية أوضح بين من يدخنون 10 سجائر أو أقل يوميا. وكانت احتمالات الاصابة بسرطان الرئة أقل بنسبة 55 في المئة بين المدخنين الاميركيين اليابانيين و79 في المائة بين الاميركيين من أصل لاتيني عن نظرائهم من أصل افريقي.
وقال هايمان «هناك اختلافات على الأرجح بين الجماعات العرقية بشأن الدور، الذي يقوم فيه النيكوتين بعملية الايض. وهذا قد يؤثر على معدلات الشهيق التي تؤثر بدورها على احتمال الاصابة بالسرطان». ويعتزم هايمان وزملاؤه اجراء مزيد من الدراسات بينها دراسات تتعلق بدور العوامل الوراثية، في مسعى لفهم أفضل لأسباب هذه الاختلافات العرقية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس الفريق العلمي، الذي قاد الدراسة قوله «ما وجدناه مثيراً للاهتمام ومدهشاً، هو ظهور ما يبدو انه تعديل للاختلافات العرقية، وفقا لعدد السجائر التي يدخنها الشخص يوميا». واضاف كريستوفر هايمان، الباحث بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس، ان التفاوت العرقي يختفي لدى المدخنين بكميات كبيرة.
وأجريت هذه الدراسة على أكثر من 180 ألف أميركي من أصول افريقية ويابانية ولاتينية، ومن سكان هاواي الأصليين وأشخاص بيض يعيشون في كاليفورنيا أو هاواي. وتم تشخيض 1979 حالة اصابة بسرطان الرئة بينهم بين عامي 1993 و2001. ووجدت الدراسة ان أعلى احتمالات الاصابة بالمرض كانت بين الاميركيين الافارقة وسكان هاواي الاصليين، الذين يدخنون أقل من 30 سيجارة في اليوم. وكانت الفجوة العرقية أوضح بين من يدخنون 10 سجائر أو أقل يوميا. وكانت احتمالات الاصابة بسرطان الرئة أقل بنسبة 55 في المئة بين المدخنين الاميركيين اليابانيين و79 في المائة بين الاميركيين من أصل لاتيني عن نظرائهم من أصل افريقي.
وقال هايمان «هناك اختلافات على الأرجح بين الجماعات العرقية بشأن الدور، الذي يقوم فيه النيكوتين بعملية الايض. وهذا قد يؤثر على معدلات الشهيق التي تؤثر بدورها على احتمال الاصابة بالسرطان». ويعتزم هايمان وزملاؤه اجراء مزيد من الدراسات بينها دراسات تتعلق بدور العوامل الوراثية، في مسعى لفهم أفضل لأسباب هذه الاختلافات العرقية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط