minshawi
03-04-06, 11:37 PM
اظهرت دراسة علمية ان 81.8% من الذين يمارسون التسول هم من غير السعوديين بسبب عدم توفر فرص عمل لهم ولعدم مبالاتهم او حرجهم من التسول اضافة إلى تخلفهم من الحج والعمرة وممارسة التسول للحصول على الرزق والبقاء بالمملكة أكثر مدة ممكنة. وبينت الدراسة ان 49.5% تبلغ أعمارهم 18 عاماً و18% تتراوح أعمارهم من 30-50 عاماً وان الغالبية العظمى لمفردات العينة يزاولون التسول هم من الاطفال والمراهقين لعدم توفر فرص العمل وعدم تحرجهم من التسول وعدم وجود علاقة بين العمر ومدة الاحتراف في ممارسة التسول وان 51.5% من الذين يمارسون التسول هم من النساء وذلك لقدرتهن في التخفي والالمام بوسائل واشكال التسول وهن أكثر قدرة على الاستعطاف. واوضحت الدراسة ان الغالبية لعينة الدراسة من دون سن الزواج مما يكون من المتوقع ان يكون دافعاً للتسول فالاطفال لا تتوفر فرص العمل لهم فهم يحبون اقصر طريقة للحصول على المال وهي التسول وسرعة تعاطف الناس معهم وتكون المسؤولية الكبرى على الاسرة فيجب ان تتوفر جميع احتياجات الاطفال وتكثف الرقابة عليهم حتى لا يلجأ التسول حيث ان التسول يؤدي بشكل او آخر إلى الانحراف.
واشارت الدراسة إلى ان 88% من العينة كانوا من المتزوجين بزوجة واحدة و8.1% من العينة من المتزوجين بزوجتين و2.9% هم من المتزوجين بثلاث زوجات.
وأكدت الدراسة ان للحالة التعليمية تأثير في نسبة وعدد المتسولين حيث ان التعليم يعطيهم الفرصة في الحصول على المهنة وتقيهم القيام بالتسول وان ارتفاع المستوى التعليمي يساعد على تناقص وقلة عدد من المتسولين وان 49% من المتسولين من الاميين وان 60% من الذين يتسولون يتمتعون بصحة جيدة وممارستهم للتسول تعود لقلة فرص العمل فالكثير من المقيمين الذين لا يجدون سبيلاً لسد حاجتهم تلبية مطالبهم الا عن طريق التسول او لعدم كفاية اجهزة مكاتب التسول في القبض على المتسولين.
وبينت الدراسة انه لا توجد علاقة بين الاعاقة والتسول افراد العينة يسكنون في بيوت ايجار ومن ذلك يظهر ان الالتزامات المالية بالسكن قد تكون من الاسباب التي تدفع للتسول وان 72.7% يسكنون في منازل شعبية.
وأشارت الدراسة إلى ان انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل يمثل عاملاً اساسياً من العوامل التي تدفع للتسول حيث ظهر أن 91% يرون ان دخلهم غير كاف وان 65% من الاسر تشجع ابناءها على ممارسة التسول.
واوضحت الدراسة ان 3.5% من السعوديين الذين يمارسون التسول في مكة المكرمة لا يسكنون فيها وانما يأتون اليها لاستغلال مواسم العمرة والحج.
واظهرت الدراسة ان غالبية المتسولين يمارسون التسول بسبب عدم كفاية الدخل الشهري وان غالبية المتسولين يتواجدون باستمرار بجوار المساجد اكثر من غيرها وغالبية المتسولين كذلك يمارسون التسول في شهر رمضان مستغلين اعداد المعتمرين والزوار وما يتسم به شهر رمضان من الخير والبذل وغالبيتهم يفضلون التسول بطريقة غير فردية رغبة في الحصول على دخل اكثر يوفر لهم الحياة الكريمة.
وأكدت الدراسة على ضرورة ان تحرص الدولة على تشجيع الافراد على التعليم للحد من انتشار ظاهرة التسول لما للتعليم من دور في زيادة وعي الافراد بخطورة هذه الظاهرة. كما انه يضمن توفير فرص عمل افضل ويمكن ان يتحقق ذلك بالتوعية بالاهتمام بفصول محو الامية للكبار مؤكدة على الجهات المختصة متابعة ودراسة محدودي الدخل للعمل على زيادة المساعدات المالية المقدمة لهم واتاحة فرص العمل المناسبة وذلك لمساعدتهم على تحسين دخولهم بطرق مشروعة.
ودعت الجهات المعنية لوضع الانظمة التي تضمن عدم تخلف المعتمرين والحجاج وذلك بتشكيل لجان وجمعيات خاصة تتحمل مسؤولية المخالفين لانظمة الاقامة.
وعلى المسؤولين بالجمعيات الخيرية التعاون مع مكتب مكافحة التسول بتقديم مساعدات مالية للاسر المحتاجة وعلى مكاتب مكافحة التسول القيام بتوعية اسر المتسولين الاطفال بدورها في متابعة ابنائهم اثناء فترة غيابهم وان من المهم ان تتخذ مكاتب مكافحة التسول الاجراءات اللازمة مع المتسولين لضمان عدم تكرار السلوك.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
واشارت الدراسة إلى ان 88% من العينة كانوا من المتزوجين بزوجة واحدة و8.1% من العينة من المتزوجين بزوجتين و2.9% هم من المتزوجين بثلاث زوجات.
وأكدت الدراسة ان للحالة التعليمية تأثير في نسبة وعدد المتسولين حيث ان التعليم يعطيهم الفرصة في الحصول على المهنة وتقيهم القيام بالتسول وان ارتفاع المستوى التعليمي يساعد على تناقص وقلة عدد من المتسولين وان 49% من المتسولين من الاميين وان 60% من الذين يتسولون يتمتعون بصحة جيدة وممارستهم للتسول تعود لقلة فرص العمل فالكثير من المقيمين الذين لا يجدون سبيلاً لسد حاجتهم تلبية مطالبهم الا عن طريق التسول او لعدم كفاية اجهزة مكاتب التسول في القبض على المتسولين.
وبينت الدراسة انه لا توجد علاقة بين الاعاقة والتسول افراد العينة يسكنون في بيوت ايجار ومن ذلك يظهر ان الالتزامات المالية بالسكن قد تكون من الاسباب التي تدفع للتسول وان 72.7% يسكنون في منازل شعبية.
وأشارت الدراسة إلى ان انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل يمثل عاملاً اساسياً من العوامل التي تدفع للتسول حيث ظهر أن 91% يرون ان دخلهم غير كاف وان 65% من الاسر تشجع ابناءها على ممارسة التسول.
واوضحت الدراسة ان 3.5% من السعوديين الذين يمارسون التسول في مكة المكرمة لا يسكنون فيها وانما يأتون اليها لاستغلال مواسم العمرة والحج.
واظهرت الدراسة ان غالبية المتسولين يمارسون التسول بسبب عدم كفاية الدخل الشهري وان غالبية المتسولين يتواجدون باستمرار بجوار المساجد اكثر من غيرها وغالبية المتسولين كذلك يمارسون التسول في شهر رمضان مستغلين اعداد المعتمرين والزوار وما يتسم به شهر رمضان من الخير والبذل وغالبيتهم يفضلون التسول بطريقة غير فردية رغبة في الحصول على دخل اكثر يوفر لهم الحياة الكريمة.
وأكدت الدراسة على ضرورة ان تحرص الدولة على تشجيع الافراد على التعليم للحد من انتشار ظاهرة التسول لما للتعليم من دور في زيادة وعي الافراد بخطورة هذه الظاهرة. كما انه يضمن توفير فرص عمل افضل ويمكن ان يتحقق ذلك بالتوعية بالاهتمام بفصول محو الامية للكبار مؤكدة على الجهات المختصة متابعة ودراسة محدودي الدخل للعمل على زيادة المساعدات المالية المقدمة لهم واتاحة فرص العمل المناسبة وذلك لمساعدتهم على تحسين دخولهم بطرق مشروعة.
ودعت الجهات المعنية لوضع الانظمة التي تضمن عدم تخلف المعتمرين والحجاج وذلك بتشكيل لجان وجمعيات خاصة تتحمل مسؤولية المخالفين لانظمة الاقامة.
وعلى المسؤولين بالجمعيات الخيرية التعاون مع مكتب مكافحة التسول بتقديم مساعدات مالية للاسر المحتاجة وعلى مكاتب مكافحة التسول القيام بتوعية اسر المتسولين الاطفال بدورها في متابعة ابنائهم اثناء فترة غيابهم وان من المهم ان تتخذ مكاتب مكافحة التسول الاجراءات اللازمة مع المتسولين لضمان عدم تكرار السلوك.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط