رائد الخزاعي
04-03-07, 04:56 PM
هذا الموضوع تـابع لموضوع ( الرجال ... مواقف )
وجه عمر بن الخطاب جيشاً إلى الروم فأسروا عبد الله بن حذافة السهمي فذهبوا به إلى ملكهم
فقالوا : إن هذا من أصحاب محمد . فقال : هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي ؟ قال : لو أعطيتني
جميع ماتملك وجميع ماتملك أيضاً وجميع ملك العرب ، مارجعت عن دين محمد طرفة عين .
قال : إذاً أقتلك . قال : أنت وذاك . فأمر به ، فصلب ، وقال للرماة : أرموه قريباً من بدنه .
وهو يعرض عليه ويأبى عبد الله ، فأنزله . ودعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت
ودعا بأسرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض علية النصرانية وهو يأبى
ثم بكى عبد الله فقيل للملك : إنه بكى فظن أنه جزع من الموت . فقال : ردوة ماأبكاك ؟
قال : قلت هي نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب ، فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس
تلقى في النار في سبيل الله ، فقال له الطاغية : هل لك أن تُقبل رأسي وأخلي عنك ؟
فقال له عبد الله : وعن جميع الأسارى ؟ قال : نعم . فقبل رأسه . وقدم بالأسارى على عمر
فأخبر خبره ، فقال عمر : حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة ،وأنا أبدأ ، فقبل رأسه .
فيأخي : فأين الذين عارضوة ، وأين الذين عذبوة ، وأين... وأين ؟ ذهبوا إلى ماقدموا
وبقى عبدالله بن حذافة حياً يذكر في بطون الكتب بخير كما قيل الذكر للإنسان عمر ثانٍ .
وكان عبدالله رضي الله عنه وقفاً كالجبل الأشم في وجه ملك الروم، وياجبل ما يهزك ريح .
وأذكر القاري الكريم إلى موضوع بعد هذا هو بعنوان ( رجل مسلم وسعودي يرتد عن دينه ) .
وشكراً .
محبك: رائد الخزاعي .
mailto:raed1400@gawab.com
وجه عمر بن الخطاب جيشاً إلى الروم فأسروا عبد الله بن حذافة السهمي فذهبوا به إلى ملكهم
فقالوا : إن هذا من أصحاب محمد . فقال : هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي ؟ قال : لو أعطيتني
جميع ماتملك وجميع ماتملك أيضاً وجميع ملك العرب ، مارجعت عن دين محمد طرفة عين .
قال : إذاً أقتلك . قال : أنت وذاك . فأمر به ، فصلب ، وقال للرماة : أرموه قريباً من بدنه .
وهو يعرض عليه ويأبى عبد الله ، فأنزله . ودعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت
ودعا بأسرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض علية النصرانية وهو يأبى
ثم بكى عبد الله فقيل للملك : إنه بكى فظن أنه جزع من الموت . فقال : ردوة ماأبكاك ؟
قال : قلت هي نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب ، فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس
تلقى في النار في سبيل الله ، فقال له الطاغية : هل لك أن تُقبل رأسي وأخلي عنك ؟
فقال له عبد الله : وعن جميع الأسارى ؟ قال : نعم . فقبل رأسه . وقدم بالأسارى على عمر
فأخبر خبره ، فقال عمر : حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة ،وأنا أبدأ ، فقبل رأسه .
فيأخي : فأين الذين عارضوة ، وأين الذين عذبوة ، وأين... وأين ؟ ذهبوا إلى ماقدموا
وبقى عبدالله بن حذافة حياً يذكر في بطون الكتب بخير كما قيل الذكر للإنسان عمر ثانٍ .
وكان عبدالله رضي الله عنه وقفاً كالجبل الأشم في وجه ملك الروم، وياجبل ما يهزك ريح .
وأذكر القاري الكريم إلى موضوع بعد هذا هو بعنوان ( رجل مسلم وسعودي يرتد عن دينه ) .
وشكراً .
محبك: رائد الخزاعي .
mailto:raed1400@gawab.com