رائد الخزاعي
10-24-07, 11:53 PM
أخواني يقول الله تعالى (وماجعل عليكم في الدين من حرج)
يعنى وبأختصار إذا كنت طبيب وعندك عمليه إجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء
إذا كانت العمليه وقتها طويل ، سألني دكتور قال رائد سألت شيخ وقال لي لايجوز الجمع بين
الصلاتين في الحضر وأنا معها في أخر أيام رمضان المبارك ، قلت له يادكتور أنظر إلى ثاني أصح
كتاب بعد كتاب الله وهو( صحيح مسلم ) في كتاب الصلاة ،باب الجمع بين الصلاتين في الحضر .
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنها قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً بالمدينه في غير خوف ولا سفر .
قال أبو الزبير فسألت سعيداً : لم فعل ذلك ؟ فقال سالت ابن عباس كما سألتني : فقال : أراد أن لايحرج أحداً من أمته .وفي روايه في صحيح مسلم : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينه في غير خوف ولا مطر .
قال ابن المنذر: ولامعنى لحمل الأمر فيه على عذر من الأعذار لأن ابن عباس قد أخبرنا بالعله فيه
وهو قوله : (أراد أن لا يحرج أمته) .
سألني بعض الذين عندهم إختبارات ويناموا على الصلوات فأفتيتهم بهذه الفتوى .
محبكم رائد الخزاعي .
يعنى وبأختصار إذا كنت طبيب وعندك عمليه إجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء
إذا كانت العمليه وقتها طويل ، سألني دكتور قال رائد سألت شيخ وقال لي لايجوز الجمع بين
الصلاتين في الحضر وأنا معها في أخر أيام رمضان المبارك ، قلت له يادكتور أنظر إلى ثاني أصح
كتاب بعد كتاب الله وهو( صحيح مسلم ) في كتاب الصلاة ،باب الجمع بين الصلاتين في الحضر .
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنها قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً بالمدينه في غير خوف ولا سفر .
قال أبو الزبير فسألت سعيداً : لم فعل ذلك ؟ فقال سالت ابن عباس كما سألتني : فقال : أراد أن لايحرج أحداً من أمته .وفي روايه في صحيح مسلم : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينه في غير خوف ولا مطر .
قال ابن المنذر: ولامعنى لحمل الأمر فيه على عذر من الأعذار لأن ابن عباس قد أخبرنا بالعله فيه
وهو قوله : (أراد أن لا يحرج أمته) .
سألني بعض الذين عندهم إختبارات ويناموا على الصلوات فأفتيتهم بهذه الفتوى .
محبكم رائد الخزاعي .