الأمل
01-21-08, 09:35 PM
حصلت المملكة العربية السعودية على المركز السابع في ترتيب دول العالم في التعليم العالي متقدمة على فرنسا وهولندا واليونان وأسبانيا وروسيا واليابان ومصر وإيطاليا وبولندا وماليزيا وأوكرانيا وفقا لتقرير مجلة إيكونوميست البريطانية الذي نشرته مؤخرا حيث أن عدد الدول التي تم إدراجها في التقرير ثلاثين دولة من الدول المتقدمة على مستوى العالم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي .
وبين التقرير أن هناك عدة عوامل ساعدت على أن تكون المملكة في هذه المرتبة المتقدمة ومنها : عدد الجامعات التي تدرج في عداد الجامعات الـ 500 الأبرز في العالم وكذلك المبالغ التي تصرف على كل طالب في مجال التعليم العالي ونسبتها من الموازنة العامة بالإضافة إلى مجموع المنتسبين وعدد معاهد إدارة الأعمال التي تدرج في عداد المعاهد المائة البارزة في العالم .
وقد شهد التعليم العالي في الأربع سنوات الماضية بالمملكة قفزات هائلة وتطورا كبيرا شمل جميع جوانب العملية التعليمية سواء من ناحية الكم أم من ناحية الكيف حيث كان آخرها موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أثناء زيارته لمنطقة الحدود الشمالية مؤخرا على تحويل مشروعي مجمع الكليات الجامعية في مدينة عرعر ومجمع الكليات الجامعية في محافظة رفحاء إلى جامعة مستقلة تحمل أسم جامعة الحدود الشمالية فيما سبق ذلك إعلان إنشاء جامعات جازان ونجران والباحة وحائل والجوف وتبوك لتصل تكاليف مشاريع إنشاء المرحلة الأولى لهذه الجامعات الحديثة إلى 5 مليارات ريال فتكتمل بذلك منظومة الجامعات الحكومية في بلادنا الغالية بحيث أصبح عددها 20 جامعة بعد أن كانت 8 جامعات قبل أربع سنوات ، ولتحظى كل منطقة بجامعة مستقلة والبعض الآخر بأكثر من ذلك حسب الحاجة والكثافة السكانية .
تجدر الإشارة إلى انه تم تخصيص 8 ثمانية مليارات ريال من فانض الميزانية لإنشاء الجامعات والكليات الجديدة ، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب ، بل قامت الوزارة بدعم الجامعات والكليات الأهلية والتي يصل عددها إلى ثلاث جامعات و 17 كلية أهلية .
وعلى المستوى الطبي والعلمي فقد تحقق خلال الثلاث سنوات الماضية ارتفاع عدد كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض من 16 كلية إلى 50 كلية وارتفع كذلك عدد كليات الهندسة والعلوم والحاسب الآلي من 16 كلية إلى 57 كلية ، كما ارتفع عدد كليات المجتمع من 4 كليات إلى 30 ، كما ارتفاع عدد المستشفيات الجامعية من 3 مستشفيات إلى 12 مستشفى ، مما ترتب عليه زيادة المحافظات المشمولة بمؤسسات التعليم الجامعي إلى 59 محافظة .
وبين التقرير أن هناك عدة عوامل ساعدت على أن تكون المملكة في هذه المرتبة المتقدمة ومنها : عدد الجامعات التي تدرج في عداد الجامعات الـ 500 الأبرز في العالم وكذلك المبالغ التي تصرف على كل طالب في مجال التعليم العالي ونسبتها من الموازنة العامة بالإضافة إلى مجموع المنتسبين وعدد معاهد إدارة الأعمال التي تدرج في عداد المعاهد المائة البارزة في العالم .
وقد شهد التعليم العالي في الأربع سنوات الماضية بالمملكة قفزات هائلة وتطورا كبيرا شمل جميع جوانب العملية التعليمية سواء من ناحية الكم أم من ناحية الكيف حيث كان آخرها موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أثناء زيارته لمنطقة الحدود الشمالية مؤخرا على تحويل مشروعي مجمع الكليات الجامعية في مدينة عرعر ومجمع الكليات الجامعية في محافظة رفحاء إلى جامعة مستقلة تحمل أسم جامعة الحدود الشمالية فيما سبق ذلك إعلان إنشاء جامعات جازان ونجران والباحة وحائل والجوف وتبوك لتصل تكاليف مشاريع إنشاء المرحلة الأولى لهذه الجامعات الحديثة إلى 5 مليارات ريال فتكتمل بذلك منظومة الجامعات الحكومية في بلادنا الغالية بحيث أصبح عددها 20 جامعة بعد أن كانت 8 جامعات قبل أربع سنوات ، ولتحظى كل منطقة بجامعة مستقلة والبعض الآخر بأكثر من ذلك حسب الحاجة والكثافة السكانية .
تجدر الإشارة إلى انه تم تخصيص 8 ثمانية مليارات ريال من فانض الميزانية لإنشاء الجامعات والكليات الجديدة ، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب ، بل قامت الوزارة بدعم الجامعات والكليات الأهلية والتي يصل عددها إلى ثلاث جامعات و 17 كلية أهلية .
وعلى المستوى الطبي والعلمي فقد تحقق خلال الثلاث سنوات الماضية ارتفاع عدد كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض من 16 كلية إلى 50 كلية وارتفع كذلك عدد كليات الهندسة والعلوم والحاسب الآلي من 16 كلية إلى 57 كلية ، كما ارتفع عدد كليات المجتمع من 4 كليات إلى 30 ، كما ارتفاع عدد المستشفيات الجامعية من 3 مستشفيات إلى 12 مستشفى ، مما ترتب عليه زيادة المحافظات المشمولة بمؤسسات التعليم الجامعي إلى 59 محافظة .