المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصدق الداخلي X الصدق الخارجي لـ تجربة



محمد اسماعيل
11-23-08, 03:33 PM
بسم الله الرخمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو منكم الاجابة على السؤال التالي :
ما المقصود بالصدق الداخلي والصدق الخارجي للتجربة وما هي العوامل التي تؤثر على الصدق الداخلي والصدق الخارجي للتجربة ؟

ماجدة بدر
10-04-10, 02:06 AM
هذا ما وجدته فنقلته
أنواع الصدق .
أولا :الصدق الظاهري .
يعتبر من اقل الأنواع أهمية واستخدام ويعتمد على منطقية محتويات الاختبار ومدى ارتباطها بالظاهرة المقاسة . وهو يمثل الشكل العام للاختبار أو مظهره الخارجي من حيث مفرداته وموضوعيتها ووضوح تعليماتها . وقد يطلق عليه اسم ( صدق السطح ) كونه يدل على المظهر العام للاختبار .
* وهذا النوع يتطلب :
1- البحث عما (يبدو) أن الاختبار يقيسه .
2- الفحص المبدئي لمحتويات الاختبار .
3- النظر إلى فقرات الاختبار ومعرفة ماذا يبدو أنها تقيس ثم مطابقة ذلك بالوظائف المراد قياسها. فإذا اقترب الاثنان كان الاختبار صادقا سطحيا .
- وحساب هذا النوع يتطلب التحليل المبدئي لفقرات الاختبار لمعرفة ما إذا كانت تتعلق بالجانب المقاس وهذا أمر يرجع إلى ذاتية الباحث وتقديره وهنا تكمن المحاذير .
ثانيا : الصدق المرتبط بالمحك (الصدق التجريبي) . Criterion Related Validity
المحك هو معيار نحكم به على اختبار أو نقومه وقد يكون مجموعة من الدرجات أو التقديرات أو المقاييس صمم الاختبار للتنبؤ بها أو الارتباط معها كمقياس لصدقها. والمحك هو مقياس موضوعي تم التحقق من صدقه لذلك نقارن بينه وبين المقياس الجديد للتحقق من درجة صدق ذلك المقياس وذلك عن طريق معامل الارتباط بينهما. والصدق التجريبي يعتمد على إيجاد معامل الارتباط بين الاختبار الجديد واختبار آخر سبق إثبات صدقه أو محك .
- يعتبر هذا النوع من الصدق من أفضل الأنواع وأكثرها شيوعا .
* * ويصنف وفقا للغرض من استخدامه إلى نوعين هما الصدق التنبؤي و الصدق التلازمي:
ويمكن التمييز بين هذين النوعين في ضوء الفترة الزمنية بين الاختبار والمحك ، والهدف من الاختبار هل هو تحديد الحالة الراهنة (صدق تلازمي) أو التنبؤ بنتيجة معينة في المستقبل ( صدق تنبؤي).
أ - الصدق التنبؤي: Predictive Validity
يدل هذا النوع من الصدق على مدى الصحة التي يمكن أن نتوقع بها خاصية أو قدرة معينة لدى الأفراد من خلال اختبار يفترض أن يقيس هذة الخاصية. يعتبر هذا النوع من الصدق مؤشرا لنتيجة معينة في المستقبل حيث يقوم على أساس المقارنة بين درجات الأفراد في الاختبار وبين درجاتهم على محك يدل على أدائهم في المستقبل ، ويعتبر الاتفاق ( معامل الارتباط) بين درجات الاختبار ودرجات المحك هو معامل صدق الاختبار. وعليه فهو عبارة عن عمليات يمكن من خلالها حساب الارتباط بين درجات الاختبار وبين درجات محك خارجي مستقل. مثال اختبار القدرات للطلاب المتقدمين لكلية التربية الرياضية، والقدرة على الاستمرار بالدراسة معامل الارتباط العالي بين الاثنين مؤشر صدق تنبؤي .
(( لو أمكننا إعداد اختبار قدرات للطلاب الذين انتهوا من دراستهم بالمرحلة الثانوية بهدف تحديد مدى النجاح الذي سيحققه هؤلاء الطلاب في دراستهم الجامعية , وجاءت درجة الارتباط عالية بين تحصيل هؤلاء الطلاب في الجامعة وبين درجاتهم في اختبار القدرات , فإننا نستطيع القول أن هذا الاختبار له قدرة تنبؤية كبيرة ))
* يراعى في هذا النوع من الصدق :
- حساب القيمة التنبؤية للاختبار .
- الاعتماد على فكرة أن السلوك له صفة الثبات النسبي في المواقف المستقبلية .
- تنبؤ يحتاج إلى فترة بين تطبيق الاختبار ثم جمع البيانات عن المحك في فترة تالية للاختبار.
ب - الصدق التلازمي :Concurrent Validity
يمثل الصدق التلازمي العلاقة بين الاختبار ومحك موضوعي تجمع البيانات عليه وقت أو قبل إجراء الاختبار . أي التعرف على مدى ارتباط الدرجة على الاختبار بمحكات الأداء الراهنة أو مركز الفرد حاليا. يستخدم عندما يتلازم تطبيق الاختبار وتطبيق المحك معا ويصبح الهدف هو معرفة عما إذا كان كل من الاختبارين يقيسان خصائص قائمة بالفعل في وقت واحد ، وذلك بهدف تقدير الحالة الراهنة. وهو من انسب الأساليب ملائمة للاختبارات التشخيصية فإعداد اختبار لقياس السرعة لو ارتبط بدرجة أو تقدير المدرب أو المدرس لأفراد العينة ، فان معامل الارتباط العالي مؤشر صدق تلازمي .
(( فهو يعبر عن مدى الارتباط بين النتائج التي يتم الحصول عليها بواسطة أداة القياس التي أعدها الباحث , وبين النتائج التي يتم الحصول عليها بواسطة أداة أخرى ذات درجة صدق عالية ، وتحديد درجة الصدق التلازمي لأداة معينة يتطلب تطبيق تلك الأداة على المفحوصين وتطبيق الأداة الأخرى على نفس المفحوصين في نفس الوقت , ثم إيجاد درجة الارتباط بين النتائج التي تم الحصول عليها بواسطة الأداتين , ومعامل الارتباط الذي نحصل عليه في تلك الحالة يعبر عن الصدق التلازمي للأداة التي أعدها الباحث . ))
* * ومن شروط المحك الجيد :
- أن يكون متعلقا بالوظيفة التي وضع الاختبار لقياسها .
- أن المقياس كمحك يجب أن يهيئ لكل شخص نفس الفرصة لأخذ درجة عادلة (البعد عن التحيز) .
- أن يتوافر في المحك خاصية الثبات .
- أن يكون المحك موضوعيا .
* * من عيوب الصدق المرتبط بالمحك :
- انه يعتمد على صدق الميزان أو الاختبار المرجعي فإذا كان هذا الاختبار غير صادق أو مشكوك في صدقه يؤثر بذلك على الاختبار المراد معرفة صدقه .
- صعوبة ضبط الميزان بالنسبة لإيجاد الصدق .
ثالثا : صدق المحتوى ( المضمون ) . Content Validity
- يقصد بصدق المحتوى درجة تمثيل بنود الأداة لمكونات المقرر أو خطة الدراسة أو مادة الدراسة ، فالاختبار التحصيلى الصادق هو ذلك الاختبار الذي تغطى بنوده ( أسئلته ) ما تم تدريسه للطلاب .
رابعا : صدق المفهوم ( البناء ) . Construct Validity
- يقصد بصدق المفهوم مدى نجاح الاختبار في قياس مفهوم فرضي معين .
(( فنحن لا نرى الذكاء ، إنما يمكننا ملاحظة تأثيره . . . فالقلق على سبيل المثال يمكن أن يكون متغيرا مستقلا أو متغيرا تابعا . فقد تستهدف الدراسة تحديد إن كان الطلاب مرتفعي القلق يؤدون المهام الصعبة أفضل من الطلاب منخفضي القلق . فاختبار القلق يستلزم تطبيقه على الطلاب في الدراسة حتى يمكن تصنيفهم إلى مرتفعي القلق أو منخفضي القلق . ))
معايير الثقة في الأبحاث الكيفية والكمية .
(( يشير الصدق الداخلي في البحوث الكمية إلى مدى وصف النتائج للحقيقة , أما الصدق الخارجي فيشير إلى إمكانية تعميم النتائج في مواقف مختلفة وسياقات أخرى ))
- يجب أن يعتني الباحثين بكل من الصدق الداخلي والخارجي .
ويشير الصدق الخارجي إلى المدى الذي يمكن عنده تعميم ونقل نتائج الدراسة .
بينما يشير الصدق الداخلي إلى :
1 – الصرامة التي يتم بها إجراء الدراسة .
2 – المدى الذي يأخذه مصمموا الدراسة في اعتبارهم للنقاش البديل لاى علاقات
سببية يكشفوها .
* ويعبر الصدق الداخلي عن الأسباب الحقيقية للنتائج التي تم ملاحظتها في الدراسة ( study ) .
بينما يعبر الصدق الخارجي عن مدى القدرة على تعميم الدراسة على أشخاص آخرين و آخرين other people and other ) ) .
* البحث الكيفي بشكل عام هو محاولة الحصول على الفهم المتعمق للمعاني والتعريفات التي يقدمها الباحثون لموقف ما عند سؤالهم حوله , بدلا عن القياس الكمي لمميزات سلوكياتهم تجاه ذلك الموقف .
ولقد تباينت الآراء حول تطبيق مفهوم الصدق في مجال البحث الكيفي , حيث ارتبط هذا المفهوم تقليديا بالبحث الكمي . ولكن الكثير من الباحثين الكيفيين يروا أن استخدام مفهوم الصدق في البحث الكيفي يشير عادة إلى أن البحث يتمتع بالواقعية والمنطقية والثقة .
- ولقد أشار ماكسويل ( Maxwell , 1992 , 1996 ) بان هناك 3 أنواع من الصدق يعتبرها الأهم في مجال البحث الكيفي وهى الصدق الوصفي descriptive validity والصدق التأويلي أو التفسيري interpretive validity والصدق النظري theoretical .
وهذا بالإضافة إلى نوعين الثقة التقليدين الآخرين وهما الصدق الداخلي " أي المقدرة على استجلاء العلاقة بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة " و الصدق الخارجي " أي المقدرة على التعميم خارج نطاق مجالات البحث المحددة " .
- الصدق الوصفي : يشير إلى درجة الدقة الوقائية التي تتحلى بها تقارير الباحثين ( أي ما تم عرضه من وقائع عن مجتمع الدراسة يحدث هناك بالفعل وان الباحث يعرض ما سمع وشاهد ولا شئ غيره ) .
- الصدق التأويلي : يعنى الدقة في تمثيل المعاني للظواهر المدروسة كما يتصورها الباحثون أنفسهم . ( من أهم أساليب تحقيق الصدق التفسيري في البحث الكيفي هو أسلوب المشاركة الاسترجاعية participant feedback : ويتضمن رجوع الباحث لمجتمع الدراسة للتحقق من موافقتهم على ما توصل إليه من تفسيرات) .
- الصدق النظري : اى تناسب التفسير النظري مع الواقع الميداني .
معوقات ( مهددات ) الصدق الداخلي .
1 – التاريخ History
- فخارج وقوع الأحداث أثناء الدراسة أو بين تكرار القياسات للمتغير التابع قد يحدث تأثير على النتائج , مما يسبب عدم دقة في الاختبار في حد ذاته .
2 – النضوج Maturation
- التغير الراجع إلى التطور ( التنمية ) , إما بين أو داخل المجموعات .
3 – أداة ( آلة ) القياس Instrumentation
- ثبات الأداة ربما يتغير في التحديد ( عند استخدام جهاز قياس ) أو من التغير في القدرة الإنسانية لقياس الاختلافات ( بسبب الإرهاق , الخبرة , . . . . . . الخ ) .
4 – الاختبار Testing
- تجربة ( خبرة ) أخذ أو عمل اختبار لها تأثير على النتائج .
التجربة ( الخبرة – experience ) تشير إما إلى التغيرات العقلية أو الطبيعية في موقف المشارك تجاه موضوع قد يتغير بسبب مسح survey , الذي يمكن أن يؤثر في النتائج , أو لتغير فسيولوجي في رد المشارك على الاختبار مع تكرار القياسات .
5 – الارتداد الاحصائى Statistical regression
- الميل للرجوع إلى المتوسط mean يجعل النتائج عالية أو منخفضة . إذا لم يكن القياس ثابت ( موثوق فيه ) جدا extremely reliable , سيجعل هناك بعض التغير أو الاختلاف variation بين القياسات المتكررة . الاحتمالات ستكون أن القياسات سوف تتحرك تجاه المتوسط بدلا من تحركها تجاه التطرف ( الأطراف ) extremes .
6 – الاختيار Selection
- المشاركون في المجموعات قد يكونوا على خلاف بطريقة ما , لذا فهم سيستجيبون بطرق مختلفة للمتغير المستقل . وهذا في الغالب خطر على التصميمات ( النماذج ) شبه التجريبية , في اى مهمة غير عشوائية مستخدمة .

7 – الوفيات ( الفناء ) Mortality
- هبوط ( انسحاب ) المشاركين في الاختبار , يجعل المجموعات غير متكافئة . أيضا : من ينسحب ولماذا ؟
8 – التفاعل Interaction
- اثنان أو أكثر من المعوقات يمكن انه تتفاعل . على سبيل المثال : تفاعل الاختبار مع النضوج : الاختلاف بين أعمار المجموعات قد يسبب تغير المجموعات عند نسب مختلفة . مجموعة من الشباب قد يظهروا تحسن في الاختبار أكثر من مجموعة الناس الأكبر سنا , لكن هذا يمكن أن يكون راجع لان عقولهم تنمو ( تتطور ) أسرع بالنسبة لأعمارهم ( عمرهم )
9 – تحيز المجرب Experimenter bias
- توقعات نتيجة ما ربما تؤثر بشكل غير مقصود على المشارك أو تجعل المجرب يعرض البيانات بشكل مختلف .
10 – تأثير العلاج المموه Placebo effect
- التحسين الراجع للتوقع بدلا من المعالجة في حد ذاتها , يمكن أن يحدث عندما يتلقى المشاركين علاج ( معاملة – معالجة treatment ) يعتبروا من المحتمل أن يكون مفيد .
11 – تأثير هاوثورن Hawthorne effect
- عندما يغير أعضاء مجموعة المعالجة في شروط المتغير التابع لان اشتراكهم في الدراسة يجعلهم يشعرون إحساس خاص – ولذلك يتصرفون بشكل مختلف , بغض النظر عن المعالجة .
12 – التلوث Contamination
- عندما يتم التأثير بطريقة ما على مجموعة المقارنة , أو تؤثر عليها , مجموعة المعالجة , يسبب زيادة في الجهود .
* تلك المعوقات ( المهددات ) يمكن تعويضها عن طريق استعمال تصميم تجريبي حقيقي ( صحيح ) .
معوقات ( مهددات ) الصدق الخارجي .
- هذة هي العوامل التي يمكن أن تؤثر في جودة أن تتوافق النتائج مع المجتمع المستهدف .
- هل يمكننا التعميم بثقة بان هذا صحيح للمجتمع المستهدف ؟
1 – تحيز الاختيار Selection bias
- العينة ليست ممثلة سكانيا لمجتمع البحث .
2 – التأثيرات التفاعلية للترتيبات التجريبية
Reactive effects of experimental arrangements
- النتائج قد تكون بسبب الوضع التجريبي , ليس المعالجة . لذا , النتائج قد لا تكون صحيحة (حقيقية ) للمجتمع المستهدف . هذا في بعض الأحيان يوضع في الاعتبار عند التحكم في تفنيد المتغيرات – هناك دائما مبادلة بين التحكم control والصدق الخارجي . عندما يتم تصميم التجربة , يجب أن تفكر دائما بشكل واضح فيما هو الأكثر أهمية , وهذا يتفاوت من تصميم لآخر .
3 – التأثيرات التفاعلية للاختبار / اختبر الحساسية
Reactive effects of testing / Pretest sensitization
- ينما العينة تصبح اختبار قبلي pre – test لإنشاء خط أساس ( مقياس ) للسلوك , المجتمع المستهدف لا يصبح اختبار قبلي , لذا ربما يستجيب بشكل مختلف للمعالجة .
4 – تدخل المعالجة المتعددة Multiple treatment interfence
- إعطاء المعالجة المركز ( المقام ) الأول يعنى أن المعالجات الثانية ستغير المشترك . حتى إذا كانت المعالجة الثانية فعالة , هذا ربما يكون فقط بسبب التفاعل في المعالجة الأولى . هذا يمكن أن يفسر باستعمال المربع اللاتيني , حيث كل المجموعات تحصل على كل معالجة , لكن في طلبات مختلفة .
العوامل التي تؤثر في صدق الاختبار .
1 – طول الاختبار : كلما زاد عدد مفردات الاختبار زاد معامل صدقه .
2 – ثبات الاختبار .
3 – صدق المقياس المحك .
4 – مدى تمثيل الاختبار ( باعتباره عينة من المثيرات ) للسلوك المطلوب قياسه .
5 – طريقة حساب معامل الصدق .
6 – عدد وخصائص وطبيعة عينة التقنين ( العدد - الجنس – السن – المؤهل ) .
7 – درجة تجانس عينة التقنين .
بالتوفيق