طارق الجعبري
07-02-10, 10:50 PM
يعني ايه الفوز بالوقت الاضافي
كثيرا هي المباريات التي شاهدناها تنقلب رأسا على عقب في وقتها الإضافي ،وكثيرا هي الأهداف في هذه الأيام التي تكون قاتلة وحاسمة للنتيجة في الدقائق الإضافية ،أهدافا تبكي وتهز الكثيرين إما فرحا وإما حزنا ،وهنا لست بصدد إحصاء وتوثيق لهذه الأهداف ،ولكن قد يحضرني آخرها هدف الأهلي من شهاب في مرمى الاتحاد الليبي في الدقيقة 94 .
اللعب حتى آخر دقيقة للمباراة يعني الإتقان في العمل كما يذكره الحديث الشريف (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ،وهو الانجاز للمهام بنسبة 100 % ، إنها قاعدة الدين والدنيا هي الأمور بخواتيمها ، وهي البداية والعين على النهاية ،ففيها التخطيط والرؤية والهدف والالتزام والجدية للعمل نحو تحقيق الهدف مهما بدا لنا من استحالة تحقيقه ،هي العزيمة والهمة التي لا تأبه بمعاكسات الدنيا وملهيات الطريق وتشويشات الخصوم فأنت لست وحدك في الحياة وان لم تخطط لنفسك كنت ضمن مخططات الآخرين ،الوقت الإضافي تتمة للوقت الطبيعي فهو الوقت أي الذهب والمال بل قل الحياة ،فاستثمارك للوقت مع كل دقيقة، ودقيقة المباراة هي دقيقة الحياة إذا فاتت لا تعد أبدا ،ولكن يبقى هناك أمل وفرصة للتعويض والرجوع إلى الصواب والى الوضع الصحيح المنشود،الوقت الإضافي يناديك بضرورة الانتباه وأنّ هناك وقتا أنت تضيّعه أو يحاول خصمك في تضييعه فانتبه ،وأن هناك وقتا إن لم تضغطه يضغطك ،ولحظات فيه تكون مبدعا وفي أعلى نشاطك وتركيزك ،وهي الفرص التي تقتنصها من خصمك الذي ساح فكره كيف سيحتفل وظن انك إلى الهزيمة راكن .
الوقت الإضافي يقول هو العمل والعمل ومن ثم العمل مصداقا لقوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ) فعليك أن تعمل فأنت تحاسب على العمل ونتيجة عملك بيد الله ،لا تعلمها ولن تعلمها إلا في وقتها ومع صافرة الحكم ،واليوم ربما عملنا واجتهدنا وفزنا ففرحنا ،لكن أياما تأتينا ونعمل ونجتهد ولا نفرح بل نحزن ونبكي ،هذه هي الحياة وعلينا أيضا العمل والعمل ،هي النصيحة أن الأمل لم يفت والتوبة حان وقتها والعمر ما زال فيه بقية، إذا فلتعمل فقد يكون هدفك القاتل والأغلى في حياتك في سنوات عمرك الأخيرة أو أيامك البئيسة او حينما يشتد البلاء وتشتد الظلمة فحينها ينبلج الفجر ويبزغ نور النهار، هي معان كثيرة وخواطر تتسارع، وفيها الكثير الكثير من دروس للحياة وخاصة للشباب ، أيا ليت الشباب ينتبه لها ويا ليتهم لا يقضونها حزنا لخسارة او فرحا لانتصار ،ليتهم يأخذوا من عزيمة اللاعبين وهمتهم وليت الاعلاميون والمربون يظهروا من هذه المعاني ،حتى تكون فائدة للشباب من خلال ما يحبون وعليه منكبون .
بقلم طارق الجعبري 16/5/2010
كثيرا هي المباريات التي شاهدناها تنقلب رأسا على عقب في وقتها الإضافي ،وكثيرا هي الأهداف في هذه الأيام التي تكون قاتلة وحاسمة للنتيجة في الدقائق الإضافية ،أهدافا تبكي وتهز الكثيرين إما فرحا وإما حزنا ،وهنا لست بصدد إحصاء وتوثيق لهذه الأهداف ،ولكن قد يحضرني آخرها هدف الأهلي من شهاب في مرمى الاتحاد الليبي في الدقيقة 94 .
اللعب حتى آخر دقيقة للمباراة يعني الإتقان في العمل كما يذكره الحديث الشريف (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ،وهو الانجاز للمهام بنسبة 100 % ، إنها قاعدة الدين والدنيا هي الأمور بخواتيمها ، وهي البداية والعين على النهاية ،ففيها التخطيط والرؤية والهدف والالتزام والجدية للعمل نحو تحقيق الهدف مهما بدا لنا من استحالة تحقيقه ،هي العزيمة والهمة التي لا تأبه بمعاكسات الدنيا وملهيات الطريق وتشويشات الخصوم فأنت لست وحدك في الحياة وان لم تخطط لنفسك كنت ضمن مخططات الآخرين ،الوقت الإضافي تتمة للوقت الطبيعي فهو الوقت أي الذهب والمال بل قل الحياة ،فاستثمارك للوقت مع كل دقيقة، ودقيقة المباراة هي دقيقة الحياة إذا فاتت لا تعد أبدا ،ولكن يبقى هناك أمل وفرصة للتعويض والرجوع إلى الصواب والى الوضع الصحيح المنشود،الوقت الإضافي يناديك بضرورة الانتباه وأنّ هناك وقتا أنت تضيّعه أو يحاول خصمك في تضييعه فانتبه ،وأن هناك وقتا إن لم تضغطه يضغطك ،ولحظات فيه تكون مبدعا وفي أعلى نشاطك وتركيزك ،وهي الفرص التي تقتنصها من خصمك الذي ساح فكره كيف سيحتفل وظن انك إلى الهزيمة راكن .
الوقت الإضافي يقول هو العمل والعمل ومن ثم العمل مصداقا لقوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ) فعليك أن تعمل فأنت تحاسب على العمل ونتيجة عملك بيد الله ،لا تعلمها ولن تعلمها إلا في وقتها ومع صافرة الحكم ،واليوم ربما عملنا واجتهدنا وفزنا ففرحنا ،لكن أياما تأتينا ونعمل ونجتهد ولا نفرح بل نحزن ونبكي ،هذه هي الحياة وعلينا أيضا العمل والعمل ،هي النصيحة أن الأمل لم يفت والتوبة حان وقتها والعمر ما زال فيه بقية، إذا فلتعمل فقد يكون هدفك القاتل والأغلى في حياتك في سنوات عمرك الأخيرة أو أيامك البئيسة او حينما يشتد البلاء وتشتد الظلمة فحينها ينبلج الفجر ويبزغ نور النهار، هي معان كثيرة وخواطر تتسارع، وفيها الكثير الكثير من دروس للحياة وخاصة للشباب ، أيا ليت الشباب ينتبه لها ويا ليتهم لا يقضونها حزنا لخسارة او فرحا لانتصار ،ليتهم يأخذوا من عزيمة اللاعبين وهمتهم وليت الاعلاميون والمربون يظهروا من هذه المعاني ،حتى تكون فائدة للشباب من خلال ما يحبون وعليه منكبون .
بقلم طارق الجعبري 16/5/2010