المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب دراسات سابقة عن أساليب المعاملة الوالدية وعلاقته بمفهوم الذات ضرروري.



الدلوعة امون
12-28-10, 11:34 AM
صبــــــــــــــــــــــا ح الفل والياسميييييييييييييييين

ابغى دراسات سابقة ممكن تساعدوني لوسمحتم انتظر ردكم .

مجنونةوتجنن
12-28-10, 03:41 PM
دراسة للسلوك العدواني وعلاقته بأساليب المعاملة الو الدية لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية بدولة قطر


الباحث/ فاطمة مبارك حمد الحميدى.
(ماجستير) 2003 ـ كلية التربية جامعة عين شمس
هدف الدراسة:
دراسة السلوك العدوانى وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية بدولة قطر.
عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من:طلاب وطالبات المرحلة الإعدادية بقطر قوامها (834) طالباً وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية ممن ينتمون إلى الجنسية القطرية وتتراوح أعمارهم بين (13-15) عاماً وقد تم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات وفقاً لأربع متغيرات هى: الجنس ذكور / إناث ، الصف الدراسى (الأول الإعدادى / الثالث الإعدادى) ، الحالة الاجتماعية للوالدين يقيمان معاً / منفصلان / حالات وفاة ، المستوى التعليمى للأب (عال / متوسط / دون المتوسط).
أدوات الدراسة:
مقياس السلوك العدوانى (إعداد الباحثة) - مقياس أساليب المعامالة الوالدية (إعداد الباحثة) .
نتائج الدراسة:
1- اختلاف أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الطلاب والطالبات بالمرحلة الإعدادية بدولة قطر باختلاف متغيرات (الجنس / الصف الدراسى / الحالة الاجتماعية / مستوى تعليم الأب والتفاعل بين هذه المتغيرات.
2- ازدياد السلوك العدوانى لدى كل من الطلاب والطالبات عينة الدراسة الحالية بالمرحلة الإعدادية بدولة قطر ممن يخبرون أساليب معاملة والدية سالبة عن نظرائهم ممن يخبرون أساليب معاملة والدية موجبة وذلك فى بعض أبعاد مقياس السلوك العدوانى.

مجنونةوتجنن
12-28-10, 03:45 PM
ان شاء الله يفيدك هالرابط فيه العديد من الدراسات النفسية

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

minshawi
12-28-10, 03:50 PM
بارك الله فيك وفي جهودك ويسر امرك وجعل لك في كل حرف تكتبيه أو تشيري له أجر

مجنونةوتجنن
12-28-10, 03:59 PM
الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق وعلاقتها بمفهوم الذات
دراسة تحليلية بمدينة طرابلس /ليبيا
اعداد/ اسامة بن شعبان
تحت اشراف/د.بشير القبي
ملخص الدراسة

يتضمن الفصل الأول على :
المقدمة :
تعتبر الاتجاهات الوالدية هي السلوك المنظم يكون ذات تأثير توجيهي لدى الطفل , وهذه الاتجاهات لما لها من دور كبير في نمو مفهوم الذات , فان تكوين مفهوم الذات لدى الطفل المعاق يتأثر بما يحمله الوالدين من اتجاهات نحوه , فكلما كانت الاتجاهات الوالدية سوية , كلما كان تكوين مفهوم الذات ايجابي .
فالاتجاهات الوالدية تلعب دوراً بارزاً في نمو مفهوم الذات لدى الأطفال , وبصفة خاصة الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً , على اعتبار أنهم يحتاجون إلى رعاية مناسبة واتجاهات والدية سوية لإعدادهم إعداداً سليماً في كل مراحل حياتهم المختلفة.

تحديد موضوع الدراسة :
" تعتبر الأسرة هي النواة الأساسية للمجتمع والتي في أحضانها ينعم الطفل بدفء والعناية والرعاية والحب والأمان , حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه والانطلاق في دروب الحياة , والأسر تتمايز في طرق تنشئتها لأطفالها وأساليب معاملتها لهم , ومع هذا التمايز فإننا نلاحظ اشتراك مختلف الأسر في المجتمع الواحد في الإطار العام الذي يجمعها ويشكل أساليب التنشئة " (1).
فالأساليب المتبعة في عملية التربية والتنشئة ما هي إلا سلوكيات تصدر عن الاتجاهات التي يكتسبها الوالدين نحو الطفل , إلا أن ولادة طفل معاق داخل الأسرة قد تنعكس على الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق , مما قد يؤدي ذلك إلى اختلال التوازن النفسي وعدم مفهومه لذاته .

ولما كانت مرحلة الطفولة هي المرحلة الأساسية في مراحل الحياة , وان الاتجاهات الوالدية سلوك يكتسبه الوالدين نحو الطفل , فان موضوع الدراسة يتحدد في معرفة الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق بصرياً وسمعياً في المجتمع الليبي بصفة عامة وبمدينة طرابلس بصفة خاصة , ومدى علاقة هذه الاتجاهات بمفهوم الذات لدى الطفل المعاق بصرياً وسمعياً .

أهمية موضوع الدراسة :
تكمن أهمية الدراسة من الناحية النظرية فيما يتمتع به الموضوع من جوانب ذات أهمية , ذلك بان الاتجاهات الوالدية تنعكس على علاقة الطفل بمجتمعه مؤثراً في سلوكه وفي مفهومه لذاته , وخاصة لدى الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
أما أهمية هذه الدراسة من حيث الوجهة التطبيقية فانه :
1 - الاهتمام بفئة المعاقين والتعرف على الاتجاهات نحوهم وذلك في سبيل رفع كفاءتهم ودمجهم في المجتمع .
2 - يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة الحالية في توفير برامج الرعاية التربوية وتعديل الأساليب التربوية النفسية والاتجاهات الموجبه نحو الأطفال المعاقين .
3- إلقاء الضوء على موضوع لم يتم التطرق إليه من قبل في المجتمع الليبي .
4 - ما ستسفر عليه هذه الدراسة من نتائج قد يفيد بعض المراكز البحثية والمؤسسات الاجتماعية والدارسين والباحثين في مجال الصحة النفسية والمهتمين بهذه الفئات .

أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة إلى :
1 - التعرف على علاقة الاتجاهات الوالدية ( التسلط , الحماية الزائدة , الإهمال, التدليل, القسوة , إثارة الألم النفسي , التذبذب , التفرقة , السواء ) بمفهوم الذات لدى الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
2 - التعرف على الفرق بين اتجاهات الأب واتجاهات الأم نحو الطفل المعاق (بصرياً وسمعياً ) .
3 - التعرف على الفرق بين الاتجاهات الو الدية نحو الأطفال المعاقين (بصرياً وسمعياً ) الذكور, والأطفال المعاقين (بصرياً وسمعياً ) الإناث .
4 - التعرف على الفرق بين الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق بصرياً والاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق سمعياً .
5 - التقدم بالمقترحات والتوصيات والوصول إلى أهم النتائج التي قد تفيد الوالدين والمربيين والمهتمين بفئة المعاقين بصرياً وسمعياً.

التساؤلات :
1 - ما علاقة الاتجاهات الوالدية ( التسلط , الحماية الزائدة , الإهمال, التدليل, القسوة , إثارة الألم النفسي , التذبذب , التفرقة , السواء ) بمفهوم الذات لدى الطفل المعاق (بصرياً وسمعياً ) ؟
2 – هل توجد فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات الأب واتجاهات الأم نحو الطفل المعاق (بصرياً وسمعياً) ؟
3 – هل توجد فروق دالة إحصائياً في الاتجاهات الو الدية نحو الأطفال المعاقين باختلاف الجنس ( ذكور وإناث ) ؟
4 – هل توجد فروق دالة إحصائياً بين الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق بصرياً والاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق سمعياً؟

منهج الدراسة :
واستخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي بأسلوب الدراسة الارتباطية التي تهدف إلى تحديد مقدار الارتباط بين متغيرين موضوع الدراسة , " أي انه يقوم على دراسة العلاقات المتبادلة ( الارتباطية ) حيث تتعقب الصلة بين الحقائق للوصول إلى عمق أكبر في دراسة المشكلة الواحدة "(1) .

مجتمع الدراسة :
يتكون مجتمع الدراسة من كل الآباء والأمهات وأطفالهم المعاقين بصرياً في جمعية النور للمكفوفين بطرابلس , وكل الآباء والأمهات وأطفالهم المعاقين سمعياً في مركز النور لتعليم وتأهيل الصم وضعاف السمع بطرابلس, وتتراوح أعمار الأطفال من ستة سنوات إلى أثنى عشر سنة .

عينة الدراسة :
تكونت عينة الدراسة من :
أ- آباء وأمهات الأطفال المعاقين ( سمعياً وبصرياً ) الذين يدرسون في مؤسستي جمعية النور للمكفوفين بطرابلس , ومركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم وضعاف السمع بطرابلس للعام 2005 – 2004 ف , وبلغ عدد الآباء والأمهات ممن لديهم أطفال بجمعية النور للمكفوفين (60) مفردة , بواقع (30) للآباء , (30) للأمهات , وبلغ عدد الآباء والأمهات ممن لديهم أطفال بمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم وضعاف السمع (84) مفردة , بواقع (42) للإباء , (42) للأمهات.
ب- والأطفال المعاقين ( بصرياً , وسمعياً ) الذين تتراوح أعمارهم من سن 6 سنوات إلى سن 12 سنه , وتقابلهم في السلم التعليمي مما يدرسون بالحلقة الأولى والثانية من مرحلة التعليم الأساسي , وبلغ عدد التلاميذ المعاقين بصرياً بجمعية النور للمكفوفين بطرابلس (30) طفل , بواقع (16) ذكر , (14) أنثى , وبلغ عدد التلاميذ المعاقين سمعياً بمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم وضعاف السمع بطرابلس (42) طفل , بواقع ( 23 ) ذكر , ( 19 ) .

أداة الدراسة :
تكونت أداة الدراسة من المقياسين التاليين :
1 – مقياس الاتجاهات الوالدية , إعداد محمد عماد الدين إسماعيل , ورشدي فام منصور .
2 – مقياس مفهوم الذات ( للصغار ) , إعداد محمد عماد الدين إسماعيل , ومحمد أحمد غالي .

الأساليب الإحصائية :
قام الباحث باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية بقصد الحصول على نتائج يمكن تفسيرها وهي :
1 – متوسطات وانحرافات معيارية :
كان ذلك بالنسبة للعينة ككل , وكل مجموعة على حده لفئة المعاقين بصرياً وسمعياً , والآباء والأمهات , وكذلك كل مجموعة على حده بالنسبة لمتغير الجنس للمعاقين .
2 – معامل ارتباط بيرسون :
وذلك للتحقق من ارتباط أبعاد الاتجاهات الوالدية بمفهوم الذات للأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
3 – اختبار ( ت ) T.test :
وذلك لحساب الفروق في الاتجاهات الوالدية بين اتجاه الآباء والأمهات , والفروق في الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق حسب الجنس , والفروق في الاتجاهات الوالدية نحو الطفل المعاق حسب نوع الإعاقة .

نتائج الدراسة :
أسفرت الدراسة الحالية عن مجموعة من النتائج كما يلي :
1- وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة بين كلاً من ( التسلط , الحماية الزائدة , الإهمال , التدليل , القسوة , إثارة الألم النفسي , التذبذب , التفرقة ) ومفهوم الذات لدى الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
2- وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة بين اتجاه السواء ومفهوم الذات لدى الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
3- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً في كلاً من اتجاه التسلط والتذبذب للأب وبين مفهوم الذات لدى الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
4- لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين اتجاهات الآباء واتجاهات الأمهات نحو الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً .
5- لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين الذكور والأنات في أبعاد الاتجاهات الوالدية .
6- توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين المعاقين بصرياً والمعاقين سمعياً في اتجاه التسلط وإثارة الألم النفسي لصالح المعاقين سمعياً .
7- توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين المعاقين بصرياً والمعاقين سمعياً في اتجاه السواء لصالح المعاقين بصرياً .

التوصيات :
في ضوء النتائج التي انتهت إليها الدراسة يعرض الباحث التوصيات والمقترحات التالية :
1- توصي الدراسة بضرورة توفير البرامج المصممة لتوجيه وإرشاد الوالدين , وذلك بكيفية التعامل النفسي والاجتماعي مع أطفالهم المعاقين بصرياً وسمعياً , وتوعيتهم بأهمية انعكاس الاتجاهات السلبية على ذوات أطفالهم .
2- ضرورة وضع برامج إرشاديه علاجية , وذلك عن طريق الإذاعة المسموعة والمرئية توضح فيها الطرق الصحيحة لتربية الأطفال المعاقين , وكيفية تنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والاجتماعية .
3- توصي الدراسة بضرورة عمل مقاييس واختبارات خاصة بالمعاقين بصرياً وسمعياً مراعاة أساليب الاتصال التي يستخدمها كل فئة من فئات المعاقين .

المقترحات :
1 – إجراء دراسة على علاقة الاتجاهات الوالدية نحو الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً بمتغير عمر الوالدين , ومستوى التعليمي للوالدين, ومستوى دخل الوالدين .
2 – إجراء دراسة حول الفروق بين الاتجاهات الوالدية نحو الأطفال المعاقين بصرياً وسمعياً المقيمين بالداخلي والخارجي .

الدلوعة امون
12-29-10, 12:28 PM
مشكورة حبيتي يعطيكي العافية ماقصرتي

minshawi
12-29-10, 12:32 PM
مشرفتنا الفاضلة
لا استطيع الا ان ادعو لك بأن يجزيك الله خيرا على جهودك
ولي رجاء بسيط ان يتم اضافة أي بحث أو ملخص بالموقع
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
ومن ثم وضع رابطه هنا مع ملخص بسيط وبذلك نضرب عصفورين بحجر وهما ارشفة تلك البحوث بشكل علمي والرجوع اليه بسهولة لاعضاء الموقع وطلبة العلم وايضا اجابة اعضاء المنتدى هنا
شكر الله فضلك ويسر امرك

نور ا لهدى
12-29-10, 12:50 PM
الاتجاهات الوالدية في التنشئة كما يدركها الطلاب الصم
بالمرحلة المتوسطة والثانوية بالعاصمة المقدسة
وعلاقتها بمفهوم الذات

إعداد
علي سعد فایز آل محرز

إشراف
الدكتور : إلهامي عبد العزيز


ملخص الدراسة

عنوان الرسالة: (( الاتجاهات الوالدية في التنشئة كما يدركها الطلاب الصم بالمرحلة المتوسطة والثانوية
بالعاصمة المقدسة وعلاقتها بمفهوم الذات ))

منهج الدراسة : تقوم الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي .

عينة الدراسة: قام الباحث بتطبيق دراسته على جميع أفراد مجتمع الدراسة بالمرحلة المتوسطة والثانوية
المتواجدين وقت التطبيق ووصل عددهم ( ٨٣ طالبا) موزعين على أربعة برامج.

أدوات الدراسة:

١- مقياس مفهوم الذات من إعداد الحربي ٢٠٠٣ م

٢- مقياس التنشئة الوالدية المدركة من إعداد إمام ١٩٨٧ م.

نتائج الدراسة:

توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

١ - ارتباط أسلوب التنشئة التقبل المدرك لاتجاه الأم ارتباطا إيجابيا بمفهوم الذات ر= ٠.٤٨٠ ،كم ا
ارتبطت التفرقة المدركة سلبيا مع مفهوم الذات ر= - ٠.٣٥٦
٢ - ارتباط أسلوب التنشئة التقبل المدرك لاتجاه الأب ارتباطا إيجابيا بمفهوم الذات ر= ٠.٣٩٣ ، كما
ارتبطت التفرقة المدركة سلبيا مع مفهوم الذات ر= - ٠.٢٥٣ ، أي أن مفهوم الذات يصبح
أكثر سلبية كلما أدرك الطفل الأصم أن هناك تفرقة في المعاملة تمثل اتجاه الأب نحو صمم ابنه.

٣ - هناك فروق داخل العينة تميز بين إدراك الأم ، وإدراك الأب .

٤ - توصلت نتائج الدراسة أن هناك تفاعلا مؤثرا بين التفرقة – المساواة (الأم) المدركة و التفرقة –

المساواة (الأب) المدركة في نمو مفهوم الذات أي أن ذلك يمثل التأثير القوي لإدراك الطفل السوي
لاتفاق الأبوين في الاتجاه نحو أسلوب التنشئة الوالدية للطفل الأصم.

٥ - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اموعات المنتمية إلى الصفوف الدراسية ؛ أي أن طلاب
الصف الثاني الثانوي ، والصف الثاني المتوسط أكثر إدراكا لاتجاه الأب نحو أسلوب الاستقلال ،
ولم تظهر نفس الفروق في إدراك اتجاه الأم نحو نفس الأسلوب في التنشئة .

٦ - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك تقبل الأم تميل لصالح الصفوف العليا، كلا الصفين
الثاني والثالث الثانوي وقد يكون ذلك دال للنضج المعرفي والاجتماعي للعينة، وقد صدقت هذه
النتيجه عند تحليلها وفقا لمتغير المرحلة (متوسطة / ثانوية) فقد جاءت الفروق لصالح المرحلة الثانوية
في تقبل الأم المدرك، كما يؤكد فرضية النضج أن الفروق في إدراك التقبل جاءت لصالح اموعة
العمرية ١٨ عاماً فأكثر .

التوصيات :

١ - إقامة دورات إرشادية للآباء الذين لديهم أبناء صم لزيادة إدراكهم لمتطلبات تربيتهم .

٢ - توجيه الآباء وإرشادهم لأساليب التنشئة الإيجابية والابتعاد عن أساليب التنشئة السلبية لما لها من
أثر في مفهوم الذات.

٣ - أهمية اتفاق الآباء ( الأب ، الأم ) في أساليب التنشئة الإيجابية لما لها من أثر في مفهوم الذات .

٤ - الاهتمام بالبرامج التربوية المقدمة للطلاب في المدارس ،حيث وجد تباين في ذلك من خلال

البرامج.

ب

Abstract

Title: " Parental Trends in Bringing up as been Realized by Intermediate and Secondary
Stages Deaf Students in Holy Makkah and Their Relation to Self Concept".

Methodology: The study is based on descriptive linking methodology.

The study sample: The graduator has applied his study for all study community in both
intermediate and secondary stages that were found at that time (n =83), distributed in four
programs.

The study tools:

1- Self concept measure presented by Al Harby in 2003AD.
2- Recognized parental bringing up measure presented by Emmam in 1987AD.

The Results:

1- There is a positive correlation between the mother realized acceptance bringing up
style and self concept ( r= 0.480), but realized discrimination was negatively
correlated with self concept ( r= -0.356 ).
2- There is a positive correlation between the father realized acceptance bringing up
style and self concept ( r= 0.393), but realized discrimination was negatively
correlated with self concept ( r= -0.253 ),the more father discrepancy in treatment
with deaf son, the more negative self concept the child would become.
3- There are inner differences between father and mother realization.
4- There is an effective reaction between discrepancy- equity, realized mother and
discrepancy- equity realized father in self concept development, it means that it acts
as the most effect of normal child realization of parents agreement toward the deaf
child bringing up.
5- There are statistically significant differences between the groups belong to grades, the
second intermediate and secondary students have more realization of father trend
toward independency, the same differences weren’t realized in mother trend toward
the same style of bringing up.
6- There are statistically significant differences in mother acceptance realization for the
interest of higher grades( second and third secondary), it may indicate the cognitive
and social maturity of the sample, this result was valid when tested according to
intermediate\ secondary) variable, the differences were for secondary stage interest in
mother realized acceptance, the maturity hypothesis assured that the differences in
realization acceptance were for the interest of the group aged( 18) years old or over.

Recommendations:

1- To prepare directing courses for fathers who have deaf children to increase their
realization toward these children requirements.
2 - Fathers direction toward positive bringing up and keeping away from negative one as
it has a bad effect on self concept.
3- The importance of parents( father, mother) agreement in positive bringing up styles
as they have good effects on self concept.
4- To care about the educational programs for school students as there were differences
through programs.

نور ا لهدى
12-29-10, 12:52 PM
Parenting Practices and Behavior Problems Among Deaf Children (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)
Robert G. Brubaker; Amy Szakowski
Child & Family Behavior Therapy, 1545-228X, Volume 22, Issue 4, 2000, Pages 13 – 28




Deaf patients with psychological problems have developmental handicaps and clinical characteristics that reduce the effectiveness of traditional modes of psychotherapy. Attempts have been made to utilize individual and group therapy, but family therapy has been largely overlooked as a method of alleviating problems of the deaf.
Clinical and research writings provide us with rich insights into the family dynamics of the deaf. These data suggest to the authors that the problems of deaf individuals are largely related to family problems, and therefore merit a family orientation as the focus for treatment. This paper describes an attempt to apply family therapy with a range of deaf patients over a period of two years. From a review of their work, the authors conclude that family therapy can be effective, particularly in the treatment of deaf adolescents and children.

نور ا لهدى
12-29-10, 01:06 PM
إساءة المعاملة البدنية والإهمال الوالدي، والطمأنينة النفسية والاكتئاب، لدى عينة من تلميذات المرحلة الابتدائية( 11-12) بمنطقة مكة المكرمة
دراسة مقدمة لقسم علم النفس كلية التربية جامعة أم القرى متطلب تكميلي
لنيل درجة الماجستير في علم النفس تخصص (علم نفس نمو)

إعداد الطالبة
مي كامل محمد بوقري

العام الدراسي
١٤٢٩هـ- ١٤٣٠ هـ

الملخص متاح على الرابط التالي:
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

والنص الكامل متاح على الرابط التالي:

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

نور ا لهدى
12-29-10, 01:15 PM
وإليك أيضاً هذه

مع تمنياتي بالتوفيق


AN EXPERIMENTAL STUDY OF PARENTAL ATTITUDES AND THEIR EFFECT UPON CHILD ADJUSTMENT



FRED BROWN Ph.D.
Article first published online: 22 JUL 2010
DOI: 10.1111/j.1939-0025.1942.tb05897.x
1942 American Orthopsychiatric Association

Issue
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط(ISSN)1939-0025/asset/cover.gif?v=1&53d6f73a

American Journal of Orthopsychiatry

Volume 12, Issue 2, (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)pages 224–230, April 1942


الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

نور ا لهدى
12-29-10, 01:18 PM
معذرة صورة الملخص لم تظهر
تجدينه على الرابط التالي:
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

نور ا لهدى
12-29-10, 02:21 PM
السلام عليكم
هذا مصدر آخر:

أسلوب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات وعلاقة كل منهما بالسلوك العدواني، لدى عينة من تلميذات المرحلة الابتدائية بجدة
د. فائقة محمد بدر
الملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة علاقة إدراك القبول /الرفض الوالدي بالسلوك العدواني، وهدفت أيضاً إلى فحص العلاقة بين مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال. وقد تمّ استعراض الدراسات والبحوث السابقة ، وكانت فروض الدراسة :
الفرض الأول :
1. توجد علاقة ارتباطية سالبة بين إدراك الأطفال ( البنات ) للقبول الوالدي من قبل الأب والأم ومستوى السلوك العدواني لديهن.
2. توجد علاقة ارتباطية موجبة بين إدراك الأطفال ( البنات ) للرفض الوالدي من قبل الأب والأم ومستوى السلوك العدواني لديهن.
الفرض الثاني :
توجد علاقة ارتباطية سالبة بين مفهوم الذات ومستـوى السلوك العدواني لدى الأطفال ( البنات ).
الفرض الثالث :
توجد فروق دالة في مستوى السلوك العدواني بين الأطفال ( البنات ) صغار السن وكبار السن لصالح الأطفال كبار السن.
وكانت العينة التي تم طُبّقت عليهن استمارة القبول/ الرفض الوالدي ، ومقياس مفهوم الذات ، ومقياس كونرز لتقدير سلوك الطفل مكونة من 174 طفلة من تلميذات المرحلة الابتدائية.
واستخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية ، والمتوسطات والانحرفات المعيارية ، ومعامـل ارتباط بيرسون واختبار ( ت ) للفروق بين المتوسطات. وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية :
1. توجد علاقة ارتباطية موجبة بين إدراك الأطفال ( البنات ) للرفض الوالدي من قبل الأب والأم والسلوك العدواني لديهن.
2. توجد علاقة إرتباطية سالبة بين مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال ( البنات ) في المرحلة الابتدائية.
3. توجد فروق دالة في مستوى السلوك العدواني بين الأطفال ( البنات ) صغار السن وكبار السن لصالح الأطفال
( البنات ) كبار السن.

To Apply Parental Treatment Method, And Self-Understanding Manner, Besides, Comprehending Their Relation Towards Aggressive Behivour Taking Place Amongst Certain Type Of Girls In Jeddah Primary School Stage

Dr. Faiga Mohammed Bader
Abstract
The present study aimed to know the nature of the relation of recognizing the parental acceptance / rejection with the aggressive behavior.
The study also aimed to check the relationship between the self-concept and aggressive behavior of children. The previous studies and researches were reviewed and the study assumptions were as Follows:
The first assumption:
1. There is a negative correlation between the recognition of children (girls) for the parental acceptance by the father and the mother and between the level of their aggressive behavior.
2. There is a positive correlation between the recognition of children (girls) for the parental acceptance by the father and the mother and between the level of their aggressive behavior.
The second assumption:
There is a negative correlation between the self-concept and the level of aggressive behavior of children (girls)
The third assumption:
There are indicative differences in the level of aggressive behavior between children (girls) kids and adults in favor of children adults.
The sample which depended on the acceptance / rejection form, scale of self-concept and a Kortz scale of evaluation of the child behavior was consisting of 174 female children of elementary stage students.
The researcher used the statistical methods, standard averages, standard deviations, Person's correlation coefficient and T test for differences between the standard averages. The study brought a bout the following results:
1. There is a positive correlation between their recognition for the parental acceptance by the father and the mother and between their aggressive behavior.
2. There is a negative correlation between the self-concept and the level of aggressive of children (girls) in the elementary stage.
3. There are indicative differences in the level of aggressive behavior between children (girls) kids and adults in favor of children adults.

المقدمة
يشكل السلوك العدواني لدى أطفال المرحلة الابتدائية ظاهرة سلوكية واسعة الانتشار ، وهذا السلوك يؤدي إلى الفوضى والارتباك والتوتر الانفعالي داخل حجرة الدراسـة ، وينعكس أثره على كل من المعلم والتلاميذ ، حيث ينخفض أداء المعلم من جهة ، كما تنخفض قدرة التلاميذ على التحصيل الدراسي من جهة أخرى .
وينقسم السلوك العدواني لدى الأطفال في عمر المدرسة إلى قسمين ، هما : العدوان الموجه نحو الذات ، والعدوان الموجه نحو الآخرين ، وهما كما يلي :
1. العدوان الموجه نحو الذات : يحدث هذا النوع من العدوان لدى الأطفال المضطربين سلوكيّاً حيث يوجهون عدوانهم نحو الذات ، بهدف إيذاء النفس وإيقاع الأذى بها ، ويأخذ هذا النوع من العدوان أشكالاً متعددة ، مثل تمزيق الطفل لملابسه وكتبه ، أو لطم وجهه وشد شعره ، أو ضرب رأسه بالحائط ، أو جرح جسمه بأظافره ، أو عض أصابع يديه ، أو حرق أجزاء من جسمه أو كيها بالنار.
2. العدوان الموجه نحو الآخرين : وهو اعتداء الطفل على الآخرين المحيطين به ، أو الاعتداء على ممتلكاتهم ، والخروج على القوانين والنظم المعمول بها ، وعدم الالتزام بالسلوك المقبول اجتماعيّاً ( عبود ، 1991م ، ص 11؛ حمودة ، 1991م، ص 135 ؛ الزيادي ، الخطـيب 1990م ، ص 83-84 ؛ الشربيني ، 1994م ، ص 86-89 )
ويأخذ السلوك العدواني الذي يوجهه الطفل نحو الآخرين شكلين ، هما :
‌أ. العدوان الجسماني : وهو اعتداء الطفل على الآخرين بأعضاء جسمه ، مثل الضرب والركل والعض ، مستخدماً في ذلك يديه ورجليه وأظافره وأسنانه .
العدوان اللفظي : وهو السلوك العدواني الذي يقف عند حدود الكلام ، مثل السب والشتم والتوبيخ ووصف الآخرين بعيوب وصفات سيئة ، كما يشمل أيضاً الكذب الذي يوقع الفتنة بين الآخرين .
وعلى أية حال فإن السلوك العدواني الذي يقوم به الأطفال قد يكون مقصوداً أو عشوائيّاً ، فالعدوان المقصود هو : السلوك العدواني الذي يوجهه الطفل نحو شخـص محدد أو شيء معين ، أما العدوان العشوائي فهو ، السلوك العدواني الذي يوجهه الطفل نحو الآخرين بطريقة عشوائية ، وتكون دوافعه وأهدافه غير واضحة ، مثل الطفل الذي يضرب كل من يمر أمامه من زملائه .
والجدير بالذكر أن الطفل العدواني لا يبالى بما سوف يحدث له أو لغيره من جراء هذا السلوك، كما أنه لديه رغبة في إثارة الآخرين ، ويتسم بسرعة الانفعال وكثرة الضجيج ( الشربيني ، المرجع السابق ، ص 85 )
وتعتبر أساليب المعاملة الوالدية من أهم العوامل التي تؤثر على التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال ، بما في ذلك ظهور العدوانية على سلوكياتهم من عدمه (الرفاعي، 1987م ، ص ( 385 ) ، ولقد ذكر عبد الفتاح (1990م ، ص 149 ) أن أساليب المعاملة الوالدية تتمثل في بعدين رئيسيين ، هما : القبول مقابل الرفض الوالدي .
فالقبول الوالدي يعبر عنه بمدى الحب الذي يبديه الوالدين للطفـل في المواقف المختلفة ، وهذا يؤدي إلى تكوين عدد من سمات الشخصية المرغوب فيها لدى الطفل ( أرجايل ، مترجم ، 1982م ، ص 187 ) .
أما الرفض الوالدي للطفل فإنه يأخذ عدة مظاهر ، منها : الرفض الصريح ، والإهمال ، والعقاب البدني ( سلامة ، 1987 ، ب ، ص 8 ) وهذا يؤدي إلى عدم التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطفل ، كما أن سلوكه يأخذ الطابع العدوانيCrick &Grotpeter, 1995, P:711 ) ( .
كذلك يلعب مفهوم الطفل عن ذاته دوراً مهمّاً في إصابته بالاضطرابات السلوكية بصفة عامة ، والسلوك العدواني بصفة خاصة John, 1986, P:23 ) ( ، ومفهوم الذات يعني كيفية إدراك الفرد لذاته ( عبد الفتاح ، 1992م ، ص 91 ) حيث يشير المفهوم الإيجابى عن الذات إلى مدى قبول الفرد لنفسه وتقديره لها ، بينما يشير المفهوم السلبي إلى عدم قبول الفرد لنفسه وتقليله من شأنها (سلامة، 1987م ، أ ، ص 81)، ولذلك ينظر إلى نفسه على أنه حقير ومنبوذ ومن سقط المتاع وأنه لا قيمة له ولا اعتبارة وهذا يجعله ينطوي على نفسه ، وينظر للآخرين نظرة حقد وكراهية ( إبراهيم ، 1988م ، ص 170 ) .
ولقد أشارت كل من رينا ، وتوماس (Rina & Thomas, 1992, P:230 ( عند مناقشتهما لنتائج دراستهما ، أن هناك عدد من الدراسات العلمية الحديثة أوضحت في نتائجها : أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين السلوك العدواني لدى الأطفال وانخفاض تقديرهم لذاتهم .
مشكلة الدراسة :
لقد قامت الباحثة ، خلال العامين الدراسيين الماضيين ، بزيارة ميدانية لعدد كبير من مدارس المرحلة الابتدائية الحكومية والأهلية بمدن جدة ومكة المكرمة والرياض ، للتعرف على المشكلات الحقيقية والواقعية التي يعاني منها أطفال هذه المرحلة ، بهدف دراستها دراسة علمية ، وقد وجدت الباحثة أن السلوك العدواني يعتبر من أهم المشكلات السلوكية التي يعاني منها الأطفال بصفة عامـة في هذه المرحلة ، والإناث منهم بصفة خاصة ، حيث وجدت أن هناك كثيراً من التلميذات يقمن بالاعتـداء على زميلاتهن بالضرب أو بالسب والشتم ، والتلفظ بألفاظ بذيئة ، وقد يأخذ العدوان لديهن صورة أخرى ، حيث يقمن بتمزيق الوسائل التعليمية المعلقة على الحائط ، أو يقمن بالشخبطة عليها بالأقلام أو الألوان ، كما يقوم البعض منهن بإلقاء الكراسي والطاولات على الأرض بلا مبالاة ، وقد يصل الأمـر إلى حد تكسيرها .
ويرى العلماء أن السلوك العدواني الذي تقوم به تلميذات المرحلة الابتدائية قد يكون ، إما لتقليد الأسلوب الذي عوملن به في الأسرة من قبل الوالدين ، مثـل الضرب والتهديد والوعيد والسخرية والكلام الجارح ، ( Karlen, 1996, P:65 ) ، وإما للتنفيس عن الرغبة في الانتقام من الوالدين بتحويل العـدوان إلى أخريـات يستطعـن الاعتـداء عليـهن ( الشربيني، 1994م ، ص 84 ) .
وأيضاً قد يرجع السلوك العدواني لديهن إلى تكوينهن لمفهوم سالب عن ذاتهن ، ويرى العلماء أن المفهوم السالب الذي تكونه تلميذة المرحلة الابتدائية عن ذاتها يرجع لأسباب عديدة ، منها على سبيل المثال وليس الحصر : اضطراب علاقة الطفلة بوالديها (Karlen, 1996, P:67) ، أو بزميلاتها ، مما يجعلها تفقد الثقة بنفسها ، وتشعر بأن الأخريات أفضل منها ، فيتولد في نفسها الحقد والكراهية لأقرانها وللمحيطين بها ، وينعكس ذلك على سلوكها الذي يأخذ الطابع العدواني (Rina & Thomas, 1992, P:222) ، ولذلك رأت الباحثة أن هناك حاجة ملحة لإجراء هذه الدراسة للوقوف على طبيعة العلاقة بين إدراك عينة من تلميذات المرحلة الابتدائية السعوديات بمدينة جدة للرفض الوالدي والسلوك العدواني لديهن ، وأيضاً لفحص العلاقة بين المفهوم السالب الذي تكونه هؤلاء التلميذات عن ذاتهن بالسلوك العدواني لديهن .
أهمية الدراسة :
تأتي أهمية الدراسـة الحاليـة في الجوانب التالية :
1. أنها تتعرض لمشكلة تعد من أهم المشكلات التي تواجه تلاميذ المرحلة الابتدائية بصفة عامة ، والتلميذات بصفة خاصة ، وهي مشكلة السلوك العدواني .
2. أنها تفحص طبيعة العلاقة بين كل من أسلوب القبول/ الرفض الوالدي ، ومفهوم الطفلة عن ذاتها ، بالسلوك العدواني لدى عينة من تلميذات المرحلة الابتدائية السعوديات .
3. ندرة البحوث والدراسات التي عالجت مشكلة العدوانية لدى الأطفال في البيئة السعودية .
4. أن النتائج التي قد تسفر عنها هذه الدراسة يمكن أن تسهم في وضع بعض المقترحات والحلول التي يمكن الاستفادة منها في الإرشاد النفسي والأسري لعلاج مشكلة العدوانية لدى الأطفال السعوديين بصفة عامة ، والإناث منهم بصفة خاصة .
أهداف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة عـلاقة إدراك عينة من تلميذات المرحلة الابتدائية بمدينة جدة للقبول / الرفض الوالدي بسلوكهن العدواني ، كما تهدف أيضاً إلى فحص العلاقة بين مفهوم الذات والسلوك العدواني لديهن .
مصطلحات الدراسة :
1. القبول الوالدي :
هو ما يمكن أن يمنحه الوالدين الدفء والمحبة لأطفالهم ، وقد يعبر عنه بالقول : كالثناء على الطفل ، وحسن الحديث إليه ، والفخر به وبأعماله ... إلخ ، أو بالفعـل : مثل التقبيل ، والمداعبة ، والسعي لرعاية الطفل ، والتواجد معه عند الحاجة ... إلخ ( سلامة ، 1987م ، ب ، ص 79 ) .
وتعرفه الباحثة إجرائيّاً : بأنه الأسلوب الذي يعامل به الوالدان طفلهما ، والذي يجعله يشعر بأنه محبوب منهما ومرغوب فيه ، مثل : الاهتمام بشئون الطفـل ، والثناء عليه ، والاستماع له ، ومناقشته في أموره ، واحترام وجهة نظره ، ومساعدته على التعبير عنها ، وتشجيعه عندما يقوم بعمل جيد ، وتخفيف آلامه ، والتواجد معه عند الحاجة .
2. الرفض الوالدي :
وهو يعني غياب الدفء/المحبة ، ويظهرها في صورة عدوان على الطفل وعداء تجاهه ، أو في صورة عدم المبالاة بالطفل وإهماله ، ويشير مفهوم العدوان / العداء إلى مشاعر الغضب والاستياء والكراهية الموجهة للطفل ، بينما يشير مفهوم الإهمال / عدم المبالاة إلى انعدام الاهتمام الحقيقي بالطفل دون أن يكون هناك بالضرورة عدوان يقع عليه ، أو عدوان موجه له ، لأن الإهمال مجرد إغفال وتجاهل للطفل ، وللأمور التي يراها مهمّة وضرورية بالنسبة لـه ( سلامـة ، 1987م ، أ ، ص 80 ) .
وتعرفه الباحثة إجرائيّاً : بأنه الأسلوب الذي يعامل به الوالدان طفلهما ، والذي يجعله يشعر بأنه مكروه وغير مرغوب فيه من قبل والديه ، مثل : الاعتداء الدائم على الطفل بالقول أو بالفعل ، ومعاملته بقسوة حين يخطئ ، وضربه لأتفه الأسباب ، وتوجيه الكلام الجارح إليه ، وتعمد جرح مشاعره أمام الآخرين ، وتجاهله عنـدما يحتاج إلى مساعدة ، وتجنب صحبته .
3. مفهوم الذات :
يعرف مفهوم الذات بأنه : كيفية إدراك الطفـل لنفسه ، وهذه الإدراكات يتم تشكيلها من خلال خبرته في البيئة ، وتتأثر على وجه الخصـوص بتدعيمـات البيئة والآخريـن المهمين في حياته (عبد الفتاح ، 1992م ، ص 91 ) .
وتعرفه الباحثة إجرائيّاً : بأنه الطريقة التي ينظر بها الطفل لنفسه . فالطفل الذي لديه مفهوم موجب عن ذاته يشعر بالرضا عن نفسه والتقدير لذاته ، أما الطفل الذي لديه مفهوم سالب عن ذاته فإنه يشعر بعدم الرضا عن نفسه ، ودائماً يحقر ذاته ويقلل من شانها ، ويشعر بأنه لا قيمة له في الحياة .
4. السلوك العدواني :
هو السلوك الذي يؤدي إلى إلحاق الأذى والدمار بالآخـرين ، بالفعـل أو بالكـلام ، والجانب السلبي منه يعنى ، إلحاق الأذى بالـذات ( عبود ، 1991م ، ص 10 ) .
وتعرفه الباحثة إجرائيّاً : بأنه السلوك الذي يعتدي به الطفل على الآخرين ، بهدف إيذائهم ، سواء بالقول ، مثل : السب والشتم والكلام الجارح ، ووصف الآخرين بصفات سيئة ، وإيقاع الفتنة بينهم ، أو بالفعل ، من خلال استخدام الطفل لأعضاء جسده ، مثل : الضرب والعض والركل .
الدراســات السـابقـة
أولاً : الدراسات التي تناولت أساليب المعاملة الوالدية والسلوك العدواني لدى الأبناء :
في هذا السياق قام جيرالد ( Gerald, 1996) بدراسة كان هدفها فحص العلاقة بين الضغوط الوالدية التي يعامل بها الوالدان أبناءهم ، ومدى ارتباطها بالسلوك غير الاجتماعي لدى الأطفال ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن الضغوط الوالدية تكمن وراء السلوك غير الاجتماعي بصفة عامة ، والسلوك العدواني بصفة خاصة لدى الأبناء .
أما دراسة هيرام وزملائـه (Hiram, et al, 1989) فقد هدفت إلى دراسة طبيعة العلاقة بين السلوك العدواني الذي يعامل به الوالدان أبناءهم ، والمشكلات السلوكية التي لدى هؤلاء الأبناء، وقد توصلت الدراسة في نتائجها إلى أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين السلوك العدواني الذي يعامل به الوالدان أبناءهم ، والسلوك العدواني لدى هؤلاء الأطفال .
كما هدفت دراسة جيري ، دانا ( Geri & Dana, 1993 ) إلى فحص العلاقة بين أساليب المعاملة الوالديـة ، والاضطرابات السلوكية لدى عينة من الأطفـال ، تكونت من 42 ، تتراوح أعمارهـم بين 8-16 سنة ، وقد توصلت الدراسة في نتائجها إلى أن أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة التي تتمثل في الرفض والإهمال وعدم المبالاة ترتبط بعلاقة موجبة مع كل من القلق والاكتئاب والسلوك العدواني لدى الأطفال .
بينما كانت دراسة ونتزل ، أشير ( Wintzel & Asher, 1995) تهدف إلى فحص العلاقة الاجتماعية بين الطفل ووالديه ، للتعرف على طبيعة علاقتها بكل من سلوكه العدواني وتحصيله الدراسي ، وقد تكونت عينـة الدراسـة من 423 طفـلاً ممن يدرسون بالصفين السادس والسابع الابتدائي ، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج ، أهمها : أن شعور الأبناء بالرفض الوالدي يرتبط بالسلوك العدواني لدى الأطفال بعلاقة موجبة ، كما أوضحت النتائج أيضاً : أن الرفض الوالدي وسلوك الطفل العدواني يرتبط بانخفاض التحصيل الدراسي لدى الأبناء .
كما هدفت دراسة أكسيناين وزملائه ( Xinyin, et al, 1995 ) إلى فحص علاقة المزاج الاكتئابي لدى الأطفال الصينيين بالضغوط الأسرية والمدرسية ، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج ، أهمها : أن الضغوط الأسرية والمدرسية ترتبط بعلاقة موجبة بالاكتئاب لدى أفراد العينة ، كما أوضحت النتائج أيضاً ، أن هناك علاقة موجبة بين مستوى أعراض الاكتئاب ، ومستوى السلوك العدواني لدى هؤلاء الأطفال .
في حين كانت دراسة كارلين ( Karlen, 1996) استطلاعية ، وهدفها التعرف على العوامل التي تكمن وراء السلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد بينت نتائج هذه الدراسة أن أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة التي تُشعر الطفل بأنه مرفوض من والديه ، كانت من أهم العوامل التي تؤدي إلى ظهور السلوك العدواني لدى الأبناء .
ثانياً : الدراسات التي تناولت مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال :
حاولت دراسة كينارد ( Kinard, 1978 ) التعرف على طبيعة العلاقة بين مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من 60 طفـلاً ، تتراوح أعمارهم بين 5 - 12 سنة ، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين المفهوم السالب عن الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال .
أما دراسة بوردت ، جينسون ( Burdett & Jenson, 1983 ) فقد هدفت كذلك إلى فحص العلاقة بين مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى عينة من الأطفـال ، مكونة من 229 طفلاً ، منهم 116 ذكراً و 113 أنثي تتراوح أعمارهم بين 8 - 12 سنة ، وقد بينت نتائج الدراسة أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين المفهوم السالب عن الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال ، كذلك أوضحت النتائج أن الذكور أكثر عدوانية من الإناث ، كما أظهرت النتائج أيضاً أن هناك فروقاً دالة في مستوى السلوك العدواني لدى أفراد العينة من الجنسين وفقاً للعمر الزمني ، وكانت الفروق لصالح الأطفال الأكبر سنّاً .
كما استهدفت دراسة جون (John, 1986) الكشف عن علاقة كل من مفهوم الذات والتفاعل الاجتماعي مع الأقران بالسلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من 20 طفلاً لديهم سلوك عدواني ، و 18 طفلاً ليس لديهم سلوك عدواني ، وكان جميع أفراد العينة ممن يدرسون بالصفين الرابع والخامس الابتدائي ، وقد أشارت النتائج إلى أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين الرفض الاجتماعي من الأقران والسلوك العدواني لدى الأطفال .
أما دراسة فيليب وزملائه ( Philip, et al, 1987 ) فقد بحثت علاقة كل من مفهوم الذات والعلاقة الاجتماعية بين الطفل وزملائه بسلوكيات الطفل داخل الفصل ، لدى عينة من الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم ، وقد تكونت هذه العينة من 58 طفلاً ، تتراوح أعمارهم بين 7 - 14 سنة ، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن هناك علاقة موجبة بين المفهوم السالب عن الذات، والسلوك العدواني لدى الأطفال ، وأن السلوك العدواني يرتفع لدى الأطفال مع تقدم أعمارهم.
كما حاولت دراسة رينا ، توماس ( Rina & Thomas, 1992 ) التعرف على طبيعة العلاقة بين القبول الاجتماعي من الأصدقاء وكل من مفهوم الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الرفض الاجتماعي من الأصدقاء وكل من المفهوم السالب عن الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال ، كما أوضحت النتائج أيضاً أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين المفهوم السالب عن الذات والسلوك العدواني لدى الأطفال .
بينما سعت دراسة آن ، ستيفن ( Ann & Stephen, 1994 ) إلى دراسة التوافق الاجتماعي مع الأصدقاء ، وعلاقته بكل من مفهوم الذات ، والاكتئاب لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من 60 بنتاً تتراوح أعمارهن بين 10 - 12 سنة ، وقد أسفرت الدراسة عن نتائج أهمها ، أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين عدم التوافق الاجتماعي مع الأصدقاء وكل من المفهوم السالب عن الذات ، والاكتئاب لـدى أفراد العينة . كما بينت النتائج أيضاً : أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين المفهوم السالب عن الذات ومستوى الاكتئاب لدى هؤلاء الأطفال .
في حين حاولت دراسة كيرك ، جروتبيتر ( Crick & Grotpeter, 1995 ) التعرف على طبيعة علاقة كل من جنس الطفل ، والتوافق النفسي والاجتماعي بالسلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من 491 طفلاً من الجنسين من الذين يدرسون بالصف الثالث حتى السادس الابتدائي. وقد أوضحت الدراسة في نتائجها أن مستوى العدوانية كان مرتفعاً لدى الإناث عن الذكور ، كما أظهرت النتائج أيضاً أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين كل من الشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب والمفهوم السالب عن الذات ، والسلوك العدواني لدى الأطفال من الجنسين ، كما أوضحت النتائج أيضاً أن مستوى العدوانية يرتفع لدى الأطفال مع تقدم أعمارهم .
التعليق على الدراسات السابقة :
بعد عرض الباحثة للدراسات السابقة ، وأهم النتائج التي توصلت إليها ، يمكن أن نستخلص منها ما يلي :
1. أن الضغوط الوالدية التي يمارسها الوالدان على الأطفال ترتبط بعلاقة موجبة مع السلوك غير الاجتماعي بصفة عامة ، والسلوك العدواني بصفة خاصة لدى الأطفال ( Kinard, 1978 ) .
2. أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة التي تتمثل في الرفض والإهمال وعدم المبالاة والعدوان علـى الطفل ، وبين القلق والاكتئاب والسلوك العدواني لـدى الأطفال( Burdett & Jenson, 1983 ; John, 1986 ; Philip, et al, 1987; Ann &
(Stephen, 1994.
3. أنه توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الضغوط الأسرية والمدرسية ، والاكتئاب لدى الأطفال ، كما توجد أيضاً علاقة ارتباطية موجبة بين الاكتئاب والسلوك العدواني لديهم ( Rina & Thomas, 1992 ) .
4. أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين مفهوم الطفل السالب عن ذاته ، وسلـوكه العدواني
(Kinard, 1978 ; Burdett & Jenson, 1983 ; John, 1986 ; Philip, et al, 1987 ; Rina & Thomas, 1992, Crick & Grotpeter, 1995) .
5. أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين مفهوم الطفل السالب عن ذاته، ورفضه الاجتماعي من أقرانه، كما توجد أيضاً علاقة موجبة بين رفض الطفل من أقرانه وسلوكه العدواني (John, 1986; Philip, et al, 1987 ; Rina & Thomas, 1992 ).
6. كذلك توجد علاقة ارتباطية موجبة بين كل من مفهوم الطفل السالب عن ذاته ورفضه الاجتماعي من أقرانه ، وأعراض الاكتئاب لديه
(Philip, et al, 1987 ; Ann & Stephen, 1994 ) .
7. هناك علاقة ارتباطية موجبة بين الاكتئاب والسلوك العدواني لدى الأطفال
(Philip, et al, 1987 ; Crick & Grotpeter, 1995) .
8. أن مستوى العدوانية يرتفع لدى الأطفال مع تقدم أعمارهم
( Burdett & Jenson, 1983 ; Philip, et al, 1987 ; Crick & Grotpeter, 1995 ).
فروض الدراسة :
في ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسات السابقة ، وفي ظل المتغيرات التي تعالجها الدراسة الحالية تصوغ الباحثة فروض الدراسة فيما يلي:
الفرض الأول : وينص على الآتي :
1. توجد علاقة ارتباطية سالبة بين إدراك تلميذات المرحلة الابتدائية بجدة للقبول الوالدي من قبل الأب والأم ، وانخفاض مستوى السلوك العدواني لديهن .
2. توجد علاقة ارتباطية موجبة بين إدراك تلميذات المرحلة الابتدائية بجدة للرفض الوالدي من قبل الأب والأم ، وارتفاع مستوى السلوك العدواني لديهن .
الفرض الثاني : وينص على ما يلي :
توجد علاقة ارتباطية سالبة بين ارتفاع مفهوم الذات وانخفاض مستوى السلوك العدواني لدى تلميذات المرحلة الابتدائية بجدة .
الفرض الثالث : وينص على ما يلي :
توجد فروق دالة إحصائيّاً في مستوى السلوك العدواني بين تلميذات المرحلة الابتدائية بجدة صغار السن وكبار السن لصالح التلميذات كبار السن .
منهج الدراسة :
اتبعت الباحثة المنهج الوصفى في الدراسة الحالية ، حيث إن هذا المنهج هو المناسب لكشف طبيعة العلاقة بين متغيرات الدراسة .


ولتحميل النص الكامل يمكنك زيارة الرابط التالي:

الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط

مع تمنياتي بالتوفيق :)

نور ا لهدى
12-29-10, 02:24 PM
الحمد لله ، عثرت لك على مصدر آخر :) :

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها ببعض سمات شخصية الفتاة الجامعية السعودية بالمنطقة الشرقية -


رابط تحميل نص الرسالة :



الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط (الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط)

minshawi
01-05-11, 12:20 AM
بارك الله في جهودكم ونفع بعلمكم

نور ا لهدى
01-05-11, 10:28 PM
جزاكم الله خيرا أستاذنا الجليل