minshawi
10-20-05, 03:49 PM
ينقطع كثير ممن يزاولون نشاطا بدنيا منتظما عن مزاولته بعد مضي بضعة أشهر من بدء ذلك النشاط، حيث يدب الكسل والتثاقل في أجسادهم ونفوسهم بعد أن كانوا يمارسون الرياضة والنشاط البدني بحرص ومثابرة، متأثرين بالعديد من العوامل والظروف المحيطة بهم ليعودوا مجدداً بالاتجاه في الطريق المعاكس وزيادة الوزن. يقول الدكتور فهد الدليم الأمين العام للاتحاد السعودي للتربية البدنية إن ما نسبته 50% من الأفراد الذين يبدؤون برنامج نشاط بدني منتظم ينقطعون عنه خلال الشهور الستة الأولى بسبب عدم وجود ما بات يعرف ب(دافعية المواظبة على الممارسة) مشيرا إلى ان الدكتور صالح بن أحمد العبود استاذ التربية البدنية وعلوم الحركة بجامعة الملك سعود بالرياض قد أكد في دراسة أعدها لصالح الاتحاد السعودي للتربية البدنية ان هناك عدة عوامل بيولوجية وحسية تتفاعل مع بعضها لتؤثر على دافعية المواظبة على الممارسة من بينها تركيبة الجسم (من شحوم وعضلات) ومدى القدرة على تحمل جهد بدني والحالة الصحية للفرد. مؤكدا أن الأشخاص البدناء الذين تكون لياقتهم منخفضة أو الذين يعانون من أمراض مزمنة هم الأقل مواظبة على ممارسة النشاط البدني من غيرهم من الأصحاء واللائقين بدنيا أو من الذين ليس لديهم مشاكل في الوزن، وبالتالي فتلك الفئات التي تحتاج إلى ممارسة النشاط البدني بشكل أكبر من غيرهم تتطلب جهدا أكبر لحثها على بدء الممارسة والمواظبة عليها مؤكدا ان الاتجاهات والاعتقادات والتوقعات حول أهمية ممارسة النشاط البدني تؤثر تأثيرا محسوسا على دافعية الشخص في المواظبة على الممارسة، فعلى سبيل المثال: إذا اعتقد شخص ما أن تغييرا في لياقته البدنية أو في نسبة الشحوم لديه ينبغي أن يظهر خلال الأسابيع الأولى للممارسة، لكنه لم يلاحظ ذلك بعد بضع أسابيع فإنه سيتوقف عن الممارسة ظناً منه أن البرنامج الذي اتبعه لم يؤدِ الغرض المأمول منه، وفي الواقع فإن من غير المعقول ان تعوض ستة أسابيع من الممارسة ما أفسدته ست سنوات من الخمول البدني ولهذا فعند البدء في ممارسة النشاط البدني من قبل أفراد جدد، من المهم أن يكون لديهم توقعات معقولة ومنطقية حول الوقت والجهد المطلوبين أثناء الممارسة والتأثير المتوقع من البرنامج المقترح.
وأشار الدليم إلى أن الدراسة أكدت أن الأشخاص الاجتماعيين يميلون إلى المواظبة على برامج النشاط البدني أفضل من أولئك الانطوائيين حيث يفضل الأشخاص الاجتماعيون برامج النشاط البدني التي تنفذ في وجود الآخرين ويرتاحون لها وهم بذلك يميلون للاستمتاع بالنشاط البدني من خلال تفاعلهم مع زملائهم الممارسين، الأمر الذي يشجعهم علىالمواظبة في مزاولة النشاط بعكس الانطوائيين الذين قد يواظبون أكثر على الأنشطة المنفردة التي تمارس في المنزل. وأوضحت الدراسة أن المجموعة إذا كانت كبيرة جدا فإن المواظبة على الممارسة قد تنخفض بسبب شعور الفرد بالضياع وأنه أصبح غير مهم فكلما كبر حجم المجموعة تلقى الممارس تجاوبا أقل من قائد التدريب إضافة إلى الصعوبة التي قد يجدها كثير من الناس في التعرف على الآخرين في المجموعة الكبيرة فضلا عن صعوبة ملاحظة غياب أي من الممارسين كما أن بعض الأشخاص يفضلون عدم التعرف على مجموعة كبيرة من الأفراد وركز الدليم على إحدى النتائج الهامة التي توصلت إليها الدراسة والتي أكدت على أهمية سهولة الوصول إلى مكان ممارسة النشاط فالمكان القريب من المنزل أو العمل يعطي فرصة أكبر للحضور مما لو كان المكان بعيدا أو يصعب الوصول إليه مشيرا إلى أن الكثير من الأشخاص يترددون أحياناً في الذهاب إلى النادي أو مكان التدريب بسبب صعوبة الحصول على موقف لسياراتهم بالقرب من مكان التدريب.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطدراسة&dt=2005-01-18&action=view&doit=1&split=true&pics=1&svalue=100
وأشار الدليم إلى أن الدراسة أكدت أن الأشخاص الاجتماعيين يميلون إلى المواظبة على برامج النشاط البدني أفضل من أولئك الانطوائيين حيث يفضل الأشخاص الاجتماعيون برامج النشاط البدني التي تنفذ في وجود الآخرين ويرتاحون لها وهم بذلك يميلون للاستمتاع بالنشاط البدني من خلال تفاعلهم مع زملائهم الممارسين، الأمر الذي يشجعهم علىالمواظبة في مزاولة النشاط بعكس الانطوائيين الذين قد يواظبون أكثر على الأنشطة المنفردة التي تمارس في المنزل. وأوضحت الدراسة أن المجموعة إذا كانت كبيرة جدا فإن المواظبة على الممارسة قد تنخفض بسبب شعور الفرد بالضياع وأنه أصبح غير مهم فكلما كبر حجم المجموعة تلقى الممارس تجاوبا أقل من قائد التدريب إضافة إلى الصعوبة التي قد يجدها كثير من الناس في التعرف على الآخرين في المجموعة الكبيرة فضلا عن صعوبة ملاحظة غياب أي من الممارسين كما أن بعض الأشخاص يفضلون عدم التعرف على مجموعة كبيرة من الأفراد وركز الدليم على إحدى النتائج الهامة التي توصلت إليها الدراسة والتي أكدت على أهمية سهولة الوصول إلى مكان ممارسة النشاط فالمكان القريب من المنزل أو العمل يعطي فرصة أكبر للحضور مما لو كان المكان بعيدا أو يصعب الوصول إليه مشيرا إلى أن الكثير من الأشخاص يترددون أحياناً في الذهاب إلى النادي أو مكان التدريب بسبب صعوبة الحصول على موقف لسياراتهم بالقرب من مكان التدريب.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطدراسة&dt=2005-01-18&action=view&doit=1&split=true&pics=1&svalue=100