minshawi
10-20-05, 03:57 PM
(نشكر السيد شارون، فلقد كنا موتى ولكنه أنقذنا مما كنا سنتعرض له في السودان لو بقينا بها، ويكفي مواقفه النبيلة معنا ورعايته لنا منذ قدومنا إلى إسرائيل).
بهذه الكلمات التي رددها الشاب (عيسى) المنحدر من بلدة يامبيو السودانية نيابة عن 1857 سودانيا موجودين في إسرائيل ويقيمون بها هرباً من الأوضاع الاقتصادية والصراعات المتفجرة بها، بدأ الاحتفال السنوي الأول لما يسمى ب (تجمع أبناء السودان) في إسرائيل، وهو التجمع الذي أُنشئ نهاية العام الماضي 2004، ويتكون من اللاجئين السودانيين في إسرائيل.
المعهد الإسرائيلي للشؤون الأفريقية أشار في دراسة له عبر الويب الى مدى أهمية هذه المسألة، متحدثاً عن الأنشطة التي يقوم بها هؤلاء اللاجئون في إسرائيل، وهي الأنشطة التي باتت تمثل علامات استفهام كثيرة خاصة في ظل استهداف السودان من قِبَل العديد من القوى الكبرى ومحاولات التدخل المتواصلة في شؤونه وعلى رأسها إقليم دارفور.
بداية تصف الدراسة أوضاع الحرب في السودان وتدهور الأوضاع حالياً في إقليم دارفور، وهو التدهور الذي أدى الى اهتمام الإسرائيليين بهذا الإقليم وإصرارهم على ضرورة التدخل فيه لإنقاذ اللاجئين به.
وتلقي الدراسة الضوء أيضاً على أوضاع اللاجئين السودانيين في إسرائيل، والذين يعيش عدد منهم هناك بدون الكشف عن حقيقة سودانيته حسبما توصيه الأجهزة الأمنية في تل أبيب.
ويحرص هؤلاء اللاجئون على الاختلاط بأبناء الطوائف اليهودية السمراء سواء من (الفلاشا) أو (اليهود الزنوج) أو اليهود ذوي الأصل السوداني والذين يعتبرون الطائفة الأهم في نظرهم والأقرب إليهم من كافة الطوائف اليهودية الأخرى.
وتنقل الدراسة في البداية انطباعات عدد من هؤلاء اللاجئين الشخصية عن إسرائيل، ففي البداية يتحدث الشاب عيسى - الذي لم تذكر الدراسة اسمه بالكامل مثل غيره من زملائه اللاجئين الآخرين الذين تم الاستشهاد برأيهم - المسيحي والذي يرى ان شارون هو اعظم مسؤول إسرائيلي ساعد المسيحيين في العالم العربي، مستشهداً بما قدمه من مساعدات لهم في كثير من الحالات لعل أبرزها الجنوب اللبناني وتقديمه للمساعدات لأعضاء جيش جنوب لبنان العميل واحتضانه لهم بعد هروبهم من لبنان.
وعن كيفية حضوره إلى إسرائيل يقول عيسى انه تعرف على بعض الشباب الإسرائيليين ممن كانوا في الكونغو لشراء الماس والاتجار به، وقام هؤلاء الشباب بدخول السودان بعد استئذان قوات حرس الحدود الجنوبية التي تسيطر هناك على المنطقة، مؤكدين انهم يرغبون في قضاء أسبوع بين الأحراش الجنوبية.
وبالفعل دخلوا في البداية الى مدينة تدعى موريدي ومنها الى مدينة يامبيو حيث يقيم عيسى الذي تعرفوا عليه وأخذوه صديقاً لهم وأقنعوه بالسفر الى إسرائيل حيث دبروا له الخطة كاملة للسفر إليها، ففي البداية أرسلوا له دعوة من ألمانيا وتذكرة السفر أيضاً إليها حيث ان أحد هؤلاء الشبان من اصول ألمانية، وبالفعل سافر عيسى الى ألمانيا ومنها ذهب الى السفارة الإسرائيلية حيث استقبله أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين هناك والذي كان على معرفة تامة بأوضاعه وظروفه، وطلب منه هذا الدبلوماسي ملء استمارة السفر إلى إسرائيل كلاجئ، وهي الاستمارة الموجودة في أي سفارة إسرائيلية في العالم.
وفور وصوله إلى إسرائيل استقبله أصدقاؤه في تل أبيب، ومازال يعيش هناك منذ هذا الوقت، وعلى الرغم من هذا يؤكد عيسى أنه مشتاق الى السودان وأرضه وعائلته التي انحدر منها، ويتمنى ان يزورها مرة واحدة فقط في حياته خاصة لو استمرت حالة السلام واستقرت الأوضاع بها.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطدراسة&dt=2005-01-31&action=view&doit=1&split=true&pics=1&svalue=100
بهذه الكلمات التي رددها الشاب (عيسى) المنحدر من بلدة يامبيو السودانية نيابة عن 1857 سودانيا موجودين في إسرائيل ويقيمون بها هرباً من الأوضاع الاقتصادية والصراعات المتفجرة بها، بدأ الاحتفال السنوي الأول لما يسمى ب (تجمع أبناء السودان) في إسرائيل، وهو التجمع الذي أُنشئ نهاية العام الماضي 2004، ويتكون من اللاجئين السودانيين في إسرائيل.
المعهد الإسرائيلي للشؤون الأفريقية أشار في دراسة له عبر الويب الى مدى أهمية هذه المسألة، متحدثاً عن الأنشطة التي يقوم بها هؤلاء اللاجئون في إسرائيل، وهي الأنشطة التي باتت تمثل علامات استفهام كثيرة خاصة في ظل استهداف السودان من قِبَل العديد من القوى الكبرى ومحاولات التدخل المتواصلة في شؤونه وعلى رأسها إقليم دارفور.
بداية تصف الدراسة أوضاع الحرب في السودان وتدهور الأوضاع حالياً في إقليم دارفور، وهو التدهور الذي أدى الى اهتمام الإسرائيليين بهذا الإقليم وإصرارهم على ضرورة التدخل فيه لإنقاذ اللاجئين به.
وتلقي الدراسة الضوء أيضاً على أوضاع اللاجئين السودانيين في إسرائيل، والذين يعيش عدد منهم هناك بدون الكشف عن حقيقة سودانيته حسبما توصيه الأجهزة الأمنية في تل أبيب.
ويحرص هؤلاء اللاجئون على الاختلاط بأبناء الطوائف اليهودية السمراء سواء من (الفلاشا) أو (اليهود الزنوج) أو اليهود ذوي الأصل السوداني والذين يعتبرون الطائفة الأهم في نظرهم والأقرب إليهم من كافة الطوائف اليهودية الأخرى.
وتنقل الدراسة في البداية انطباعات عدد من هؤلاء اللاجئين الشخصية عن إسرائيل، ففي البداية يتحدث الشاب عيسى - الذي لم تذكر الدراسة اسمه بالكامل مثل غيره من زملائه اللاجئين الآخرين الذين تم الاستشهاد برأيهم - المسيحي والذي يرى ان شارون هو اعظم مسؤول إسرائيلي ساعد المسيحيين في العالم العربي، مستشهداً بما قدمه من مساعدات لهم في كثير من الحالات لعل أبرزها الجنوب اللبناني وتقديمه للمساعدات لأعضاء جيش جنوب لبنان العميل واحتضانه لهم بعد هروبهم من لبنان.
وعن كيفية حضوره إلى إسرائيل يقول عيسى انه تعرف على بعض الشباب الإسرائيليين ممن كانوا في الكونغو لشراء الماس والاتجار به، وقام هؤلاء الشباب بدخول السودان بعد استئذان قوات حرس الحدود الجنوبية التي تسيطر هناك على المنطقة، مؤكدين انهم يرغبون في قضاء أسبوع بين الأحراش الجنوبية.
وبالفعل دخلوا في البداية الى مدينة تدعى موريدي ومنها الى مدينة يامبيو حيث يقيم عيسى الذي تعرفوا عليه وأخذوه صديقاً لهم وأقنعوه بالسفر الى إسرائيل حيث دبروا له الخطة كاملة للسفر إليها، ففي البداية أرسلوا له دعوة من ألمانيا وتذكرة السفر أيضاً إليها حيث ان أحد هؤلاء الشبان من اصول ألمانية، وبالفعل سافر عيسى الى ألمانيا ومنها ذهب الى السفارة الإسرائيلية حيث استقبله أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين هناك والذي كان على معرفة تامة بأوضاعه وظروفه، وطلب منه هذا الدبلوماسي ملء استمارة السفر إلى إسرائيل كلاجئ، وهي الاستمارة الموجودة في أي سفارة إسرائيلية في العالم.
وفور وصوله إلى إسرائيل استقبله أصدقاؤه في تل أبيب، ومازال يعيش هناك منذ هذا الوقت، وعلى الرغم من هذا يؤكد عيسى أنه مشتاق الى السودان وأرضه وعائلته التي انحدر منها، ويتمنى ان يزورها مرة واحدة فقط في حياته خاصة لو استمرت حالة السلام واستقرت الأوضاع بها.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطدراسة&dt=2005-01-31&action=view&doit=1&split=true&pics=1&svalue=100