minshawi
10-21-05, 11:26 PM
كشفت دراسة أعدتها شرطة منطقة الرياض عن حاجة شرطة المنطقة إلى تكاتف إدارة الشرط في باقي مدن السعودية لإيقاف تسلل مخالفي نظام الإقامة من الدخول إلى العاصمة الرياض، والتشديد في عملية التأكد من هويات الداخلين إلى العاصمة خاصة وأن أغلب المتسولين من المتسللين عبر المناطق الحدودية.
وجاءت تلك الدراسة بعد الحملة التي تقوم بها شرطة منطقة الرياض على المتسولين هذه الأيام والتي أثبتت مدى عمق واتساع هذه الظاهرة وتفشيها وتغلغلها في العاصمة.
وبيّنت الدراسة أن المتسولين امتهنوا طرقاً ووسائل في قيامهم بهذه المهنة بل ويغيرون أماكن تواجدهم وتمركزهم في كل مرة تداهم فيها الجهات الأمنية أماكن وجودهم، حيث يتمركزون أحيانا عند الإشارات الضوئية وأحيانا عند الأسواق والمجمعات التجارية لإحداث نوع من التشتت لدى السلطات الأمنية، والتي وفقت حتى الآن بالقبض على أكثر من 102 متسول في وسط الرياض.
و بيّنت الدراسة أنه في الآونة الأخيرة وبعد تكثيف الحملات عليهم قاموا بتغيير تمركزهم إلى التواجد المكثف بالقرب من المساجد والمصليات الكبيرة التي تؤمها أعداد كبيرة من المصلين.
ودعت الدراسة إلى اتحاد وتكاتف الجهود بين القطاعات مجتمعة دون ترك المسؤولية على عاتق الشرطة فقط في القضاء على هذه الظاهرة الدخيلة علينا.
وشددت الدراسة على أن الكل مسؤول في انتشار هذه الظاهرة بدءاً بأئمة المساجد، حيث لهم دور كبير في مكافحة هذه الظاهرة بتوعية المصلين من على المنابر بحيل المتسولين في استدرار عطف الناس، وانتهاء بالقطاعات التي رأت الدراسة أنها مسؤولة كذلك عن انتشار هذه الظاهرة، ومنها القطاع التعليمي ممثلاً بإدارة التربية والتعليم وذلك بتوعية الطلاب والطالبات بضرورة إبلاغ الجهات المختصة عن حالات التسول.
وانتهت الدراسة إلى دعوة باقي شرط مدن المملكة في مكافحة هذه الآفة لتجفيف منابعها من مهدها والحرص على عدم تسرب هؤلاء المرتزقة إلى العاصمة الرياض بعد أن تبين أن معظم المتسولين المقبوض عليهم هم من المتسللين عبر المناطق الحدودية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
وجاءت تلك الدراسة بعد الحملة التي تقوم بها شرطة منطقة الرياض على المتسولين هذه الأيام والتي أثبتت مدى عمق واتساع هذه الظاهرة وتفشيها وتغلغلها في العاصمة.
وبيّنت الدراسة أن المتسولين امتهنوا طرقاً ووسائل في قيامهم بهذه المهنة بل ويغيرون أماكن تواجدهم وتمركزهم في كل مرة تداهم فيها الجهات الأمنية أماكن وجودهم، حيث يتمركزون أحيانا عند الإشارات الضوئية وأحيانا عند الأسواق والمجمعات التجارية لإحداث نوع من التشتت لدى السلطات الأمنية، والتي وفقت حتى الآن بالقبض على أكثر من 102 متسول في وسط الرياض.
و بيّنت الدراسة أنه في الآونة الأخيرة وبعد تكثيف الحملات عليهم قاموا بتغيير تمركزهم إلى التواجد المكثف بالقرب من المساجد والمصليات الكبيرة التي تؤمها أعداد كبيرة من المصلين.
ودعت الدراسة إلى اتحاد وتكاتف الجهود بين القطاعات مجتمعة دون ترك المسؤولية على عاتق الشرطة فقط في القضاء على هذه الظاهرة الدخيلة علينا.
وشددت الدراسة على أن الكل مسؤول في انتشار هذه الظاهرة بدءاً بأئمة المساجد، حيث لهم دور كبير في مكافحة هذه الظاهرة بتوعية المصلين من على المنابر بحيل المتسولين في استدرار عطف الناس، وانتهاء بالقطاعات التي رأت الدراسة أنها مسؤولة كذلك عن انتشار هذه الظاهرة، ومنها القطاع التعليمي ممثلاً بإدارة التربية والتعليم وذلك بتوعية الطلاب والطالبات بضرورة إبلاغ الجهات المختصة عن حالات التسول.
وانتهت الدراسة إلى دعوة باقي شرط مدن المملكة في مكافحة هذه الآفة لتجفيف منابعها من مهدها والحرص على عدم تسرب هؤلاء المرتزقة إلى العاصمة الرياض بعد أن تبين أن معظم المتسولين المقبوض عليهم هم من المتسللين عبر المناطق الحدودية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط