minshawi
10-29-05, 06:36 PM
فى دراسة استمرت 20 عاما ربطت بين الصحة النفسية والجسدية
ضمن جهود الباحثين للكشف عن أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب قام فريق من العلماء الفنلنديين والبريطانيين بنشر نتائج دراستهم في عدد هذا الأسبوع من مجلة «أرشيف الطب الباطني» الأميركية حول دور شعور الموظف بالمعاملة المنصفة والعادلة أثناء أدائه للعمل وعلاقة ذلك بتقليل احتمال إصابته بأمراض شرايين القلب.
وتعتبر الدراسة من الدراسات الكبيرة لأنها شملت حوالي 6500 موظف في أكثر من 20 إدارة مدنية بالعاصمة البريطانية لندن واستمرت المتابعة فيها لمدة عشرين عاماً، فلقد بدأت عام 1985 وتابعت منذ ذلك الحين جمع المعلومات عن مدى شعور الموظف بالعدل والإنصاف في فترات زمنية متعاقبة من مدة الدراسة. وكانت الدراسات السابقة قد بينت أن ضغط دم الموظف يكون منخفضاً في الأيام التي يكون فيها رئيس العمل منصفاً في تعامله وذلك على حسب تقييم الموظف ووصفه للحال، وهو ما دفع الباحثين إلي توسيع البحث لمعرفة أثره على القلب. ووصفت الدراسة تعبير «شعور بالإنصاف» بأنه مصطلح شائع ويتميز بعدة مظاهر منها تقدير الرئيس المباشر لوجهة نظر موظفه أو مشاركته إياه في المعلومات الخاصة باتخاذ القرارات أو معالجة الأمور التي تواجه سير العمل أو معاملة رئيس العمل للموظف بشكل عادل وإظهاره الصدق في ذلك وغيرها من المظاهر التي اعتمدتها الدراسة.وقال الدكتور ميكا كيفيماكي من فنلندا «لقد وجدنا أن الرجال الذين يشعرون بالإنصاف تكون عرضة إصابتهم بأمراض شرايين القلب أقل بنسبة 30% بالمقارنة مع من يشكون من فقدان ذلك في أماكن عملهم}.
كما أنهم وجدوا أن هذا العامل أي الشعور بالإنصاف هو عامل مستقل التأثير أي أنه تحديداً كما قالت الدراسة لا علاقة بأمرين نفسيين آخرين ضمن مجال العمل ولم يتم حتى اليوم حسم حقيقة تأثيرهما على القلب وهما كمية ضغط العمل ومسألة عدم التوازن بين مقدار الجهد المبذول في العمل من جهة والمردود المادي لذلك من جهة أخرى. الدراسة من أهم ما نشر حتى اليوم حول جوانب العمل وتأثيراته النفسية على صحة القلب، وتطرح الحاجة إلى مزيد من الدراسات حول هذه الجوانب التي لا تطرقها البحوث عادة.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
ضمن جهود الباحثين للكشف عن أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب قام فريق من العلماء الفنلنديين والبريطانيين بنشر نتائج دراستهم في عدد هذا الأسبوع من مجلة «أرشيف الطب الباطني» الأميركية حول دور شعور الموظف بالمعاملة المنصفة والعادلة أثناء أدائه للعمل وعلاقة ذلك بتقليل احتمال إصابته بأمراض شرايين القلب.
وتعتبر الدراسة من الدراسات الكبيرة لأنها شملت حوالي 6500 موظف في أكثر من 20 إدارة مدنية بالعاصمة البريطانية لندن واستمرت المتابعة فيها لمدة عشرين عاماً، فلقد بدأت عام 1985 وتابعت منذ ذلك الحين جمع المعلومات عن مدى شعور الموظف بالعدل والإنصاف في فترات زمنية متعاقبة من مدة الدراسة. وكانت الدراسات السابقة قد بينت أن ضغط دم الموظف يكون منخفضاً في الأيام التي يكون فيها رئيس العمل منصفاً في تعامله وذلك على حسب تقييم الموظف ووصفه للحال، وهو ما دفع الباحثين إلي توسيع البحث لمعرفة أثره على القلب. ووصفت الدراسة تعبير «شعور بالإنصاف» بأنه مصطلح شائع ويتميز بعدة مظاهر منها تقدير الرئيس المباشر لوجهة نظر موظفه أو مشاركته إياه في المعلومات الخاصة باتخاذ القرارات أو معالجة الأمور التي تواجه سير العمل أو معاملة رئيس العمل للموظف بشكل عادل وإظهاره الصدق في ذلك وغيرها من المظاهر التي اعتمدتها الدراسة.وقال الدكتور ميكا كيفيماكي من فنلندا «لقد وجدنا أن الرجال الذين يشعرون بالإنصاف تكون عرضة إصابتهم بأمراض شرايين القلب أقل بنسبة 30% بالمقارنة مع من يشكون من فقدان ذلك في أماكن عملهم}.
كما أنهم وجدوا أن هذا العامل أي الشعور بالإنصاف هو عامل مستقل التأثير أي أنه تحديداً كما قالت الدراسة لا علاقة بأمرين نفسيين آخرين ضمن مجال العمل ولم يتم حتى اليوم حسم حقيقة تأثيرهما على القلب وهما كمية ضغط العمل ومسألة عدم التوازن بين مقدار الجهد المبذول في العمل من جهة والمردود المادي لذلك من جهة أخرى. الدراسة من أهم ما نشر حتى اليوم حول جوانب العمل وتأثيراته النفسية على صحة القلب، وتطرح الحاجة إلى مزيد من الدراسات حول هذه الجوانب التي لا تطرقها البحوث عادة.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط