minshawi
10-29-05, 06:37 PM
قال علماء اميركيون ان المرضى الذين تزرع لهم خلايا مستخلصة من النخاع العظمي لأشخاص آخرين يتعرضون الى خطر تبديل هويتهم، وذلك بسبب تداخل الحمض النووي «دي أن أيه» من الشخص الذي تبرع بالخلايا مع المادة الجينية للمريض، الامر الذي قد يقود الى تعقيد حياة المريض، مثل القاء القبض عليه خطأ لثبوت وجود مادة جينية لشخص آخر مشتبه فيه. وقدم أبيرامي تشيدامبرام الباحث في المختبر العلمي لكشف الجرائم في ولاية الاسكا دراسة لحالة حقيقية امام اجتماع للجمعية الاميركية لعلوم الجينات البشرية في مدينة سولت ليك بولاية يوتا. وذكرت مجلة «نيوساينتست» العلمية ان الدراسة استمدت بياناتها فعلا من احداث من واقع الحياة، حيث القت قوات الأمن القبض على شخص بحجة قيامه باعتداء جنسي بعد ان استخلصت عينة من الحمض النووي «دي ان ايه» من السائل المنوي له، الا انه تأكد ان هذا الشخص كان موجودا داخل السجن عند وقوع الاعتداء. وأثبتت التحليلات المختبرية الاضافية ان الحمض النووي للمجرم والسجين متماثلان، الأمر الذي حدا بالسلطات الى اجراء تحقيقات لاحقة اظهرت ان السجين كانت قد زرعت له خلايا من النخاع العظمي لشخص آخر تسللت مادته الجينية اليه بعد زراعة تلك الخلايا. وأشار العلماء الى انه رغم ان هذه الحالات لا تزال نادرة الحدوث، الا ان التوسع في حفظ البيانات الخاصة بالحمض النووي للمشبوهين وازدياد عمليات زرع الخلايا قد يحمل في طياته اخطارا قضائية ويقود الى تجريم الابرياء.
وحتى وقت قريب كانت عمليات زرع نخاع العظام من المتبرعين تجرى للمرضى بعد ازالة كل نخاع العظم الخاص بهم، الا ان عمليات اخيرة اجريت على مرضى بأمراض في الدم، شهدت زرع خلايا متبرع بها اضافة الى خلايا اصلية، الامر الذي يقود الى تداخل الحمض النووي للشخصين المعنيين بالعملية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط
وحتى وقت قريب كانت عمليات زرع نخاع العظام من المتبرعين تجرى للمرضى بعد ازالة كل نخاع العظم الخاص بهم، الا ان عمليات اخيرة اجريت على مرضى بأمراض في الدم، شهدت زرع خلايا متبرع بها اضافة الى خلايا اصلية، الامر الذي يقود الى تداخل الحمض النووي للشخصين المعنيين بالعملية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابط