minshawi
10-28-12, 05:40 PM
وما آفة الأخبار إلاّ رواتها .... تذكرت ذلك وأنا أسمع وأشاهد الأخبار التي نقلتها وسائل الاعلام الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حول تعطل قطار المشاعر وحدوث تدافع نتج عنه وفيات واصابات بليغة.
وحزنت على من نشر الخبر وعلى من نقله وشكك في الذمم وأطلع على النيات، فأصبح الفساد هو السبب الرئيسي للمشكلة بعد أن تم الجزم – خطئا – بتعطل القطار وحدوث وفيات.
ورغبة في توضيح الحقائق من الداخل وبعيدا عن الرسميات أو التطبيل أو التهويل ولكوني كنت أحد العاملين في غرفة عمليات الشركة الصينية المكلفة بقطار المشاعر فسوف أنقل وبشفافية وحيادية تامة ما عايشته وبما تبرأ به الذمة إن شاء الله وامتثالا لحديث الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام القائل من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار، ورغبة في تشخيص الحالة بشكل محايد وبما يكفل معالجتها إن شاء الله، ووالله لا ابتغي من هذا جزاء ولا شكورا من البشر بل رضى رب البشر.
بداية لعلي أعرف شخصي الفقير لمن لا يعرفني وحتى لا ينقل الخبر في مواقع التواصل الالكتروني عن خفاش من خفايشش الانترنت المجهولين ولثقتي التامة في المعلومة التي ساوضحها ولأنني إن شاء الله لا أبتغى من ذلك إلا توضيح الحقائق وتصحيح الخلل خدمة لحجاج بيت الله وتوضيحا للصورة الحقيقة للأمر.
اسمي محمد عبدالله منشاوي مواطن سعودي من أبناء مكة المكرمة كنت اعمل ضابطا في الأمن العام وتقاعدت قبل عدة أشهر برتبة عميد وأعمل حالياً مديراً لإدارة العلاقات الحكومية وإدارة الأمن والسلامة بالشركة الصينية لإنشاء السكك الحديدية والمكلفة بإنشاء قطار المشاعر المقدسة، وأحمل درجة الدكتوراة في العدالة الجنائية.
قبل البدء في توضيح حقيقة الأمر لعله من المهم التأكيد على بعض الحقائق المهمة وهي:
كان هناك تأخير في بعض رحلات القطار
كان هناك ازدحام شديد في بعض المحطات
القطار لم يتعطل اطلاقا
لم تحدث أي وفيات أو إصابات جسيمة نتيجة التدافع
كما أنه ومن المهم أن أشير بداية إلى أن حركة القطار يتحكم فيها غالبا شقان أو عنصران هما:
الشق الأول وهو الشق التقني أو التشغيلي ويناط بالشركة الصينية كونها الجهة المسئولة عن التشغيل، وبحمد الله لم ينتج بسبب هذا العنصر أي تعطيل أو تأخر في عملية حركة القطار.
بل مما يحسب للشركة الصينية أنها ضاعفت جهودها وكثفتها لتغطية فترة التأخير لرحلة عرفات - مزدلفة، وبحيث أنهت المهمة لرحلة مزدلفة – منى في نفس الوقت المحدد له في الخطة الفعلية وهو أمر يشبه المعجزة ولكنه تحقق بفضل الله وتوفيقه.
الشق الثاني وهو التنظيمي وأنيط بجهات حكومية وأمنية مخنلفة وأي خلل في عملية التفويج سينتج عنه تأخر في حركة القطار نتجية عملية تدافع الحجيج وعدم التمكن من اغلاق أبواب القطار مما يمنع تحرك القطار لعدم اغلاق جميع الأبواب حيث جهز القطار بنظام سلامة عالي المستوى يمنع تحركه ما لم تغلق أبوابه تماما حفاظا على سلامة الركاب، وأي خلل في هذه المهمة التنظيمية لا تتحملها الشركة الصينية بل الجهات المناطة بها هذه المسئولية.
حسنا لبندأ ولنسأل: أين الخلل؟ من المسئول؟
هل الخلل في القطار نتيجة عطل فني أو فساد في عملية انشاء القطار؟
هل الخلل في عملية التفويج؟
هل الخلل في الركاب؟
ليس الخلل في القطار نتيجة عطل فني أو فساد في عملية انشاء القطار؟
أجزم وأنا مسئول أمام الله عن ذلك بأنه لم يكن هناك أي تعطل في القطارات ومن واقع معايشة دقيقة ولصيقة حيث تواجدت في غرفة العمليات للقطار ضمن مسئولي الشركة الصينية وعلى أعلى مستوى ولحوالي يومين متواصلة بدءً من الساعة الثامنية صباح يوم التروية وحتى الساعة الثانية عشر صباح يوم العيد حرصا من العموم على تقديم أفضل الخدمات وانجاح الحج حيث حرصت الشركة الصينية على اثبات مصداقيتها ورغبة في تجديد عقدها، كما حرص المسلمون منا على أن لا يسائلنا الله عن أي قصور قد نتسبب فيه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وتتسبب في مضايقة ضيوف الرحمن.
علما بأنه شارك في غرفة العمليات بالشركة جهات حكومية وأمنية مشاركة في مهمة القطار .
وعلماً بأن من يقف خلف مشاريع القطار ومنهم الدكتور حبيب زين العابدين (وهو لا يعرفني) رجل أمين -نحسبه والله حسيبه – نظيف اليد غيور على بلده وحريص على خدمة ضيوف الرحمن وقد أخبرني أحد أصحاب الشركات المختصة التي لها تعامل مباشر بأعمال الحج في حديث خاص وهو الشيخ عبدالوهاب الحربي صاحب شركة سبك للمقاولات وهو رجل فاضل - نحسبه كذلك – بأن الدكتور زين العابدين قوي أمين، ويكفي بذلك تعريفا لمن شكك في ذمة الرجل وأتهمه بالفساد.
وللإحاطة وبحسب ما سمعت وما يدور من حديث داخل الشركة فإن المبلغ المتعاقد معه مع الشركة الصينية يعتبر في جميع المقاييس غير ربحي اطلاقا واعلم عن قرب بحرص الشركة في الاونة الأخيرة على تخفيض التكاليف التوظيفية وغير الضرورية حتى لا تتكبد خسائر مادية بالمشروع.
هل الخلل في التفويج:
يقصد بالتفويج العمليات التنظيمية التي تساهم في ركوب القطار والخروج منه وكما ذكرت سابقا فإن عملية التفويج قد أنيطيت بعدة جهات حكومية وبالرغم من الجهود المكثفة التي سبقت بدء المهمة وورش العمل والدورات التدريبية المكثفة التي تلقاها العاملون المكلفون بالمهمة إلا أنه حدث خلل في التفويج لأسباب لعلي اتطرق إلى أهمها وهي:
قدوم أعداد كبيرة جدا من حجاج إحدى الجنسيات في وقت واحد وبخلاف المتفق عليه حيث أربك خطط التفويج وتسبب في تكدس الركاب في بعض المحطات.
تكدس أعداد كبيرة من بعض الحجاج بداخل بعض المحطات ورفضهم صعود القطار لرغبتهم في الوصول إلى محطة أخرى خلاف المبرمج لها القطار والتي لا يمكن تلبية طلبهم كون الخطة التشغيلية للقطار قد وضعت وأقرت بموافقة الجهات المختصة ومن ضمنهم مكاتب الطوافة وقد غذي بها الحاسب الآلي للقطار فلم يعد يسهل تغيير الخطة، وهو ما أدى إلى تكدس بعض المحطات وتأخر صعود بقية الركاب للمحطة وقد تم التعامل معهم باقناعهم بعد جهد من قبل الجهات الأمنية بضرورة السير وفق الخطة الموضوعة للقطار.
رفض مجموعات من الحجاج الخروج من بعض عربات القطار ومكثوهم فيها لبعض الوقت لرغبتهم في الوصول الى محطة غير مبرمجة في الخطة.
افتراش بعض الحجاج لبعض المحطات واعاقة حركة الركاب وتم التعامل معهم من قبل الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت
استخدام مخارج الطواري من قبل بعض الحجاج وتم التعامل معهم أيضا من قبل الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت.
دخول عدد كبير من الحجاج غير النظامين وبدون تذاكر وركوبهم القطار.
حدوث خلل في التنظيم من قبل بعض الجهات وتعارض بعض التوجيهات للجهات المختلفة.
هل الخلل في الركاب؟
بكل شفافية وواقعية يتحمل بعض الركاب جزء كبير من المسئولية وذلك لسلوكياتهم غير المرغوب فيها ومنها ما ذكر اعلاه اضافة إلى الآتي:
حمل عدد من الركاب لأمتعة كبيرة بداخل القطار ومضايقة الحجاج.
تناول بعض الحجاج للتمر بداخل القطار والقاء النوى في عربات القطار مما يؤدي الى وصول النوى لمجرى أبواب القطار وبالتالي إعاقة قفلها وتم التعامل مع ذلك في حينه يدويا وهو ما يستغرق وقتا يضاف الى وقت التأخير.
محاولة بعض الحجاج فتح باب القطار عنوة او منع قفله رغبة في الدخول لداخل القطار وهو ما أدى الى عدم تحرك القطار لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وليس لخلل مصنعي.
هذه في عجالة وواقعية وشفافية ما أراه السبب في المشكلة وبما أبرأ به الذمة أمام الله ومن واقع تواجدي في موقع الحدث بعيدا عن التهويل او التهوين او التخوين. فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان واستغفر الله عن ذلك، وما هدفت إلا الإصلاح ما استطعت وبالله التوفيق محبكم في الله
عميد م د. محمد عبدالله منشاوي
مدير إدارة العلاقات الحكومية وإدارة الأمن والسلامة بشركة قطار المشاعر
وحزنت على من نشر الخبر وعلى من نقله وشكك في الذمم وأطلع على النيات، فأصبح الفساد هو السبب الرئيسي للمشكلة بعد أن تم الجزم – خطئا – بتعطل القطار وحدوث وفيات.
ورغبة في توضيح الحقائق من الداخل وبعيدا عن الرسميات أو التطبيل أو التهويل ولكوني كنت أحد العاملين في غرفة عمليات الشركة الصينية المكلفة بقطار المشاعر فسوف أنقل وبشفافية وحيادية تامة ما عايشته وبما تبرأ به الذمة إن شاء الله وامتثالا لحديث الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام القائل من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار، ورغبة في تشخيص الحالة بشكل محايد وبما يكفل معالجتها إن شاء الله، ووالله لا ابتغي من هذا جزاء ولا شكورا من البشر بل رضى رب البشر.
بداية لعلي أعرف شخصي الفقير لمن لا يعرفني وحتى لا ينقل الخبر في مواقع التواصل الالكتروني عن خفاش من خفايشش الانترنت المجهولين ولثقتي التامة في المعلومة التي ساوضحها ولأنني إن شاء الله لا أبتغى من ذلك إلا توضيح الحقائق وتصحيح الخلل خدمة لحجاج بيت الله وتوضيحا للصورة الحقيقة للأمر.
اسمي محمد عبدالله منشاوي مواطن سعودي من أبناء مكة المكرمة كنت اعمل ضابطا في الأمن العام وتقاعدت قبل عدة أشهر برتبة عميد وأعمل حالياً مديراً لإدارة العلاقات الحكومية وإدارة الأمن والسلامة بالشركة الصينية لإنشاء السكك الحديدية والمكلفة بإنشاء قطار المشاعر المقدسة، وأحمل درجة الدكتوراة في العدالة الجنائية.
قبل البدء في توضيح حقيقة الأمر لعله من المهم التأكيد على بعض الحقائق المهمة وهي:
كان هناك تأخير في بعض رحلات القطار
كان هناك ازدحام شديد في بعض المحطات
القطار لم يتعطل اطلاقا
لم تحدث أي وفيات أو إصابات جسيمة نتيجة التدافع
كما أنه ومن المهم أن أشير بداية إلى أن حركة القطار يتحكم فيها غالبا شقان أو عنصران هما:
الشق الأول وهو الشق التقني أو التشغيلي ويناط بالشركة الصينية كونها الجهة المسئولة عن التشغيل، وبحمد الله لم ينتج بسبب هذا العنصر أي تعطيل أو تأخر في عملية حركة القطار.
بل مما يحسب للشركة الصينية أنها ضاعفت جهودها وكثفتها لتغطية فترة التأخير لرحلة عرفات - مزدلفة، وبحيث أنهت المهمة لرحلة مزدلفة – منى في نفس الوقت المحدد له في الخطة الفعلية وهو أمر يشبه المعجزة ولكنه تحقق بفضل الله وتوفيقه.
الشق الثاني وهو التنظيمي وأنيط بجهات حكومية وأمنية مخنلفة وأي خلل في عملية التفويج سينتج عنه تأخر في حركة القطار نتجية عملية تدافع الحجيج وعدم التمكن من اغلاق أبواب القطار مما يمنع تحرك القطار لعدم اغلاق جميع الأبواب حيث جهز القطار بنظام سلامة عالي المستوى يمنع تحركه ما لم تغلق أبوابه تماما حفاظا على سلامة الركاب، وأي خلل في هذه المهمة التنظيمية لا تتحملها الشركة الصينية بل الجهات المناطة بها هذه المسئولية.
حسنا لبندأ ولنسأل: أين الخلل؟ من المسئول؟
هل الخلل في القطار نتيجة عطل فني أو فساد في عملية انشاء القطار؟
هل الخلل في عملية التفويج؟
هل الخلل في الركاب؟
ليس الخلل في القطار نتيجة عطل فني أو فساد في عملية انشاء القطار؟
أجزم وأنا مسئول أمام الله عن ذلك بأنه لم يكن هناك أي تعطل في القطارات ومن واقع معايشة دقيقة ولصيقة حيث تواجدت في غرفة العمليات للقطار ضمن مسئولي الشركة الصينية وعلى أعلى مستوى ولحوالي يومين متواصلة بدءً من الساعة الثامنية صباح يوم التروية وحتى الساعة الثانية عشر صباح يوم العيد حرصا من العموم على تقديم أفضل الخدمات وانجاح الحج حيث حرصت الشركة الصينية على اثبات مصداقيتها ورغبة في تجديد عقدها، كما حرص المسلمون منا على أن لا يسائلنا الله عن أي قصور قد نتسبب فيه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وتتسبب في مضايقة ضيوف الرحمن.
علما بأنه شارك في غرفة العمليات بالشركة جهات حكومية وأمنية مشاركة في مهمة القطار .
وعلماً بأن من يقف خلف مشاريع القطار ومنهم الدكتور حبيب زين العابدين (وهو لا يعرفني) رجل أمين -نحسبه والله حسيبه – نظيف اليد غيور على بلده وحريص على خدمة ضيوف الرحمن وقد أخبرني أحد أصحاب الشركات المختصة التي لها تعامل مباشر بأعمال الحج في حديث خاص وهو الشيخ عبدالوهاب الحربي صاحب شركة سبك للمقاولات وهو رجل فاضل - نحسبه كذلك – بأن الدكتور زين العابدين قوي أمين، ويكفي بذلك تعريفا لمن شكك في ذمة الرجل وأتهمه بالفساد.
وللإحاطة وبحسب ما سمعت وما يدور من حديث داخل الشركة فإن المبلغ المتعاقد معه مع الشركة الصينية يعتبر في جميع المقاييس غير ربحي اطلاقا واعلم عن قرب بحرص الشركة في الاونة الأخيرة على تخفيض التكاليف التوظيفية وغير الضرورية حتى لا تتكبد خسائر مادية بالمشروع.
هل الخلل في التفويج:
يقصد بالتفويج العمليات التنظيمية التي تساهم في ركوب القطار والخروج منه وكما ذكرت سابقا فإن عملية التفويج قد أنيطيت بعدة جهات حكومية وبالرغم من الجهود المكثفة التي سبقت بدء المهمة وورش العمل والدورات التدريبية المكثفة التي تلقاها العاملون المكلفون بالمهمة إلا أنه حدث خلل في التفويج لأسباب لعلي اتطرق إلى أهمها وهي:
قدوم أعداد كبيرة جدا من حجاج إحدى الجنسيات في وقت واحد وبخلاف المتفق عليه حيث أربك خطط التفويج وتسبب في تكدس الركاب في بعض المحطات.
تكدس أعداد كبيرة من بعض الحجاج بداخل بعض المحطات ورفضهم صعود القطار لرغبتهم في الوصول إلى محطة أخرى خلاف المبرمج لها القطار والتي لا يمكن تلبية طلبهم كون الخطة التشغيلية للقطار قد وضعت وأقرت بموافقة الجهات المختصة ومن ضمنهم مكاتب الطوافة وقد غذي بها الحاسب الآلي للقطار فلم يعد يسهل تغيير الخطة، وهو ما أدى إلى تكدس بعض المحطات وتأخر صعود بقية الركاب للمحطة وقد تم التعامل معهم باقناعهم بعد جهد من قبل الجهات الأمنية بضرورة السير وفق الخطة الموضوعة للقطار.
رفض مجموعات من الحجاج الخروج من بعض عربات القطار ومكثوهم فيها لبعض الوقت لرغبتهم في الوصول الى محطة غير مبرمجة في الخطة.
افتراش بعض الحجاج لبعض المحطات واعاقة حركة الركاب وتم التعامل معهم من قبل الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت
استخدام مخارج الطواري من قبل بعض الحجاج وتم التعامل معهم أيضا من قبل الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت.
دخول عدد كبير من الحجاج غير النظامين وبدون تذاكر وركوبهم القطار.
حدوث خلل في التنظيم من قبل بعض الجهات وتعارض بعض التوجيهات للجهات المختلفة.
هل الخلل في الركاب؟
بكل شفافية وواقعية يتحمل بعض الركاب جزء كبير من المسئولية وذلك لسلوكياتهم غير المرغوب فيها ومنها ما ذكر اعلاه اضافة إلى الآتي:
حمل عدد من الركاب لأمتعة كبيرة بداخل القطار ومضايقة الحجاج.
تناول بعض الحجاج للتمر بداخل القطار والقاء النوى في عربات القطار مما يؤدي الى وصول النوى لمجرى أبواب القطار وبالتالي إعاقة قفلها وتم التعامل مع ذلك في حينه يدويا وهو ما يستغرق وقتا يضاف الى وقت التأخير.
محاولة بعض الحجاج فتح باب القطار عنوة او منع قفله رغبة في الدخول لداخل القطار وهو ما أدى الى عدم تحرك القطار لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وليس لخلل مصنعي.
هذه في عجالة وواقعية وشفافية ما أراه السبب في المشكلة وبما أبرأ به الذمة أمام الله ومن واقع تواجدي في موقع الحدث بعيدا عن التهويل او التهوين او التخوين. فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان واستغفر الله عن ذلك، وما هدفت إلا الإصلاح ما استطعت وبالله التوفيق محبكم في الله
عميد م د. محمد عبدالله منشاوي
مدير إدارة العلاقات الحكومية وإدارة الأمن والسلامة بشركة قطار المشاعر