minshawi
11-15-12, 10:31 PM
نشرت صحيفة عكاظ
7 أسباب للتدافع
في الوقت الذي لا تزال فيه اللجنة الخماسية المكلفة بالتحقيق في ما جرى بقطار المشاعر المقدسة تواصل تحقيقاتها كشفت مصادر لـ«عكاظ» أن 7 مسببات رئيسية كانت وراء التدافع أبرزها وصول أعداد كبيرة من حجاج إحدى الجنسيات التابعين لمؤسسة طوافة في وقت واحد بخلاف المتفق عليه حيث أربك ذلك خطط التفويج وتكدس الركاب في المحطات، إلى جانب تكدس أعداد كبيرة بداخل بعض المحطات ورفضهم صعود القطار لرغبتهم في الوصول إلى محطة أخرى خلاف المبرمج ولا يمكن تلبية طلبهم كون الخطة التشغيلية للقطار وضعت وأقرت بموافقة الجهات المختصة ومن ضمنها مكاتب الطوافة. وقد غذي بها الحاسب الآلي للقطار فلم يعد يسهل تغيير الخطة، وتم التعامل مع هؤلاء بإقناعهم بواسطة الجهات الأمنية بضرورة السير وفق الخطة الموضوعة للقطار. السبب الثالث في تدافع القطار تمثل في رفض مجموعات من الحجاج الخروج من بعض عربات القطار ومكثوهم فيها لبعض الوقت لرغبتهم في الوصول إلى محطة غير مبرمجة في الخطة. فيما كان المسبب الرابع افتراش الحجاج لبعض المحطات وإعاقة حركة الركاب وتم التعامل معهم من الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت فيما جاء المسبب الخامس استخدام مخارج الطوارئ من البعض. والسبب السادس دخول عدد كبير من الحجاج غير النظامين وبدون تذاكر وركوبهم القطار. ويتحمل الركاب النظاميين مسؤولية السبب الأخير وذلك لسلوكياتهم غير المرغوب فيها ومنها حمل أمتعة كبيرة، تناول بعض الحجاج للتمر بداخل القطار وإلقاء النوى في عربات القطار ما يؤدي إلى وصول النوى لمجرى أبواب القطار وبالتالي إعاقة قفلها وتم التعامل مع ذلك يدويا وهو ما استغرق وقتا، يضاف إلى وقت التأخير محاولة بعضهم فتح باب القطار عنوة أو منع قفله وهو ما أدى إلى عدم تحرك القطار لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وليس لخلل مصنعي.
لا عطل بل تأخير
مدير الأمن والسلامة في شركة القطار الدكتور محمد عبدالله المنشاوي ذكر أن الحدث رصد من داخل غرفة التحكم والسيطرة في قيادة القطار نافيا حدوث عطل، موضحا أن ما حدث تأخر في بعض الرحلات القطار ولم ينتج عنه وفيات أو إصابات، وقال لـ«عكاظ» القطار لم يتعطل إطلاقا وسجل بعض التأخير مما تسبب في ازدحام ولم تحدث أي وفيات أو إصابات جسيمة نتيجة التدافع.
ويقول الدكتور محمد عبدالله منشاوي الذي كان يدير الوضع من داخل قمرة القطار: «أشير إلى أن حركة القطار يتحكم فيها غالبا عنصران الأول الشق التقني أو التشغيلي ويناط بالشركة الصينية كونها الجهة المسؤولة عن التشغيل، ولم ينتج بسبب هذا العنصر أي تعطيل أو تأخر في عملية حركة القطار والعنصر الثاني وهو التنظيمي وأنيط بجهات حكومية وأمنية مختلفة وأي خلل في عملية التفويج سينتج عنه تأخر في حركة القطار نتيجة عملية تدافع الحجيج وعدم التمكن من إغلاق أبواب القطار مما يمنع تحرك القطار لعدم إغلاق جميع الأبواب حيث جهز القطار بنظام سلامة عالي المستوى يمنع تحركه ما لم تغلق أبوابه تماما حفاظا على سلامة الركاب، وأي خلل في هذه المهمة التنظيمية لا تتحملها الشركة الصينية بل الجهات المناطة بها هذه المسؤولية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطالعدد : 4153
7 أسباب للتدافع
في الوقت الذي لا تزال فيه اللجنة الخماسية المكلفة بالتحقيق في ما جرى بقطار المشاعر المقدسة تواصل تحقيقاتها كشفت مصادر لـ«عكاظ» أن 7 مسببات رئيسية كانت وراء التدافع أبرزها وصول أعداد كبيرة من حجاج إحدى الجنسيات التابعين لمؤسسة طوافة في وقت واحد بخلاف المتفق عليه حيث أربك ذلك خطط التفويج وتكدس الركاب في المحطات، إلى جانب تكدس أعداد كبيرة بداخل بعض المحطات ورفضهم صعود القطار لرغبتهم في الوصول إلى محطة أخرى خلاف المبرمج ولا يمكن تلبية طلبهم كون الخطة التشغيلية للقطار وضعت وأقرت بموافقة الجهات المختصة ومن ضمنها مكاتب الطوافة. وقد غذي بها الحاسب الآلي للقطار فلم يعد يسهل تغيير الخطة، وتم التعامل مع هؤلاء بإقناعهم بواسطة الجهات الأمنية بضرورة السير وفق الخطة الموضوعة للقطار. السبب الثالث في تدافع القطار تمثل في رفض مجموعات من الحجاج الخروج من بعض عربات القطار ومكثوهم فيها لبعض الوقت لرغبتهم في الوصول إلى محطة غير مبرمجة في الخطة. فيما كان المسبب الرابع افتراش الحجاج لبعض المحطات وإعاقة حركة الركاب وتم التعامل معهم من الجهات المختصة واستغرق ذلك بعض الوقت فيما جاء المسبب الخامس استخدام مخارج الطوارئ من البعض. والسبب السادس دخول عدد كبير من الحجاج غير النظامين وبدون تذاكر وركوبهم القطار. ويتحمل الركاب النظاميين مسؤولية السبب الأخير وذلك لسلوكياتهم غير المرغوب فيها ومنها حمل أمتعة كبيرة، تناول بعض الحجاج للتمر بداخل القطار وإلقاء النوى في عربات القطار ما يؤدي إلى وصول النوى لمجرى أبواب القطار وبالتالي إعاقة قفلها وتم التعامل مع ذلك يدويا وهو ما استغرق وقتا، يضاف إلى وقت التأخير محاولة بعضهم فتح باب القطار عنوة أو منع قفله وهو ما أدى إلى عدم تحرك القطار لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وليس لخلل مصنعي.
لا عطل بل تأخير
مدير الأمن والسلامة في شركة القطار الدكتور محمد عبدالله المنشاوي ذكر أن الحدث رصد من داخل غرفة التحكم والسيطرة في قيادة القطار نافيا حدوث عطل، موضحا أن ما حدث تأخر في بعض الرحلات القطار ولم ينتج عنه وفيات أو إصابات، وقال لـ«عكاظ» القطار لم يتعطل إطلاقا وسجل بعض التأخير مما تسبب في ازدحام ولم تحدث أي وفيات أو إصابات جسيمة نتيجة التدافع.
ويقول الدكتور محمد عبدالله منشاوي الذي كان يدير الوضع من داخل قمرة القطار: «أشير إلى أن حركة القطار يتحكم فيها غالبا عنصران الأول الشق التقني أو التشغيلي ويناط بالشركة الصينية كونها الجهة المسؤولة عن التشغيل، ولم ينتج بسبب هذا العنصر أي تعطيل أو تأخر في عملية حركة القطار والعنصر الثاني وهو التنظيمي وأنيط بجهات حكومية وأمنية مختلفة وأي خلل في عملية التفويج سينتج عنه تأخر في حركة القطار نتيجة عملية تدافع الحجيج وعدم التمكن من إغلاق أبواب القطار مما يمنع تحرك القطار لعدم إغلاق جميع الأبواب حيث جهز القطار بنظام سلامة عالي المستوى يمنع تحركه ما لم تغلق أبوابه تماما حفاظا على سلامة الركاب، وأي خلل في هذه المهمة التنظيمية لا تتحملها الشركة الصينية بل الجهات المناطة بها هذه المسؤولية.
الأعضاء فقط هم الذين يستطيعون مشاهدة الروابطالعدد : 4153