يجاهد خالد لإعلاء كلمة الله، حتى استقرت في غالب أصقاع المعمورة، ويأتي خالد رضي الله عنه بعد أن تنتهي المعارك، بعد أن يسمع (الله أكبر) تدوي في غالب أنحاء المعمورة، يأخذ رضي الله عنه فرسه، ويأتي إلى حمص في أرض الشام ، ليعود إلى أهله بعد رحلة الجهاد الطويل، يقبل الناس بعدها على الغنائم وعلى رفع الدور والقصور، ويقبل خالد على آيات الله وكلام الله وذكره .. كان إذا صلى الفجر أخذ مصحفاً فينشره بين يديه ويقرأ حتى يقترب وقت الظهر.
يقول أهل العلم: كان إذا قرأ يبكي، ويقول: شغلني الجهاد عن القرآن يتحسر على حياته، ووالله ما ضاعت، إنها لحياة محفوظة عند الله، ما شغله عن القرآن إلا الجهاد؟!
لا عتاب عليك ياخالد بن الوليد لانك مشغول في طاعه لله وهو الجهاد في سبيله والقاعدة الفقهيه تقول ( وكل مشغول فلا يشغل ) انت مشغول في طاعه لله ولكن العتاب على من عندها فراغ أو مشغول في القنوات الهادمه او المجلات الخليعة اوالأفكار المنحرفه أو العادات القبيحقة من الغربين او المستغربين من ابناء جلدتنا من الذين اجسامهم عندنا وقلوبهم مع الغرب .
معزور ابا سليمان بأذن الله .
قال الراقم : الناس في هذا الزمان إلا من رحم ربي مالوا إلى الدنيا الدنيه والتصقت قلوبهم بها التصاق الظفر بالبدن ، ويظهر هذا مما نراه من شبابنا وبناتنا من أتباع للشهوات وتقليد أعمى للغرب في كل مايفعلونه ‘ وإنني أتساءل أيها المسلم ! أين ذهب إباءك الإسلامي المزعوم ؟ وكيف تنسى تاريخك الشامخ في لحظه ؟ ولما تبقي عزتك واحترامك وراء ظهرك ؟ لان المفروض أيها المسلم الأبي ! ان يقلدك الغربي ، لا ان تقلده أنت .
يقول صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم ) ، والنفس إن لم تشغله بالطاعة شغلتك بالمعصية.











رد مع اقتباس
