ذكر تقرير إعلامي امس الخميس أن باحثين في سويسرا خلصوا إلى أن نابليون بونابرت لم يمت مسموما بعد أن أجروا دراسة على سراويل الامبراطور الفرنسي الشهير.
وكان بونابارت قضى نحبه في المنفى بجزيرة سانت هيلانة جنوبي المحيط الاطلسي بعد هزيمته في ووترلو.
وأظهر التشريح أنه مات متأثرا بمرض سرطان المعدة غير أن البعض رأى أنه مات بسم الزرنيخ.
ويقول باحثون سويسريون وفقا لموقع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي أونلاين) إن سراويل بونابارت تكشف عن تعرضه لنقصان الوزن مما يرجح إصابته بالسرطان.
وشملت الدراسة عددا كبيرا من السراويل التي ارتداها بونابارت خلال الست سنوات التي قضاها في المنفى. وكان محيط خصر أوسع سروال ارتداه 110 سم وتقلص هذا الحجم قبل موته إلى 98 سم. وقال الباحثون إن ذلك يكشف عن تعرضه لفقدان الكثير من وزنه. وأرجع الباحثون سبب وجود آثار للزرنيخ في شعر نابليون وهذا هو مصدر نظرية التسميم إلى معاقرته النبيذ.
وكان صناع النبيذ يستخدمون الزرنيخ قديما في تجفيف القنينات والاحواض التي يوضع بها.
وكان موت الامبراطور الفرنسي الشهير أثار العديد من النظريات. وكان باحثون أمريكيون أشاروا في العام الماضي إلى أن بونابارت تلقى جرعات من طرطرات البوتاسيوم وهو ملح سام بدون لون كان يتسبب في إصابته بالقيء ثم قتله
http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=108496











رد مع اقتباس
