كشفت الاحصائيات ان 130 مليون شخص في العالم يعانون من مشكلة العجز الجنسي وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية الى اعتبار هذه المشكلة مرضا يستوجب علاجه ضمانا لسلامة الصحة النفسية والاجتماعية. ولفتت الجمعية المصرية للضعف الجنسي الى ان 52% من الرجال في الفئة العمرية من 40-70 عاما مصابون بدرجات متفاوتة من الضعف الجنسي وان 90% لا يلجأون الى طلب المساعدة الطبية. ويجمع الاطباء ان الجانب النفسي يعد المؤشر الرئيسي والهام في علاج الكثير من الحالات التي تعاني من المشكلة حيث ان اهم مراحل علاج الضعف الجنسي هو التهيئة النفسية.وفي هذا الاطار وحول علاج الضعف الجنسي يقول الدكتور وائل زهدي استشاري علاج الضعف الجنسي: توضع الخطة العلمية للعلاج بناء على تشخيص سبب الضعف الجنسي والذي يتم التوصل اليه عن طريق التاريخ المرضي الدقيق والفحص الاكلينيكي والاختبارات المعملية, وبناء عليه فإن العلاج العشوائي معظم الاحوال يكون بلا فائدة ويؤدي الى احباط المريض والطبيب بالاضافة الى احتمال حدوث بعض الاثار الجانبية للعلاج. ويضيف د.زهدي ان علاج المشكلة يتضمن جانبين هما:

اولا: العلاج النفسي حيث ينظر الطب الحديث للضعف الجنسي على انه في معظم الاحيان ليس مرضا يصيب الرجل فقط ولكن هخلل في العلاقة الحميمة بين الزوجين ولذلك فإن الطبيب المعالج يقوم بتصحيح المعلومات الخاطئة عن العلاقة الزوجية ويصف بعض التمرينات النفسية السلوكية للتخلص من التوتر والخوف من الفشل في العلاقة الحميمة مما يؤدي بالتالي الى زيادة التفاهم والرغبة بين الزوجين.

ثانيا: العلاج الطبي وهو يتجدد دائما حسب التشخيص الدقيق للحالة ففي مثل هذه الحالات يجب الانتباه الى علاج الامراض المزمنة المصاحبة للضعف الجنسي مثلا يجب على الطبيب المعالج متابعة نسبة السكر بالدم لمرضى البول السكري وتغيير العلاج اذا لزم الامر بالتعاون مع اطباء متخصصين في علاج امراض الغدد الصماء, كما يجب الانتباه الى ضبط ضغط الدم واذا كان المريض يعاني من نقص بهرمون الذكورة (التستوستيرون) ففي هذه الحالات يستجيب معظم هؤلاء المرضى للعلاج بعقار التستوستيرون .
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/200...Art_261054.XML