العلاقات غير الشرعية والخلافات الأسرية والتزويج بالإكراه يرفعان أعداد المنتحرات
- فهيد الغيثي من الرياض - 26/01/1428هـ
الانتحار خطر يؤرق الكثير من المجتمعات الغربية في سنوات مضت وحتى الآن لتزايد وتنامي أعداده، إلا أنه في السنوات القليلة الماضية طالت يده دولا مختلفة من العالمين العربي والإسلامي، ما شكل معضلة لهذه البلدان، باعتباره دخيلا عليها بخلاف تحريمه شرعا.
ويؤكد لـ "الاقتصادية" الدكتور وليد سعيد الزهراني إخصائي الأمراض النفسية، أن أعداد المنتحرات السعوديات مرتفعة إذا ما قورنت بالرجال. ونسب أسباب ازدياد انتحار النساء إلى "العلاقات غير الشرعية التي قد تحدث للمرأة، الخلافات الأسرية التي توقعها تحت ضغط الاكتئاب الشديد وفقدان السيطرة ما يؤدي بالتالي إلى الانتحار، كذلك فقدان الفتاة لصديقتها أو لشخص عزيز عليها ما قد يولد أمرا من هذا النوع، والحجر وهو التزويج بالإكراه وبالقوة وسط حالة رفض منها، فهذه الأمور كلها من أبرز مسببات الانتحار".
وقال الزهراني إن استناده إلى ارتفاع نسبة السعوديات أكثر من الرجال، بسبب مراجعتهن للعيادات النفسية قبل الانتحار وخضوعهن للملاحظة الإكلينيكية من الدرجة الأولى، مبينا أن غالبية المنتحرين خصوصا في جانب السيدات هم من السعوديات فيما تمثل المقيمات نسبة بسيطة جراء تعامل مكفوليها، والبعد عن الأهل.
وكان الدكتور عبد الله الشرقي استشاري الطب النفسي ومساعد مدير الصحة النفسية والاجتماعية أكد أن الانتحار مشكلة عالمية، مشيرا إلى أن الانتحار يعد السبب الثالث عشر للوفاة في العالم و يموت كل يوم ألف إنسان في العالم بسبب الانتحار ويكثر الانتحار لدى المرضى النفسيين مثل مرضى الاكتئاب والفصام والاضطرابات الشخصية، كما أن استخدام المخدرات وتعاطي الكحول لها دور كبير في ازدياد حالات الإدمان وكذلك العوامل الاجتماعية والاقتصادية.
وحول أعداد المنتحرين في المملكة كشف الشرقي أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن نسب الانتحار في المملكة، إلا أنه وحسب العمل في العيادات والمستشفيات النفسية والمستشفيات العامة لا تصل حالات الانتحار إلى مستوى الظاهرة رغم وجود حالات للإيذاء النفسي خصوصاً من المرضى صغار السن.
http://www.aleqtisadiah.com/news.php?do=show&id=64753









رد مع اقتباس
