الصحيح في هذة المسأله أنه يجوز لخطيب الجمعة أن يخطب باللسان الذي لا يفهم الحاضرون غيرة
فإذا كان هؤلاء القوم مثلاً ليسوا بعرب ولا يعرفون اللغة العربيه فإنه يخطب بلسانهم لان هذا هو وسيله البيان لهم و المقصود من الخطبه هو بيان حدود الله سبحانه وتعالى للعباد ووعظهم وإرشادهم
إلا أن الآيات القرانية يجب أن تكون باللغة العربيه ثم تفسر بلغة القوم ويدل على أنه يخطب بلسان
القوم ولغتهم قول الله تعالى ( ومآ أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) سورة إبراهيم .
فبين الله تعالى أن وسيله البيان إنما تكون باللسان الذي يفهمة المخاطبون . والله أعلم (من فتاوى ابن عثيمين).









رد مع اقتباس
