النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أبيار علي 'حقيقة مؤثرة'

  1. #1
    مدير وصاحب الموقع
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    4,402
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي أبيار علي 'حقيقة مؤثرة'

    كما وصلتني على بريدي

    أظن أن الجميع يعرف المدينة المنورة

    ولعل بعضنا يعرف أبيار علي

    وهي ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة

    وكانت تسمي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ذي الحليفة

    ولعل البعض يظن أنها سميت أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه

    وهذا غير صحيح

    والصحيح أنها سميت بذلك نسبة لعلي بن دينار.


    وعلي بن دينار هذا جاء إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ حوالي مائة عام )

    فوجد حالة الميقات سيئة

    فحفر الآبار للحجاج ليشربوا منها ويُطعمهم عندها

    وجدد مسجد ذي الحليفة

    ذلك المسجد الذي صلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم

    وهو خارج للحج من المدينة المنورة

    وأقام وعمّر هذا المكان

    ولذلك سمي المكان بأبيار علي نسبة لعلي بن دينار .



    اخي الحبيب
    اتدري من اين جاء علي بن دينار هذا؟

    إنه سلطان دارفور

    تلك المنطقة التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط

    عندما تحدث العالم عنها

    ونظنها أرضاً جرداء قاحلة في غرب السودان

    كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة

    لها سلطان اسمه علي بن دينار..

    وهذا السلطان لما تاخرت مصر عن إرسال كسوة الكعبة

    أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور )

    مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة

    وظل طوال عشرين عاماً يرسل كسوة الكعبة إلي مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور
    هذه الأرض المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا

    ويبلغ تعداد سكانها 6 ملايين نسمة

    ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99%

    والذي لا تعرفونه عنها أن أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل موجودة في بلد مسلم

    هي نسبتهم في دارفور

    إذ تبلغ هذه النسبة ما يزيد عن 50% من سكان دارفور

    يحفظون القرآن عن ظهر قلب

    حتى أن مسلمي أفريقيا يسمون هذه الأرض 'دفتي المصحف'

    وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه 'رواق دارفور'

    كان أهل دارفور لا ينقطعون عن العلم في الأزهر الشريف

    اخي الحبيب
    وأصل المشكلة هناك في دارفور انها ارض يسكنها قبائل من أصول عربية تعمل بالزراعة

    وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي

    وكما هو الحال في صحراوات العالم أجمع...

    يحدث النزاع بين الزراع والرعاة علي المرعى والكلأ

    وتتناوش القبائل بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط

    تستطيع أي حكومة أن تنهيه بسرعة

    غير أن هذا لم يحدث في السودان

    بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن


    ولكن لماذا كل هذا؟
    لأن السودان هي سلة الغذاء في إفريقيا

    لأن السودان هي أغني وأخصب أراضي العالم في الزراعة

    لأن السودان اُكتشف فيها مؤخراً كميات هائلة من البترول

    ومثلها من اليورانيوم في شمال دارفور

    ولهذا لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم بالاستقرار

    ولا أن تعتمد علي نفسها

    لانها قبل ان تكتشف فيها تلك الموارد الطبيعية من بترول ويرانيوم وغيرهما

    كانت تكسو الكعبة المشرفة

    وكانت وما زالت هى قبلة مسلموا غرب افريقيا لتعلم العلوم الاسلامية

    و حفظ القران
    فماذا يفعلون اعداء الاسلام ؟
    يشعلون النزاعات في أنحاء البلاد ليصلوا بالأمر إلي تقسيم هذه الأرض إلي أربع دويلات..

    دولة في الغرب (تسمي دارفور)

    ودولة في الشرق

    ودولة في الجنوب ودولة في الشمال (في جنوب مصر)
    لقد نفذوا خطتهم هذه فعلاً في الجنوب

    ودبّ النزاع بين الشمال والجنوب

    وأقروا أن حق تقرير المصير بانفصال أهل الجنوب سينفذ بعد خمس سنوات من الآن

    وبعد أن تم لهم ما أرادوه في الجنوب

    التفتوا إلي الغرب وأشعلوا فيه نار الفتنة والخلاف

    سعياً وراء حق تقرير المصير هناك أيضاً

    ومن المؤكد أن النزاع سيصل إلي الشرق عن قريب



    اخي الحبيب

    أعرفت الآن لماذا يذهب كارتر

    رئيس مجلس الكنائس العالمي إلي الجنوب دائماً؟
    أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء أوروبا وأمريكا

    ذهبوا إلي دارفور في الثلاثة شهور الأخيرة فقط؟

    وأن آخر زوار دارفور وزيرة الخارجية الأمريكية؟




    والله لو أن كل مسلم من المليار مسلم تبرع بريال واحد..

    لأصبحت السودان جنة من جنات الأرض

    ولكن ما من تحرك ولا تفاعل ولا حتى شجب أو استنكار

    بل تقاعسٌ وصمتٌ رهيبٌ
    ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    99 % تلكم يا إخوتي هي قصة دارفور

    الأرض الغالية

    صاحبة أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل

    أرض كانت في يوم من الأيام سلطنة إسلامية

    لها سلطان عظيم اسمه علي بن دينار

    يكسو الكعبة
    المشرفة سنويا واعداء الاسلام يدرون ويعرفون كل تلك الحقائق

    ويكيدون لنا ونحن امة الاسلام فى نوم عميق

    !!!
    ابو عبدالله

  2. #2

    افتراضي

    تقبل مروري مقال من بريدك جميل .

  3. #3

    افتراضي

    اشكر اخى على هذه المشاعر الانسانية السامية تجاه دارفور واهل دارفور الذين لا يريد لهم اعداء الاسلام والانسانية السلام و الاستقرار والتنمية ، فقط لانهم مسلمون ، فاستقطبوا ضعاف النفوس من ابناء دارفور لتمرير اجندة خاصة بهم بل واستقطبوا اجهزة الاعلام العالمية ليجدوا مصوغ لدخول القوات الاممية للسودان ومعروف ماذا تفعل هذة القوات اذا دخلت الى بلد ما ، وهؤلاء ليست قضيتهم فقط السودان والعراق بل كل العالم الاسلامى لذلك لابد من ترابط المسلمين حتى يكونو كالجسد الواحد ، وياترى متى يجتمع المسلمين ؟ اللهم اجمع شملنا وانصر الاسلام والمسلمين .
    وجزاك الله خيرا

  4. #4
    مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1,906

    افتراضي




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قد وجدت هذا الكلام كثير في المنتديات حتى اصبح من المسلمات ولانني وجدت بدليل انه يوجد راي اخر وهو موثق بالكتب والمراجع واهمها ان التسميه معروفه ببئر علي قبل ولادة السلطان علي بن دينار رحمه الله تعالى ...
    كما يمكن لاهل التاريخ والتوثيق في منتدانا العزيز البحث في الكتب المذكوره ونشر التصحيح...
    فالكلام على نسبتها للسلطان علي بن دينار في كتاب موثق او تاريخي مذكور...
    فلابد من التوثيق التاريخي وليس الانترنتي....
    ونسبه ان قاتل علي رضي الله عنه غير صحيحه كما يدعي الرافضه وكذلك نسبتها للسلطان علي بن دينار غير موثقه تاريخيا
    بل التسميه معروفه قبل ولادته رحمه الله تعالى كما هو في المراجع كما تذكر ...

    (أبيار علي) هل أنشأها سلطان دارفور علي دينار؟

    د. حيدر عيدروس علي


    بكى سيف الله خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لما حضره الموت، وقال: لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي شبرٌ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو طعنةٌ برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء[1].اهـ. هكذا غادر سيف الله هذه الدنيا، بعد أن محا الإسلام ظلام الجاهلية في فكره، ولم يكن يهمه كيف يعيش، بقدر ما كان يهمه كيف يموت، وفي أي الفريقين يبعث؟ وتلك هي بذرة الحياة الخالدة التي غرسها الصالحون من أمثاله، ورعاها أولو الألباب من التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، والعاقل لا يبالي حين يقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعه.

    وقد نبتت هذه البذرة نباتا حسنا، أينع ثمره في حياة الأبطال من هذه الأمة، الذين بحرصهم على الموت وهبت لهم الحياة بعده، فكان من بين أولئك النفر الكريم السلطان علي دينار بن زكريا بن محمد فضل، سلطان دارفور، فقد مات تلك الميتة التي بذر سيف الله - ورفاقه الأبرار - بذرة حبها في قلوب المسلمين، إذ انتقل السلطان علي دينار إلى الدار الآخرة مقتولا برصاص المستعمر الانجليزي، في فجر الحادي عشر من شهر الله المحرم في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة وألف من الهجرة المباركة، وهو في صلاة الفجر، ولما كانت العبرة بالنهايات والخواتيم فبمقتله بدأتُ، فأسأل الله أن يحشره في زمرة الشهداء، وإذا كان سُلطانُنا - رحمه الله - قد جاهد في الله إلى أن مات في سبيله، في أعز وقت من الأوقات، فستصغر أمام ذلك جلائل أعماله مهما عظمت، لأنه قد صعد على ذروة سنام الأمر؛ الجهاد في سبيل الله.

    ولد السلطان علي دينار في قرية (شوية) بدارفور، ولم تسعفني المصادر بتاريخ ولادته، وعاش حميدا، رفع الله قدره، لارتفاع الفضيلة في وجدانه، إذ لم تكن دارفور هي همه الوحيد، بل لم يكن قلبه على السودان فحسب، إنما كان قلبه على المسلمين كافة، فقد مهد طريق الحجاج القادمين من بلدان إفريقيا الغربية، القاصدين لبيت الله الحرام والأراضي المقدسة، وجعل من مَلِّيطَ[2]، والفاشر[3]، وغيرهما من المحطات رحابا آمنة يجد فيها الحاج من الراحة، والمتعة، والجمال ما يسر به، وذلك هو ما عبَّر عنه الشاعر الفحل محمد سعيد العباسي - رحمه الله - فقال في مليط:-

    حياكِ مَلِّيطُ صَوْبُ العارضِ الغادي وكم جادَ واديكِ ذا الجناتِ من وادي
    كم جلوتِ لنا من مَنظرٍ عَجَبٍ يُشْجي الخَلِيَّ ويَروي غُلَّةَ الصادي


    وهي قصيدة من عيون الشعر السوداني، تصور روعة الجمال في السودان؛ قلب إفريقيا النابض، ذلك الجمال الذي استمتع به أهل دارفور، والواردون إليها من حجاج بيت الله الحرام، وغيرهم، وهو ما رعاه آنذاك السلطان علي دينار، ورفاقه من أصحاب السلطة والنفوذ، من سلاطين القبائل، وأعوانهم من أهل تلك الرحاب.
    وقد اتسع تفكير السلطان علي دينار ليحمل هم المسلمين الأكبر في تحقيق الوحدة الإسلامية، فلم ييأس - على الرغم من ضعف الخلافة العثمانية في أيامها الأخيرة - أن يقف معها، ويجتهد في مؤازرتها، ولم يهن، لأن وجودها - على ما يبدو فيها من ضعف في النفوذ، وانحراف عن الجادة - كان يمثل وحدة المسلمين، وقد تضافرت جهوده في هذا الشأن مع جهود السنوسيين، ولكن الآلة العسكرية للمستعمر كانت أشد فتكا.
    حاول السلطان علي دينار أن يبسط سلطانه على دارفور، وعلى غيرها من ربوع السودان كافة، وهذه الثقابة في الذهن، والتقدم في التفكير، هو الذي حفَز الإنجليز للتصدي له، من أجل تحطيم هذه الأفكار المتقدمة، فسعوا للقضاء عليه.
    وللسلطان علي دينار مآثر جمة، مما صحت نسبتها إليه، لا يسع المجال لذكرها، بيد أنني كنت فرحا مسرورا بإحدى تلك المآثر، وهي التي تذكر بأن آبار علي - في ميقات ذي الحليفة، بقرب المدينة المنورة - منسوبة إليه، وللتحقق من ذلك فقد حاولت أن أوثق هذه المعلومة حتى أقدمها لمن يطلبها، من المصادر التي ذكرتها.

    ولكنني وجدت أن هذه التسمية تقدمت كثيرا على التاريخ الذي عاش فيه السلطان المجاهد علي دينار رحمه الله، مما جعلني أقطع بأن نسبتها إليه غير صحيحة، فقد ورد ذكرها بهذا الاسم قبل ولادة السلطان بقرون عديدة، وذكرتها الكتب الآتية، التي رتبتها حسب تواريخ وفيات مؤلفيها، وهي:-
    1 - مجموع الفتاوى (26/99-100)، لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة من الهجرة المباركة، وجاء فيه: فذو الحليفة هي أبعد المواقيت، بينها وبين مكة عشر مراحل، أو أقل، أو أكثر؛ بحسب اختلاف الطرق، فإن منها إلى مكة عدة طرق، وتسمى وادي العقيق، ومسجدها يسمي مسجد الشجرة، وفيها بئر تسميها جُهَّال العامة: بئر علي، لظنهم أن عليا قاتل الجن بها، وهو كذب، فإن الجن لم يقاتلهم أحد من الصحابة، وعلي أرفع قدرا من أن يثبت الجن لقتاله، ولا فضيلة لهذه البئر، ولا مذمة.اهـ.
    وورد نحو هذا الكلام في الكتب الآتية:-
    2 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري (3/385)، للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة.
    3 - عمدة القاري في شرح صحيح البخاري (25/62)، لبدر الدين محمود بن أحمد العيني، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمان مئة.
    4 - أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/459)، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، المتوفى سنة ست وعشرين وتسع مئة.
    5 - مواهب الجليل بشرح مختصر خليل (3/30)، لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المغربي المالكي.
    6 - البحر الرائق شرح كنز الدقائق (2/341)، لزين الدين ابن نجيم الحنفي، المتوفى سنة سبعين وتسع مئة.
    7 - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة(1/416)، للملا نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي القارئ المكي، المتوفى سنة أربع عشرة وألف. وقد تكرر كلامه في كتابيه: مرقاة المفاتيح (3/381)، والمصنوع في معرفة الحديث الموضوع (1/272).
    8 - الفواكه الدواني من رسالة ابن أبي زيد القيرواني (1/353)، للعلامة أحمد بن غنيم النفرواي، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائة وألف.
    9 - كشف الخفاء ومزيل الإلباس عم اشتهر من أحاديث على ألسنة الناس (2/564) للعلامة إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى في سنة اثنتين وستين ومئة وألف من الهجرة المباركة.

    هذا وقد ورد نحو ذلك في سائر شروح رسالة ابن أبي زيد القيرواني سوى الفواكه الدواني، وكذلك في سائر شروح مختصر العلامة خليل المالكي سوى مواهب الجليل، وفي كتب أخرى كثيرة، وهو ما يثبت أن هذه التسمية تقدمت كثيرا على الفترة التي عاش فيها السلطان الشهيد - بإذن الله - علي دينار، كما أسلفت.

    ومع ذلك فلا يبعد أن يكون السلطان علي دينار قد أسهم في إعادة تأهيل هذه الآبار وتجديدها، بعد أن تعطلت في فترة من الفترات، إذ اشتهر السلطان بحبه الفياض للأراضي المقدسة، وثبت أنه كان يكسو الكعبة في سنوات كثيرة، ولا منة لنا نحن أحباب السلطان في ذلك، إذ هو فضل الله الذي تفضل به علينا أن جعل أحد قادتنا الكرام ممن يفعل ذلك، فرحم الله السلطان، وأجزل له الثواب على ما قدم.

    إن العمل على توثيق المعلومة قبل تصديقها، وبثها للمتلقي مطلب شرعي ينبغي أن يحرص عليه القائمون على الإعلام الإسلامي، وقد وجدتُ هذه المعلومة مبثوثة في مواقع إسلامية كثيرة على الشبكة الأثيرية، وهي مواقع يرتادها الناس لأخذ المعرفة، فهل حرص القائمون عليها على تمحيص الأخبار، قبل عرضها؟ فقديما قيل: وما آفة الأخبار إلا رواتها.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    [1] تهذيب الكمال للحافظ المزي (8/189).
    [2] مليط بلدة جميلة طيبة الهواء، تقع إلى الشمال من مدينة الفاشر.
    [3] الفاشر من المدن السودانية العريقة، وهي الآن حاضرة دارفور الأولى...

    http://www.alukah.net/Articles/Artic...6%D1&soption=0






    "

    ياربّ الطمأنينة التي تملأُ قلبي بذكرك..


  5. #5
    مدير وصاحب الموقع
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    4,402
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي رد: أبيار علي 'حقيقة مؤثرة'

    شكرا لك على التصحيح العلمي المنهجي
    واعتذر عن ايراد معلومات غير موثقة
    وان كنت قد وجدت لي مخرجا منذ البداية بقولي ما نصه " كما وصلتني على بريدي" وان كان هذا لا يعفيني مسئولية تدقيق المعلومة
    ابو عبدالله

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-16-10, 02:27 PM
  2. صحيفة يهودية فرنسية تكشف حقيقة facebook الاستخبارية
    بواسطة minshawi في المنتدى سلبيات الانترنت
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-15-09, 09:03 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-01-07, 07:14 PM
  4. قصة مؤثرة حقا ..
    بواسطة سيد زمانه في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-05-05, 10:54 PM
  5. ماذا قالوا عن حقيقة الله ؟
    بواسطة تحسين عباس في المنتدى نفحات إيمانية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-12-05, 08:48 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق محفوظة لموقع منشاوي للدرسات والابحاث

Banner Ad