الظفــــــــــر مع الصبـــــــــر :
الصبر على البلايا والمكاره والرزايا واحتساب الأجر عليها
قال تعالى { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } ﴿2/45﴾
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ::
(( ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همَ ولا حزن ولا أذى ولا غمَ حتى الشوكة يشاكها
إلا كفر الله بها من خطاياه )) صحيح البخاري ( 7/3 ) ( 5641 )
وعن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ::
(( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له )) صحيح مسلم (4/ 1815 ) ( 2999)
إن الأمــــــــــــــور إذا ســــــــــدت مطالبهـــــــــــــــا
فالصبــــــــــــر يفتـــــــق منهـــا كل ما ارتجــــــــــــا
لا تيـــــأســـــــن وإن طالــــــــــــت مطالبــــــــــــــة
إذا استعنــــــــت بصبــــــــر أن تــــرى فرجــــــــــــا
أخــــــــلق بــــذي الصبــــر أن يحظــــى بحاجتــــه
ومـــــدمن القــــــــرع للأبـــــواب أن يــــلجـــــــــــا
قال فتح الموصلي : عثرت امرأة متعبدة يقال لها ( موافقة ) ، فسقط ظفر إبهامها ،
فضحكت ، فقيل لها : يا موافقة ، يسقط ظفر إبهامك وتضحكين ؟
فقالت : إن حلاوة ثوابه أزالت عن قلبي مرارة وجعه . ( صفة الصفوة ، ابن الجوزي ( 4/ 191)









رد مع اقتباس
