أثبتت دراسات عالمية أجريت مؤخرا ان الضعف الجنسي الذي يعاني منه بعض الرجال قد يكون مؤشرا على اصابتهم بامراض القلب في المستقبل. وكشف احد الخبراء في تقرير طبي أمس ان ثلاثة من كل اربعة رجال يعانون من مرض الضعف الجنسي قد يكونون عرضة لمشاكل قلبية لذا يجب عليهم البدء بتناول الادوية اللازمة لتقليل مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية او الجلطات الدماغية.



اما البروفسور في علم امراض الذكورة بجامعة القاهرة البروفسور طارق انيس فقد ذكر انه وفقا لدراسة اجراها اخصائي الغدد الصماء في جامعة هارفارد والخبير في الوظائف الجنسية البروفسور اندري تي غاي حول الرجال الذين يعانون من «الاختلال البطاني» وهي الحالة التي تؤثر على مقدرة الاوعية الدموية على نقل الدم الى جميع انحاء الجسم فان امراض القلب والشرايين تقف وراء 75 في المئة من حالات ضعف تدفق الدم التي يعاني منها الرجال.

ومن المعروف ان العادات السيئة التي يمارسها البعض تقف وراء امراض القلب ايضا مثل التدخين واتباع انماط سيئة من الحميات الغذائية في مراحل مبكرة الى جانب بعض الامراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. وغالبا مايصيب الضعف الجنسي الرجال في مراحل مبكرة من فترة الشباب. ودعا انيس الرجال الذين تنتابهم مخاوف من مشاكل تدفق الدم الى استشارة الاخصائيين الطبيين للاستفادة من العلاجات المتوفرة.
http://www.alriyadh.com/2005/08/10/article86538.html